رمح الندى
16-07-2003, 12:03
أخواني الأعزاء أعضاء هذا المنتدى...أرجو منكم قراءة هذه القصه بتمعن
و أرجو بألا تملو منها بسبب طولها.. وللامانه فهي منقوله من احد المواقع
و لأنها طويله فستكون على أجزاء...
_(1)_
خرجت إلى هذه الدنيا من أول لحظة ... و أنا معوقة.
فالقدر كتب علي منذ لحظة دخول هذه الدنيا نمطا خاصا من الحياة ، مختلفا عن حياة الناس العاديين
و برغم التقدم في الجراحة ، و رغم العمليات الخمس التي خضعت لها
حتى الآن ، ألا أن عيبا في رجلي جعلني أسير عرجاء .
في بداية طفولتي و صباي ، لم أكن أشعر بأي نقص . كنت أسير بعرج ملحوظ جدا
و لكن هذا لم يكن يعني لتفكيري المحدود الشيء الكثير .
زميلاتي في المدرسة كن يرددن علي الأسئلة حول رجلي و مشيتي الغير طبيعية
و كنت أجيبهم ببراءة الإجابة التي حفظتها من أمي :
" الله يريد ذلك "
و كبرت ، و كبرت معي أفكاري و توسعت نظرتي للأمور .
بدأت أحس بالضيق من نظرات من هم حولي و أعينهم المتسائلة ، الساخرة أحيانا
و المشفقة أحيانا أخرى
لكن جهوي كانت موجهة بشكل كبير نحو دراستي ، و التي كنت متفوقة فيها .
كانت والدتي دائما تحمسني و تشجعني و تأمل أن أصبح طبيبة ذات يوم .
و كنت أفكر في أنني قد أكتشف علاجا لحالتي بنفسي مستقبلا .
الحلم بالاتحاق بكلية الطب أصبح هاجسي ، فأنا أحق من أي ٍ من زميلاتي
بهذا المجال ، لكوني أكثرهن تفوقا .
تخرجت من الثانوية و عقدة العرج لا تعني لي الكثير ، ألا أنه حين تقدمت
للالتحاق بكلية الطب ، رفضت ، بسبب العرج .
لكم أن تتصوروا كيف وقع الخبر على نفسي ... و كيف تحطمت في ذلك اليوم .
تم قبول ثلاث زميلات أخريات - كنت أنا أكثر تفوقا منهن ، الأمر الذي أشعرني
بالغضب منهن .
قلت لإحداهن ذات مرة :
" هذه الكلية فاسدة الذمة ! إنها لا تعرف كيف تختارمنسوبيها !
إنني جديرة بالقبول أكثر من غيري "
و كان ردها : " طبيبة عرجاء ! كم هذا مضحك ! "
و انفجرت ضحكا ...
انفجرت ضحكا و هي لا تعلم ... أي شيء قد فجرت في داخلي .
هل علي أن أحرم مما أحب فقط لأنني عرجاء ؟؟
انتهى الأمر بي إلى دراسة التمريض البسيط في أحد المعاهد الأهلية.
بعد تخرجي ، عملت في أحد المستشفيات ، و لم أدع فرصة لأي شخص لأن
يسألني عن سبب عرجي .
عملت في عيادة أحد الأطباء الجراحين ، و الذي لاحظ بطبيعة الحال عرجي
المخجل .
و كان هو أول شخص سمحت له أن يسأل عن حالتي هذه .
الطبيب كان ماهرا و حذقا ، و قد ذكر لي أنه عالج حالات مشابهة .
ولد أمل لم يكن موجودا من قبل في الشفاء ، و كبر في داخلي ، و تعلقت
به للحد الذي أصبح هاجسا مسيطرا علي ليلا و نهارا ...
و للحد الذي ... و دون شعور مني ... أغرمت بذلك الطبيب ...
كان رجلا أعزبا و محبوبا من قبل الجميع .
لقد أصبح لحياتي طعما آخر ...
هل تعرفون ما يحدث للفتاة عندما تغرم ...؟
أجريت لي عملية أوليه تحت إشراف هذا الطبيب الحبيب ، و لم تنجح .
أتذكر كيف أنه بقي فترة طويلة في غرفتي ، يواسيني و يشجعني و يوعد
بمحاولة من نوع مختلف .
كان يتحدث و لم يكن يهمني ما يقول ...
كنت فقط أود الاستماع إلى صوته ... و أشعر بقربه ...
كم كنت أهواه ...
لم أشفى من حالة العرج ، لكن الأمر لم يغير الكثير بالنسبة لي ...
بل تمنيت أن أبقى عرجاء ليجري لي العملية تلو الأخرى ... و يبقى
قريبا مني .
رأيت أن لله حكمة من خلقي عرجاء ، ألا و هي أن ألتقي بهذا الطبيب .
فشكرا لله .
كل هذا ،و هو لا يعرف ما أخفيه في صدري و لا أجرؤ حتى على التفكير
بكيف تكون ردة فعله ... لو عرف أنني واقعة في حبه .
بعد فترة ليست طويلة ، التحقت بمستشفانا مجموعة جديدة من الأطباء
و الطبيبات ...
و دهشت حين رأيت زميلتي تلك من بينهم .
و بحكم ظروف العمل ، اجتمع حبيبي و تلك الطبيبة .
كثيرا ما كنت أراقب اللقطات التي جمعت بينهما ، و أسترق السمع إلى
أحاديثهما و التي لم تكن إلا عن أمور العمل .
هكذا سارت الأمور إلى أن تفشى خبر أرسلني إلى الهاوية ...
حبيبي قد عرض الزواج على تلك الطبيبة ... و الأمور تسير نحو الربط بينهما
تزلزلت الأرض تحت رجلي العرجاء ... لم أتمالك نفسي ...
ذهبت إلى حيث يمكنني الاتقاء بها ، و بقيت في انتظارها فترة طويلة ، تاركة
عملي بلا منجز ...
و حين رأيتها ، أعربت لها عن رغبتي في الحديث معها . استغربت هي الأمر
فنحن لم نكن على وفاق منذ زمن ...
و في إحدى الغرف وقفنا في مواجهة بعضنا البعض .
سألتني :
" ما الأمر ؟ "
قلت مباشرة ، دون تأن أو مقدمات ، فالسؤال كان واقفا منذ ساعات
على طرف لساني أمنع خروجه بعنف :
" هل حقا ستتزوجين الطبيب ؟ "
رفعت حاجبيها اندهاشا و استنكارا ، فهي لم تتوقع سؤالي هذا .
كررته عليها مرتين ، ثم أجابت : " و هل يعنيك الأمر في شيء ؟ "
شعرت بانهيار شديد ... لم أتمالك الدموع التي قفزت من مقلتي رغما عني
قلت :
" نعم ! فأنا أحبه ! "
للحظات بقيت صامته ، ثم سألتني :
" و هل يعرف هو بذلك ؟ "
قلت بخجل و أمل :
" ليس بعد .. لكنه يعرف أنني أقدره و أعزه كثيرا. و هو يهتم لأمري و علاجي "
قالت :
" تعنين أنه يحبك ؟ "
تمنيت لو كان واقعا أكتشفه هذه اللحظة ! لكنه كان حلما ...
أجبت :
" ليس بعد ! "
قالت :
" و لماذا تخبريني بهذا ؟ هل تريدين مني أن أرفضه ،
و أوصيه بخطبتك ؟ "
الدماء تصاعدت إلى وجهي و أصبحت أتعرق بغزارة و أتنفس بقوة .
كانت عيناي تجيبان بـ نعم ! و لكن عينيها كانتا تضحكان ...
قالت :
" إما أن تكوني حمقاء أو فاقدة الوعي ! و هل تتوقعتين
مني أن أفعل ذلك ؟ أم تتوقعين منه أن يتركني ليخطب ممرضة عرجاء ؟ "
و استدارت لتغادر الغرفة .
في تلك اللحظة ، قُتلت الفتاةالخيرة التي بداخلي ... و ولدت الشريرةالعرجاء .
أسرعت الخطى إلى القيم حيث أعمل و أنا لا أرى شيئا أمامي . كانت الدموع
تملأ عيني . لا أذكر كيف وصلت إلى العيادة و أغلقت الباب و أجهششت بكاءا مريرا .
بعد قليل فتح الباب و دخل الطبيب .
رفعت رأسي فإذا بنظراتي تصطدم به . و في الحال توجم وجهه و قال :
: " أأنت على ما يرام ؟ "
وقفت ... مسحت دموعي و قلت في آخر محاولة لي لإنعاش الفتاة الخيرة المحتضرة
في داخلي :
" دكتور ... ألم تشعر بأنني أحبك ذات مرة ؟ "
تغير لون الطبيب من هول المفاجأة و التي لم تكن لتخطر له على بال
و اضطربت تعابيره ، و لم يعرف ما يقول .
قلت :
" هل يعني لك ما ذكرته شيئا ؟ "
بصعوبة قال :
" أنا آسف و لكن ... "
و لم يتم الجملة . و أنتهت الفتاة الخيرة بداخلي دون أن تسمع للجملة
تتمة ما ، و كانت المرة الأخيرة التي ألتقي فيها مع ذلك الحبيب .
خرجت من فوري من العيادة و من المستشفى و لم أعد ثانية . فصلت من
عملي بسبب تصرفي اللا مبالي ، و لم أكترث .
والدتي بدأت تقلق على حالتي الغير طبيعية و لكني لم أكن أصارحها
بما يدور في رأسي و قلبي . بدأت حياة مختلفة ، فأنا العرجاء ، و لا
يمكن أن أعيش كبقية الناس .
و أرجو بألا تملو منها بسبب طولها.. وللامانه فهي منقوله من احد المواقع
و لأنها طويله فستكون على أجزاء...
_(1)_
خرجت إلى هذه الدنيا من أول لحظة ... و أنا معوقة.
فالقدر كتب علي منذ لحظة دخول هذه الدنيا نمطا خاصا من الحياة ، مختلفا عن حياة الناس العاديين
و برغم التقدم في الجراحة ، و رغم العمليات الخمس التي خضعت لها
حتى الآن ، ألا أن عيبا في رجلي جعلني أسير عرجاء .
في بداية طفولتي و صباي ، لم أكن أشعر بأي نقص . كنت أسير بعرج ملحوظ جدا
و لكن هذا لم يكن يعني لتفكيري المحدود الشيء الكثير .
زميلاتي في المدرسة كن يرددن علي الأسئلة حول رجلي و مشيتي الغير طبيعية
و كنت أجيبهم ببراءة الإجابة التي حفظتها من أمي :
" الله يريد ذلك "
و كبرت ، و كبرت معي أفكاري و توسعت نظرتي للأمور .
بدأت أحس بالضيق من نظرات من هم حولي و أعينهم المتسائلة ، الساخرة أحيانا
و المشفقة أحيانا أخرى
لكن جهوي كانت موجهة بشكل كبير نحو دراستي ، و التي كنت متفوقة فيها .
كانت والدتي دائما تحمسني و تشجعني و تأمل أن أصبح طبيبة ذات يوم .
و كنت أفكر في أنني قد أكتشف علاجا لحالتي بنفسي مستقبلا .
الحلم بالاتحاق بكلية الطب أصبح هاجسي ، فأنا أحق من أي ٍ من زميلاتي
بهذا المجال ، لكوني أكثرهن تفوقا .
تخرجت من الثانوية و عقدة العرج لا تعني لي الكثير ، ألا أنه حين تقدمت
للالتحاق بكلية الطب ، رفضت ، بسبب العرج .
لكم أن تتصوروا كيف وقع الخبر على نفسي ... و كيف تحطمت في ذلك اليوم .
تم قبول ثلاث زميلات أخريات - كنت أنا أكثر تفوقا منهن ، الأمر الذي أشعرني
بالغضب منهن .
قلت لإحداهن ذات مرة :
" هذه الكلية فاسدة الذمة ! إنها لا تعرف كيف تختارمنسوبيها !
إنني جديرة بالقبول أكثر من غيري "
و كان ردها : " طبيبة عرجاء ! كم هذا مضحك ! "
و انفجرت ضحكا ...
انفجرت ضحكا و هي لا تعلم ... أي شيء قد فجرت في داخلي .
هل علي أن أحرم مما أحب فقط لأنني عرجاء ؟؟
انتهى الأمر بي إلى دراسة التمريض البسيط في أحد المعاهد الأهلية.
بعد تخرجي ، عملت في أحد المستشفيات ، و لم أدع فرصة لأي شخص لأن
يسألني عن سبب عرجي .
عملت في عيادة أحد الأطباء الجراحين ، و الذي لاحظ بطبيعة الحال عرجي
المخجل .
و كان هو أول شخص سمحت له أن يسأل عن حالتي هذه .
الطبيب كان ماهرا و حذقا ، و قد ذكر لي أنه عالج حالات مشابهة .
ولد أمل لم يكن موجودا من قبل في الشفاء ، و كبر في داخلي ، و تعلقت
به للحد الذي أصبح هاجسا مسيطرا علي ليلا و نهارا ...
و للحد الذي ... و دون شعور مني ... أغرمت بذلك الطبيب ...
كان رجلا أعزبا و محبوبا من قبل الجميع .
لقد أصبح لحياتي طعما آخر ...
هل تعرفون ما يحدث للفتاة عندما تغرم ...؟
أجريت لي عملية أوليه تحت إشراف هذا الطبيب الحبيب ، و لم تنجح .
أتذكر كيف أنه بقي فترة طويلة في غرفتي ، يواسيني و يشجعني و يوعد
بمحاولة من نوع مختلف .
كان يتحدث و لم يكن يهمني ما يقول ...
كنت فقط أود الاستماع إلى صوته ... و أشعر بقربه ...
كم كنت أهواه ...
لم أشفى من حالة العرج ، لكن الأمر لم يغير الكثير بالنسبة لي ...
بل تمنيت أن أبقى عرجاء ليجري لي العملية تلو الأخرى ... و يبقى
قريبا مني .
رأيت أن لله حكمة من خلقي عرجاء ، ألا و هي أن ألتقي بهذا الطبيب .
فشكرا لله .
كل هذا ،و هو لا يعرف ما أخفيه في صدري و لا أجرؤ حتى على التفكير
بكيف تكون ردة فعله ... لو عرف أنني واقعة في حبه .
بعد فترة ليست طويلة ، التحقت بمستشفانا مجموعة جديدة من الأطباء
و الطبيبات ...
و دهشت حين رأيت زميلتي تلك من بينهم .
و بحكم ظروف العمل ، اجتمع حبيبي و تلك الطبيبة .
كثيرا ما كنت أراقب اللقطات التي جمعت بينهما ، و أسترق السمع إلى
أحاديثهما و التي لم تكن إلا عن أمور العمل .
هكذا سارت الأمور إلى أن تفشى خبر أرسلني إلى الهاوية ...
حبيبي قد عرض الزواج على تلك الطبيبة ... و الأمور تسير نحو الربط بينهما
تزلزلت الأرض تحت رجلي العرجاء ... لم أتمالك نفسي ...
ذهبت إلى حيث يمكنني الاتقاء بها ، و بقيت في انتظارها فترة طويلة ، تاركة
عملي بلا منجز ...
و حين رأيتها ، أعربت لها عن رغبتي في الحديث معها . استغربت هي الأمر
فنحن لم نكن على وفاق منذ زمن ...
و في إحدى الغرف وقفنا في مواجهة بعضنا البعض .
سألتني :
" ما الأمر ؟ "
قلت مباشرة ، دون تأن أو مقدمات ، فالسؤال كان واقفا منذ ساعات
على طرف لساني أمنع خروجه بعنف :
" هل حقا ستتزوجين الطبيب ؟ "
رفعت حاجبيها اندهاشا و استنكارا ، فهي لم تتوقع سؤالي هذا .
كررته عليها مرتين ، ثم أجابت : " و هل يعنيك الأمر في شيء ؟ "
شعرت بانهيار شديد ... لم أتمالك الدموع التي قفزت من مقلتي رغما عني
قلت :
" نعم ! فأنا أحبه ! "
للحظات بقيت صامته ، ثم سألتني :
" و هل يعرف هو بذلك ؟ "
قلت بخجل و أمل :
" ليس بعد .. لكنه يعرف أنني أقدره و أعزه كثيرا. و هو يهتم لأمري و علاجي "
قالت :
" تعنين أنه يحبك ؟ "
تمنيت لو كان واقعا أكتشفه هذه اللحظة ! لكنه كان حلما ...
أجبت :
" ليس بعد ! "
قالت :
" و لماذا تخبريني بهذا ؟ هل تريدين مني أن أرفضه ،
و أوصيه بخطبتك ؟ "
الدماء تصاعدت إلى وجهي و أصبحت أتعرق بغزارة و أتنفس بقوة .
كانت عيناي تجيبان بـ نعم ! و لكن عينيها كانتا تضحكان ...
قالت :
" إما أن تكوني حمقاء أو فاقدة الوعي ! و هل تتوقعتين
مني أن أفعل ذلك ؟ أم تتوقعين منه أن يتركني ليخطب ممرضة عرجاء ؟ "
و استدارت لتغادر الغرفة .
في تلك اللحظة ، قُتلت الفتاةالخيرة التي بداخلي ... و ولدت الشريرةالعرجاء .
أسرعت الخطى إلى القيم حيث أعمل و أنا لا أرى شيئا أمامي . كانت الدموع
تملأ عيني . لا أذكر كيف وصلت إلى العيادة و أغلقت الباب و أجهششت بكاءا مريرا .
بعد قليل فتح الباب و دخل الطبيب .
رفعت رأسي فإذا بنظراتي تصطدم به . و في الحال توجم وجهه و قال :
: " أأنت على ما يرام ؟ "
وقفت ... مسحت دموعي و قلت في آخر محاولة لي لإنعاش الفتاة الخيرة المحتضرة
في داخلي :
" دكتور ... ألم تشعر بأنني أحبك ذات مرة ؟ "
تغير لون الطبيب من هول المفاجأة و التي لم تكن لتخطر له على بال
و اضطربت تعابيره ، و لم يعرف ما يقول .
قلت :
" هل يعني لك ما ذكرته شيئا ؟ "
بصعوبة قال :
" أنا آسف و لكن ... "
و لم يتم الجملة . و أنتهت الفتاة الخيرة بداخلي دون أن تسمع للجملة
تتمة ما ، و كانت المرة الأخيرة التي ألتقي فيها مع ذلك الحبيب .
خرجت من فوري من العيادة و من المستشفى و لم أعد ثانية . فصلت من
عملي بسبب تصرفي اللا مبالي ، و لم أكترث .
والدتي بدأت تقلق على حالتي الغير طبيعية و لكني لم أكن أصارحها
بما يدور في رأسي و قلبي . بدأت حياة مختلفة ، فأنا العرجاء ، و لا
يمكن أن أعيش كبقية الناس .