fawzi
21-07-2003, 05:49
هل تذكر أول جهاز ووكمان؟ لقد مر ربع قرن منذ أن غير مسجل "سوني" النقال, طريقة استماع الناس للموسيقى أثناء الحركة. والآن يحصل شكل آخر من التسلية حاليا على نفس معاملة الووكمان، اذ تغير أجهزة فيديو متنقلة بحجم اليد، كيفية مشاهدة الناس للأفلام والصور المتحركة، وفيديو الموسيقى، وأين يشاهدوها.
http://www.asharqalawsat.com/2003/07/21/images/technology.182808.jpg
وصممت هذه الأجهزة التي تعرض ملفات فيديو مضغوطة، على شاشة صغيرة، لتكون أرخص وأسهل من أجهزة عرض الفيديو الرقمي. التي كانت متوفرة منذ سنوات. ولا تشغّل أي من هذه الأجهزة الجديدة أقراص عرض الفيديو الرقمي. وباستغلال تقدم في تكنولوجيا تخزين المعلومات وضغطها، تقوم معظمها بخزن الفيديو على ذاكرة صلبة، أو بطاقة ذاكرة، في عملية تماثل عملية تخزين جهاز الموسيقى الرقمي، لملفات الموسيقى.
وتتوفر بعض هذه الأجهزة الآن في المتاجر. وفي النطاق الأغلى سعرا، طرحت شركة «أركوس» جهاز «أيه في320» AV320 وهو جهاز يستخدم ذاكرة صلبة ويكلف حوالي 600 دولار. اما في النطاق الأرخص سعرا، فقد أنتجت شركة «هاسبرو» جهاز «فيديو ناو» VideoNow للأطفال، يكلف 50 دولارا ويعرض أفلام صور متحركة مدتها نصف ساعة على شاشة غير ملونة.
ولا يزال من غير الواضح ان كان المستهلك سيرغب في مشاهدة شريط فيديو على شاشة صغيرة وذات حدة أقل من حدة شاشة التلفزيون العادي، اذ ان بعض اجهزة المنظمات المحمولة باليد, قادرة على عرض الفيديو، ولكن هذه الوظيفة لم تكن أبدا ميزة بيع قوية لها. ومشاهدة الفيديو تتطلب انتباه أعلى من الاستماع للموسيقى, ولذلك يصعب تصور استخدام أجهزة الفيديو النقالة بنفس طريقة استخدام أجهزة الموسيقى النقالة. ويحذر خبراء في هذا الميدان من أن توفير اساس قانوني لهذه الأجهزة، سيظل عائقا كبيرا.
وبرغم هذا تعتزم عدة شركات إلكترونية بما فيها «فيوسونيك» و«سامسونغ» طرح أجهزة فيديو نقالة بنهاية هذه السنة. وتقوم «سوني» بتطوير جهاز سيقوم بعرض الفيديو والموسيقى بالاضافة للألعاب. وتستعجل شركة «ننتندو» تطوير هذه الأجهزة لأنها ستجذب اليافعين من الذكور، المعتادين على لعب الألعاب على شاشة صغيرة ذات حدة متدنية. ومن المحتمل أن يكون أول طرح بالسوق لهذا الجهاز على ظهر جهاز «جيم بوي» وهو جهاز لعبة الفيديو من «ننتندو» الشعبي.
وتقدر «ننتندو» أنه تم بيع أكثر من 150 مليون وحدة منذ أن طرحت اللعبة في السوق في 1989. وأحدث شكل للجهاز وهو «جيم بوي أدفانس» الذي يكلف مائة دولار، والذي طرح في الربيع، ويبلغ طوله 3 بوصات فقط وسماكته بوصة واحدة. وأهم ميزة فيه هي الشاشة الملونة. وطورت أربع شركات إلكترونية بدرجات متفاوتة من الدعم من «ننتندو»، تكنولوجيا تستخدم شاشة «جيم بوي أدفانس» بقياس 2.4 بوصة * 1.6 بوصة لعرض أي لقطات من أفلام الصور المتحركة القصيرة، إلى أفلام الفيديو الكاملة. ويتوقع أن تدخل تكنولوجيا «جيم بوي» السوق بحلول شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. ويتكون منتج «ماجيسكو» المسمى «جيم بوي فيديو باك» من عبوات خاصة تشبه عبوات ألعاب «جيم بوي» ولكن عند ادخالها في جهاز "جيم بوي» تحول اللعبة إلى جهاز فيديو مع صوت وأدوات تحكم.
ويمكن لهذه العبوات أن تحوي 90 دقيقة من الفيديو وفقا لنوع المواد وعملية الضغط المطلوب. وستصنع «ننتندو» هذه العبوات ويتوقع أن تكلف حوالي 20 دولارا. وتتفاوض «ماجيسكو» مع منتجي الأفلام للحصول على حقوق العرض لعدة أفلام في «فيديو باك» ويتوقع أن تكون هناك ما بين خمس إلى سبع عبوات جاهزة للبيع بحلول شهر أكتوبر (تشرين أول) المقبل. ومن المحتمل أن تحتوي العبوات الأولى على أفلام صور متحركة لأنها أسهل للعرض من الفيديو، وسيكون الجمهور المستهدف هم مالكو جهاز «جيم بوي» بأعمار بين 4 إلى 14 سنة. وستكون جودة الصورة على شاشة البلور السائل، شبيهة بجودة شريط الفيديو.
http://www.asharqalawsat.com/2003/07/21/images/technology.182808.jpg
وصممت هذه الأجهزة التي تعرض ملفات فيديو مضغوطة، على شاشة صغيرة، لتكون أرخص وأسهل من أجهزة عرض الفيديو الرقمي. التي كانت متوفرة منذ سنوات. ولا تشغّل أي من هذه الأجهزة الجديدة أقراص عرض الفيديو الرقمي. وباستغلال تقدم في تكنولوجيا تخزين المعلومات وضغطها، تقوم معظمها بخزن الفيديو على ذاكرة صلبة، أو بطاقة ذاكرة، في عملية تماثل عملية تخزين جهاز الموسيقى الرقمي، لملفات الموسيقى.
وتتوفر بعض هذه الأجهزة الآن في المتاجر. وفي النطاق الأغلى سعرا، طرحت شركة «أركوس» جهاز «أيه في320» AV320 وهو جهاز يستخدم ذاكرة صلبة ويكلف حوالي 600 دولار. اما في النطاق الأرخص سعرا، فقد أنتجت شركة «هاسبرو» جهاز «فيديو ناو» VideoNow للأطفال، يكلف 50 دولارا ويعرض أفلام صور متحركة مدتها نصف ساعة على شاشة غير ملونة.
ولا يزال من غير الواضح ان كان المستهلك سيرغب في مشاهدة شريط فيديو على شاشة صغيرة وذات حدة أقل من حدة شاشة التلفزيون العادي، اذ ان بعض اجهزة المنظمات المحمولة باليد, قادرة على عرض الفيديو، ولكن هذه الوظيفة لم تكن أبدا ميزة بيع قوية لها. ومشاهدة الفيديو تتطلب انتباه أعلى من الاستماع للموسيقى, ولذلك يصعب تصور استخدام أجهزة الفيديو النقالة بنفس طريقة استخدام أجهزة الموسيقى النقالة. ويحذر خبراء في هذا الميدان من أن توفير اساس قانوني لهذه الأجهزة، سيظل عائقا كبيرا.
وبرغم هذا تعتزم عدة شركات إلكترونية بما فيها «فيوسونيك» و«سامسونغ» طرح أجهزة فيديو نقالة بنهاية هذه السنة. وتقوم «سوني» بتطوير جهاز سيقوم بعرض الفيديو والموسيقى بالاضافة للألعاب. وتستعجل شركة «ننتندو» تطوير هذه الأجهزة لأنها ستجذب اليافعين من الذكور، المعتادين على لعب الألعاب على شاشة صغيرة ذات حدة متدنية. ومن المحتمل أن يكون أول طرح بالسوق لهذا الجهاز على ظهر جهاز «جيم بوي» وهو جهاز لعبة الفيديو من «ننتندو» الشعبي.
وتقدر «ننتندو» أنه تم بيع أكثر من 150 مليون وحدة منذ أن طرحت اللعبة في السوق في 1989. وأحدث شكل للجهاز وهو «جيم بوي أدفانس» الذي يكلف مائة دولار، والذي طرح في الربيع، ويبلغ طوله 3 بوصات فقط وسماكته بوصة واحدة. وأهم ميزة فيه هي الشاشة الملونة. وطورت أربع شركات إلكترونية بدرجات متفاوتة من الدعم من «ننتندو»، تكنولوجيا تستخدم شاشة «جيم بوي أدفانس» بقياس 2.4 بوصة * 1.6 بوصة لعرض أي لقطات من أفلام الصور المتحركة القصيرة، إلى أفلام الفيديو الكاملة. ويتوقع أن تدخل تكنولوجيا «جيم بوي» السوق بحلول شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. ويتكون منتج «ماجيسكو» المسمى «جيم بوي فيديو باك» من عبوات خاصة تشبه عبوات ألعاب «جيم بوي» ولكن عند ادخالها في جهاز "جيم بوي» تحول اللعبة إلى جهاز فيديو مع صوت وأدوات تحكم.
ويمكن لهذه العبوات أن تحوي 90 دقيقة من الفيديو وفقا لنوع المواد وعملية الضغط المطلوب. وستصنع «ننتندو» هذه العبوات ويتوقع أن تكلف حوالي 20 دولارا. وتتفاوض «ماجيسكو» مع منتجي الأفلام للحصول على حقوق العرض لعدة أفلام في «فيديو باك» ويتوقع أن تكون هناك ما بين خمس إلى سبع عبوات جاهزة للبيع بحلول شهر أكتوبر (تشرين أول) المقبل. ومن المحتمل أن تحتوي العبوات الأولى على أفلام صور متحركة لأنها أسهل للعرض من الفيديو، وسيكون الجمهور المستهدف هم مالكو جهاز «جيم بوي» بأعمار بين 4 إلى 14 سنة. وستكون جودة الصورة على شاشة البلور السائل، شبيهة بجودة شريط الفيديو.