dentist
23-07-2003, 02:13
ختلط الحابل بالنابل...؛ واختبأ "أبطال الأمة" خلف كاميرات الفيديو وميكروفونات استديوهات "سرية
للغاية"...ونافس من سموهم الأميركان بـ"الإرهابيون" كبار المطربين والفنانين الساحة بل وتصدرت أشرطتهم المسجلة التي تُهرّب سراً للمحطات الفضائية والجرائد "المشبوهة" قائمة أفضل المبيعات..
نانسي عجرم فنانة "عصرية جداً" ورغم أن الفيديو كليب الذي صورته منذ فترة وبملابسهاالمختصرة (أخاصمك اه اسيبك لاااااا) كان الأكثر طلبا في برامج الـ "توب تن"؛ إلا أن الشريط المسجل الذي أرسله الرئيس العراقي صدام حسين كان الأكثر طلبا بين المشاهدين وأثار ضجة إعلامية أغرت كل زعيم بخوض هذه التجربة "الفنية" ليتحول النضال من الخنادق إلى استوديوهات تحت الأرض أو في الكهوف والجبال والأحراش.
الأشرطة موضة حديثة و "صرعة" القيادات المهزومة التي تحرص على تأسيس استديوهات وأجهزة تسجيل وربما مخرجين في مواقع آمنة ومحصنة تحت الأرض أكثر من حرصها على أمانتها التاريخية وأمن وسلامة شعبها وممتلكات الوطن...لا يهم إن اختفت المدينة وانطمست ملامحها فوق الأرض...لا يهم إن ذهب آلاف الأطفال ضحايا بسبب القصف ولا يهم شيء أبدا...فالمهم أن يحافظ "القائد المُهاب" على هيبته وسحنته العسكرية ووعوده وتهديداته بدحر العدو ومناشدة أبناء أمته بالثبات والصبر والمقاومة...!!
ولكن من يقاوم من؟ ومن يناشد من؟
لو كان وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف هو نجم تلك الأشرطة لما كنا انزعجنا بل اعتبرناها محاولة للترفيه عن الشعب ولتسابقنا في اقتناء أشرطته "الكوميدية" ولو استعان صدام حسين بعارضات يؤدين رقصات إيحائية غالبا ما تكون في الـ "فيديو كليبات" المنتشرة إيحاءات جنسية في غرف النوم لما كنا تضايقنا من لهجة صاحب الشريط الذي يزاود على جراح الشعوب العربية والإسلامية...ولكن لن نقبل كمشاهدين ومتابعين للمحطات الفضائية أشرطة "ناشفة" مثل أشرطة صدام حسين
والتي تفتقد إلى الموسيقى واللحن والوجه الحسن!!
صحيح أنه لم يصدر سوى شريط و لكن تسرب لنا خبر بأن صدام سوف يطرح شريطه الجديد في بداية الشهر القادم
صرنا نخشى على القادة العرب من التحول من قادة فعليين يجوبون الأرض في زيارات خاطفة بين عواصم العالم ويستعرضون جيوشهم في المناسبات القومية بالزي العسكري الذي يستخدم مرتين في السنة على الأغلب - صرنا نخشى عليهم أن يتحولوا إلى مجرد شريط يقبع في أرشيف محطات التلفزيون وصرنا نخشى على "المصنفات الفنية" من صرامة وسماجة هؤلاء الزعماء... وصرنا نخشى
تدنى مستوى الذوق العام من جراء الهبوط الفني في أشرطة صدام التي ستفلس من وراءها شركات تسجيلات كبرى مثل روتانا...
من ينقذنا سوى "نانسي عجرم" يا سلام يا سلام
وأمل حجازي و الله زمان
للغاية"...ونافس من سموهم الأميركان بـ"الإرهابيون" كبار المطربين والفنانين الساحة بل وتصدرت أشرطتهم المسجلة التي تُهرّب سراً للمحطات الفضائية والجرائد "المشبوهة" قائمة أفضل المبيعات..
نانسي عجرم فنانة "عصرية جداً" ورغم أن الفيديو كليب الذي صورته منذ فترة وبملابسهاالمختصرة (أخاصمك اه اسيبك لاااااا) كان الأكثر طلبا في برامج الـ "توب تن"؛ إلا أن الشريط المسجل الذي أرسله الرئيس العراقي صدام حسين كان الأكثر طلبا بين المشاهدين وأثار ضجة إعلامية أغرت كل زعيم بخوض هذه التجربة "الفنية" ليتحول النضال من الخنادق إلى استوديوهات تحت الأرض أو في الكهوف والجبال والأحراش.
الأشرطة موضة حديثة و "صرعة" القيادات المهزومة التي تحرص على تأسيس استديوهات وأجهزة تسجيل وربما مخرجين في مواقع آمنة ومحصنة تحت الأرض أكثر من حرصها على أمانتها التاريخية وأمن وسلامة شعبها وممتلكات الوطن...لا يهم إن اختفت المدينة وانطمست ملامحها فوق الأرض...لا يهم إن ذهب آلاف الأطفال ضحايا بسبب القصف ولا يهم شيء أبدا...فالمهم أن يحافظ "القائد المُهاب" على هيبته وسحنته العسكرية ووعوده وتهديداته بدحر العدو ومناشدة أبناء أمته بالثبات والصبر والمقاومة...!!
ولكن من يقاوم من؟ ومن يناشد من؟
لو كان وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف هو نجم تلك الأشرطة لما كنا انزعجنا بل اعتبرناها محاولة للترفيه عن الشعب ولتسابقنا في اقتناء أشرطته "الكوميدية" ولو استعان صدام حسين بعارضات يؤدين رقصات إيحائية غالبا ما تكون في الـ "فيديو كليبات" المنتشرة إيحاءات جنسية في غرف النوم لما كنا تضايقنا من لهجة صاحب الشريط الذي يزاود على جراح الشعوب العربية والإسلامية...ولكن لن نقبل كمشاهدين ومتابعين للمحطات الفضائية أشرطة "ناشفة" مثل أشرطة صدام حسين
والتي تفتقد إلى الموسيقى واللحن والوجه الحسن!!
صحيح أنه لم يصدر سوى شريط و لكن تسرب لنا خبر بأن صدام سوف يطرح شريطه الجديد في بداية الشهر القادم
صرنا نخشى على القادة العرب من التحول من قادة فعليين يجوبون الأرض في زيارات خاطفة بين عواصم العالم ويستعرضون جيوشهم في المناسبات القومية بالزي العسكري الذي يستخدم مرتين في السنة على الأغلب - صرنا نخشى عليهم أن يتحولوا إلى مجرد شريط يقبع في أرشيف محطات التلفزيون وصرنا نخشى على "المصنفات الفنية" من صرامة وسماجة هؤلاء الزعماء... وصرنا نخشى
تدنى مستوى الذوق العام من جراء الهبوط الفني في أشرطة صدام التي ستفلس من وراءها شركات تسجيلات كبرى مثل روتانا...
من ينقذنا سوى "نانسي عجرم" يا سلام يا سلام
وأمل حجازي و الله زمان