رمح الندى
23-07-2003, 08:01
حبيبتي :
إن الحب نعمة كبرى من الإله ، وسر كبير من أسرار الحياة ، لايعرف معناه ، ولايدرك مداه ، ولا يشعر به أو يراه ، إلا من وهبه الله هذه النعمة ، فيمنح هو بدوره الحب لغيره بدون حدود ، وبدون مقابل ، من أجل الحب وللحب ، والحب حبيبتي ، بمعناه الإنساني ، الوجداني ، الروحاني مضاد فعال لمعظم مشكلات الحياة الإجتماعيه والأسريه والإنسانيه ، فالحب عطاء وتعاون وتضحية ورحمة ومحبة وإخلاص ووفاء حيث يكون لا مكان في النفوس والقلوب ، ولا في المجتمعات والبيوت ، للكراهيه والأحقاد والنزاعات والخلافات ، طالما كان الحب هو الأسا س الذي بنينا عليه حياتنا وحياة أبنائنا وبناتنا وبيوتنا ، وجسور المحبة بين حاضرنا ومستقبلنا ، فالحياة حبيبتي بدون حب كبيت بدون أساس وسقف وجسد بدون روح وقلب ورأس . ونوا صل المسيرة ، ونكمل الرسالة ، بردم هوة التخلف والجهل ، بالوعي والعلم ، ومواجهة الشر والظلم والإكراه ، بالخير والعدل والإقناع ، وإعلان الجهاد والحرب على أعداء الحب والحق والنور والتقدم والعلم والحرية ، أحفاد أهل الكهف ، وأبناء الجاهلية الجديدة وتحطيم الأصنام والأصفاد ، ونعلن للعالم نهاية أسياد وأزلام التخلف والتعصب والظلام ، والإرهاب والإجرام ، وبداية مستقبل مشرق بنور الحرية وحقوق الإنسان ، وأحلى الكلام والذكريات تروي لنا أروع قصص الحب والغرام ، وتعدنا بأجمل الآمال وأسعد الأيام ، بينما النظرات تعانق النظرات ، والإبتسامات تعبر عن فرحة وحلاوة اللقاء بعد غصة ومرارة الفراق ، والإحتراق أيام وليالي بنار الأشواق ، ولوعة الحنين ، في ربيع دائم للحب والحياة تتفتح فيه براعم ورود وزهور الحب في حياتنا ، وتشرق شمس الحريه علينا ، ولا تذبل الورود والزهور ، ولاتغرب الشمس ، ولا نفترق بعد اليوم أبداً ...أبداً ...أبداً.
إن الحب نعمة كبرى من الإله ، وسر كبير من أسرار الحياة ، لايعرف معناه ، ولايدرك مداه ، ولا يشعر به أو يراه ، إلا من وهبه الله هذه النعمة ، فيمنح هو بدوره الحب لغيره بدون حدود ، وبدون مقابل ، من أجل الحب وللحب ، والحب حبيبتي ، بمعناه الإنساني ، الوجداني ، الروحاني مضاد فعال لمعظم مشكلات الحياة الإجتماعيه والأسريه والإنسانيه ، فالحب عطاء وتعاون وتضحية ورحمة ومحبة وإخلاص ووفاء حيث يكون لا مكان في النفوس والقلوب ، ولا في المجتمعات والبيوت ، للكراهيه والأحقاد والنزاعات والخلافات ، طالما كان الحب هو الأسا س الذي بنينا عليه حياتنا وحياة أبنائنا وبناتنا وبيوتنا ، وجسور المحبة بين حاضرنا ومستقبلنا ، فالحياة حبيبتي بدون حب كبيت بدون أساس وسقف وجسد بدون روح وقلب ورأس . ونوا صل المسيرة ، ونكمل الرسالة ، بردم هوة التخلف والجهل ، بالوعي والعلم ، ومواجهة الشر والظلم والإكراه ، بالخير والعدل والإقناع ، وإعلان الجهاد والحرب على أعداء الحب والحق والنور والتقدم والعلم والحرية ، أحفاد أهل الكهف ، وأبناء الجاهلية الجديدة وتحطيم الأصنام والأصفاد ، ونعلن للعالم نهاية أسياد وأزلام التخلف والتعصب والظلام ، والإرهاب والإجرام ، وبداية مستقبل مشرق بنور الحرية وحقوق الإنسان ، وأحلى الكلام والذكريات تروي لنا أروع قصص الحب والغرام ، وتعدنا بأجمل الآمال وأسعد الأيام ، بينما النظرات تعانق النظرات ، والإبتسامات تعبر عن فرحة وحلاوة اللقاء بعد غصة ومرارة الفراق ، والإحتراق أيام وليالي بنار الأشواق ، ولوعة الحنين ، في ربيع دائم للحب والحياة تتفتح فيه براعم ورود وزهور الحب في حياتنا ، وتشرق شمس الحريه علينا ، ولا تذبل الورود والزهور ، ولاتغرب الشمس ، ولا نفترق بعد اليوم أبداً ...أبداً ...أبداً.