المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيتونة شامية


dolly
24-07-2003, 11:47
سأحدثكم عن زيتونه شاميه
محفور على جذعها أنا عربيه
مرسوم على غصنها شكلاً للحرية
تشم في تربتها ريحاً كنعانيه
إن رأيتها حرت في أمرها، أهي نبتت على الأرض
أم الأرض نبتت على جذعها الألفية
قبل خمسون عاماً هبت عليها ريح صهيونية
أسقطت أزهارها، حفرت أرضها، قطعت جذعها، فكانت القضية
صرخت زيتونتي أين الحمية، أين الحمية
أين أنتم أبناء الأمة الإسلامية
أحفاد صلاح أبناء القضية
قلت لها ها نحن هتفنا لك بالحرية
وأشهرنا أقلامنا على أرض الصحف العربية
وملأنها مقالات وخواطر وترانيم شعرية
ورفعنا أصواتنا و أسمعناها لكل البشرية
تجشأت زيتونتي وبكت و بكت و بكت
وقالت: أنا لا أريد سماع أصواتكم و مقالاتكم وترانيمكم الشعرية
أنا لا أريد سوى البندقية أنا لا أريد غير الـبندقية

ابــ الشام ــن
25-07-2003, 03:27
كلمات رائعة وعالقافية
وإلنا الفخر بشجاعة الزيتونة الشامية
:-)

greenfinch
25-07-2003, 04:19
بالحقيقة قصيدة مؤلمة .. تذكرنا بواقعنا الاليم وجريحتنا فلسطين

شكرا لك دوللي على القصيدة الرائعة

سلام

دنيا
25-07-2003, 06:52
أختي الغالية دوللي ...
لست أدري ما يعتريني حين أقرأ كلماتك
أشعر بغربتك أحس بعظيم مشاعرك
لابد وأن إحساسي اّت من صدق حروفك
رسمت بأنامل فنان أروع صورة لزيتونتك
تلك الزيتونة الشامية الأصلية لوطنك
سلمت يداك أيتها الشاعرة ولصدق إحساسك
.........................
|49| |49|

dolly
26-07-2003, 02:50
احبائي شكرا لكم على ردودكم الصادقة و اليكم مني :


رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني

في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني

بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني

دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني

سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أنا هاني

حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ .. إلهام يحيي صبياً أو سليمان

إن شِئت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً .. وإن تكن عٌرِفت للقاصي والداني

يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له .. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني

فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني

مسحتُ دمعَ الفتى البَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ منكَ فخُذ فكري ووِجداني

بُنيّ جُرحك في قلبي يسيلُ دماً .. فارحم صِباك فما أشجاك أشجاني

لا تأسى أن عشت بعد الأهل مُنفرداً .. فكُلنا لك ذاك الوالدُ الحاني

وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني

تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل يا عمُ إني في أهلي وأوطاني

يا عمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي .. هـبني يميناً أُقبِِلــها بِشكِراني

أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني