dentist
25-07-2003, 08:53
أشارت دراسة جديدة إلى أن الاستخدام المنتظم لعقار Ibuprofen يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء إلى النصف.
وتشير النتائج التي عرضت في 13 تموز / يوليو الحالي في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأبحاث السرطان في واشنطن DC إلى أن استعمال Ibuprofen دواء مضاد للالتهاب لا يحتوي على الكورتيزون، بشكل منتظم لأكثر من عشر سنوات يمكن أن يخفض من إمكانية إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 50 بالمائة.
كذلك فإن استخدام الأسبرين دواء آخر لا يحتوي على الكورتيزون قلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 بالمائة ، بحسب راندول هاريسي، مؤلف الدراسة والمدير المشارك في مركز الأوبئة والصحة البيئية التابع لجامعة أوهايو بالولايات المتحدة.
وقام هاريس وزملاؤه باستخدام بيانات حصلوا عليها من مسح تابع حوالي 81000 امرأة مدة أربع سنوات لتحديد تأثير الأدوية المضادة للالتهابات من غير الكورتيزون على خفض حالات الإصابة بسرطان الثدي .
قال هاريس ،"اكتشفنا أن هذه المركبات لا تفيد فقط في تخفيف الألم، بل إن لها تأثير كبيرا مضادا للسرطان" ومن الأدوية التي اختبرت في هذه الدراسة Ibuprofen والأسبرين .
وفي البداية سئلت حوالي 81000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 – 79 عاما حول عدد المرات ومدة تناول الأدوية غير الستيرودية. وقد تم اختيار هؤلاء النساء بناء على عدم إصابتهن بالسرطان .
كذلك سئلت كل مشاركة سلسلة من الأسئلة ساعدت الباحثين على تقييم إمكانية خطر إصابتها بالسرطان . ومن بين الأسئلة تلك التي تتعلق بعدد المرات التي تمارس فيها الرياضة، كتلة جسمها، عدد مرات الإنجاب، استخدام هرمون الاستروجين وما إذا كان هناك تاريخ مرضي للسرطان في العائلة.
وقسم الباحثون النساء إلى مجموعتين حيث تضم المجموعة الأولى مستخدمات الأدوية بشكل منتظم بمعدل حبتين أو اكثر في الأسبوع ومجموعة تضم اللواتي كن يتناولن الدواء نادرا أو لم يتناولنه على الإطلاق
أكملت المشاركات المقابلات الصحية في غضون أربع سنوات وخلال تلك الفترة أصيبت 1392 منهن بسرطان الثدي أي بنسبة 1.7 بالمائة.
كذلك أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن الدواء بانتظام لمدة 5 إلى 9 سنوات قللن من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 21 بالمائة أقل من الأخريات اللواتي لم يتناولن الدواء غير الستيرودي أما بالنسبة لمن تناولن الدواء لمدة عشر سنوات أو ما يزيد فكان الانخفاض في معدل الإصابة 28 بالمائة.
وقال هاريس تعليقا على النتائج التي تم التوصل إليها، "تشير النتائج إلى أنه كانت هناك 150 حالة سرطان الثدي /100000 امرأة أقل بين مستخدمات العقار مقارنة مع غير المستخدمات له. ويترجم هذا على شكل خفض للإصابة بسرطان الثدي بين مستخدمات الأدوية غير السيترودية بنسبة 30 بالمائة وبنسبة 50 بالمائة بين مستخدمات Ibuprofen .
كذلك كشفت الدراسة أنه حتى بين أولئك النساء الأكثر عرضة للخطر بما في ذلك اللواتي يعانين من البدانة، عدم الإنجاب، تاريخ مرضي بالسرطان في العائلة .. الخ. حافظت نسبة الانخفاض بالإصابة على معدلها إذا كانت النساء يستخدمن الأدوية غير الستيرودية بانتظام.
قال هاريسس، "نعتقد أن الأدوية المضادة للالتهابات والتي لا تحتوي على الكورتيزون تقضي على الالتهاب من خلال تعطيل COX-2 وبذلك تحول دون تطور الأورام بما في ذلك انقسام الخلايا ونمو أوعية دموية جديدة وانتشار الأورام إلى أجزاء أخرى من الجسم . وهناك أدلة متزايدة على أن هذه الأدوية تساعد في علاج والوقاية من أنواع أخرى من السرطان
وتشير النتائج التي عرضت في 13 تموز / يوليو الحالي في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأبحاث السرطان في واشنطن DC إلى أن استعمال Ibuprofen دواء مضاد للالتهاب لا يحتوي على الكورتيزون، بشكل منتظم لأكثر من عشر سنوات يمكن أن يخفض من إمكانية إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 50 بالمائة.
كذلك فإن استخدام الأسبرين دواء آخر لا يحتوي على الكورتيزون قلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 بالمائة ، بحسب راندول هاريسي، مؤلف الدراسة والمدير المشارك في مركز الأوبئة والصحة البيئية التابع لجامعة أوهايو بالولايات المتحدة.
وقام هاريس وزملاؤه باستخدام بيانات حصلوا عليها من مسح تابع حوالي 81000 امرأة مدة أربع سنوات لتحديد تأثير الأدوية المضادة للالتهابات من غير الكورتيزون على خفض حالات الإصابة بسرطان الثدي .
قال هاريس ،"اكتشفنا أن هذه المركبات لا تفيد فقط في تخفيف الألم، بل إن لها تأثير كبيرا مضادا للسرطان" ومن الأدوية التي اختبرت في هذه الدراسة Ibuprofen والأسبرين .
وفي البداية سئلت حوالي 81000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 – 79 عاما حول عدد المرات ومدة تناول الأدوية غير الستيرودية. وقد تم اختيار هؤلاء النساء بناء على عدم إصابتهن بالسرطان .
كذلك سئلت كل مشاركة سلسلة من الأسئلة ساعدت الباحثين على تقييم إمكانية خطر إصابتها بالسرطان . ومن بين الأسئلة تلك التي تتعلق بعدد المرات التي تمارس فيها الرياضة، كتلة جسمها، عدد مرات الإنجاب، استخدام هرمون الاستروجين وما إذا كان هناك تاريخ مرضي للسرطان في العائلة.
وقسم الباحثون النساء إلى مجموعتين حيث تضم المجموعة الأولى مستخدمات الأدوية بشكل منتظم بمعدل حبتين أو اكثر في الأسبوع ومجموعة تضم اللواتي كن يتناولن الدواء نادرا أو لم يتناولنه على الإطلاق
أكملت المشاركات المقابلات الصحية في غضون أربع سنوات وخلال تلك الفترة أصيبت 1392 منهن بسرطان الثدي أي بنسبة 1.7 بالمائة.
كذلك أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن الدواء بانتظام لمدة 5 إلى 9 سنوات قللن من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 21 بالمائة أقل من الأخريات اللواتي لم يتناولن الدواء غير الستيرودي أما بالنسبة لمن تناولن الدواء لمدة عشر سنوات أو ما يزيد فكان الانخفاض في معدل الإصابة 28 بالمائة.
وقال هاريس تعليقا على النتائج التي تم التوصل إليها، "تشير النتائج إلى أنه كانت هناك 150 حالة سرطان الثدي /100000 امرأة أقل بين مستخدمات العقار مقارنة مع غير المستخدمات له. ويترجم هذا على شكل خفض للإصابة بسرطان الثدي بين مستخدمات الأدوية غير السيترودية بنسبة 30 بالمائة وبنسبة 50 بالمائة بين مستخدمات Ibuprofen .
كذلك كشفت الدراسة أنه حتى بين أولئك النساء الأكثر عرضة للخطر بما في ذلك اللواتي يعانين من البدانة، عدم الإنجاب، تاريخ مرضي بالسرطان في العائلة .. الخ. حافظت نسبة الانخفاض بالإصابة على معدلها إذا كانت النساء يستخدمن الأدوية غير الستيرودية بانتظام.
قال هاريسس، "نعتقد أن الأدوية المضادة للالتهابات والتي لا تحتوي على الكورتيزون تقضي على الالتهاب من خلال تعطيل COX-2 وبذلك تحول دون تطور الأورام بما في ذلك انقسام الخلايا ونمو أوعية دموية جديدة وانتشار الأورام إلى أجزاء أخرى من الجسم . وهناك أدلة متزايدة على أن هذه الأدوية تساعد في علاج والوقاية من أنواع أخرى من السرطان