المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تتهاوى امبراطورية الجنس والفضائح ''بنتهاوس''؟؟


dentist
25-07-2003, 09:21
يبدو أن مجلة "بنتهاوس" ، المعروفة باهتمامها الفضائحي وصور التعري وأخبار الجنس ،تعاني حاليا من أزمة مالية خانقة قد تضطرها الى التوقف عن الصدور. مؤسس المجلة الأميركية، المتمردة التي كشفت المستور لنساء ورجال على مستوى كبير من الشهرة صوراً وتقارير، بوب غوشيون، يسير على حبل دقيق جدا فيما يتعلق بأوضاعه المالية. يجدر أن العديد من الشركات إمتنعت في السنوات الأخيرة عن الدعاية من خلال المجلة بسبب نشرها صور خالعة بشكل مثير للغاية.

الديون الثقيلة التي تعاني منها إمبراطورية التعري التابعة ل "غوشيون" قد تدفعه الى بيع فيلته الفخمة التي يتجاوز عمرها قرنا من الزمن الكائنة في شارع "إيسيت54 "في نيويورك على الرغم من أن المديرة المساعدة له جين هامليش ما زالت تصر على أن غوشيون لن يبيع الفيلا وسيجد طريقه للخروج من مأزقه المالي الحالي.

وكشفت مجلة "نيوزويك" مؤخرا أن قيمة المعاشات التي حولتها شركة "بينتهاوس" للعاملين فيها الشهر الأخير كانت أقل بحوالي 75% من المعتاد مما يعكس الضائقة المالية التي تواجهها الشركة. وأضافت "نيوزويك" أن مجلة "بينتهاوس" لم تصدر بعض أعدادها مؤخرامما يدل على الأزمة المالية في الشركة بالرغم من أن هامليش عزت الإخفاق في بعض الإصداراتالى تغيير في جدول أعمال الشركة. وإذا كانت هذه حقا نهاية مجلة "بنتهاوس"، فأن العدد الأخير الصادر في شهر تموز/يوليو الحالي قد يكون الأخير ولذلك قد يختطفها جامعو الأغراض النادرة من على رفوف الحوانيت والمكتبات.

صدرت مجلة "بنتهاوس" في بريطانيا في العام 1964، وصعد نجمها في أوساط ارستقراطية في الأساس الى جانب أجيال المراهقين وهي كانت تعتبر الأهم في عالم صناعة الفضائح للمشاهير رجالاً ونساء، وكان لها ضحايا عديدون من الساسة ونجوم الفن.



وعلى سبيل المثال قامت المجلة في عام 2002 بنشر مقابلة مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، كوفي انان، نقلا عن مجلة "الوسط" الناطقة بالعربية في لندن. وقال الصحفي الذي أجرى المقابلة مع انان باسم مجلة "الوسط" أنه يحق له بيع محتوى المقابلة لأي طرف بالرغم من انزعاج الأمين العام من نشر المقابلة بين صور فتيات عاريات. وفي عام 1979 قامت مجلة "بنتهاوس" بنشر مقال مثير فللجدل في أوساط العرب تحت عنوان "العرب الليبراليين (الأحرار) والجنس."

كما وقامت لاعبة التنس الروسية أنا كورنيكوفا بالماضي بمقاضاة مجلة (بنتهاوس) إثر ترويج أخبار أن المجلة ستنشر صورة للاعبة عارية الصدر في أحد أعدادها. وقال محامي كورنيكوفا "إن الملف المكون من عشر صفحات ليس لكورنيكوفا كما تدعي المجلة وأضاف ما فعلته المجلة عمد إلى استغلال اللاعبة وكسب مزيد من المال". من جانبها نفت المجلة ادعاءات ممثل كورنيكوفا وقالت إن الصور التقطت في منطقة ساون بيتش في ميامي بالقرب من منزل اللاعبة. وأضاف ممثل المجلة "إن كل ما أستطيع قوله لكم أن هذه الصور سليمة".



ويتهم مؤسس المجلة غوشيون بأنه بدد أموالاً طائلة في مشاريع استثمارية غير ناجحة في طول الولايات المتحدة وعرضها، وكان آخرها اقامة كازينو للقمار في ولاية نيوجيرسي الأميركية بتكلف 150 مليون جنيه، وكان مشروعاً خاسراً. ولذلك، فان مجلة "بينتهاوس" المتهاوية كانت توزع شهرياً 7,5 مليون نسخة من عددها الواحد، وهذا العدد تضاءل واضمحل الى 65 ألف فقط. ولوجه المقارنة مع مجلة "بلاي بوي" المنافسة الرئيسية ل "بنتهاوس" فإن الأولى تبيع أكثر من ثلاثة ملايين نسخة من كل عدد.

وهذه نهاية الفضيحة والفضائح؟ وهذه نهاية اغتيال الآخرين من دون سبب وجيه! فقد اغتالت بينتهاوس عديداً من الناس حياتهم وأخرجتهم من الدنيا، وها هي تواجه نفس المصير!. فحبذا لو تعلم الجميع درسا من نهاية "بينتهاوس" خاصة الرئيس الأمريكي ،جورج بوش، الذي ما زال يضرب بالعالم بالطول والعرض!!!.