المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غيرة طفلة .....


الطائر المهاجر
26-07-2003, 12:04
هذه القصيدة القصيرة هي من إبداعات عملاق الأدب العربي الأستاذ عباس محمود العقاد ـ كاتبي المفضل ـ و هي عن براءة الطفولة و بساطتها.

لا أطيل عليكم هذه هي القصيدة و هي بعنوان "غيرة طفلة" و قد نشرت في ديوان "يقظة الصباح"
أتمني ان تنال إعجابكم:



ما كان أملحُ طفلةٍ = من غير شيءٍ تخجلُ
ضاحكتها فتمايلت = و شعورها تتهدلُ
و رجوت منها قبلة ً= فأبت كمن يتدللُ
وتعبت و هي تصدني= حيناً و حيناً تقبلُ
فرفعت مرآة لها = فتطلعت تتأملُ
قلت انظري في و جهها = أفأنت أم هي أجملُ
قالت و فيها غضبة = أنا بالملاحة أمثلُ
ومضت تقول الى متي = تنسى الجميل و تجهلُ
وأقول أيكما إذن = أدعو بها فاقبلُ ؟؟
عطفت علي و كل محبو = ب يغار فيسهلُ


http://mlscamps.com/images/kids.jpg

همسه : ذكريا ت الطفولة هي الجنة التي نلجأ إليها من رمضاء الكبر و متاعب الحياه.

الطائر المهاجر

دنيا
26-07-2003, 03:42
أخي الطير المهاجر ..
كيف لا تنال القصيدة إعجابنا
ومن خطها عباس محمود العقاد كاتبنا
ومن نقلها غير طائرنا المهاجر شاعرنا
الذي أعاد بنا بقصيدته ذكريات طفولتنا
التي نلجأ اليها ونسترجعها ساعة حزننا
غيرة طفلة بريئة المعاني همسات أسعدتنا
كل الشكرأخي الكريم لإختيارك الرقيق ونقله لنا
.....................................
دنيا

|49| |49|

الطائر المهاجر
26-07-2003, 05:27
شكر اً أخت "دنيا" على كلماتك الرقيفة ، و و صفك لي بشاعر شرف لا أستحقه و مسوؤلية ينوؤ بها كاهلي.
إنما أنا طائر مها جر يعشق التغريد بالشعر عله يجد في ذاك ما يخخق غربته و يذكره بمغاني الطفولة و الصبا
فإن تجمعت حوله العصافير صار لغناءها طرباً و لدوحتها ملازما.

و أني و جدت في هذا المنتدى الدوحة التي أبغي و العصافير التي أستأنس بها .
شكراً مرةً أخرى و وصفك لي بشاعر وسام أتشرف به .

http://home.comcast.net/~birdpage/09-06-02dove.jpg

الطا ئر المهاجر