المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * يا قــدس *


رنوش
29-07-2003, 03:25
يا قدسُ.. يا مدِينة السماء
أراكِ في ثوبٍ منَ الدماءِ
يحيطُكِ الظلامُ يا حبيبتيْ
وكُنتِ فينا مَنبع الضياءِ
ويغرسُ الباطِلُ فيكِ نابهُ
ويستجيرُ الحقُ بالفدائي
أنا هُنا يقولُها مكبرٌ
ومُقرؤُ السلامِ للعذراءِ
أنا هنا و مسجدي لي شاهدٌ
وهذهِ كنيستي ازائيْ
القدسُ ذي مدينتي.. حبيبتي
وجهي.. جبيني.. عزّتي.. ابائي
وانها لو شئتَ ان تسمعها
تلاوةٌ من سورةِ الاسراءِ
سبحانَ من أسرى بذاتِ المصطفى ليلاً
الى الأقصى القريبِ النائيْ
ذاكَ الذي ما حولهُ مباركٌ
هذا كلامُ اللهِ لا غنائيْ
اللهُ اكبر..الله أكبر
كبروا الله أكبر
تستأهلُ التقبيلَ أيدٍ حملتْ
حجارة َ التحرير ِ و الفداءِ
الله اكبر .. الله أكبر
كبروا الله اكبر
هنا فلسطينُ و هذي قدسُنا
كالروح اغلى ما لدى الاحياءِ


كلمات : مانع سعيد العتيبه

دنيا
08-08-2003, 06:30
أختي الغالية رنا ...

كعادتك دائما تختارين لنا كل ماهو جميل..

تنتقين أروع المعاني وكيف لا والقصيدة هي (ياقدس)

من روائع الشاعر مانع سعيد العتيبه ...

سلمت يداك في ما نقلت وكتبت ....

.........................................

رمح الندى
20-08-2003, 05:15
أختي رنا ...

شكرا لك على هذه القصيده الرائعه لشاعرنا مانع سعيد العتيبه

إختيار موفق يدل على تذوقك للكلمه

تحياتي

اخوك

رمح الندى

رنوش
23-08-2003, 08:49
أهلا بكما دنيا ورمح الندى العزيزين ...
تسلمولي يارب :)

قلم بلا قيود
25-08-2003, 08:42
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/1/14/1_76405_1_6.jpg



تتراقص ارجلهم الملطخة بدماء المولود..
في ازقة الحارات القديمة ،
المرسومة باكاليل الورود السوداء..
بعد ان كانت خضراء ناصعة ،
زينت بالعرائس النيام ..
.
.
هناك في تلك البقاع ..
تُشرب الدماء دون رحمة ..
تصرخٌ الارض بعد عربدتهم فوقها..
والسُكر على انواع النبيذ..
الممزوج باللون الاحمر القاتم..
يتسامرون على ايقاع لحن الخلاص..
حتى الثمالة..
.
.
في ذلك الزمن البعيد ..
عبر المدى ، كانت جداتنا تصارع خبزها..
تضرب بارجلها الضعيفة ،
سنابلٌ خضراء.. تنتظر موعدها..
لتتقاسم عطاءها ، مع جيرانها ..
"كان جدي هناك يجلس.. على حجر ابيض..
تتوارى وراءه السهول الواسعة..
يحدثنا ان لا ندخل تلك الحارات المحضرة..
على من يحمل دماءا حمراء..
"الداخل مفقود والخارج مولود"
.
.
كبرنا.. وقرأنا..
اذكر رائعة شكسبير ( تاجر البندقية)..
حين أصر اليهودي (شيلوك) على اقتطاع جزء من لحم المدين ،
نظير سداد ادين له..
.
.
تصفق الأيادي.. على رهينة السجون..
وتذرف دموع الحيارى ،
فوق القبور..
ضارعة لرب سميع...
.
.
واطفال المساكين..
من امام الابواب قادمين..
يحملون الفوانيس المتكسرة..
محاولين قطع الطرق..
الى هناك.. حيث لا شيء..
.
.
ونوافير الدماء..
ما زالت مفتوحة امام الناظرين..
تستقبل كل يومٌ ..
وتفتح لها القناني الجديدة..
لتباع في ارخص اسعارها..
في سوق الحمالين..
.
.
والسنين.. تمر كلحظات الأنين..
في ظلمات الحنين..
لتتسكع في طرقاتها..
مطارق البنادق.. المصوبة تحت الوسائد..
مخمليةٌ ممزقة.. بالاحلام مخيطة..
باسلاكٍ مفخخة..
مطوقة على اعناق المظلومين..
.
.
دماءٌ على رقصة الاذهن..
في ذلك الشارع ..
.
.

رنوش
25-08-2003, 11:30
شكرا لك عزيزي على هذا التعقيب الرائع
وسلمت يداك :)