رنوش
29-07-2003, 03:27
" غرفة عروسين يهوديين بأحد الفنادق بتل أبيب .. العروسان نائمان في فراشهما .. الوقت قبيل الفجر بقليل " .
هو : ( يستيقظ مفزوعا ، يصرخ ، يتقيأ ويتأوه ) .
هي : تستيقظ منزعجة ، ثم تمد يدها إلى زر النور وتفتح عينيها في تثاقل ) مالك يا حبيبي ؟!
هو : ( يتقيأ ويتأوه ) طيور سوداء .. حجارة قاسية .. انتفخ بطني .. آه .
هي : ( تناوله كوبا من الماء ) اشرب واهدأ .
هو : ( في ذعر ) لا لا بطني ممتليء بالطيور السوداء والحجارة القاسية .
هي ( قلقة وتمسح حبات العرق البارد فوق جبينه ) طمئني يا حبيبي ماذا أصابك ؟
هو : رأيت في منامي جماعات من الطيور السوداء ، لها ملامح همجية ــ كملامح الأطفال التي نطالعها في الأخبار ــ تحمل أحجارا قاسية وتقذف بنفسها إلى جوفي ، وأنا لا أستطيع دفعها ؛ حتى انتفخ بطني وكادت روحي تخرج ، فاستيقظت مفزوعا كما رأيت .. آه .
هي : ( تضحك ثم تتحسس وجهه في حنان ) أنت متأثر برأيك القديم !
هو : لولا إصرارك لما أتينا إلى هنا لقضاء شهر العسل الذي لم يبدأ بعد ؛ برغم انقضاء الأسبوع الأول منه !
هي : إصراري كان للتيمن بإسرائيل . فلربما يكون ابننا أحد قادتها يوما ما !
هو : لا بد من عودتنا إلى النرويج على أقرب رحلة ( ينهض من فراشه ويتوجه ناحية دولاب الملابس ويستخرج حقيبته ويبدأ في ترتيب أشيائه ) .
هي : هل نخرج من إسرائيل كما دخلناها ؟
هو : هذه الأرض ملعونة .. لم أشعر نحوها براحة قط .
هي : ( غاضبة ) يا حسرة قلبي الذي أحب إنسانا لا يعرف من دين آبائه شيئا .
هو : ( وقد انتهى من ترتيب الحقيبة ) لا حاجة لي بمعرفة دين يأمرني بحب أرض تعشش فيها الطيور السوداء !
( يسمعان صوت انفجار عظيم آت من الخارج .. صوت المكبر بالفندق يحذر الجميع ، وينبه إلى عدم مغادرة المكان ) صدقت رؤيتي .. الطيور السوداء ستلقي بنفسها وأحجارها القاسية إلى جوفي وجوفك بعد قليل .
هي : ( تستشعر الخطر ، ثم تجذبه إليها بقوة ) لن أخرج من هنا إلا بعد أخذ تذكار من هذه الأرض قبل الرحيـل .
هو : ابقِ أنتِ وحدك لتنهشك الطيور السوداء ( يحمل حقيبته ويخرج يتلمس طريقه للهروب ) .
منقول
** اللهم اجعل فلسطين الحبيبة .. مقبرة لهم .. واحميها من بطشهم و جبروتهم .. انك القادر على كل شئ **
هو : ( يستيقظ مفزوعا ، يصرخ ، يتقيأ ويتأوه ) .
هي : تستيقظ منزعجة ، ثم تمد يدها إلى زر النور وتفتح عينيها في تثاقل ) مالك يا حبيبي ؟!
هو : ( يتقيأ ويتأوه ) طيور سوداء .. حجارة قاسية .. انتفخ بطني .. آه .
هي : ( تناوله كوبا من الماء ) اشرب واهدأ .
هو : ( في ذعر ) لا لا بطني ممتليء بالطيور السوداء والحجارة القاسية .
هي ( قلقة وتمسح حبات العرق البارد فوق جبينه ) طمئني يا حبيبي ماذا أصابك ؟
هو : رأيت في منامي جماعات من الطيور السوداء ، لها ملامح همجية ــ كملامح الأطفال التي نطالعها في الأخبار ــ تحمل أحجارا قاسية وتقذف بنفسها إلى جوفي ، وأنا لا أستطيع دفعها ؛ حتى انتفخ بطني وكادت روحي تخرج ، فاستيقظت مفزوعا كما رأيت .. آه .
هي : ( تضحك ثم تتحسس وجهه في حنان ) أنت متأثر برأيك القديم !
هو : لولا إصرارك لما أتينا إلى هنا لقضاء شهر العسل الذي لم يبدأ بعد ؛ برغم انقضاء الأسبوع الأول منه !
هي : إصراري كان للتيمن بإسرائيل . فلربما يكون ابننا أحد قادتها يوما ما !
هو : لا بد من عودتنا إلى النرويج على أقرب رحلة ( ينهض من فراشه ويتوجه ناحية دولاب الملابس ويستخرج حقيبته ويبدأ في ترتيب أشيائه ) .
هي : هل نخرج من إسرائيل كما دخلناها ؟
هو : هذه الأرض ملعونة .. لم أشعر نحوها براحة قط .
هي : ( غاضبة ) يا حسرة قلبي الذي أحب إنسانا لا يعرف من دين آبائه شيئا .
هو : ( وقد انتهى من ترتيب الحقيبة ) لا حاجة لي بمعرفة دين يأمرني بحب أرض تعشش فيها الطيور السوداء !
( يسمعان صوت انفجار عظيم آت من الخارج .. صوت المكبر بالفندق يحذر الجميع ، وينبه إلى عدم مغادرة المكان ) صدقت رؤيتي .. الطيور السوداء ستلقي بنفسها وأحجارها القاسية إلى جوفي وجوفك بعد قليل .
هي : ( تستشعر الخطر ، ثم تجذبه إليها بقوة ) لن أخرج من هنا إلا بعد أخذ تذكار من هذه الأرض قبل الرحيـل .
هو : ابقِ أنتِ وحدك لتنهشك الطيور السوداء ( يحمل حقيبته ويخرج يتلمس طريقه للهروب ) .
منقول
** اللهم اجعل فلسطين الحبيبة .. مقبرة لهم .. واحميها من بطشهم و جبروتهم .. انك القادر على كل شئ **