مشاهدة النسخة كاملة : كتاب مــن مكتبتي
الموضوع هو بإختصار ان يطرح كل مشارك كتاب علينا قد قرأئه
او سمع عنه..لكن لا بد من مقدمة عن الكتاب..بحيث يشرح ما يوجد في الكتاب
وهذا يمكن يساعد محبي المطالعة في ايجاد ما يبحثون عنه.
انا اقدم لكم كتاب لعالم اجتماع له عدد من الكتب الرائعة..والتي سببت جدل
واسع ...الكاتب هو الدكتور علي الوردي والكتاب اسمه ( مهزلــه العقل البشري )
وهذه الكلمات لناشر عن الكتاب وهي تلخص ما في الكتاب:
(( إن الحقيقة في ضوء المنطق المطلق واحدة والأراء يجب أن تكون متفقة..
فأنت إما أن تكون مع الحقيقة بحيث لا يجرؤ أحد على مناقضتك أو ان تكون
ضدها فأنت هالك......
تلك هي مقولة المنطق القديم والتي نحن بصدد مطالعة رأي جريء في رفضها..
يطرح هذا الكتاب بحثا جديدا في نقد المنطق القديم على أمل أن يلقي لدي القراء الأعزاء محاولة جدية لتلقي ذلك النقد بما يتفق مع المدى البعيد للكلمات دون استثارة ماحفرته المقولات القديمة في عقولنا...بحيث نخلق مساحات جديدة نتلقى مقولات حديثة نتجت من عطءات الفكر الحديث ولا تتوقف عند هذا الحد بل تتفاعل معه وتنطلق منه.
نحن في النهاية أمام كتاب يخاطب عقولا تعيش بين السطور وتقبع فيها برهة
ولا تمر مرورا فوقها ولهذا فهو يستحق منا أكبر تقدير وتقييم.))
لكم مني اجمل تحيــــة
أخي الكريم همام ..
أشكرك كل الشكر لطرحك هذا الموضوع ثانية ..
لأنه موضوع يستحق الأهتمام ويحمل معه من الفائدة الكثير...
نتمنى مشاركة الجميع ولك مني كل التقدير...
شكرا الى لاطراء الجميل..دنيا.اتمنى ان تجدي الفائدة
لك كل التقدير والأحترام.
اليوم سأكتب عن رواية جميلة جدا..وهي الجـــــــــذور لكاتب اليكس هايلي.
الجذور هي ملحمة بطولة متعدد الأجيال لعائلة أمريكية غير عادية عن رجل
يبحث بنفسه عن أصوله.
عاش ( كونتا كنتي) وهو بطل الملحمة حياة حب الى أ، اسر وهو في سن السادسة عشرة بواسطة تجار العبيد واحضر الى امريكا ، كان كونتا متحديا
بوحشية وهرب مرات متكررة الى ان قطعت قدمه، ثم بيع الى مالك مزرعة في
فرجينيا حيث كان مقاوما ولكن عمليا تعلم طرق الرجل الأبيض،وقد تعلمت ابنته
كيزي سرا كيف تقرأ وتكتب الى بيعت بعيدا عن والديها الى فلاح فقير من كارولينا حيث اغتصبها بطريقة وحشية.
ويجيب الكتاب جذور عن الاسئلة التي نسألها جميعا لانفسنا حول من نحن ؟
ومن اتينا ؟ . الجذور دراما عميقة المشاعر لاسرة امريكية واحدة تمثل كل الأسر
وتتكلم للناس في كل مكان وبكلمات الكاتب نفسه.
لكم اجمل سلام
فارس أمين
09-08-2003, 03:34
أشكرك سيد همام على هذه المكتبة الفريدة والمفيدة
فعلا رواية الجذور the roots من أجمل الروايات التي حظيت باهتمام كبير في أميركا في القرن الماضي
تحكي عن المعاناة والأمل المفقود والتفرقة العنصرية في عاصمة الحرية أميركا
وهذا دليل على أن الحضارة الأميركية التي هي الآن بمرتبة سيادة العالم بنيت على الاستبداد والظلم والابادة الجماعية لشعب اميركا الأصلي وعلى الاستغلال الصارخ للشعوب وللطبيعة .
لازم تحكيلنا عن ذهب مع الريح .
على فكرة معظم مشاركاتي الجديدة حذفت .
خطأ ولا رقابة ؟؟؟؟ .
ولا أعتقد اني حكيت شي عن الحقيقة بزعل حدا
مع فائق التقدير والاحترام للجميع
انا اشكرك على هذه الكلمات الجميلة...وايضا اضافتك عن روايه الجذور.
ووانا حزنت كثيرا عتدما وجدت مشاركتي قد حذفت والتي كان فيها مشاركتك الجميلة..وكلماتك هن الحقيقة...سأحاول ان اتكلم عن ذهب مع الريح ولكن اذا كان لديك معلومات عنها..فأنا سأكون بغاية السعادة لتشاركني هذا الموضوع
مع الشكر الجزيل مرة ثانية..
لك مني كل المحبة والأحترام.
اليوم اتحدث عن رواية الطيب صالح وهي موسم الهجرة إلى الشمال ( 1971 )
أن رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" نالت شهرتها من كونها من أولى الروايات التي تناولت، بشكل فني راق الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ـ النامي ورؤيته للعام الأول المتقدم، ذلك الصدام الذي تجلى في الأعمال الوحشية دائماً، والرقيقة الشجية أحياناً، لبطل الرواية "مصطفى سعيد".
اتسم اقتحام مصطفي سعيد لأوروبا وانسجامه بانسيابية مذهلة. كأول مبعوث سوداني يحقق حلم وصوله إلى لندن، حظي في سن الرابعة والعشرين بتعينه محاضراً للعلوم الاقتصادية، وكم تعلق كِلفا بحرث كتبه الجامعية، توهجت فيه ملاحقة النساء الأوروبيات بهوس جنوني، فتارة تجده يتصدر المنصة خطيباً من أجل "اقتصاد إنساني" ومندداً بالاستعمار.
والمرأة في موسم الهجرة إلى الشمال ضحية لرجل ـ دائماً ـ بينما الرجل ضحية ـ أيضاً ـ لظروف مجتمعية ساهم في خلقها مجتمع الضحية الأنثى بشكل ما، فعلاقة مصطفى سعيد بالأنثى هي دائماً علاقة آخرها موت مدمر إذ إن "مصطفى" ـ كما يلاحظ المؤلف ـ ينتقم في شخص الأنثى الغربية لسنوات الذل والقهر والاستعمار لينتهي بها الأمر إلى قتل نفسها بنفسها.
واخيرا سوف يبقى الطيب صالح وأعماله الروائية والقصصية ذخيرة لا تنضب لبحث الباحثين نقاداً كانوا أم مؤرخين، فهو عالم ثري مليء بقضايا إنسان العالم الثالث الذي آمن به الطيب صالح وعبر عن همومه وآلامه، أفراحه وإحباطاته.
لكم مني كل التقدير والأحترام
العقب الحديدية....
هذه الرواية الفذة تعتبر اليوم انجيل الأشتراكية والأشتراكيين.
لقد وضعها جاك لندن ، وهو كاتب اميركي مناضل ، عام 1907
فصور فيها حتمية انتصار الاشتراكية وحتمية انهيار الرأسمالية
والصراع الرهيب الذي لا بد أن يدور بين معسكري التقدمية والرجعية ،
والأساليب الجهنمية التي تلجأ اليها الرأسمالية في صراعها من أجل البقــــــاء.....
وأطرف ما في هذه (( الرواية - المعجزة )) أن جاك لندن وضعها على لسان زوجة
البطل ، وتخيل أنه عثر عليها من طريق المصادفة بوصفها مخطوطة كتبت في عهود الظلام ، ومن أجل ذلك راح يضع لها الحواشي والشروح ، مفترضاً انه يكتب تلك الحواشي والشروح بعد بضعة قرون انقضت على بزوغ فجر الأشتراكية ليصف بغض
ظواهر الحياة الغريبة في العهد القديم....
وهذه الرواية الفريدة تبين موأمرات (( العقب الحديدة )) وهو الأسم الذي أطلقه جاك لندن على الرأسمالية الأحتكارية التي تتطلع الى سحق الطبقات الكادحة بالنار والحديد.
لكم مني أجمل والأوقات.....بمطالعة هذه الرواية..
تحية طيبــة .... واجمل سلام
في الحقيقة اكتب عن الكتب التي قرأتها والتي هي موجودة في مكتبتي...
وهذه المرة اخترت لكم كتاب (( الــلا منتمي )) لكاتب كولن ولسون :
وهذا الكتاب عبارة عن دراسة تحليلية لأمراض البشر النفسية، اصدر كولن ولسون هذا الكتاب وعمره الرابعة والعشرين،وقد اثار الكتب ولا يزال يثير مناقشات لا تنتهي ،والموضوع الكتاب الذي يعالج نفسية اللامنتمي ،الأنسان الذي لا ينتمي الى حزب أوعقيدة ،ويحرر ظله العملاق في الطريقة الظلمة، مستسلما حينا ومتمردا حينا آخر.ويقوم كولن ولسون بهذه المعالجة على ضوء دراسة واسعة لشخصية اللامنتمي كما تتجلى في آثار كبارالكتاب والفنانيين، فيحلل آثار كافكا ودستويفسكي وهمنغواي وكامو وسارتر ونيتشه وفان كوخ ولورنس وهنري وباربوس وسواهم تحليلا يأخذ بمجامع القلوب ،ويلقي أضواء ساطعة على روائع هولاء الكتاب والفنانين.
(( هناك دائما نوع من الأشخاص ، يعتبر ذا أهمية خاصة وتجتمع فيه الصفات التي
يمكن أن تجعله صورة صادقة لعصره، وتجد هذا النوع بطلا في عصره ،وثائرا في عصر ثان ،واحد افراد حاشية البلاط في عصر ثالث ، وقديسا في عصر الرابع.فما هو النوع الذي يظهر في عصرنا اليو؟ هذا العصر الذي يمتد بعد داروين وفرويد آينشتاين والقنبلة الذرية ؟ أن هذا الكتاب يقدم لنا الجواب على ذلك،أنــــــــــــــه الــــــــــــــــــــــلا منتمي .
لكم مني كل التقدير والأحترام
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,