المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية لبيك..


عبدالله المجاهد
08-08-2003, 03:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لقد بدأت بعرض قصة أو هي رواية قد تطول .. سميتها ( لبيك ..) .. ونتجت هذه الرواية عن خواطر معتمر واستقيت هذه التسمية من التلبية ( لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) والحمد لله الذي قدرني على ذلك … ورابط هذه القصة هو : http://www.amrkhaled.net/phpBB2/viewtopic.php?p=54570

وددت عرضها في منتديات كثيرة ولكن وجدت عرضها في منتدى واحد سيساعدني على متابعتها بشكل دقيق .. وجزاكم الله خيراً

رمح الندى
18-08-2003, 07:44
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عبدالله المجاهد ....

أنا فخور بك جدا جدا جدا .... فأنت مثال للرجل المسلم الحق
لقد قرأت قصة جهادك لإعلاء كلمة الله وما حصل لك من تعذيب وتشريد وإغتصاب لحقوقك الإنسانيه ، حقيقة عندما كنت أقرأ قصتك أحسست بأني أحلم وكأني أقرأ قصة لخالد ابن الوليد وللصحابه الكرام .......

إنها لقصة عظيمة يجسدها لنا بطلها ... وهكذا فاليكن الإنسان المسلم بتمسكه بدينه في أي زمان وفي أي مكان ومهما كان التحدي فالإسلام أقوى وأسما الأديان ، إنك أذهلت العقول أتعرف لماذا ؟ بكل بساطه لأنك تمسكت بخلق الإسلام القاهر لأعدائه .فأسلم البروفسيور نيرو ( محمد ) وستيفن وسالي وغيرهم والكثير الكثير حينما يقرأون هذه القصة الخالده

أخي عبدالله المجاهد لقد إستفدنا منك درسا عظيما ....
لقد أوضحت لنا بتجربتك المريره أن العبد في تنقلاته في هذه الحياة وأطواره لايخلو من حالتين : إما أن يحصل له ما يُحب ويندفع عنه مايكره ، فوظيفته في هذه الحالة الشكر والإعتراف بأن ذلك من نعم الله عليه ، فيعترف بها باطنا ويتحدث بها ظاهرا ، ويستعين بها على طاعة الله وهذا هو الشاكر حقا ..

وأما الحاله الثانيه فأراها أخي المجاهد قد إنعكست عليك وهي أن العبد قد يحصل له مكروه أو يفقد المحبوب ( ديما ) فيحدث له ، هما وحزنا وقلقا فوظيفته الصبر لله ، فلا يتسخط ولا يضجر ولا يشكو للمخلوق مانزل به ، بل تكون شكواه لخالقه سبحانه وتعالى ، ومن كان في الضراء صابرا وفي السراء شاكرا فحياته كلها خير وبذلك يحصل على الثواب الجزيل ويكتسب الذكر الجميل . وأحسبك كذلك والله حسيبك

أخي المجاهد قصتك الحقيقيه أغرقتني وجعلتني أعيش في سيل من الدموع
وقصتك الممزوجه بحبك الطاهر العفيف الشريف لديما كدت اموت واموت ...
حينما اتذكرها فسبحان الذي خلق ....( وهنا أقف ولا استطيع التحدث )

أسأل الله أن لايحرمك منها في الجنة وبالصورة التي تريد

أخي المجاهد أنا اشارك الاخت ام ايوب ( الانجليزيه ) الرأي في أن تترجم قصتك الى الانجليزيه فلا اعتقد ان اقرأ مثلها وبجمالها الحقيقي .

حقيقة ثمانيه وعشرون حرفا من احرف الابجديه عاجزه أمام عالم وعبقري ومسلم نابغه وما أنا الا صفر على الشمال امام مافعلت فلك كل الشكر يامجاهد

أخي عبدالله المجاهد لو سمحت لي بأن اقول لك بأن اسمك كاد أن يفجر ذاكرتي فأنا سمعت هذا الاسم ولكن أين .......... هل لك محاضرات ؟ أفدني .

كما أتمنى أن أقرأ الخواطر والقصص العفيفه التي كتبتها لديما فهل تم طرحها في الاسواق ؟؟؟

لقد وصلت الى الصفحه الثالثه في قصتك فهل انتهت ام لها بقيه لأنك تركتني في (( عقدة )) القصه .

آآآآآآآآآآآآآه........ لله درك ياعبدالله كم عانيت .

وأخيرا أسأل الله العلي العظيم أن يجزيك عنا الثواب الاعظم وأن يسكنك فسيح جناته وان يحشرك في زمرة الانبياء والصديقيين

((((( سوف أقوم بنشر هذه القصه في المدينه المنوره قدر المستطاع )))))

هذا والله الموفق

تحياتي
اخوك الصغير
رمح الندى

عبدالله المجاهد
28-08-2003, 12:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخي الكبير رمح الندى .. جزاك الله خيراً .. وأعتذر على تأخري على الرد .. لقد سرني جداً تعليقك وأسأل الله لك من خيري الدنيا والآخرة .. بودي أن أقول لك أنك بالغت كثيراً في مدحك .. وكثيراً من يطلعون على الرواية تشغلهم قضية من عبدالله المجاهد ؟؟ هل هو كاتب القصة أم صديقة وسأقول كلمة قلتها في إحدى تعليقاتي .. ليس يعنينا ذكر من هو عبدالله المجاهد في هذا السياق .. كل ما رجوته وأنا أكتب الرواية أن يتأثر المجتمع البشري كله بما هو حاصل حقيقةً في أنحاء الكرة الأرضية .. وأن تتوضح صورة الذل والاستعباد الحاصل للمسلمين الذين أضحو غثاءً كغثاء السيل بسببهم هم .. البشر .. ولست صفراً يا أخي أنت رجل مسلم لك كيانك الرفيع والعالي بإذن الله .. وليست التقوى بالأعمال الظاهرة بل التقوى في القلوب .. والحمد لله الذي جعلنا خلائف في الأرض بإسلامنا وتقوانا الذين نسأل الله تثبيتهما وعدم إزاغة قلوبنا بعد إذ هديت واستقرت .. أخيراً ليس لدي يا أخي رمح الندى أي محاضرات والخواطر والقصص التي طلبتها سأعرضها بعد انتهاء الرواية بإذن الله .. فلك الشكر على شعورك .. أثابك الله ونفع بك الإسلام والمسلمين والحمد لله رب العالمين ..