أبو خالد السعودي
22-04-2007, 03:55
جنيف، سياتل: أ ب
تصاعدت الانتقادات الموجهة ضد السور الذي تبنيه القوات الأمريكية حول حي الأعظمية ذي الغالبية السنية، حيث قال عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق السنية في البرلمان العراقي إنه سيولد مشاكل أكبر لسكان الحي، بينما رآه آخرون بمثابة "العقاب الجماعي للسكان بسبب حفنة من الإرهابيين هنا وهناك حسب وصف المهندس أحمد الدليمي.
وقال عدنان الدليمي إن القوات الأمريكية شرعت في بناء السور دون أخذ الموافقة من المجلس المحلي للحي. واعتبر بعض السكان إقامة السور ليست الحل الأمثل للانهيار الأمني والعنف الذي تشهده بغداد، بينما أشار آخرون إلى أن السور "سيجعل من حي الأعظمية سجناً كبيراً".
وعاقبت واشنطن طبيباً عراقياً يدعى رياض الفتة، بعدم منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها لحضور مؤتمر طبي نظمته جامعة واشنطن في سياتل، لأنه أعد دراسة عن الضحايا المدنيين في العراق نشرت في صحيفة "الجورنال الطبي البريطاني"، أكد فيها أن عدد الضحايا المدنيين منذ بداية الحرب وصل إلى 655 ألف ضحية.
وفي مجال آخر شككت منظمة الصحة العالمية في الأرقام الرسمية العراقية عن ضحايا العنف، وقال إن فرص موت الجرحى الذين يتم نقلهم إلى غرف الطوارئ وفي المستشفيات العراقية تصل إلى 70%. وقالت المنظمة إن 100 شخص يموتون في العراق يومياً، وأكثر من هذا الرقم يصابون بجروح خطيرة.
تصاعدت الانتقادات الموجهة ضد السور الذي تبنيه القوات الأمريكية حول حي الأعظمية ذي الغالبية السنية، حيث قال عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق السنية في البرلمان العراقي إنه سيولد مشاكل أكبر لسكان الحي، بينما رآه آخرون بمثابة "العقاب الجماعي للسكان بسبب حفنة من الإرهابيين هنا وهناك حسب وصف المهندس أحمد الدليمي.
وقال عدنان الدليمي إن القوات الأمريكية شرعت في بناء السور دون أخذ الموافقة من المجلس المحلي للحي. واعتبر بعض السكان إقامة السور ليست الحل الأمثل للانهيار الأمني والعنف الذي تشهده بغداد، بينما أشار آخرون إلى أن السور "سيجعل من حي الأعظمية سجناً كبيراً".
وعاقبت واشنطن طبيباً عراقياً يدعى رياض الفتة، بعدم منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها لحضور مؤتمر طبي نظمته جامعة واشنطن في سياتل، لأنه أعد دراسة عن الضحايا المدنيين في العراق نشرت في صحيفة "الجورنال الطبي البريطاني"، أكد فيها أن عدد الضحايا المدنيين منذ بداية الحرب وصل إلى 655 ألف ضحية.
وفي مجال آخر شككت منظمة الصحة العالمية في الأرقام الرسمية العراقية عن ضحايا العنف، وقال إن فرص موت الجرحى الذين يتم نقلهم إلى غرف الطوارئ وفي المستشفيات العراقية تصل إلى 70%. وقالت المنظمة إن 100 شخص يموتون في العراق يومياً، وأكثر من هذا الرقم يصابون بجروح خطيرة.