المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنتِ يا أنثى...


قلم بلا قيود
14-08-2003, 05:32
http://lili.yini.net/welcome/house/zhuling002.jpg


حزنٌ في الفؤاد...
يستحل الكيان..
يفقد البصر..
كأهتياج عاصفة.. مرت على جسدٍ..
استيقظته من سباته العميق..

حزنٌ في الفؤاد..
هز العرش بقوته..
حطم الابواب بزمجرته..
وهزم القصور المبنية بكلمته..

حزنُ في الفؤاد..
حملني على رصيف الآلآم..
ومن على جفوني دموعٌ تسيل..
كسهامٍ تطوق الأنين..
تشعل البراكين..
تاركة بصمة الأمل ورائها..

حزنُ في الفؤاد..
يستخرج من انكسارات الذات
فوق جسد مبللٍ بدموع الأمل
هاربة منه على بقايا جسد
استاء من بقائها
وولى تاركا رسالة تقول: انتِ السبب

حزنٌ في الفؤاد...
تحمله ورود الصمت ، على انين حدود الحلم
امس جائني طائرٌ ، يحمل بين حنايا النبض
أملا ،
ورعشة ،
ارقصت مضجعي ،
وتركتني هزيمة لحضور فارس سكنني ،
زرعنا العشب فوق البيداء ،
واضرمنا عهد الوصال ،
بالرغم من اقدام الاقدار ،
صابرين على موقدٌ من نار ،
تضرب بنا رياح الشتاء القارصة ،
بالرغم من فصل الصيف بين ضلوعنا ،
تنتشل البراءة من كفة ايدينا ،
بالرغم من صراعات النفس ،
على ارض الحرب ،
في بقاع ورقة ،
ختمت عليها باسمائنا ،
ووضعت ببرواز ايامنا ولحظات حياتا ،

حزنٌ في الفؤاد ،
يفقدني توازني ،
يجردني من كبت صرخة ،
تريد الخروج من سجنها المعتم ،
في كهف وضعت به رغما عنها ،
لتسقط على هيئات دمع تلطخ باللون الاحمر ،
لينزف على اوراق تبللت بالسنين الطوال ،
لتسير عبر أثير الألم ،
من زهرة اعتصرها شوق يد ،
الى الايادي المقيدة ،
في سجن حروفٌ ،

حزنٌ في الفؤاد ،
يسير الى شاطئ النسيان ،
يأمرنا بالرحيل ،

"من السبب" ، انتِ يا انثى

دنيا
14-08-2003, 07:00
أخي القلم الحزين ....

أي حزن وألم يعتصر هذا الفؤاد؟...

أي جرح سببه لا أدري أهي أنثى أم غدر الزمان؟...

أخبر فؤادك بأن الله أنعم عليه بنعمة اسمها النسيان...

وحدثه عن أمل وحلم جميل لا بد وأنه قادم لا محال ....

كلمات رائعة رسمت معها صورة قلب أضنته الأيام ...

سلمت يداك وقلمك الحزين لما خطه من حسن التعبير.....

.................................................. ...............

|49| |49|

قلم بلا قيود
14-08-2003, 09:28
دنيا
.

صمتٌ.. على ايقاع حزني...
هنا في هذه اللحظة المربكة ، اشعر ان لا احد معي ..
الا صمتي ، حزني.. ومقاطعٌ من الامس المؤلمة ، التي تهمس بأذني اليمنى..
مراسلات الحروف التي نامت على تنهيدة سيل الدموع..
.
.
ولروعة تواصلك

ترتجف اصابعي .. تريدني ان اكتب رغما عني..

فلم استطع مجارات حروفك


تحياتي