fawzi
15-08-2003, 01:19
اتهم أمريكي زوجته بالشروع في قتله باستخدام مجموعة من العطور.
وكان الرجل، ويُدعى ديفيد تايلر ( 46عاماً) قد حصل مؤخراً على مبلغ 150ألف دولار في تسوية لتعويضه عن اصابة عمل بعد ان ظل يعمل في مبان حكومة محلية مليئة بمواد ترابية سامة. وتم تشخيص حالة تايلر على انها اعاقة كاملة بعد اصابته بحساسية حادة تجاه العديد من المواد الكيماوية الشائعة الاستعمال في المنازل، كما أفاد بذلك مسئولو شؤون العمال بالولاية.
يقول الدكتور البيرت روبينز في رسالة تدعم مزاعم تايلر "تستدعى الحساسية التي يعاني منها تايلر ضرورة تفادي كافة أنواع العطور والبخاخات المعطرة وغيرها من المواد الكيماوية الطيارة.
وقال تايلر انه وزوجته ليندا (36عاماً) ظلا يمضيان قدماً في سبيل طلاقهما بعد ان امضيا معاً ثلاث سنوات من حياتهما الزوجية. واضاف قائلاً ان زوجته انتابتها نزعة انتقامية بعد رفضه تقسيم مبلغ التعويض معها.
واوضح تايلر قائلا: ان زوجته جاءت إلى المطبخ في أحد الأيام وهي متعطرة اضافة إلى تعطير ابنتها، كما جاء في الشكوى التي تقدم بها تايلر لدى الشرطة. وجاء في الشكوى ايضاً ان ليندا قامت برش مادة الليزول (سائل زيتي مطهر) في كافة أرجاء المنزل بل واقدمت حتى على رش بعض هذه المواد على وجه زوجها.
وأكد الدكتور روبينز على ان ليندا كانت تدرك التأثير الضار لتلك المواد الكيماوية على صحة زوجها.
وتفاقمت الأمور بين الزوجين نحو الاسوأ عندما اجرى الزوج اتصالا بشرطة مقاطعة مارتين، وكان احد رجال الشرطة بالمقاطعة قد أخطر الزوجين بضرورة تسوية المشكلة في محكمة مدنية بحجة عدم وجود قانون يحظر استخدام العطور أو رش الليزول.
وجاء في الشكوى التي رفعها تايلر ان زوجته قالت له: "يقول رجال الشرطة انه ليس هناك قانون يحظر استخدام العطور، وعليك توقع المزيد من روائح هذه العطور والمواد الكيماوية".
وأشار تايلر في الشكوى التي تقدم بها إلى ان زوجته اصبحت أكثر عدوانية إذ اقدمت على رش العطور وتشغيل المباخر الكهربائية ورش المواد القاتلة للحشرات.
ومضى تايلر قائلا: ان تعرضه لتلك المواد الكيماوية وروائح العطور جعلته يشعر بالتشوش الدماغي وآلام الصداع والرجفان اضافة إلى آلام في كافة اجزاء جسمه بدرجة شديدة جعلته يواجه صعوبة في الحركة.
وقال تايلر: "أجد صعوبة بالغة في الحركة، كما ان ليندا تمنت موتي واكدت على انها سوف تحصل على مبلغ التعويض بطريقة أو اخرى".
وتواجه ليندا حالياً تهماً تتعلق بالافراط في الحاق أضرار صحية بزوجها. من ناحية اخرى تقول كارين سيتفر، محامية الزوجة، ان تايلر مخادع ويتطلع فقط إلى الاستفادة من قضية الطلاق.
وكان الرجل، ويُدعى ديفيد تايلر ( 46عاماً) قد حصل مؤخراً على مبلغ 150ألف دولار في تسوية لتعويضه عن اصابة عمل بعد ان ظل يعمل في مبان حكومة محلية مليئة بمواد ترابية سامة. وتم تشخيص حالة تايلر على انها اعاقة كاملة بعد اصابته بحساسية حادة تجاه العديد من المواد الكيماوية الشائعة الاستعمال في المنازل، كما أفاد بذلك مسئولو شؤون العمال بالولاية.
يقول الدكتور البيرت روبينز في رسالة تدعم مزاعم تايلر "تستدعى الحساسية التي يعاني منها تايلر ضرورة تفادي كافة أنواع العطور والبخاخات المعطرة وغيرها من المواد الكيماوية الطيارة.
وقال تايلر انه وزوجته ليندا (36عاماً) ظلا يمضيان قدماً في سبيل طلاقهما بعد ان امضيا معاً ثلاث سنوات من حياتهما الزوجية. واضاف قائلاً ان زوجته انتابتها نزعة انتقامية بعد رفضه تقسيم مبلغ التعويض معها.
واوضح تايلر قائلا: ان زوجته جاءت إلى المطبخ في أحد الأيام وهي متعطرة اضافة إلى تعطير ابنتها، كما جاء في الشكوى التي تقدم بها تايلر لدى الشرطة. وجاء في الشكوى ايضاً ان ليندا قامت برش مادة الليزول (سائل زيتي مطهر) في كافة أرجاء المنزل بل واقدمت حتى على رش بعض هذه المواد على وجه زوجها.
وأكد الدكتور روبينز على ان ليندا كانت تدرك التأثير الضار لتلك المواد الكيماوية على صحة زوجها.
وتفاقمت الأمور بين الزوجين نحو الاسوأ عندما اجرى الزوج اتصالا بشرطة مقاطعة مارتين، وكان احد رجال الشرطة بالمقاطعة قد أخطر الزوجين بضرورة تسوية المشكلة في محكمة مدنية بحجة عدم وجود قانون يحظر استخدام العطور أو رش الليزول.
وجاء في الشكوى التي رفعها تايلر ان زوجته قالت له: "يقول رجال الشرطة انه ليس هناك قانون يحظر استخدام العطور، وعليك توقع المزيد من روائح هذه العطور والمواد الكيماوية".
وأشار تايلر في الشكوى التي تقدم بها إلى ان زوجته اصبحت أكثر عدوانية إذ اقدمت على رش العطور وتشغيل المباخر الكهربائية ورش المواد القاتلة للحشرات.
ومضى تايلر قائلا: ان تعرضه لتلك المواد الكيماوية وروائح العطور جعلته يشعر بالتشوش الدماغي وآلام الصداع والرجفان اضافة إلى آلام في كافة اجزاء جسمه بدرجة شديدة جعلته يواجه صعوبة في الحركة.
وقال تايلر: "أجد صعوبة بالغة في الحركة، كما ان ليندا تمنت موتي واكدت على انها سوف تحصل على مبلغ التعويض بطريقة أو اخرى".
وتواجه ليندا حالياً تهماً تتعلق بالافراط في الحاق أضرار صحية بزوجها. من ناحية اخرى تقول كارين سيتفر، محامية الزوجة، ان تايلر مخادع ويتطلع فقط إلى الاستفادة من قضية الطلاق.