سليم
24-08-2003, 08:06
عودة حبيبي
لست أدري لست أدري
عندما رأيته مقبل نحوي
لست أدري ما الذي
جعلني أضم ذراعيَّ لذراعيه
وأنسى عتابي عليه
وأشواقي وعذابي لمقلتيه
ودمعي وسهر ليلي ووعودي
التي قلتها بعدم الرجوع إليه
لست أدري أهو حنيني
أم حبي الذي بين جنبيه
أم عمري المرسوم على جبهته
أم طفولة الحب التي عشتها
في أحضان يديه
لست أدري يا قلبي ماذا أقول له
إن سألني عن حبي إليه
دمعي الذي لازمني في ليله
أراه يتساقط من عينيه
ورسائلي التي كتبتها على شفتيه
يقراها الآن وأنا بين يديه
كل لحظة في بعده تقول
قد حان الرجوع إليه
وكل أه خرجت من فمي
تبحث عن ملجأ بين رئتيه
ضفائري التي أهملتها
تمتد كالأزهار على كتفيه
ابتسامتي التي هجرتني عند وداعه
عادت مزهوة على أنامل يديه
ضحكة عيني التي قتلها حزني
أشرقت مع ضحكة عينيه
نار كرهي التي اشتعلت في هجره
استحالت ثلجاً وأطفأت غضبي عليه
أحبه ومن قال أني لا أحبه
وأنا التي عرفت الحب على يديه
وأنا التي زرعت الورد على شرفة وجنتيه
استيقظت كل صباح على شمس عينيه
من قال أني سأهجره
وقد حفرت أسمي على قلبيه
وأستنشقت الحب من خلال رئتيه
وأفرزت عقيقاً بتقبيل شفتيه
وأنا التي نمت طويلاً على ساعديه
ورقصت طويلاً على أنغام قدميه
وحلمت طويلاً أن أكون الوحيدة لديه
وأن أسكن طويلاً في حديقة جنتيه
وها أنا سأقول ...ودائماً سأقول
ما أحلى العودة والرجوع إليه
لست أدري لست أدري
عندما رأيته مقبل نحوي
لست أدري ما الذي
جعلني أضم ذراعيَّ لذراعيه
وأنسى عتابي عليه
وأشواقي وعذابي لمقلتيه
ودمعي وسهر ليلي ووعودي
التي قلتها بعدم الرجوع إليه
لست أدري أهو حنيني
أم حبي الذي بين جنبيه
أم عمري المرسوم على جبهته
أم طفولة الحب التي عشتها
في أحضان يديه
لست أدري يا قلبي ماذا أقول له
إن سألني عن حبي إليه
دمعي الذي لازمني في ليله
أراه يتساقط من عينيه
ورسائلي التي كتبتها على شفتيه
يقراها الآن وأنا بين يديه
كل لحظة في بعده تقول
قد حان الرجوع إليه
وكل أه خرجت من فمي
تبحث عن ملجأ بين رئتيه
ضفائري التي أهملتها
تمتد كالأزهار على كتفيه
ابتسامتي التي هجرتني عند وداعه
عادت مزهوة على أنامل يديه
ضحكة عيني التي قتلها حزني
أشرقت مع ضحكة عينيه
نار كرهي التي اشتعلت في هجره
استحالت ثلجاً وأطفأت غضبي عليه
أحبه ومن قال أني لا أحبه
وأنا التي عرفت الحب على يديه
وأنا التي زرعت الورد على شرفة وجنتيه
استيقظت كل صباح على شمس عينيه
من قال أني سأهجره
وقد حفرت أسمي على قلبيه
وأستنشقت الحب من خلال رئتيه
وأفرزت عقيقاً بتقبيل شفتيه
وأنا التي نمت طويلاً على ساعديه
ورقصت طويلاً على أنغام قدميه
وحلمت طويلاً أن أكون الوحيدة لديه
وأن أسكن طويلاً في حديقة جنتيه
وها أنا سأقول ...ودائماً سأقول
ما أحلى العودة والرجوع إليه