المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هناك صداقة بين الشاب و الفتاة


gihad777
14-08-2007, 11:33
سؤال ظل يراود خاطري وفكري
نحن في مجتمع معظمه برفض فكرة الاخللاط و انا منهم طبعا الاختلاط بالمفهوم الغربي
و البعض الاخر ينادي بالحرية و يدعو الى الاختلاط
واذا رجعنا الى تعاليم ديننا الحنيف نرى انه اوضح لنا السبيل بكل يقين ودون ادنى شك
ان الاخنلاط بالمفهوم الغربي هو وبال على هذه الامة
فالصداقة بين الشاب و الفتاة ليست بريئة مهما حاول المدافعون عنها ان يدافعوا
لكن و انا اقول ذلك بمنتهى الحرص هناك طريقة للصداقة يمكن ان نتبعها
هي الصداقة في الشات بين الشباب و البنات
الشات الذي لا يوجد فيه كاميرا او صور
هذا هو السبيل الوحيد لمن يبتغي الصداقة بين الجنسين
اما ماعدا ذلك فهو برأيي انا ليس صداقة بل هناك غاية خفية
ربما تكون شريفة وربما تكون خبيثة
و انا اريد ان اقول كلمة اخيرة
اذا خيرت ايها الانسان بين نهج وضعه خالق الكون منزه عن الاخطاء خال من العيوب
يعلم ما يضرك و ما ينفعك
و بين نهج وضعه رجل مثلك يخطئ ويصيب و ربما ارداك للهلاك
فما النهج الذي تختار
ارجو مشاركتم و الرد لأن هذا الموضوع مفيد ان شاء اللهصديقكم المخلصلـــحـــالـــي|192|

amal_ahmed
14-08-2007, 12:22
انا بنظري الاختلاط عادي بين الاصدقاء ازا كان بحدود وأدب وغير منافي لقواعد الاسلام

فما الغلط أين يكون ؟؟؟ مجتمعنا ياأخي متخلف وظالم يريد أقل زلة للأنسان لكي يجد حديث الساعة هذا رأيي

في موضوعك

ولكن انا أفضل العزلة وعدم الاختلاط لأنها أرحم من كلام الناس القاسي الذي لايرحم


شكرا لموضوعك المهم في كل شيء

تحياتي لك

اختك في الله

gihad777
14-08-2007, 12:29
شكرا على ردك اخت لارا و انا بتمنى مجتمعنا يرجع لقيم دينا الحنيفhttp://upload.9q9q.net/file/kJFdecB96/-----.jpg.html-Accounting.html

gihad777
14-08-2007, 12:31
شكرا على ردك الرائع اخت لارا
و انا بتمنى مجتمعنا يرجع لقيم دينا الحنيفhttp://upload.9q9q.net/file/kJFdecB96/-----.jpg.html-Accounting.html

gihad777
14-08-2007, 12:37
http://upload.9q9q.net/file/KkgeFdA53/-----.jpg.html-Accounting.htmlو شكرا

ابو مروى
14-08-2007, 02:30
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...

أولاً: العلاقة الغير بريئة : وهى العلاقة التي تتصف بعدم وجود موانع وعوائق لرغبات كلا الطرفين وقد تكون بدايتها بريئة كالصداقة والزمالة وتنتهي بهما إلى الفاحشة أو في أفضل الحالات الزواج العرفي فهذه العلاقة ليست محل نقاشنا لان أهل العقل فضلاً عن أهل الدين يجمعون على حرمة هذه العلاقة ودناءة أهلها ونسأل الله الهداية للجميع.

ثانياً: العلاقة البريئة: وهى محل النقاش وتكون بين رجل وامرأة او فتى وفتاة ولكنها يحدها حدود ويفترض انها لا تتطور ويشملها الأدب العام والعرف ويصل الأمر إلى المصارحات والصدق والألفة والثقة بين الطرفين ولا بأس بمعرفة الأهل بهذه العلاقة إلى حد ما وقد تتعدى الصداقة إلى الأخوية وكلا الطرفين يحرص على مصلحة الأخر وذلك دون الوصول إلى ما حرمه الله وقد يكون احد الطرفين متزوج ولكن لا بأس فانها علاقة بريئة ويكون الحديث فيها في الأمور الحياتية العادية أو المشاكل الشخصية العادية ومناقشتها ومن اكبر مميزات هذه العلاقة ان المجتمع يرعاها ويعترف بها والخلاصة ان أصحاب هذه العلاقة على قناعة بصحتها وبرائتها من الفحش وانها علاقة طبيعية مادامت لا تصل إلى ما حرمه الله ومادامت هذه العلاقة فى العلن!!!
ولحل هذه الأشكال نوضح لب وأساس هذه العلاقة بكل صراحة من زاويتين:
أولاً: الواقعية. ثانياً: الشرعية.

أولاً: من الناحية الواقعية والعملية:

1. ان المصارحة والصدق والثقة في هذه العلاقة كالسم في العسل اذ ان هذا الصدق ماهو الا قناع لعملية تمثيلية يصور كل واحد نفسه في أحسن صورة ويزين مظهره ويتزين في كلامه ولا يقبل ان يتعرف الطرف الآخر على عيوبه فهلاً ذكر عيباً من نفسه حتى يكون صريحاً ولو حدث فانه يمدح نفسه في صورة الذم كأن يقول او تقول اكبر عيب عندي اني صريح ، وإني أعيب على نفسي قول الحق بدون مجاملة فأين الصدق والصراحة؟ بل على العكس أوضح ما في هذه العلاقة الكذب والمخادعة سواء على نفسه او على الآخر ،، ومن أوضح ما يبين مسألة التظاهر الكاذب طرح كلا الطرفين في بعض الأحيان موضوعات تبدو هامة ، كأن تكون قضية سياسية أو نفسية أو دينية ويتنافس كلا الطرفين بإبداء رأيه في هذه القضية ووجهة نظره لا لشئ إلا ليظهر أنه على دراية وإلمام بشتى لعلوم والثقافات ، وهذا أمر واضح جداً.

2. هذه العلاقة يفترض انها لا تتعدى الصداقة والزمالة البريئة ولكن ما يدرى كلا الطرفين ان الآخر طور او يطور هذه العلاقة ولو من طرف واحد؟

3. يجد الرجل في هذه العلاقة الراحة والتسلية اذ انه ينشرح صدره وينسى همومه ويأنس بهذه المحادثات والمناقشات هو لا يبحث عن حل او يريد ان يحقق غرض وانما يريد ان يفرغ همه وهذا حاصل في هذه العلاقة فليس مهماً ان تكون الفتاة جميلة المنظر وانما هي كفتاة تحمل مراده وتحقق غايته من تسلية النفس وانشراح الصدر أثناء المجالسة سواء عياناً او هاتفياً وهذا الإنس مركب في طبع الرجل تجاه المرأة لا ينكره عاقل ويقابل ذلك عند المرأة زيادة على هذا تحقيق الشعور بالذات والأهمية وزيادة الثقة بالنفس نتيجة لطلب الفتى او الرجل اياها وكما ذكرنا انه لا يتورع عن تظاهر ومخادعة وتمثيل فهى تحكمه بدلالها وهو يحكمها بدهائه.

4. واذا كانت هذه العلاقة لا تدعو إلى الفاحشة فهذا ليس دليلاً على صحتها وشرعيتها فقد كان أهل الجاهلية قبل الإسلام يقولون ( الحب يطيب بالنظر ويفسد بالغمز ) وكانوا لا يرون بالمحادثة والنظر للاجنبيات بأساً مادام في حدود العفاف وهذا كان من دين الجاهلية وهو مخالف للشرع والعقل فإن فيه تعريضاً للطبع لما هو مجبول على الميل اليه ، والطبع يسرق ويغلب. والمقصود ان أصحاب هذه العلاقة رأوا عدم العفاف يفسد هذه العلاقة فغاروا عليها مما يفسدها فهم لم يبتعدوا عن الفاحشة تديناً!

5. ومنذ متى واعتراف المجتمع يعد معياراً فهل اعترافه بعلانية بيع الخمور يبيح الخمر؟ ان معيار المجتمع معيار ناقص وكذلك معيار كثرة المترددين على الامر لا يعد دليلاً على صحته. فيقول الله تعالى ( قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولى الالباب لعلكم تفلحون)

6. ومن أوضح ما يلاحظ في هذه العلاقة أن كلا الطرفين يرى الآخر في أحسن صورة حتى لو كان عكس ذلك بمعنى أنه قد يكون الشاب أو الرجل تافه وسمج وغير متزن والفتاة التي معه قد لا تقبله زوجاً ولكن مع ذلك فهي تراه في صورة محببة إلى نفسه بدليل استمرار هذه العلاقة بينهما وكذلك الفتاة أو المرأة قد تكون لها من التفاهة نصيب كبير و أفكارها ساذجة وليس لها همة في عمل شئ مفيد ومواضيعها المطروحة تنم عن فراغ في العقل ، بل زد على ذلك أنها قد تكون غير جميلة وأيضاً لا يقبلها الشاب زوجة ، ومع كل هذا يشعر تجاهها بارتياح وقبول وقد يتفقدها ويسأل عنها إذا غابت بل قد يغار عليها .. إذاً ما سر هذا الترابط واستمرار هذه العلاقة على الرغم من علم كلا الطرفين بنقائص الآخر ؟؟؟

وجواب هذا : أنه من تزيين الشيطان إذ يزين كل طرف للآخر ، فإذا رأى أحدهما من الآخر عيباً أو نقصاً يستحسنه ويقبله ، والدليل على ذلك أن صاحب هذه العلاقة لا يقيمها مع أخته أو زوجته إن كان متزوجاً ، بل قد تكون أخته أكثر اتزاناً وعقلاً من التي يبني معها هذه العلاقة ، بل إنه لا يقبل من أخته ما يقبله منها ، وكذلك الفتاة صاحبة هذه العلاقة قد يكون لها أخٌ شقيق هو أفضل من هذا الذي تبني معه هذه العلاقة ، ولكن مع هذا فهو لا يغنيها عن هذا الشاب أو الرجل ، فهكذا يتضح جلياً مدى تزيين الشيطان ، ويكثر في القرآن الكريم قوله تعالى ( وزَيَّن لهم الشيطان أعمالهم) ... والمقصود أنه لا يدعو إلى الشئ ويسميه باسمه أو بصفته بل يبسط الصعب ويهون العظيم ، حتى إذا دعا إلى الفاحشة يقول هذا أمر طبيعي وعادي ، إن فلان وفلان يفعلونه ، إن كثيراً من الناس يقومون به ، إنه ليس بالأمر الكبير ، قد يكون خطأ ولكنه ليس جريمة.......وهكذا ولا ينتبه إلى هذا إلا من أنار الله له قلبه بالإيمان به ، والوقوف على أوامره ونواهيه.

ثانياً : من ناحية الشرع والدين:

1. انه من المعلوم يقيناً ان أصحاب هذه العلاقة يتبادلان النظر ولو بعفوية او حسن نية أليس كذلك؟ يقول الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) وهذا امر من الله يقتضى الوجوب للمؤمنين والمؤمنات بغض البصر وهنا ليس لحسن النية او سوء النية محل وانما استثنى نظرة الفجأة فقط فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لعلى ( يا على لا تتبع النظرة النظرة فانما لك الاولى وليست لك الاخرة )

2-يقول صلى الله عليه وسلم ( خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير الصفوف النساء اخرها وشرها اولها ) هذا بشأن الصلاة فى المسجد فوصف المتأخرات بالخير لبعدهن عن رؤية الرجال وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم. يا الله .... هذا بشأن المسجد الذي هو مكان العبادة وبحضرة النبي فما بال من تتجرأ وتقول هذا زميلي في الجامعة او العمل او تقول انها علاقة بريئة أو ان نيتها سليمة هل أنت نيتك سليمة ومن أمرهن النبي بتجنب مخالطة الرجال نيتهن سوء؟ ام انه أمر واجب التنفيذ على الفور.

3. قوله صلى الله عليه وسلم ( ما تركت بعدى فتنة هي اضر على الرجال من النساء ) رواه البخاري ومسلم فقد وصف النبي النساء بأنهن فتنة على الرجال فكيف يجلس الفاتن مع المفتون؟ ام كيف تكون هناك صداقة بين الفاتن والمفتون.


ومن هذا كله يتضح انه لا توجد علاقة بريئة او صداقة بين الرجل والمرأة او الفتى والفتاة سواء في الجامعة او العمل او اى مكان اما كلمة علاقة بريئة فقد اطلقها كل مخادع لنفسه وغيره على علاقة لا ترضى الله ورسوله وبعيداً عن هذا كله نهمس فى اذن من كان مقتنع بهذه العلاقة ونسأله ونسألها ان الوقت والأعمال تسجل اما في ديوان الحسنات او ديوان السيئات ففى اى الديوانين يسجل الوقت الذى قضيته او قضيتيه تحت عنوان العلاقة البريئة أفي الحسنات ام السيئات؟

إذاً البدار البدار إلى التوبة والرجوع وعدم الإصرار والمكابرة و التجرؤ على ما نهى الله عنه فإنه من أعظم العقوبات في الدنيا على المعاصي ألا يشعر العاصي بها بل يصر عليها.

وأخيراً لا تنخدعي بمن يدعى ان بناء علاقة بين الرجل والمرأة او الفتى والفتاة خاصة في الجامعات وغيرها هي الحضارة والمدنية. كذبوا والله بل انه الشر كل الشر ولا ينهانا ربنا الا عن الشر وما يوصل إليه.

وما لنا وللغرب ليذهب الغرب بنسائه إلى الجحيم انها مممتهنة في عقر دارها تربح المال من لديها جمال فان ذهب جمالها رموها كما ترمى ليمونة امتص ماؤها لكننا قلدناهم تركنا الحسن واخذنا القبيح اما كفانا تفكيراً برؤوس غيرنا اما كفانا نظراً بعيون عدونا اما كفانا تقليداً كتقليد القردة ليصنع بنات الغرب ما شئن وما شاء لهن رجالهن فما لنا ولهم وتكونى أنت كما يريد لك الله ربك فليس فى الدنيا اكرم منك واطهر ما تمسكت بدينك وحافظت على حجابك وتخلقت بأخلاقك الحسنة .

وهذا ما قاله المستشرق شاتليه: ( إذا أردتم أن تغزو الإسلام وتخضدوا شوكته وتقضوا على هذه العقيدة التي قضت على كل العقائد السابقة واللاحقة لها ، والتي كانت السبب الأول والرئيسي لاعتزاز المسلمين بشموخهم وسبب سيادتهم وغزوهم للعالم ، عليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم بإماتة روح الإعتزاز بماضيهم وكتابهم القرآن ، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافاتكم وتاريخكم ونشر روح الإباحية وتوفير عوامل الهدم المعنوي ، وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج والبسطاء لكفانا ذلك لأن الشجرة يجب أن يتسبب لها في القطع أحد أغصانها.

وختاماً نذكرك بآيات طيبة من كلام الله تعالى :
( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله إن يقولوا سمعنا واطعنا )
( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
الف شكر اخي على الموضوع
تقبل مروري
اخوك ابو مروى

gihad777
14-08-2007, 02:36
جزاك الله خيرا ابا مروى و انا مع الناحية الشرعية في هذا الموضوعhttp://upload.9q9q.net/file/kJFdecB96/-----.jpg.html-Accounting.html

misshor
14-08-2007, 02:41
ابو مروى انت اخ رائع
لو تعلم كم كبرت في عيني وزاد احترامي لك على هذه الكلمات
وبعد رايك ياابو مروه ماعندي رائي
تحياتي لصاحب الموضوع
تقبل مروري

سمرااااء
14-08-2007, 06:21
لحااااااااااااااااااااااااااالي الغالي انا بعتبر علاقتي فيك مثال حي للصداقة النظيفه والمطلوبه بين الشاب والفتاه بحترم ارائك وافكارك وشكرا لمشاركتنا بارائك بالتوفيق وانشالله تلاقي بنت الحلال اللي تطبخلك ههههههههههههههههه بلاش الاندومي

عاشقة الشام دينا
18-08-2007, 07:52
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي جهاد المسمى لحالي بالشات انا الأخت عصملية
سبق و قلت رأيي بموضوعاك ، بالمختصر المفيد ما في صداقة بين الشب و البنت بنوب بنوب،لأن معنى الصداقة بيتغير بمرور الوقت، وعلى حسب تجربتي لي سبق و حكيتلك ياها استنتجت إنو لي بدو يعمل صداقة بدو يعملها بالشات و مدون صور و لا كاميرا

الشامية
18-08-2007, 08:40
مشكوووووووووووور

على الموضوع الاخ جهاد

البنت في عصرنا الحالي مجبرة على الاختلاط بالجامعة والعمل والحباة العامة

بنظري الصداقة بين جنسين مختلفين صعبة في مجتمعاتنا الشرقية

لعدة اسباب اولها ان البعض نيته ليسة شريفة

وثانيا نظرة المجتمع للصداقة بين الجنسين المختلفين نظرة كلها شك

وثالثا نظرة الشاب نفسه للفتاة صديقته

بنظري الزملاء غير الاصدقاء ولا يوجد في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة مكان لمثل هذه الصداقة

مشكوووووووووووووووووور

تقبل مروري

boogy man
18-08-2007, 09:16
مرحبا كيف الشباب أنا حبيت أعطي رأيي بالموضوع ومع كل احترامي ألكن ولأراءكن بس أنا واثق أنكن كلكن ما جربتوا هالصداقة أو جربتوا بس مع الناس الغلط لأنوا ما معقول تقتصر الصداقة عالشات بتكون متضحك أو متضحكي عحالك هيك أصلا الميفكر ينفذ الغلط رح ينفذوا لو كان بحياتو ما محكا بنت لك هالشي هوي الخلى الشباب والبنات يعيشوا حالت الكبت
أنا عندي أكتر من رفيقة بحياتي كلا ما غلطت مع وحدي منن مع أنوا وبكل صراحة أنا بفكر بالفحش بعقلي متلي متل أي حدى طبعا صريح مع حالو
عندي كمان كتير رفقة عالأنترنت بس ما معقول ولا الله بيرضاها (أستغفر الله) أنوا أعتمد عرفقة الأنترنت بحياتي يعني باللهي زينوا بعقلكن بتلاقوا صح
هدا رأيي وبتمنا ما كون أسأت لحدا لأنو بالأخير ما في أحلى من الصراحة

فارس أمين
20-09-2007, 03:10
اذا التزمت الفتاة بدينا وخلقها ولباسها
والتزم الشاب بدينه وخلقه
وكان دستور العلاقة بينهم تعاليم الله ورسوله
والاحترام المتبادل
والمحبة في الله
والحرص على الاسلام
لا مانع من زمالة العمل او الدراسة
او تبادل الأفكار او النت
كل الشكر لك جهاد

مع فائق التقدير والاحترام