المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إزدادي موتاً ..... فقد جفَّ القلم


رمح الندى
29-08-2003, 08:09
إشتعل قلبي هياماً ...

هاقد شارفت على الموت ..

على الرغم من عشقي للقراءة ...

إلا أن الوقت أخذ يضيق بي ...

فأنا ميت ولكنني ... أتنفس !!!

دقائق غاب عنها الزمن ، جمعتني بلا كلمات ...

لتمضي تائهة نحو العدم ...

فخرجت من جسدي لأرى جسدي لايشبهني ...

فعدتُ طفلاً أرمّم أبراج الزاجل ...

لذلك ..
.
.
سأرحل إلى حطام الذكرى ...

وأدفع عربات العتمة إلى منتهاها ...

سأرحل إلى قلب الليل الرابض خلف نهار الصمت ...

وسأقول لقلبي ...
.
.
آن لك أن تتباهى بالموت

وآن لك أن تتباهى بأحزانك ...

سيدي الموت :

أرفق بها فنحن رعاياك
.
.

نخرج منك ونأتي إليك ...

تكون البداية بيننا خيطاً من الوعد ...
.
.

خيطاً من الوعد ... والشوق ...
.
.

خيطاً من الوعد ... والشوق والمجد ...

خدعتنا ياسيدي لغة الأرض ...

سقطنا في فجوة لاحروف بها ...

آآآآآه .... كم عانينا من الكلمات ...

ولكن !!!
.
.

أرجوك

هذه نهايتنا . . . خيطاً من الحزن

خيطاً من الحزن والخوف

خيطاً من الدم والموت والكلمات

لك المجد ياسيد الكائنات

لك المجد يامن تهدهد صور الجنائز

تنهش وجه الصقور

ولكن أرجوك ؟!

كن معي بعد أن ضاع صوتك
.
.
بعد أن ضيعك الأقربون
.
.
وحاولك الأبعدون

يا إشتعال الأقاليم في زمن البدو

يانجمة في بيارق أيلول ...

يافارسة تترجل قبل الآوان

ياوحيدة المسافات والجراح

يارمز الطاهرين

إزدادي
.
.
موتاً
.
.
فقد جفَّ القلم

http://www.zizooo.ws/gallery/09/242.jpg

قلم بلا قيود
29-08-2003, 09:51
.http://www.moonandbackgraphics.com/soltisetop.jpg


بداية .. / كانت اغفاءة تتلوها همسات حزن نهرٍ أبيض..
.
.
عبر المدى الممزوج بروح(ين)... تمازجت به افواح الياسمين ..
على تلك الأرض... المتأججه بأريج(ها) ..
المتمردِ على طـُرقات الطريق...
.
.
كانت ولادة فجر.. عند بزوغ الوانه الحمراء..
كوطنٌ ، صـُنع في لحظة اشتياق..
.
.
آفاقٌ مـُربكه ، تراودها أفكار الأمس..
ترتعش على مضاجع انفاس(ك)..
تحاور تلك النبضات .. حين تعتريها أول ارتعاشه..
.
.
رؤى ، وِسط أمطارٌ نازفه ..
ما زالت تُمطر ألما..
في لحظة المنفى .. عند أول قارعه النهاية ..
.
.
خفقاتٌ تولد في لحظة عينا(كَ)..
احظانٌ تزرع في دواخلها.. حروف الصمتْ و الحزن..
كأنها قادمة من(كَ) .. واليكَ
.
.
استيطان يـُقبل الاحتظان..
"هي لك(ما).. " ، ترددها اغصان الشجر..
.
.
متاهاتٌ ، تجوب في سماء(ي)..
كتلك السفينة .. لا مجداف في بدايتها..
غير ذلك النور.. الاتي من حضور(ك)...
يلامس ظلام المكان .. ليحوله الى لحظة ..
.
.
.
شـغابٌ تداعب الاحلام .. على أروقه الدفء..
الآتية من قدوم(ك)..
.
.
ضـِفهٌ من شظايا واقع ..
تناثرت على بلسم شفاه(ك)..
تراقصت على إيقاع حرف(ك).. تنادي حضوري وحزني
.
.
عـيونٌ شاهقه .. مغروزة بالحزن والحلم ..
تغزوا بلهفة طفل.. جفون(ك)..
تحاور إحتظان اللحظة ..
.
.
"هل انتَ حقيقة... ام غدٌ .. ليس له عنوان"
.
.
.
(مجرد عبور.. كان له حضور)







......./ لبنى