قلم بلا قيود
30-08-2003, 09:16
أين أنتِ؟!! وجهك يشجع هطول القلم.. قلبي يرمقني ولا ألمسه, يسكنني ولا أحكمه!.. على صفحات شغافي وفي ثنايا جوارحي تمددتِ في بنات ذاكرتي وفكري.
في ليلتي تلك هممت أبدد وحدتي, فسارعت يدي إلى قلمي, ومدادي وصفحتي. فإذا بقلمي يحركه قلبي, ويقدم له المداد دمي, ويمليه على صفحات أحاسيسي وجوارحي، بهمهمات وهمسات من وجداني؛ فصار يخط ناسجاً الذكريات, باحثاً في ثنايا خلدي راجياً تحقيق الأمنيات, متسائلاً ولا جواب يجفف له العبرات!
بكل هذا وبكل ما ملكت من فكر وإحساس, حقيقة وخيال, صرت أخاطب فيك رقة كنسيم في زمن الهجير, أخاطب فيك حناناً في معين طفل برئ, أخاطب فيك بساطة في غير تكلف, وصراحة بسطت في قلبي راحة, أخاطب فيك أنوثة في احتشام, ورقة في وقار، وجمالاً في عفة.
أخاطب فيك أملي في البقاء, ولهفتي في اللقاء, ومن قبل هذا وذاك أخاطب فيك عدالة الحكماء ورحمة قلب تزكّى من كتاب الله. أستحلفك بالله أن ترضي وأن تعفي عن قلب شاطرك أوقات السعادة وتنفسها معك.
هلمي إليّ من جديد نجدد العهد، نوصل ما انقطع ونرتق الأيام الخوالي، لنصافح الأرض ـ أمام الله ـ سوياً بجباهنا، فتعمر قلوبنا الطمأنينة والسكينة. هبي لي قلبك وحبك وحكمة عقلك، ولا تظلمي! أتظلمين مرتحلا حل بقلبك؟ لا أظن ذلك منك.
لتكن يا قلب بالله واثقا, ثم بعدل قلبها, وبلغ أيامك بنسمات طيفها, ولتلقها في حلمك, وفي خيالك.. حتى يأذن الله وترضى فتراها في إدراك حياتك.
بقلم الكاتب/ممدوح عطية
في ليلتي تلك هممت أبدد وحدتي, فسارعت يدي إلى قلمي, ومدادي وصفحتي. فإذا بقلمي يحركه قلبي, ويقدم له المداد دمي, ويمليه على صفحات أحاسيسي وجوارحي، بهمهمات وهمسات من وجداني؛ فصار يخط ناسجاً الذكريات, باحثاً في ثنايا خلدي راجياً تحقيق الأمنيات, متسائلاً ولا جواب يجفف له العبرات!
بكل هذا وبكل ما ملكت من فكر وإحساس, حقيقة وخيال, صرت أخاطب فيك رقة كنسيم في زمن الهجير, أخاطب فيك حناناً في معين طفل برئ, أخاطب فيك بساطة في غير تكلف, وصراحة بسطت في قلبي راحة, أخاطب فيك أنوثة في احتشام, ورقة في وقار، وجمالاً في عفة.
أخاطب فيك أملي في البقاء, ولهفتي في اللقاء, ومن قبل هذا وذاك أخاطب فيك عدالة الحكماء ورحمة قلب تزكّى من كتاب الله. أستحلفك بالله أن ترضي وأن تعفي عن قلب شاطرك أوقات السعادة وتنفسها معك.
هلمي إليّ من جديد نجدد العهد، نوصل ما انقطع ونرتق الأيام الخوالي، لنصافح الأرض ـ أمام الله ـ سوياً بجباهنا، فتعمر قلوبنا الطمأنينة والسكينة. هبي لي قلبك وحبك وحكمة عقلك، ولا تظلمي! أتظلمين مرتحلا حل بقلبك؟ لا أظن ذلك منك.
لتكن يا قلب بالله واثقا, ثم بعدل قلبها, وبلغ أيامك بنسمات طيفها, ولتلقها في حلمك, وفي خيالك.. حتى يأذن الله وترضى فتراها في إدراك حياتك.
بقلم الكاتب/ممدوح عطية