steeb by steeb
04-09-2007, 08:47
الخبر يقول :
توفيت اليوم الشاعرة العراقية
الاربعاء 20 - 6 - 2007 م
وتم دفنها بمقبرة العائلة هذا اليوم الخميس 21-6-2007 م
بعد رحلة مع المرض
من هي نازك الملائكة
===================
نازك الملائكة
===================
القاهرة (رويترز) - توفيت يوم الاربعاء بمستشفى في العاصمة المصرية الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة عن 84 عاما إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
وأبلغت الشاعرة العراقية ريم قيس كبه وهي من أسرة الملائكة رويترز ان نازك الملائكة التي عانت من أمراض الشيخوخة في الأيام الأخيرة تدهورت صحتها يوم الأربعاء فجأة ثم فارقت الحياة وستشيع جنازتها ظهر الخميس وتدفن بمقبرة للعائلة غربي القاهرة.
ولدت نازك صادق الملائكة في بغداد يوم 23 أغسطس اب عام 1923 في أسرة تحتفي بالثقافة والشعر فكانت أمها تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو (أم نزار الملائكة) أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا.
ودرست الشاعرة الراحلة اللغة العربية في دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 كما درست الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة. ثم درست اللغات اللاتينية والانجليزية والفرنسية وأكملت دراستها في الولايات المتحدة عام 1954 حيث حصلت بعد عامين على شهادة الماجستير في الادب المقارن من جامعة وسكنسن.
والملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.
وعملت الملائكة بالتدريس في كلية التربية ببغداد ثم بجامعة البصرة ثم بجامعة الكويت وتعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث الذين تمردوا على الشعر العمودي التقليدي وجددوا في شكل القصيدة حين كتبوا شعر التفعيلة متخلين عن القافية لأول مرة في تاريخ الشعر العربي.
ونشرت الشاعرة قصيدتها الشهيرة (الكوليرا) عام 1947 فسجلت اسمها في مقدمة مجددي الشعر مع الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب (1926- 1964) الذي نشر في العام نفسه قصيدته (هل كان حبا؟) واعتبر النقاد هاتين القصيدتين بداية ما عرف فيما بعد بالشعر الحر.
وسجلت نازك الملائكة في كتابها (قضايا الشعر الحديث) أن "بداية حركة الشعر الحر كانت سنة 1947 في العراق. ومن العراق بل من بغداد نفسها زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت بسبب تطرف الذين استجابوا لها تجرف أساليب شعرنا العربي الاخرى جميعا.
"وكانت أول قصيدة حرة الوزن تنشر قصيدتي المعنونة (الكوليرا) وكنت قد نظمت تلك القصيدة 1947 أصور بها مشاعري نحو مصر الشقيقة خلال وباء الكوليرا الذي دهمها وقد حاولت فيها التعبير عن وقع أرجل الخيل التي تجر عربات الموتى من ضحايا الوباء في ريف مصر. وقد ساقتني ضرورة التعبير الى اكتشاف الشعر الحر."
وصدر ديوانها الاول (عاشقة الليل) عام 1947 ببغداد ثم توالت دواوينها التالية ومنها (شظايا ورماد) عام 1949 و(قرارة الموجة) عام 1957 و(شجرة القمر) عام 1968 و (يغير ألوانه البحر) عام 1970. كما صدرت لها عام 1997 بالقاهرة مجموعة قصصية عنوانها (الشمس التي وراء القمة).
ومن بين دراساتها الادبية (قضايا الشعر الحديث) عام 1962 و(سايكولوجية الشعر) عام 1992 فضلا عن دراسة في علم الاجتماع عنوانها (التجزيئية في المجتمع العربي) عام 1974.
ورحبت الشاعرة شعرا بثورة رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الكريم قاسم عام 1958 لكنها اضطرت لترك العراق وقضت في بيروت عاما كاملا بعد انحراف قاسم الذي "استهوته شهوة الحكم."
ورغم غياب نازك الملائكة عن المنتديات الثقافية في السنوات الاخيرة فانها ظلت في دائرة الضوء اذ حصلت على جائزة البابطين عام 1996 وجاء في قرار منحها الجائزة أنها "شقت منذ الاربعينيات للشعر العربي مسارات جديدة مبتكرة وفتحت للأجيال من بعدها بابا واسعا للابداع دفع بأجيال الشعراء الى كتابة ديوان من الشعر جديد يضاف الى ديوان العرب... نازك استحقت الجائزة للريادة في الكتابة والتنظير والشجاعة في فتح مغاليق النص الشعري."
كما أقامت دار الاوبرا المصرية يوم 26 مايو ايار 1999 احتفالا لتكريمها " بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي" وشارك في الاحتفال الذي لم تشهده نازك الملائكة لمرضها شعراء ونقاد مصريون وعرب بارزون اضافة الى زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة الذي أنجبت منه ابنها الوحيد البراق.
======================
وفي خبر اخر :
مثقفون وناشطون عراقيون يطالبون حكومتهم برعاية وعلاج الشاعرة نازك الملائكة
القاهرة - (EGY):
طالب مثقفون وناشطون عراقيون حكومتهم ب "القيام بواجبها وتحمل مسؤولياتها" برعاية علاج الشاعرة العراقية نازك الملائكة التي تعاني من مرض عضال منذ فترة طويلة. وقالوا في بيان أصدروه في القاهرة أمس الاثنين أن "الأوضاع المأساوية التي يمر بها العراق يجب ألا تنسى الحكومة العراقية مسؤولياتها تجاه الملائكة"، ودعتها أن "تبادر فوراً لتبني علاجها ورعايتها". وذكر بيان المثقفين العراقين أن "الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة تمر بأزمة صحية شديدة الوطأة منذ فترة، تفاقمت أخيراً واضطرتها إلى العلاج المكلف والطويل. ومنذ إقامتها في القاهرة منذ سنوات اختارت الأديبة الكبيرة أن تسدل على حياتها الخاصة ستارا من الهدوء ومن السكينة فرضتها عليها ظروفها الصحية الصعبة وخيارها بالابتعاد عن الحياة العامة". وأضاف البيان "لقد كافحت الملائكة معانتها وآلامها خلال هذه الفترة بعفة ونبل جديرين باسمها وباسم الأدب العراقي وباسم العراق وحان الوقت أن يتحمل الوطن ممثلاً بحكومته مسؤوليته الأخلاقية بتبني علاج ابنة العراق البارة نازك الملائكة ورعايتها الرعاية التي تستحقها كواحدة من أعظم أدباء العراق الحديث". وكانت الملائكة قد انتقلت إلى العيش في القاهرة منتصف تسعينات القرن الماضي بعد أن قضت فترة طويلة من حياتها تدرس في جامعة الكويت. ولدت الملائكة في بغداد عام 1923ونشأت في بيت علم وأدب وبعد اتمام دراستها الجامعية عام 1944توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس. تعتبر الملائكة رائدة الشعر في الأدب العربي حيث سبقت في ذلك العديد من الشعراء المعروفين. ومن بين الذين وقعوا على البيان أحمد الحبوبي (وزير سابق وكاتب) ونوري عبدالرزاق حسين (سكرتير عام منظمة التضامن الافرو آسيوي) وفيصل الفكري (الناشط السياسي) وصلاح النصراوي (كاتب) وطالب علي مراد (خبير دولي وناشط).
===========================================
للاطلاع
الصور المرفقة _43002059_gereshetty_300_afp.jpg (2.9 كيلوبايت, المشاهدات 2)
توفيت اليوم الشاعرة العراقية
الاربعاء 20 - 6 - 2007 م
وتم دفنها بمقبرة العائلة هذا اليوم الخميس 21-6-2007 م
بعد رحلة مع المرض
من هي نازك الملائكة
===================
نازك الملائكة
===================
القاهرة (رويترز) - توفيت يوم الاربعاء بمستشفى في العاصمة المصرية الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة عن 84 عاما إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
وأبلغت الشاعرة العراقية ريم قيس كبه وهي من أسرة الملائكة رويترز ان نازك الملائكة التي عانت من أمراض الشيخوخة في الأيام الأخيرة تدهورت صحتها يوم الأربعاء فجأة ثم فارقت الحياة وستشيع جنازتها ظهر الخميس وتدفن بمقبرة للعائلة غربي القاهرة.
ولدت نازك صادق الملائكة في بغداد يوم 23 أغسطس اب عام 1923 في أسرة تحتفي بالثقافة والشعر فكانت أمها تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو (أم نزار الملائكة) أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا.
ودرست الشاعرة الراحلة اللغة العربية في دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 كما درست الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة. ثم درست اللغات اللاتينية والانجليزية والفرنسية وأكملت دراستها في الولايات المتحدة عام 1954 حيث حصلت بعد عامين على شهادة الماجستير في الادب المقارن من جامعة وسكنسن.
والملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.
وعملت الملائكة بالتدريس في كلية التربية ببغداد ثم بجامعة البصرة ثم بجامعة الكويت وتعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث الذين تمردوا على الشعر العمودي التقليدي وجددوا في شكل القصيدة حين كتبوا شعر التفعيلة متخلين عن القافية لأول مرة في تاريخ الشعر العربي.
ونشرت الشاعرة قصيدتها الشهيرة (الكوليرا) عام 1947 فسجلت اسمها في مقدمة مجددي الشعر مع الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب (1926- 1964) الذي نشر في العام نفسه قصيدته (هل كان حبا؟) واعتبر النقاد هاتين القصيدتين بداية ما عرف فيما بعد بالشعر الحر.
وسجلت نازك الملائكة في كتابها (قضايا الشعر الحديث) أن "بداية حركة الشعر الحر كانت سنة 1947 في العراق. ومن العراق بل من بغداد نفسها زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت بسبب تطرف الذين استجابوا لها تجرف أساليب شعرنا العربي الاخرى جميعا.
"وكانت أول قصيدة حرة الوزن تنشر قصيدتي المعنونة (الكوليرا) وكنت قد نظمت تلك القصيدة 1947 أصور بها مشاعري نحو مصر الشقيقة خلال وباء الكوليرا الذي دهمها وقد حاولت فيها التعبير عن وقع أرجل الخيل التي تجر عربات الموتى من ضحايا الوباء في ريف مصر. وقد ساقتني ضرورة التعبير الى اكتشاف الشعر الحر."
وصدر ديوانها الاول (عاشقة الليل) عام 1947 ببغداد ثم توالت دواوينها التالية ومنها (شظايا ورماد) عام 1949 و(قرارة الموجة) عام 1957 و(شجرة القمر) عام 1968 و (يغير ألوانه البحر) عام 1970. كما صدرت لها عام 1997 بالقاهرة مجموعة قصصية عنوانها (الشمس التي وراء القمة).
ومن بين دراساتها الادبية (قضايا الشعر الحديث) عام 1962 و(سايكولوجية الشعر) عام 1992 فضلا عن دراسة في علم الاجتماع عنوانها (التجزيئية في المجتمع العربي) عام 1974.
ورحبت الشاعرة شعرا بثورة رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الكريم قاسم عام 1958 لكنها اضطرت لترك العراق وقضت في بيروت عاما كاملا بعد انحراف قاسم الذي "استهوته شهوة الحكم."
ورغم غياب نازك الملائكة عن المنتديات الثقافية في السنوات الاخيرة فانها ظلت في دائرة الضوء اذ حصلت على جائزة البابطين عام 1996 وجاء في قرار منحها الجائزة أنها "شقت منذ الاربعينيات للشعر العربي مسارات جديدة مبتكرة وفتحت للأجيال من بعدها بابا واسعا للابداع دفع بأجيال الشعراء الى كتابة ديوان من الشعر جديد يضاف الى ديوان العرب... نازك استحقت الجائزة للريادة في الكتابة والتنظير والشجاعة في فتح مغاليق النص الشعري."
كما أقامت دار الاوبرا المصرية يوم 26 مايو ايار 1999 احتفالا لتكريمها " بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي" وشارك في الاحتفال الذي لم تشهده نازك الملائكة لمرضها شعراء ونقاد مصريون وعرب بارزون اضافة الى زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة الذي أنجبت منه ابنها الوحيد البراق.
======================
وفي خبر اخر :
مثقفون وناشطون عراقيون يطالبون حكومتهم برعاية وعلاج الشاعرة نازك الملائكة
القاهرة - (EGY):
طالب مثقفون وناشطون عراقيون حكومتهم ب "القيام بواجبها وتحمل مسؤولياتها" برعاية علاج الشاعرة العراقية نازك الملائكة التي تعاني من مرض عضال منذ فترة طويلة. وقالوا في بيان أصدروه في القاهرة أمس الاثنين أن "الأوضاع المأساوية التي يمر بها العراق يجب ألا تنسى الحكومة العراقية مسؤولياتها تجاه الملائكة"، ودعتها أن "تبادر فوراً لتبني علاجها ورعايتها". وذكر بيان المثقفين العراقين أن "الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة تمر بأزمة صحية شديدة الوطأة منذ فترة، تفاقمت أخيراً واضطرتها إلى العلاج المكلف والطويل. ومنذ إقامتها في القاهرة منذ سنوات اختارت الأديبة الكبيرة أن تسدل على حياتها الخاصة ستارا من الهدوء ومن السكينة فرضتها عليها ظروفها الصحية الصعبة وخيارها بالابتعاد عن الحياة العامة". وأضاف البيان "لقد كافحت الملائكة معانتها وآلامها خلال هذه الفترة بعفة ونبل جديرين باسمها وباسم الأدب العراقي وباسم العراق وحان الوقت أن يتحمل الوطن ممثلاً بحكومته مسؤوليته الأخلاقية بتبني علاج ابنة العراق البارة نازك الملائكة ورعايتها الرعاية التي تستحقها كواحدة من أعظم أدباء العراق الحديث". وكانت الملائكة قد انتقلت إلى العيش في القاهرة منتصف تسعينات القرن الماضي بعد أن قضت فترة طويلة من حياتها تدرس في جامعة الكويت. ولدت الملائكة في بغداد عام 1923ونشأت في بيت علم وأدب وبعد اتمام دراستها الجامعية عام 1944توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس. تعتبر الملائكة رائدة الشعر في الأدب العربي حيث سبقت في ذلك العديد من الشعراء المعروفين. ومن بين الذين وقعوا على البيان أحمد الحبوبي (وزير سابق وكاتب) ونوري عبدالرزاق حسين (سكرتير عام منظمة التضامن الافرو آسيوي) وفيصل الفكري (الناشط السياسي) وصلاح النصراوي (كاتب) وطالب علي مراد (خبير دولي وناشط).
===========================================
للاطلاع
الصور المرفقة _43002059_gereshetty_300_afp.jpg (2.9 كيلوبايت, المشاهدات 2)