dentist
01-09-2003, 03:54
أكد باحث متخصص في علم الفيزياء الطبية أن التأثيرات السلبية على صحة الإنسان الناتجة عن استخدام الهاتف النقال مؤقتة تختفي بمجرد الراحة والتوقف عن استخدام الهاتف لفترة.
وذكر أستاذ الفيزياء الطبية بجامعة طنطا الدكتور طارق النمر، حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن النقال لا يسبب أضرارا أو أمراضا مستمرة كما هو معتقد ولكن إذا تم الابتعاد عن الهاتف لفترة ينتهي الصداع والإرهاق وتتوقف فرصة انقسام الخلايا مؤكدا أن الأعراض المرضية تزداد في الأطفال لأنهم في طور النمو.
وأوضح أن تزايد الأعراض المرضية لدى الأطفال يرجع لكون خلاياهم عرضة للانقسام بشكل أسرع من الكبار مؤكدا أنهم كالكبار تماما تختفي الأعراض المرضية لديهم بمجرد البعد عن استخدام الهاتف النقال لفترة .
وأضاف الدكتور النمر، أن بحثه الذي عرضه على مؤتمر الفيزيقا الحيوية الذي عقد مؤخرا في جامعة الدول العربية جاء تحت عنوان "العلاقة بين أشعة الميكروويف في مدى الترددات الخاصة بالتليفون النقال ومحطاته وبين الأمراض "ركز على تأثيرات استخدام النقال ومحطاته على كل العناصر التي يحويها الجسم البشرى .
وقال أن جسم الإنسان يحوى العديد من العناصر والمكونات كالحديد والنحاس تتأثر مكوناتها من جراء الاستخدام المكثف للهاتف النقال مبينا وجود تأثيرات سلبية على عناصر ومكونات الجسم المختلفة نتيجة الاستخدام المبالغ فيه للنقال والذي يمكن أن يصل لمدة ساعة متواصلة على الأقل.
وأشار إلى التأثيرات السلبية للنقال على الجهاز العصبي ومنها ضعف الذاكرة والإرهاق والصداع إضافة إلى التأثير على نشاط عنصر النحاس داخل الجسم حيث يؤدى إلى حدوث تغيرات في لون الجلد خاصة في المنطقة المحيطة بالأذن والوجه .
وأكد أن القطع الإضافية الموجودة بالأسواق بغرض الوقاية من الأشعة التي يصدرها النقال لا فائدة منها وأن لها أغراضا تجارية بحتة ناصحا بالاستخدام المقنن للنقال حفاظا على الصحة العامة ووقاية من الأمراض.
هذا ومن جانب آخر، لا تزال التقارير الصحية متضاربة بشأن الهاتف النقال ولكن جميعها أوصت بعدم المبالغة في استخدامه ويجب أن يكون للضرورة فقط، وكانت آخر التهديدات والمخاطر التي يتردد أنها تحدث للإنسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.. هو أنه يمكن أن يصاب بفقدان البصر!
فالإشعاعات التي تصدر عن هذه الآلات عند استعمالها، يمكن أن تتسبب في إصابة الإنسان بالعمى، وهذا ما توصلت إليه اختبارات علمية أجريت على الأرانب!
وتبين أن الموجات الإشعاعية الدقيقة الصادرة عن الهواتف المحمولة تسببت في إصابة عيون الأرانب بمرض الكتراكت .
وأجريت الأبحاث في جامعة زيانغ الصينية وتبين منها أن الإصابة بالعمى نتجت عن تعويق الإشعاعات لنشاط الجسم في إفراز الأيونات والعناصر التي تتكون منها المادة العصبية للعين.
وفي دراسة أخرى أجريت في أستراليا تبين أن استخدام الهاتف المحمول بشكل متقطع أخطر من استخدامه بشكل متواصل طوال اليوم.
وأيضا وحول مخاطر استخدام الهاتف، أكد العلماء في جامعة واشنطن الأميركية مؤخرا، صحة ما جاءت به الدراسات السابقة حول خطورة الهاتف الخلوي الجوال على صحة وسلامة الدماغ وتأثيراته السلبية على الذاكرة والمهارات العقلية.
فقد وجد هؤلاء في دراستهم التي أجروها على الفئران، أن هذا النوع من الهواتف قد يسبب فقدان الذاكرة طويل الأمد، حيث أصيبت الحيوانات التي تعرضت لإشعاعات قصيرة الموجات مشابهة لتلك الصادرة عن الهواتف الخلوية, بفقدان ذاكرة طويل الأمد.
ولاحظ العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة (المجال الكهرومغناطيسي الحيوي) العلمية، أن الفئران أصيبت أيضا بتلف في المادة الوراثية (دي إن إيه)، عند تعريضها لنفس كمية الإشعاعات التي يتعرض لها الشخص عندما يتحدث في الهاتف النقال لمدة ساعة.
والجدير بالذكر أن المخاوف حول مدى سلامة الهواتف الخلوية المحمولة تجددت أيضا بعدما أشارت دراسة جديدة إلى أن الأمواج اللاسلكية الصادرة عن تلك الأجهزة قد تسبب ظهور الأورام السرطانية.
والغريب في استنتاجات الدراسة أن الإشعاع الناتج عن الهواتف المحمولة يجعل الأورام تنمو بعنف وسرعة.
فقد قرر عالم الخلايا الحيوية مارينيللي وفريقه لدى مجلس الأبحاث الوطنية في مدينة بولونيا الإيطالية، دراسة مدى تأثير الأمواج اللاسلكية على خلايا سرطان الدم بعد أن أشارت دراسات سابقة إلى احتمال أن يكون المرض أكثر شيوعا بين مستخدمي الهواتف الخلوية.
فبعد 48 ساعة من التعرض للأمواج اللاسلكية، بدا أن التأثير المميت للإشعاع انعكس، وبدلا من أن يزيد عدد الخلايا السرطانية المنتحرة، وجد مارينللي حدوث آلية لدى الخلايا للبقاء على قيد الحياة. فقد نشطت ثلاث مورثات مهمتها توالد الخلايا بنسبة عالية جاعلة الأورام السرطانية تنمو بسرعة وشراسة، وبالرغم من تعرض الخلايا السرطانية في بادئ الأمر إلى الموت، فقد أصبحت تنمو بعد فترة أضعافا مضاعفة.
ويبدو أن هناك علاقة وثيقة وغير متوقعة للتدخين بالهواتف الجوالة، ولم يتحول الهاتف الجوال عند الشباب إلى "عادة" جديدة تشبه المخدرات فحسب وإنما أيضا إلى عامل مساعد على التدخين. وذكرت المجلة الطبية البريطانية نقلا عن الخبراء الفنلنديين "إن كل شاب مدمن على الهاتف الجوال اليوم تحول إلى مدخن ثقيل في ذات الوقت".
وتوصل الفنلنديون من معهد "لينا كويفوسليتا" في جامعة توركو إلى هذه النتيجة من خلال مقارنة المعطيات التي جمعوها حول 6516 شابا من أصل 9309 شباب وشابات من عمر 16 إلى 18 سنة، وافقوا على الإجابة عن الأسئلة، واتضح من خلال الدراسة أن 91% منهم يستخدم الهواتف الجوالة وأن نسبة عالية بينهم من المدخنين.
وكانت الباحثة البريطانية آن تشارلتون من جامعة مانشستر في بريطانيا توصلت إلى نتيجة معاكسة وذكرت أن تقلص أعداد المدخنين الشباب في بريطانيا له علاقة باستخدام الهواتف الجوالة. والجدير ذكره ومع كل الدراسات التي تشير إلى مساوئ الهواتف الخلوية أظهر بحث جديد مؤخرا، بعض الاكتشافات الإيجابية حول التحدث في هذه الأنواع من الهواتف.
فحسب ما نشرته مجلة التقرير العصبي اكتشف الباحثون في قسم العلوم النفسية بجامعة تيركو بفنلندا أن التحدث في الهاتف الخلوي يسرع أوقات رد الفعل والاستجابة العصبية وينتج أداء أفضل فيما يتعلق بالمعادلات الرياضية والمسائل اللوغاريتمية والذهنية وسرعة البديهة. وهذا التقرير يتناقض تماما مع تقارير سابقة وقد يتوافق مع عكسها من التقارير
وذكر أستاذ الفيزياء الطبية بجامعة طنطا الدكتور طارق النمر، حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن النقال لا يسبب أضرارا أو أمراضا مستمرة كما هو معتقد ولكن إذا تم الابتعاد عن الهاتف لفترة ينتهي الصداع والإرهاق وتتوقف فرصة انقسام الخلايا مؤكدا أن الأعراض المرضية تزداد في الأطفال لأنهم في طور النمو.
وأوضح أن تزايد الأعراض المرضية لدى الأطفال يرجع لكون خلاياهم عرضة للانقسام بشكل أسرع من الكبار مؤكدا أنهم كالكبار تماما تختفي الأعراض المرضية لديهم بمجرد البعد عن استخدام الهاتف النقال لفترة .
وأضاف الدكتور النمر، أن بحثه الذي عرضه على مؤتمر الفيزيقا الحيوية الذي عقد مؤخرا في جامعة الدول العربية جاء تحت عنوان "العلاقة بين أشعة الميكروويف في مدى الترددات الخاصة بالتليفون النقال ومحطاته وبين الأمراض "ركز على تأثيرات استخدام النقال ومحطاته على كل العناصر التي يحويها الجسم البشرى .
وقال أن جسم الإنسان يحوى العديد من العناصر والمكونات كالحديد والنحاس تتأثر مكوناتها من جراء الاستخدام المكثف للهاتف النقال مبينا وجود تأثيرات سلبية على عناصر ومكونات الجسم المختلفة نتيجة الاستخدام المبالغ فيه للنقال والذي يمكن أن يصل لمدة ساعة متواصلة على الأقل.
وأشار إلى التأثيرات السلبية للنقال على الجهاز العصبي ومنها ضعف الذاكرة والإرهاق والصداع إضافة إلى التأثير على نشاط عنصر النحاس داخل الجسم حيث يؤدى إلى حدوث تغيرات في لون الجلد خاصة في المنطقة المحيطة بالأذن والوجه .
وأكد أن القطع الإضافية الموجودة بالأسواق بغرض الوقاية من الأشعة التي يصدرها النقال لا فائدة منها وأن لها أغراضا تجارية بحتة ناصحا بالاستخدام المقنن للنقال حفاظا على الصحة العامة ووقاية من الأمراض.
هذا ومن جانب آخر، لا تزال التقارير الصحية متضاربة بشأن الهاتف النقال ولكن جميعها أوصت بعدم المبالغة في استخدامه ويجب أن يكون للضرورة فقط، وكانت آخر التهديدات والمخاطر التي يتردد أنها تحدث للإنسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.. هو أنه يمكن أن يصاب بفقدان البصر!
فالإشعاعات التي تصدر عن هذه الآلات عند استعمالها، يمكن أن تتسبب في إصابة الإنسان بالعمى، وهذا ما توصلت إليه اختبارات علمية أجريت على الأرانب!
وتبين أن الموجات الإشعاعية الدقيقة الصادرة عن الهواتف المحمولة تسببت في إصابة عيون الأرانب بمرض الكتراكت .
وأجريت الأبحاث في جامعة زيانغ الصينية وتبين منها أن الإصابة بالعمى نتجت عن تعويق الإشعاعات لنشاط الجسم في إفراز الأيونات والعناصر التي تتكون منها المادة العصبية للعين.
وفي دراسة أخرى أجريت في أستراليا تبين أن استخدام الهاتف المحمول بشكل متقطع أخطر من استخدامه بشكل متواصل طوال اليوم.
وأيضا وحول مخاطر استخدام الهاتف، أكد العلماء في جامعة واشنطن الأميركية مؤخرا، صحة ما جاءت به الدراسات السابقة حول خطورة الهاتف الخلوي الجوال على صحة وسلامة الدماغ وتأثيراته السلبية على الذاكرة والمهارات العقلية.
فقد وجد هؤلاء في دراستهم التي أجروها على الفئران، أن هذا النوع من الهواتف قد يسبب فقدان الذاكرة طويل الأمد، حيث أصيبت الحيوانات التي تعرضت لإشعاعات قصيرة الموجات مشابهة لتلك الصادرة عن الهواتف الخلوية, بفقدان ذاكرة طويل الأمد.
ولاحظ العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة (المجال الكهرومغناطيسي الحيوي) العلمية، أن الفئران أصيبت أيضا بتلف في المادة الوراثية (دي إن إيه)، عند تعريضها لنفس كمية الإشعاعات التي يتعرض لها الشخص عندما يتحدث في الهاتف النقال لمدة ساعة.
والجدير بالذكر أن المخاوف حول مدى سلامة الهواتف الخلوية المحمولة تجددت أيضا بعدما أشارت دراسة جديدة إلى أن الأمواج اللاسلكية الصادرة عن تلك الأجهزة قد تسبب ظهور الأورام السرطانية.
والغريب في استنتاجات الدراسة أن الإشعاع الناتج عن الهواتف المحمولة يجعل الأورام تنمو بعنف وسرعة.
فقد قرر عالم الخلايا الحيوية مارينيللي وفريقه لدى مجلس الأبحاث الوطنية في مدينة بولونيا الإيطالية، دراسة مدى تأثير الأمواج اللاسلكية على خلايا سرطان الدم بعد أن أشارت دراسات سابقة إلى احتمال أن يكون المرض أكثر شيوعا بين مستخدمي الهواتف الخلوية.
فبعد 48 ساعة من التعرض للأمواج اللاسلكية، بدا أن التأثير المميت للإشعاع انعكس، وبدلا من أن يزيد عدد الخلايا السرطانية المنتحرة، وجد مارينللي حدوث آلية لدى الخلايا للبقاء على قيد الحياة. فقد نشطت ثلاث مورثات مهمتها توالد الخلايا بنسبة عالية جاعلة الأورام السرطانية تنمو بسرعة وشراسة، وبالرغم من تعرض الخلايا السرطانية في بادئ الأمر إلى الموت، فقد أصبحت تنمو بعد فترة أضعافا مضاعفة.
ويبدو أن هناك علاقة وثيقة وغير متوقعة للتدخين بالهواتف الجوالة، ولم يتحول الهاتف الجوال عند الشباب إلى "عادة" جديدة تشبه المخدرات فحسب وإنما أيضا إلى عامل مساعد على التدخين. وذكرت المجلة الطبية البريطانية نقلا عن الخبراء الفنلنديين "إن كل شاب مدمن على الهاتف الجوال اليوم تحول إلى مدخن ثقيل في ذات الوقت".
وتوصل الفنلنديون من معهد "لينا كويفوسليتا" في جامعة توركو إلى هذه النتيجة من خلال مقارنة المعطيات التي جمعوها حول 6516 شابا من أصل 9309 شباب وشابات من عمر 16 إلى 18 سنة، وافقوا على الإجابة عن الأسئلة، واتضح من خلال الدراسة أن 91% منهم يستخدم الهواتف الجوالة وأن نسبة عالية بينهم من المدخنين.
وكانت الباحثة البريطانية آن تشارلتون من جامعة مانشستر في بريطانيا توصلت إلى نتيجة معاكسة وذكرت أن تقلص أعداد المدخنين الشباب في بريطانيا له علاقة باستخدام الهواتف الجوالة. والجدير ذكره ومع كل الدراسات التي تشير إلى مساوئ الهواتف الخلوية أظهر بحث جديد مؤخرا، بعض الاكتشافات الإيجابية حول التحدث في هذه الأنواع من الهواتف.
فحسب ما نشرته مجلة التقرير العصبي اكتشف الباحثون في قسم العلوم النفسية بجامعة تيركو بفنلندا أن التحدث في الهاتف الخلوي يسرع أوقات رد الفعل والاستجابة العصبية وينتج أداء أفضل فيما يتعلق بالمعادلات الرياضية والمسائل اللوغاريتمية والذهنية وسرعة البديهة. وهذا التقرير يتناقض تماما مع تقارير سابقة وقد يتوافق مع عكسها من التقارير