المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحن عمــــــاد كل رجـــــــل


**هبة الله**
05-09-2003, 12:56
نعم إن الرجال قوامون على النساء كما يقول الله تعالى في كتابه العزيز, ولكن المرأة عماد الرجل , وملاك أمره , وسر حياته , من صرخة الوضع إلى أنة النزع.







لا يستطيع الأب أن يحمل بين جانحتيه لطفله الصغير عواطف الأم ,



فهي التي تحوطه بعنايتها ورعايتها ,



وتبسط عليه جناح رحمتها ورأفتها ,



وتسكب قلبها في قلبه حتى يستحيلا إلى قلب واحد,

يخفق خفوقا واحدا ويشعر بشعور واحد ,



وهي التي تسهر عليه ليلها , وتكلؤه نهارها, وتحتمل جميع آلام الحياة وأرزائها في سبيله ,

غير شاكية ولا متبرمة ,

بل تزداد شغفا به, وإيثارا له ,

وضنا بحياته بمقدار ما تبذل من الجهود في سبيل تربيته ,



ولو شئت أن أقول إن سر الحياة الإنسانية , وينبوع وجودها وكوكبها الأعلى الذي تنبعث منه جميع أشعتها ينحصر في كلمة واحدة هي ( قلب الأم ).

لا يستطيع الرجل أن يكون رجلا حتى يجد إلى جانبه زوجة تبعث في نفسه روح الشجاعة والهمة , وتغرس في قلبه كبرياء التبعة وعظمتها , وحسب المرء أن يعلم أنه سيد وأن رعية كبيرة أو صغيرة تضع ثقتها به , وتستظل بظل حمايته ورعايته , وتعتمد في شؤون حياتها عليه ,



حتى يشعر بحاجته إلى استكمال جميع مواصفات السيد ومزاياه في نفسه , فلا يزال يعالج ذلك من نفسه ويأخذها به أخذا حتى يتم له ما يريد , وما نصح الرجل بالجد في عمله والاستقامة في شؤون حياته , وسلوك الجادة في سيره , ولا هداه إلى التدبير ومزاياه , والاقتصاد وفوائده , والسعي وثمراته , ولا دفع به في طريق المغامرة والمخاطرة ؛ والدأب والمثابرة , مثل دموع الزوجة المنهلة ويدها الضارعة المبسوطة.





ولا يستطيع الشيخ الفاني أن يجد في أخريات أيامه في قلب ولده من الحنان والعطف , والحب والإيثار , ما يجد في قلب ابنته الفتاة , فهي التي تمنحه يدها عكازا لشيخوخته , وقلبها مستودعا لأسراره , وهواجس نفسه , وهي التي تسهر بجانب سرير مرضه ليلها كله تتسمع أنفاسه ,



وتصغي إلى أناته , وتحرص الحرص كله على أن تفهم من حركات يديه , ونظرات عينيه حاجاته وأغراضه فإذا نزل به قضاء الله كانت هي من دون ورثته جميعا الوارثة الوحيدة التي يعد موته نكبة عظمى لا يهونها عليها , ولايخفف من لوعتها في نفسها , أنه قد ترك من بعده ميراثا عظيما ,



وكثيرا ما سمع السامعون في بيت الميت قبل أن يجف تراب قبره أصوات أولاده يتجادلون ويتشاجرون في الساعة التي يجتمع فيها بناته ونساؤه في حجراتهن نائحات باكيات.

وجملة القول إن الحياة مسرات وأحزان , أما مسراتها فنحن مدينون بها للمر أه ,لأنها مصدرها وينبوعها الذي تتدفق منه , وأم أحزانها فالمرأة هي التي تتولى تحويلها إلى مسرات أو ترويحها عن نفوس أصحابها على الأقل , فكأننا مدينون للمرأة بحياتنا كلها.



وأستطيع أن أقول وأنا على ثقة مما أقول أن الأطفال الذين استطاعوا في هذا العالم أن يعيشوا سعداء معنيا بهم وبتربيتهم وتخريجهم على أيدي أمهاتهم بعد موت آبائهم أضعاف الذين نالوا هذا الحظ على أيدي آبائهم بعد فقد أمهاتهم , وللرحمة الأموية الفضل العظيم في ذلك .



هل شكرنا للمرأة تلك النعمة التي أسدتها إلينا وجازيناها بها خيرا؟
لا.. لا , لأننا إن منحناها شيئا من عواطف قلوبنا وخوالج نفوسنا فإننا لا نمنحها اكثر من عواطف الحب والود , ونضن عليها كل الضن بعاطفة الاحترام والإجلال , وهي إلى نهلة واحدة من نهلات الإجلال والإعظام أحوج منها إلى شؤبوب متدفق من الحب والغرام.



قد نحنو عليها ونرحمها , ولكنها رحمة السيد بالعبد ,



لا رحمة الصديق بالصديق وقد نصفها بالعفة والطهارة , ومعنى ذلك عندنا أنها عفة الخدر والخباء ,



لا عفة النفس والضمير وقد نهتم بتعليمها وتخريجها ولكن لا باعتبار أنها إنسان كامل لها الحق في الوصول إلى ذروة الإنسان التي تريدها ,



والتمتع بجميع صفاتها وخصائصها , بل لنعهد إليها بوظيفة المربية أو الخادم أو الممرضة , أو لنتخذ منها ملهى لأنفسنا , ونديما لسمرنا ومؤنسا لوحشتنا ,

أي أننا ننظر إليها بالعين التي ننظر بها إلى حيواناتنا المنزلية المستأنسة لا نسدي إليها من النعم , ولا نخلع عليها من الحلل , إلا ما ينعكس منظره على مرآه نفوسنا فيملؤها غبطة وسرورا .

أنها لا تريد شيئا من ذلك, إنها لا تريد أن تكون سرية الرجل ولا حظيته , ولا أداة لهوه ولعبه , بل صديقته وشريكة حياته .

إنها تفهم معنى الحياة كما يفهمها الرجل، فيجب أن يكون حظها منها مثل حظه .
يحب أن ينفس عنها قليلاً من ضائقة سجنها لتفهم أن لها كياناً مستقلاً ، وحياة ذاتية ، وأنها مسؤولة عن ذنوبها أمام ربها لا أمام الرجل .

يجب أن نحترمها لتتعود احترام نفسها ، ومن أحترم نفسه كان أبعد الناس عن الزلات والسقطات .


لا يمكن أن تكون العبودية مصدراً للفضيلة ، ولا مدرسة لتربية النفوس على الأخلاق الفاضلة ، والصفات الكريمة ، إلا إذا صح أن يكون الظلام مصدراً للنور ، والموت علة للحياة و العدم سلماً إلى الوجود .



كما لا أريد أن تتخلع المرأة وتستهتر , وتهيم على وجهها في مجتمعات الرجال وأنديتهم , وتمزق حجاب الصيانة والعفة المسبل عليها , كذلك لا أحب أن تكون جارية مستعبدة للرجل , يملك عليها كل مادة من مواد حياتها , ويأخذ عليها كل طريق حتى طريق النظر والتفكير .



وبعد فإما أن تكون المرأة مساوية للرجل في عقله وإدراكه أو اقل منه .


فإن كانت الأولى فليعاشرها معاشرة الصديق للصديق , والنظير للنظير ، وأن كانت الأخرى فليكن شأنه شأن المعلم مع تلميذه والوالد مع ولده ، أي أنه يعلمها ويدربها ،

ويأخذ بيدها حتى يرفعها إلى مستواه الذي هو فيه ، ليستطيع أن يجد منها الصديق الوفي والعشير الكريم . والمعلم لا يستعبد تلميذه ولا يستذله ، والأب لا يحتقر ابنه ولا يزدريه .













مقال منسوخ للمنفلوطي
_____________

fars2
19-09-2003, 11:24
بئس الرجل هذا
ما أفسد نسائنا إلا هذا الرجل و من على شاكلته
كطه حسين و قاسم أمين و غيرهم ممن يتبع سنن
الكفرة حذو القذة بالقذة
و أعلمي أن قاسم أمين قد تاب و ندم عن كل ما فعلته
كتاباته في نساء مصر و غيرها بعد ان رآى مقدار الفساد
الذي سببه خروج المرأة إلى العمل
هؤلاء الرجال هم طلاب دنيا لا طلاب أخرة و هم يتلاعبون بمشاعر المرأة و يدغدغون عواطفها بكلماتهم التي كالعسل
و حشوها من السم الزعاف
فأحذري منهم يا أمة الله
فوالله إن الخير كل الخير فيما أختاره الله لكي
فقري ببيتك و ربي النشئ الصالح و لكي الجنة
خيرا لكي من أن تحققي طموحك في الدنيا
و تخسري الآخرة

**هبة الله**
23-09-2003, 11:01
كاتب الرسالة الأصلية fars2
بئس الرجل هذا
ما أفسد نسائنا إلا هذا الرجل و من على شاكلته
كطه حسين و قاسم أمين و غيرهم ممن يتبع سنن
الكفرة حذو القذة بالقذة
و أعلمي أن قاسم أمين قد تاب و ندم عن كل ما فعلته
كتاباته في نساء مصر و غيرها بعد ان رآى مقدار الفساد
الذي سببه خروج المرأة إلى العمل
هؤلاء الرجال هم طلاب دنيا لا طلاب أخرة و هم يتلاعبون بمشاعر المرأة و يدغدغون عواطفها بكلماتهم التي كالعسل
و حشوها من السم الزعاف
فأحذري منهم يا أمة الله
فوالله إن الخير كل الخير فيما أختاره الله لكي
فقري ببيتك و ربي النشئ الصالح و لكي الجنة
خيرا لكي من أن تحققي طموحك في الدنيا
و تخسري الآخرة

أخ فارس سؤال بسيط هل قرأت الموضوع؟؟؟

لا أعتقد لأن ردك لا علاقة له به

بكل الأحوال اقرأه جيدا وإذا وجدت فيه شيء يخالف
ما اختاره لنا الله عز وجل يكون لنا حديث آخر

بيسان
27-09-2003, 02:26
الاخت هبة الله.....

موضوع رائع على أن يقرأ و يستوعب ما هو المقصود من كل كلمة وعبارة......
كلام وصف بمنتهى الشفافية كيف تتمنى كل امراة أن تعامل وتخاطب.....

لا أعتقد يا اخ فارس2 ما ذكر له علاقة بطه حسين اوقاسم امين..... أنما هو تذكرة لكل من همشّ أهمية المراة وبصماتها في حياة الرجل......بكل تاكيد المنطلق والسند قواعد ديننا الحنيف ..... ولكن على أن لا تحّرف في تطبيقها و تصاحبها ازدواجية من صنع الرجل .....وعلينا أن لا ننسى أن المؤمن القوي أحب ألى الله من المؤمن الضعيف ..... وهذا يشمل الذكر والانثى مع مراعاة كل دور أسند إليهم .....وهو بالتالي جزء من طاعة الله سيحاته وتعالى...


مع كل التقدير:)

frsan
13-10-2003, 09:29
الأخت الكريمة هبة الله ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل تريدي الحقيقة..
أنا لم أشعر برجولتي الحقيقية إلا بعد زواجي ..
بعيداً عن كل المفاهيم الخاطئة للرجولة ..
فقد عرفت زوجتي الكريمة المؤمنة كيف تصوغ من نفسي رجلاً يمكن الاعتماد عليه والركون تحت جناحيه ..
هذا لا يعني أن كنت فاقد الرجولة أصلاً قبل الزواج .. فقد كان لي باع كبير في هذا المجال وجميع من عرفني يشهد لي بذلك .. ولكن الرجولة الحقيقية كانت بعد الزواج ..
ومن هنا أرى في كثير من معارفي رجولة باهتة .. لا شك سببها الزوجة المصون ..
ولكن لا أنسى فضل الأم علي أبداً فلولاها لما وجدت البذور الخصبة لإنبات هذه الشخصية كما يجب .. أي بذرة الوالدة الخصبة والتي زرعت في أرض أكثر خصوبة فأنبت شجرة صلبة قوية قد تصمد أكثر من غيرها أمام الرياح ..
وقد قال أحد الكتاب الغربيين ( همنغواي ) إذا أردت أن تحصل على جيل جيد فعليك أن تبدأ من الجدة ..
المرأة .. دائماً ابحث عن المرأة ..
وأنا أوجه كلامي إليك يقيناً مني أنك متفهمة إلى أعلى درجة من الفهم ..
لأني لو وجهته لغيرك سيفهم منه اعترافاً بدونية الرجل وأنه لا يساوي بصلة لولا المرأة للأسف ..
قال الله تعالى: (( خلق منها زوجها )) أي لا نستطيع أن نفكر بالمرأة بمعزل عن الرجل ولا يمكن أن نقِّيم الرجل بعيداً عن المرأة ..
هذا ما لدي .. إن أصبت فمن الله .. وإن أخطأت فمن نفسي ..

رنوش
14-10-2003, 04:23
أخطأت يا فرسان

أخطأت لأن نفسك تحتاج لبصيص نور يدخل لها فيبدد عتمتها .... أنت لا ترى المرأة أمامك بسبب تزمتك ... لهذا فالمرأة لن تراك .... قبّح الله التعصب والتزمت :(

بالمناسبة ... لم أفهم قصدك من هذه العبارة :

****أنا لم أشعر برجولتي الحقيقية إلا بعد زواجي ..
بعيداً عن كل المفاهيم الخاطئة للرجولة ..
فقد عرفت زوجتي الكريمة المؤمنة كيف تصوغ من نفسي رجلاً يمكن الاعتماد عليه والركون تحت جناحيه ..
هذا لا يعني أن كنت فاقد الرجولة أصلاً قبل الزواج .. فقد كان لي باع كبير في هذا المجال وجميع من عرفني يشهد لي بذلك ..*****
‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!!!!!!!!!!!!!!! باع !!!!!!!!!!!!!!!



هل تتخذ من مواضيعنا مدخلا لاستعراض قوتك و فروسيتك ؟؟ هل سألك أحد ان كنت رجلا قبل الزواج أو بعده ؟؟؟
غريب أمرك .... فأنا أجد غرابة شديدة في كلامك و أقوالك ... والغرابة سببها التناقض الواضح .. والتعصب الأعمى .

لم تحقّر المرأة .. ان كانت زوجتك المؤمنة قد صنعت منك رجلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الا تستحق منك هذه المرأة أن تكرمها وتتكرم بنات جنسها ( لأجلها ) لأنها صبرت عليك و صنعت منك رجلا كما تدّعي ؟؟

نصيحتي لك >> احترم المراة .. علّها تحترمك .

frsan
17-10-2003, 04:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت رنا شكراً لك ..

أرجو العودة إلى آخر خمس أسطر من تعليقي .. إن لم يكن عندك رغبة في قراءة الخمسة الأخرى التي سبقتها ..
سأجيب على تساؤلاتك بعد سماع رأي صاحبة الموضوع ..
فصبراً ..
جميل ..
وبالله المستعان ..

مرة ثانية ..
أذكرك بأنك لم تلقي السلام والتحية على صاحبة الموضوع ولم تعلقي عليه ..