دنيا
11-09-2003, 04:21
فتح ملف الطوارئ وإغلاق الصحف بمصر ...
تعتزم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية- والتي يرأسها الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس- تقديم خطة عمل واضحة حول العديد من القضايا ستعمل اللجنة على تفعيلها، وفي مقدمتها العمل على إلغاء حالة الطوارئ.
وكانت لجنة الحريات قد استقرت في اجتماعها نهاية الأسبوع الماضي على القيام بعدة أمور وهي:
المطالبة بإلغاء حبس الصحفيين في قضايا النشر، وإدانة استمرار إغلاق صحف الشعب والدستور، إضافةً إلى المطالبة بتحسين الأوضاع المادية لأهل المهنة، والمطالبة بحرية إصدار الصحف وإلغاء القيود المفروضة عليها، كما تهدف خطة النقابة إلى العمل على المطالبة بوضع حد للأحكام العرفية في مصر منذ أكثر من عشرين عامًا وإلغاء قانون الطوارئ.
ومن ناحية أُخرى تعتزم اللجنة تنظيم احتفال في الأيام القليلة القادمة للصحفيين الذين سبق اعتقالهم أثناء انتخابات مجلس الشعب عام 2000م، والذين تتراوح احتجازهم ما بين أسبوع إلى شهرين لقيامهم بتغطية العملية الانتخابية، والذين يزيد عددهم عن ثلاثين صحفيًا من مؤسسات حكومية ومعارضة، وهي الظاهرة التي أثارت استياء الكثير من المراقبين في فضيحة إعلامية للنظام الحاكم في مصر الذي له سجلات واسعة في الاعتداء على حرية المواطن، خاصةً وأنه قد تعمد تزوير إرادة الناخبين بمنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع.
....................................:rolleyes:
تعتزم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية- والتي يرأسها الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس- تقديم خطة عمل واضحة حول العديد من القضايا ستعمل اللجنة على تفعيلها، وفي مقدمتها العمل على إلغاء حالة الطوارئ.
وكانت لجنة الحريات قد استقرت في اجتماعها نهاية الأسبوع الماضي على القيام بعدة أمور وهي:
المطالبة بإلغاء حبس الصحفيين في قضايا النشر، وإدانة استمرار إغلاق صحف الشعب والدستور، إضافةً إلى المطالبة بتحسين الأوضاع المادية لأهل المهنة، والمطالبة بحرية إصدار الصحف وإلغاء القيود المفروضة عليها، كما تهدف خطة النقابة إلى العمل على المطالبة بوضع حد للأحكام العرفية في مصر منذ أكثر من عشرين عامًا وإلغاء قانون الطوارئ.
ومن ناحية أُخرى تعتزم اللجنة تنظيم احتفال في الأيام القليلة القادمة للصحفيين الذين سبق اعتقالهم أثناء انتخابات مجلس الشعب عام 2000م، والذين تتراوح احتجازهم ما بين أسبوع إلى شهرين لقيامهم بتغطية العملية الانتخابية، والذين يزيد عددهم عن ثلاثين صحفيًا من مؤسسات حكومية ومعارضة، وهي الظاهرة التي أثارت استياء الكثير من المراقبين في فضيحة إعلامية للنظام الحاكم في مصر الذي له سجلات واسعة في الاعتداء على حرية المواطن، خاصةً وأنه قد تعمد تزوير إرادة الناخبين بمنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع.
....................................:rolleyes: