المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **هنا تجد النص والصوت والصورة لكلمتي الشيخان أسامة وأيمن حفظهما الله**


**هبة الله**
11-09-2003, 12:36
السلام عليكم

أولاً
جزى الله خير الجزاء كل من ساهم بنقل الصوت والصورة والنص لكلمتي الشيخ أسامة والشيخ أيمن حفظهما الله


رابط صوتي لكلمة الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله
http://www.aljazeera.net/mritems/st...173945_1_13.asf
الحجم 762 كيلو بايت
للحفظ اضغط زر الماوس الأيمن ثم اختر حفظ الهدف باسم


نص الكلمة
'إن هؤلاء الفتية كبدوا العدو خسائر فادحة معنوية ومادية كما أحبطوا مخططاته العدوانية فقد ظهر بالوثائق أن هذا العدوان في احتلال المنطقة وتقسيمها قد بيت بليل قبل ستة اشهر من الغزوتين فكان إرباك العدو كافيا للناس بان ينتبهوا من غفوتهم ويهبوا من سباتهم للجهاد في سبيل الله.
وقد تشرفت بالتعرف على هؤلاء الرجال وبمثل هؤلاء يتشرف الناس كيف لا وقد شرفهم الله ووفقهم لنصرة الإسلام ولا أراهم إلا غرسا غرسهم الله في دينه واستعملهم في طاعته فلله درهم
أولئك إبائي فردني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع.
فمن أراد أن يتعلم الصدق والوفاء والكرم لنصرة الدين من قدوات معافرة فليغترف من بحر محمد عطا وخالد المحضار وزياد الجراحي ومروان الشحي وإخوانهم يرحمهم الله فان هؤلاء تعلموا من سيرة سيدنا محمد عليه السلام فهو اصدق الناس وأشجع الناس وأكرم الناس, وقد قال عليه السلام ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا.
وهذه الصفات ضرورية لقيام الدين, فمن فاتته هذه الصفات فلن ينصر دين الله ويقيمه وهنا أقول لمن فاتته بعض هذه الصفات من المخلفين والمخبلين عن الجهاد ممن لم يكن بالقتل مقتنعا بان يخلي الطريق ولا يغوي من اقتنع وأقول لهم من يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر.
وهذا الفتى المؤمن وإخوانه صغار السن والمرء باصغريه قلبه ولسانه ولكنهم كبار العقول والهمم وحافظوا على سلامة عقولهم من أن تداس أو يغرر بها من خلال الحكومات العميلة ومؤسستها التي تصور المنكر معروفا والمعروف منكرا والباطل حقا والعدو صديقا مرات ومرات لان هؤلاء الشباب مؤمنون حقا والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين كما قال نبينا علية الصلاة والسلام, إن هؤلاء الفتية يعلمون أن طريق الهلاك في تعطيل الشريعة ولو في بعض أحكامها ويرفضون المداهنة في ذلك ولو للأمراء أو للعلماء ويعتقدون أن سلامة الشريعة مقدمة على سلامة الرجال مهما عظموا والناس في دين الله سواسية ويهتدون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال [وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها].
إن هؤلاء الفتية قد فقهوا معنى لا اله إلا الله وأنها رأس الإسلام وأنها يجب أن تكون مهيمنة وحاكمة لنا في جميع شؤون حياتنا ولما كان الأمر غير كذلك بل أن أهواء الحكام وتشريعاتهم هي المهيمنة على الناس وان سمحوا ببعض الشعائر للناس. عند ذلك علم هؤلاء الفتية بان الحكام ليسوا على شئ بل إنهم مرتدون وان صلوا وصاموا وزعموا أنهم مسلمون فرفض هؤلاء الفتية أن يقعدوا مع القاعدين وان يعملوا في أمر النار بسلام وإنما نفروا وسارعوا لإقامة ونصرة كلمة التوحيد لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله فجاهدوا الكفار وكان حالهم كحال معاذ بن الجموح عندما سأل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما قائلا يا عم هل تعرف أبا جهل. فقال نعم وما حاجتك به يا ابن أخي . فقال أخبرت انه يسب رسول الله والذي نفسي بيده لان رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل منا.
هكذا الصدق هكذا الأيمان وان لكل أمر حقيقة. فحقيقة هؤلاء الفتيه أنهم دللوا على صدق إيمانهم بتقديم أنفسهم رؤوسهم في سبيل الله فوطئوا موطئا أغاظ الكفار غيظا عظيما وسيغيظهم إلى زمن بعيد بأذن الله. 'وعندما اتجهوا إلى التطبيق العملي والحلول الجذرية لنصرة الدين رموا بعرض الحائط الحلول الكفرية الظالمة حلول الأمم المتحدة والبرلمانات وحلول الحكام الطغاة الذين جعلوا من أنفسهم آلهة تشرع من دون الله. كما أنهم لم يلتفتوا للحلول العقيمة حلول الموسوسين القاعدين المخلفين من الأعراب الذين شغلتهم أموالهم وأهليهم وخادعتهم أنفسهم بأنهم منشغلون بالإعداد منذ عشرات السنين وشتان شتان بين من ينظر إلى ميادين الإعداد وساحات الجهاد على أنها مشقة وفراق للإباء والأبناء ومخاطرة بالنفس والمال فيقعد له الشيطان في طريق الجهاد فيقعده مع القاعدين وبين من ينظر إلى ساحات الجهاد بأنها سوق الجنة مفتحة الأبواب يخشى إن تأخر ساعة أن تغلق دونه ويخشى كره الله انبعاثه فيثبطه كما قال الله تعالى [ولو أرادوا الخروج لأعدوا له العدة ولكن الله كره انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين[.
كما يخشى إن لم يستجب لأمر الله وعصاه بالقعود عن الجهاد بطاعته المخلفين من الأعراب وان يحال بينه وبين قلبه الذي بين جنبيه فيضل ضلالا مبينا ويكون من الفاسقين وقال الله تعالى [يأيها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وانه إليه تحشرون.'
وقال الله تعالى 'قل إن كان إبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين.'
الشيخ أسامة بن محمد بن لادن
النص منقول من مفكرة الإسلام
http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=12436

**هبة الله**
11-09-2003, 12:37
رابط صوتي لكلمة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله
http://www.islamonline.net/Arabic/n...benLaden_02.wma
الحجم 659 كيلو بايت
للحفظ اضغط زر الماوس الأيمن ثم اختر حفظ الهدف باسم


نص الكلمة
بسم الله، والحمد لله.
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
ها هي الذكرى السنوية الثانية لغزوتي نيورك وواشنطن تمر علينا، وتذكرنا بتضحية إخواننا الأبطال التسعة عشر، الذين كتبوا بدمائهم في تاريخ أمريكا صفحة من صفحات رفض المسلمين لاستكبارها وطغيانها، واعتزازهم بدينهم وعقيدتهم وكرامتهم، وتصميمهم على الثأر للمسلمين وللمستضعفين من بني البشر.

وها هي الذكرى السنوية الثانية لغزوتي نيورك وواشنطن تتحدى أمريكا وحملتها الصليبية، التي تترنح من جراحها في أفغانستان والعراق، وتكشف عن خداعها وهي تخفي حجم خسرائها فيهما.

وفي هذه الذكرى يهمنا أن نخاطب شعوب دول الحملة الصليبية، فنقول لهم:
اننا لسنا دعاة قتلٍ وتدمير، لكننا سن*** بعون الله أي يد تمتد إلينا بعدوان.

ونقول لهم:
كفى انحرافا في العقيدة وانحدارا في السلوك واعتداء على أنفس المستضعفين وأموالهم.
بل وكفى متاجرة بشعارات الحرية والعدالة، وحقوق الإنسان.

إننا ندعوكم إلى الإسلام - دين التوحيد والعدالة والعفة والنزاهة والعزة – فإن أبيتم الإسلام، لا أقل من أن تكفوا عدوانكم على أمتنا، فإنكم منذ عقود تقتلون نسائنا وأطفالنا وتسرقون ثرواتنا وتدعمون الطغاة القاهرين لأمتنا.

فإن أبيتم إلا الاستمرار في العدوان، فتوقعوا أن نرد عليكم بكل وسيلة أعتديتم بها على المسلمين وعلى كل مظلوم من بني البشر. إن أبيتم إلا العدوان؛ فمرحباً تقدموا، ولكن إلى الهاوية، واعلموا أن أمة تؤثر الموت في سبيل الله على الحياة تحت سياط الذل؛ أمة لن تنهزم بإذن الله.

وقد مرت حتى الآن سنتان على غزوتي نيورك وواشنطن، وعلى بداية حملتكم الصليبية، فماذا حصدتم فيهما؟ ومن كان منا أصدق لهجة؟ نحن أم أكابر مجرميكم بوش وبلير؟

فقد وعدكم أكابر مجرميكم بالقضاء على الإرهاب، واغروكم بنفط العراق والسيطرة عليه، فهل وجدتم ما وعدوكم حقاً؟
وهل وجدتمونا نركع ونستجدي ونستسلم ؟ أم نستعين بالله ونهاجم ونستشهد ونطاردكم في كل مكان؟

وقد وعدكم أكابر مجرميكم بالقضاء على القاعدة - من اجل تأمين حياتكم –

فهل انتهت القاعدة رغم كل الحرب الشرسة القذرة التي تُشن ضدها ؟ ام انتشرت واتسعت وتزايد أنصارها بعون الله وقوته ؟ وهل أمنتم في حياتكم؟ أم لا زلتم تنتقلون من رعبٍ إلى رعب ومن خوفٍ الى خوف ؟

هل تذكرون قسم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن - حفظه الله - ؛ ان أمريكا لن تنعم بالأمن حتى نعيشه واقعاً في فلسطين، وسائر بلاد الإسلام ؟ هل صدقكم فيه؟ أم صدقكما بوش وبلير في حملتهم الصليبية ؟

هل تعلمون ما هي القاعدة؟ إنها صنيعة أمة مسلمة، قررت أن تقاتلكم حتى آخر رمق اباءا أن تستسلم لجرائمكم وفحشكم ! فهل تستطعيون القضاء على أمة مسلمة؟!

ويهمنا أن نزيدكم علماً ونؤكد لكم أن ما رأيتموه حتى الآن ليس إلا المناوشات الأولى وبداية الاشتباك اما الملحمة الحقيقية فلم تبدأ بعد فاعدوا انفسكم للقصاص من جرائمكم

اننا ندعوكم ان تقفوا انفسكم وقفة صادقة تراجعوا فيها جرائمكم ضد المسلمين ، ثم تسألوا اكابر مجرميكم عن الحجم الحقيقي لخسائركم في العراق وافغانستان .

اننا نتحداهم ان كانوا يملكون الشجاعة ان يصارحوكم ولكنهم اجبن من ذلك .

وننصح امهات الجنود الصلبيين ان كن يأملن في رؤية ابنائهن ؛ ان يسارعن الى مطالبة حكوماتهن باعادتهم قبل ان يعودوا اليهم في توابيت .

وفي هذه الذكرى نخاطب اخواننا المسلمين في فلسطين :
ونؤكد لهم ان جرح فلسطين يدمي في قلب كل مسلم ، واننا بعون الله وقدرته لن نترك امريكا تحلم بالامن حتى نعيشه واقعا في فلسطين وكل بلاد الاسلام .

وندعوهم الى الثبات على طريق الجهاد ، وعدم الانخداع بخدع امريكا وعملاءها الذين يباركون خطة الطريق الى جهنم ، فلن تتحرر فلسطين بغير جهاد .

فاياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تلقوا سلاحكم ، وعليكم ان تتمسكوا بموالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين التي لا يتحقق التوحيد الا بها ، واياكم ان تتحالفوا مع الذين يعترفون بشرعية اسرائيل ويرضون بالفتات منها.

واما اخواننا المجاهدون في العراق :
فنحييهم ونشد على ايديهم ونسأل الله ان يبارك في تضحياتهم وبسالتهم في قتال الصليبين ، ونقول لهم ؛ ان الله معكم والامة كلها تؤيدكم فتوكلوا على الله وافترسوا الامريكان كما تفترس الاسود فرائضها، وادفنوهم في مقبرة العراق ، وانما النصر صبر ساعة.

ويا ايها المسلمون حول العراق :
يا اهل الشام ارض الرباط رجال الطائفة المنصورة :
ويا اهل تركيا احفاد محمد الفتح رحمه الله :
يا اهل جزيرة العرب احفاد الصحابة رضوان الله عليهم ورواد الجهاد في افغانستان والبوسنة والشيشان:

هاهم الامريكان قد جاءوكم الى العراق فهلم الى التنكيل بهم واذيقوهم طعم الموت الذي يفرون منه.

اما اخواننا المسلمون في باكستان فنقول لهم :
حتى متى تصبرون على مشرف الخائن الذي باع دماء المسلمين في افغانستان وسلم المجاهدين المهاجرين العرب احفاد الصحابة الى امريكا الصليبية ولولا خيانته لما قامت الحكومة العميلة في كابل - التي جلبت الهنود الى حدود باكستان الغربية –

ولم يكتفي بذلك بل اخضع المنشأت النووية للتفتيش الامريكي ، وخنق الجهاد في كشمير ويسعى الى بيعها ، ثم الاعتراف باسرائيل ، كل هذا من اجل حفنة من الدولارات يدسها الامريكان في جيبه .

ان من يبع دينه لا يضحي من اجل احد ، لذا فليعلم ضباط الباكستاني وجنوده ؛ ان مشرف سيسلمهم الى الهنود اسرى كما اسلمهم يحيى خان للهنود في دكه ثم يفر الى الخارج ليتمتع بحساباته السرية .

ان على كل المسليمن في باكستان اليوم ان يقفوا صفا واحدا لحماية باكستان من الحملة الصليبية التي تتحالف مع الهندوس ضد المسلمين .

وليعلم ضعاف النفوس ان امريكا لا ترد الجميل لاحد ولا تعرف الا مصلحتها فقط ، وان امريكا تتحالف مع الهند ضد المسلمين في شبه القارة . فتحركوا ايها المسلمين في باكستان قبل ان تستيقضوا من نومكم وجنود الهندوس يقتحمون عليكم بيوتكم بالتواطؤ مع امريكا .

اما اخواننا المسلمون في افغانستان :
فنبشرهم بان النصر قريب باذن الله وهاهم الامريكان يتراجعون امام ضرباتكم ، فلا تمكنوهم من الفرار وادفنوهم في افغانستان مع احلافهم الانجليز .

واما الذين ارتموا تحت اقدام الصليبين في كابل من الذين كانوا ينتسبون يوما الى الجهاد :
فنقول لهم ان الامريكان سيتخلصون منكم بعد ان يستنفذوا غرضهم ، فتبوؤوا بخزي الدنيا وخسارة الاخرة ، فابشروا بما حكم به القران عليكم قال تعالى { فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين }.

اما امتنا المسلمة في كل ديار الاسلام فنقول لها :
ان الدرس الذي نتعلمه من العامين الماضيين ؛ ان النصر مع الصبر ، وان عدونا في غاية الضعف ، فاثبتوا ايها المسلمون في ميدان الجهاد .

ان الحلول السسياسية لن تجزي شيئا ، والمظاهرات لن تهزم عدوا، فاحملوا سلاحكم ودافعوا عن عقيدتكم وكرامتكم .

ان مصالح اعدائكم منتشرة في كل مكان فاحرموهم من الامن في اي بقعة وفي اي مكان، بل وفي عقر دارهم .

ونحمد الله اليكم ان اقر اعيننا بورطة الامريكان في العراق من بعد افغانستان ، فالامريكان في كلا البلدين بين نارين اذا انسحبوا خسروا كل شيء واذا بقوا استمر نزيفهم حتى الموت.

واعلموا ايها المسلمون :
ان الصلييين واليهود لن يتمكنوا من بلادنا الا بخيانة الحكام العملاء واعوانهم من علماء السلاطين الذين باعوا ديار الاسلام لاعدائه، فاسعوا بكل ما تملكون - سلاح العلم - ولتنتشر الدعوة الى ذلك بين كل طوائف الامة.

اما الاسود في القيود من اسرى المسلمين في كل مكان فنقول لهم :
{ ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا }، فاصبروا ان نصر الله قريب ، واعلموا ان تخليصكم دين في عنق كل مسلم ، واننا نعاهد الله ان لا ندخر وسعا في فك قيودكم بعون الله وقوته.

اما هؤلاء الذين يساومون على تسليم اسرى المسلمين لاعدائهم الصليبين:
فنبشرهم بانقضاض الصليبين عليهم حتى وان باعوا لهم نسائهم واطفالهم ، ونبشرهم بسوء الذكر في تاريخ الاسلام مع الخونة والعملاء وبائعي دينهم ثم عذاب الله في الاخرة { فبئس ما يشترون }.

وليعلموا ان تسليم اسر المسلمين الى اعدائهم جريمة لا بد لها من عقاب وامر يثير امورا.

ان الامة المسلمة اليوم تتوحد بفضل الله حول راية الجهاد ضد اعدائها الصليبين واليهود، وان فجرا جديدا يشرق بالعزة والكرامة على ربوع الاسلام ، فقد عرفت الامة طريق النصر والشهادة والتضحية في سبيل الله .

فيا امتنا المسلمة :
هذا عصر جهاد الامة بعد ان تخاذلت الحكومات والهيئات فثقي بنصر الله واقتحمي ميدان الجهاد قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم { فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا والله اشد بأسا واشد تنكيلا }.

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم


نص الكلمة منقول من موضوع للأخ ( حية الوادي ) منتدى الإصلاح
https://www.yaislah.org/vboard/show...&threadid=80096

**هبة الله**
11-09-2003, 12:39
وهنا كلمة الشيخ أسامة بالصوت مصاحبة لمشاهد مرئية للشيخ أسامة والشيخ أيمن وفي الخلفية نشيد إسلامي

المقطع الأول
http://www.islamonline.net/Arabic/n...benLaden_01.wmv
الحجم 944 كيلو بايت


المقطع الثاني
http://www.islamonline.net/Arabic/n...benLaden_02.wmv
الحجم 698 كيلو بايت


هنا تجد النص المحذوف من كلام الشيخ ويأتي بين المقطعين مباشرة

( فان هؤلاء تعلموا من سيرة سيدنا محمد عليه السلام فهو اصدق الناس وأشجع الناس وأكرم الناس, وقد قال عليه السلام ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا.
وهذه الصفات ضرورية لقيام الدين, فمن فاتته هذه الصفات فلن ينصر دين الله ويقيمه وهنا أقول لمن فاتته بعض هذه الصفات من المخلفين والمخبلين عن الجهاد ممن لم يكن بالقتل مقتنعا بان يخلي الطريق ولا يغوي من اقتنع وأقول لهم من يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر.
وهذا الفتى المؤمن وإخوانه صغار السن والمرء باصغريه قلبه ولسانه ولكنهم كبار العقول والهمم وحافظوا على سلامة عقولهم من أن تداس أو يغرر بها من خلال الحكومات العميلة ومؤسستها التي تصور المنكر معروفا والمعروف منكرا والباطل حقا والعدو صديقا مرات ومرات لان هؤلاء الشباب مؤمنون حقا والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين كما قال نبينا علية الصلاة والسلام, إن هؤلاء الفتية يعلمون أن طريق الهلاك في تعطيل الشريعة ولو في بعض أحكامها ويرفضون المداهنة في ذلك ولو للأمراء أو للعلماء ويعتقدون أن سلامة الشريعة مقدمة على سلامة الرجال مهما عظموا والناس في دين الله سواسية ويهتدون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال [وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها].
إن هؤلاء الفتية قد فقهوا معنى لا اله إلا الله وأنها رأس الإسلام وأنها يجب أن تكون مهيمنة وحاكمة لنا في جميع شؤون حياتنا ولما كان الأمر غير كذلك بل أن أهواء الحكام وتشريعاتهم هي المهيمنة على الناس )


والسلام

رنوش
15-09-2003, 10:09
لك كل الشكر والتقدير اختي الغالية ... وبارك الله فيكي على نقلك لنا هذا الموضوع .
ندعوا الله بأن يحفظ المجاهدين الأبطال ... و يمدهم بالعزيمة والصبر والقوة ... وأن يطيل في أعمارهم .

أكرر شكري لك يا هبة الله ... فأنتي هبة من الله لمنتدانا العزيز :) .