fawzi
14-09-2003, 11:44
ينبعث صوت الكتروني معبرا عما يريد خوسيه ايرنانديس ريبولار قوله، وهو المبتكر المكسيكي لكف عجيب يترجم لغة الاشارات الى اصوات وكلمات.
ولا يزال الجهاز المزود ب17 اداة لاقطة في طور الاختبار، غير ان مبتكره توقع ان يسمح في المستقبل للصم والبكم وضعاف السمع ان يعبروا عن افكارهم بدون اللجوء باستمرار الى الورقة والقلم، وقد اثار ابتكاره اهتمام شركة خاصة صغرى في ضاحية واشنطن.
ويتحدث الباحث عن تطبيقات لهذا الابتكار تعنيه شخصيا. وقال ابن شقيقي البالغ من العمر خمس سنوات ضعيف السمع وهو مقيم في الولايات المتحدة ويتعلم لغة الاشارات الاميركية.
http://www.alqanat.com/images/techno/2003/9/18561-l1.jpg
سيحتاج هذا الولد قريبا الى وسيلة ما للتواصل مع والديه اللذين لا يتكلمان غير الاسبانية. واوضح انه من الممكن برمجة الكف لاستخدام لغة الاشارات الاميركية واصدار كلمات بالاسبانية او باي لغة اخرى يتضمنها برنامجه.
وتخرج الباحث من جامعة بويبلا وسط المكسيك قبل الحصول على اجازة دكتوراه من جامعة جورج واشنطن. وقد استخدم مواهبه في مجال الهندسة الكهربائية والالكترونية لترجمة لغة الاشارات الى شحنات كهربائية يفك رموزها برنامج صغير وضعه بنفسه فيحولها الى كلمات.
وانطلق المخترع من كف غولف بسيط، فثبت 13 جهازا لاقطا بيده ووزع اربعة اجهزة لاقطة اخرى على ذراعة لتسجيل حركات لغة الاشارات الاميركية بثلاثة ابعاد.
ويروي عندما كنت اعمل على تطوير هذه التقنية، ظنت زوجتي انني جننت. كنت استيقظ في الصباح فاهرع الى المرآة لاقوم باشارات، وارسم علامات على يدي وذراعي لتحديد مواقع تثبيت الاجهزة اللاقطة.
واستغرقت هذه الابحاث عامين. ويمكن الآن للكف الذي اطلق عليه اسم اكسيلي-غلوف انتاج حوالي 200 كلمة من معجم اللغة اليومية وصياغة جمل قصيرة. وهو يؤكد انه سيكون في وسعه انجاز جهاز قابل للتسويق في اقل من عام اذا ما توافر التمويل الضروري.
http://www.alqanat.com/images/techno/2003/9/18561-l3.jpg
وما زال يتحتم على ايرنانديس ريبولار تطوير تصميم لابتكاره الذي يعطيه حاليا شكل شرطي آلي (روبوكاب) كما في الفيلم الشهير، وكذلك متانته. كما يتعين عليه العمل على تصغير الجهاز، ولا سيما عبر استخدام تقنيات بدون اسلاك. لكنه اشار الى ان كل هذه العناصر متوافرة وباسعار معقولة.
وتوقع الباحث الا يتجاوز سعر بيع مثل هذا الكف مئتي دولار، موضحا انه من الممكن ومن المفروض ان يكون منخفض الثمن ليكون في متناول الجميع.
ويعمل الباحث حاليا في شركة صغرى في ويتون (ماريلاند) هي معهد التدريب وابحاث الاعاقة. وقد انجزت هذه الشركة التي تأسست عام 1986 عددا من الاجهزة التربوية الخاصة بالصم وبضعاف السمع، مول انتاجها عن طريق منح خاصة بالابحاث صادرة عن وزارة التربية الاميركية.
ورئيسة المعهد كورين فينوبول واثقة من اهمية هذا الابتكار الاخير الذي يتم تطويره بالنسبة لقطاعات صناعية اخرى مثل الدفاع والطب او حتى الرياضة. لكنها تقول نحاول في الوقت الحاضر ان نبقى بعيدين عن كل ذلك.
وتبحث الشركة والمبتكر حاليا عن تمويل يمكن ان يجعل من ابتكار مكسيكي مئة بالمئة كما يصفه الباحث وهو يقرن الكلام بالاشارة، الى منتوج اميركي قد يعرض في احد الايام على رفوف المتاجر الكبرى.
ويوجد في الولايات المتحدة ثلاثة ملايين من الصم وحوالي 28 مليون شخص يعانون من مشكلات في السمع، بحسب احصاءات وزارة الصحة الاميركية.
ولا يزال الجهاز المزود ب17 اداة لاقطة في طور الاختبار، غير ان مبتكره توقع ان يسمح في المستقبل للصم والبكم وضعاف السمع ان يعبروا عن افكارهم بدون اللجوء باستمرار الى الورقة والقلم، وقد اثار ابتكاره اهتمام شركة خاصة صغرى في ضاحية واشنطن.
ويتحدث الباحث عن تطبيقات لهذا الابتكار تعنيه شخصيا. وقال ابن شقيقي البالغ من العمر خمس سنوات ضعيف السمع وهو مقيم في الولايات المتحدة ويتعلم لغة الاشارات الاميركية.
http://www.alqanat.com/images/techno/2003/9/18561-l1.jpg
سيحتاج هذا الولد قريبا الى وسيلة ما للتواصل مع والديه اللذين لا يتكلمان غير الاسبانية. واوضح انه من الممكن برمجة الكف لاستخدام لغة الاشارات الاميركية واصدار كلمات بالاسبانية او باي لغة اخرى يتضمنها برنامجه.
وتخرج الباحث من جامعة بويبلا وسط المكسيك قبل الحصول على اجازة دكتوراه من جامعة جورج واشنطن. وقد استخدم مواهبه في مجال الهندسة الكهربائية والالكترونية لترجمة لغة الاشارات الى شحنات كهربائية يفك رموزها برنامج صغير وضعه بنفسه فيحولها الى كلمات.
وانطلق المخترع من كف غولف بسيط، فثبت 13 جهازا لاقطا بيده ووزع اربعة اجهزة لاقطة اخرى على ذراعة لتسجيل حركات لغة الاشارات الاميركية بثلاثة ابعاد.
ويروي عندما كنت اعمل على تطوير هذه التقنية، ظنت زوجتي انني جننت. كنت استيقظ في الصباح فاهرع الى المرآة لاقوم باشارات، وارسم علامات على يدي وذراعي لتحديد مواقع تثبيت الاجهزة اللاقطة.
واستغرقت هذه الابحاث عامين. ويمكن الآن للكف الذي اطلق عليه اسم اكسيلي-غلوف انتاج حوالي 200 كلمة من معجم اللغة اليومية وصياغة جمل قصيرة. وهو يؤكد انه سيكون في وسعه انجاز جهاز قابل للتسويق في اقل من عام اذا ما توافر التمويل الضروري.
http://www.alqanat.com/images/techno/2003/9/18561-l3.jpg
وما زال يتحتم على ايرنانديس ريبولار تطوير تصميم لابتكاره الذي يعطيه حاليا شكل شرطي آلي (روبوكاب) كما في الفيلم الشهير، وكذلك متانته. كما يتعين عليه العمل على تصغير الجهاز، ولا سيما عبر استخدام تقنيات بدون اسلاك. لكنه اشار الى ان كل هذه العناصر متوافرة وباسعار معقولة.
وتوقع الباحث الا يتجاوز سعر بيع مثل هذا الكف مئتي دولار، موضحا انه من الممكن ومن المفروض ان يكون منخفض الثمن ليكون في متناول الجميع.
ويعمل الباحث حاليا في شركة صغرى في ويتون (ماريلاند) هي معهد التدريب وابحاث الاعاقة. وقد انجزت هذه الشركة التي تأسست عام 1986 عددا من الاجهزة التربوية الخاصة بالصم وبضعاف السمع، مول انتاجها عن طريق منح خاصة بالابحاث صادرة عن وزارة التربية الاميركية.
ورئيسة المعهد كورين فينوبول واثقة من اهمية هذا الابتكار الاخير الذي يتم تطويره بالنسبة لقطاعات صناعية اخرى مثل الدفاع والطب او حتى الرياضة. لكنها تقول نحاول في الوقت الحاضر ان نبقى بعيدين عن كل ذلك.
وتبحث الشركة والمبتكر حاليا عن تمويل يمكن ان يجعل من ابتكار مكسيكي مئة بالمئة كما يصفه الباحث وهو يقرن الكلام بالاشارة، الى منتوج اميركي قد يعرض في احد الايام على رفوف المتاجر الكبرى.
ويوجد في الولايات المتحدة ثلاثة ملايين من الصم وحوالي 28 مليون شخص يعانون من مشكلات في السمع، بحسب احصاءات وزارة الصحة الاميركية.