fawzi
14-09-2003, 11:56
اقر ثلاثة اخوة انهم قاموا بقتل اختيهم بضربات الفأس بداعي انقاذ شرف العائلة، وذلك بعيد قيام مجلس النواب الاردني، وللمرة الثانية، برفض قانون يشدد العقوبات على مرتكبي الجرائم التي تسمى بجرائم الشرف.
وافادت صحيفة جوردان تايمز الصادرة باللغة الانكليزية ان الاخوة الثلاثة الذين لم تكشف الصحيفة اسماءهم اقروا بانهم قتلوا امس الاول الاثنين بالفأس اختيهم البالغتين من العمر 27 و20 عاما بداعي انقاذ شرف العائلة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة تفقد مسرح الجريمة ان المشهد مريع. احدى الضحيتين كان رأسها مبتورا تقريبا.
وبحسب تقرير الشرطة، فان الرجال قاموا بقتل اختيهم لانهما هربتا من المنزل العائلي. وكانت الشقيقة الكبرى هربت من منزل العائلة قبل عامين لتتزوج من مواطن عربي ولحقت بها الصغرى قبل ثلاثة اشهر، بحسب الصحيفة.
وبعد ان تمكن الرجال الثلاثة من معرفة مكان اقامة الشقيقتين، دخلوا الى منزلهما حاملين الفؤوس وقاموا بضربهما حتى الموت ونجا من الجريمة زوج الشقيقة الكبري وطفلها البالغ من العمر عشرة اشهر.
وبهذه الجريمة، يرتفع الى 12 عدد النساء اللواتي قتلن على يد اقربائهن في ما يسمى بجرائم الشرف في الاردن منذ كانون الثاني/يناير، بحسب الصحيفة.
وكان مجلس النواب الاردني رفض في مطلع اب/اغسطس قانونا مؤقتا اقرته الحكومة في غياب البرلمان الذي حل عام 2001، يشدد العقوبات على مرتكبي هذا النوع من الجرائم.
غير ان مجلس الاعيان وافق على القانون وارسله مجددا مع بعض التعديلات الى مجلس النواب الذي عاد ورفضه مجددا الاحد الماضي.
وافادت صحيفة جوردان تايمز الصادرة باللغة الانكليزية ان الاخوة الثلاثة الذين لم تكشف الصحيفة اسماءهم اقروا بانهم قتلوا امس الاول الاثنين بالفأس اختيهم البالغتين من العمر 27 و20 عاما بداعي انقاذ شرف العائلة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة تفقد مسرح الجريمة ان المشهد مريع. احدى الضحيتين كان رأسها مبتورا تقريبا.
وبحسب تقرير الشرطة، فان الرجال قاموا بقتل اختيهم لانهما هربتا من المنزل العائلي. وكانت الشقيقة الكبرى هربت من منزل العائلة قبل عامين لتتزوج من مواطن عربي ولحقت بها الصغرى قبل ثلاثة اشهر، بحسب الصحيفة.
وبعد ان تمكن الرجال الثلاثة من معرفة مكان اقامة الشقيقتين، دخلوا الى منزلهما حاملين الفؤوس وقاموا بضربهما حتى الموت ونجا من الجريمة زوج الشقيقة الكبري وطفلها البالغ من العمر عشرة اشهر.
وبهذه الجريمة، يرتفع الى 12 عدد النساء اللواتي قتلن على يد اقربائهن في ما يسمى بجرائم الشرف في الاردن منذ كانون الثاني/يناير، بحسب الصحيفة.
وكان مجلس النواب الاردني رفض في مطلع اب/اغسطس قانونا مؤقتا اقرته الحكومة في غياب البرلمان الذي حل عام 2001، يشدد العقوبات على مرتكبي هذا النوع من الجرائم.
غير ان مجلس الاعيان وافق على القانون وارسله مجددا مع بعض التعديلات الى مجلس النواب الذي عاد ورفضه مجددا الاحد الماضي.