fawzi
14-09-2003, 02:02
أرض الغرائب والعجائب ذات تنوع فريد من نوعه، تقع على مساحة (2.6) مليون كم2 ذات تنوع غريب ومناظر طبيعية خلابة من الشواطئ المدارية الممتلئة بأشجار جوز الهند إلى جبال الهيماليا التي تغطيها الثلوج على مدار السنة والغابات والأدغال الرائعة والأودية والسهول الخضراء, بالإضافة إلى الصحارى الواسعة والمدن الصاخبة الحديثة والقرى الحالمة الهادئة. أنها أرض الأوابد التاريخية والامتزاج الفريد للحضارات والثقافات وخليط من الشعوب واللغات والأديان، أنها حقا تحفة فنية تتزين بأروع الألوان.
يتجلى هذا التنوع جليا في دلهي وشوارعها الواسعة وفن العمارة الجميل والأوابد التاريخية التي تحكي قصة حضارة رائعة تعود إلى آلاف السنيين .
مومباي التي كانت تعرف ببومباي تعد العاصمة التجارية والاقتصادية للهند. تمتلك هذه المدينة النشطة أكبر ميناء طبيعي، أكبر سوق في آسيا للأوراق المالية وصناعة السينما العالمية. الناس من جميع أنحاء البلاد تتجه لهذه العاصمة، ويجلبون معهم خليط من الثقافات والعادات والتقاليد واللغات التي تجعل مومباي، مدينة الهند الأكثر حيوية وعالمية.
راجستان تفتخر بالآثار والقصور القديمة وبأزيائها الزاهية والبديعة وقصر (تاج محل) الذي بني كهدية من الإمبراطور المغولي إلى ملكته تكريما لحبه لها.
بالإضافة إلى شواطئ جوا الخلابة والرائعة والمطبخ الهندي الغني بأشهى المأكولات التي تعتمد على البهارات والفلفل والأرز.
أنها الهند بلد الغرائب والعجائب, يعجب الزائر هنا بالتنوع الرائع والبساطة وجمال الطبيعة.
تشتهر مومباي بالأسواق التي تعج بالبضائع من كل صنف ( المنسوجات ـ الجلود ـ الحرير ـ النحاسات ـ القطع الأثرية والتحف ـ المجوهرات ) واشهر مراكز التسوق في المدينة هي كولاباكوزوي ـ سوق كروفورد ـ زافيري ـ وسوق تشور.
تعج أسواق مدينة دلهي القديمة والحديثة بأفخم أنواع البضائع من السجاد اليدوي والمنسوجات القطنية والحرير الطبيعي والأواني الفخارية، الجلود، ومنحوتات خشب الصندل ـ المجوهرات والأحجار الكريمة. بالإضافة إلى منطقة شانداني شوك التي تحتوى على أزقة مليئة بالمحال التجارية تعج بالعطور والفضيات والنحاسات والمجوهرات.
عبارة عن جزيرة صغيرة وسط أدغال وغابات ومستنقعات رائعة تعتبر المركز الثقافي والتجاري لدولة الهند ويوجد فيها أكبر ميناء بالإضافة إلى أكبر سوق بورصة في آسيا, كما تعتبر صناعة السينما فيها الأكثر إنتاجا في العالم.
يوجد العديد من المعالم السياحية والأثرية التي تستحق الزيارة. الآثار المنغولية التي تعود إلى القرن السابع عشر والثامن عشر والمحفوظة في متحف (أمير ويلز). يوجد أيضا حدائق هضبة ملابار التي تعتبر واحة خضراء وسط ناطحات السحاب.
بوابة الهند, صرح تاريخي تم إنشاؤه في عام 1911 ومنذ ذلك الوقت أصبح رمزا لمدينة مومباي.
محطة فكتوريا, تعتبر محطة القطار الرئيسية في المدينة وأروع الأمثلة على فن العمارة الفيكتوري في العالم.
تتضمن جولتنا السياحية زيارة أهم المعالم السياحية والأثرية في مدينة مومباي التي تشمل كل هذا بالإضافة إلى معرض جهانغير الفني ـ وزيارة كهوف ايليفنتيا الموجود في جزيرة ( جاربوري ) والتي تبعد حوالي 10 كم من مرفأ مومباي التجاري, كذلك زيارة أهم المعابد الأثرية والتاريخية في المدينة.
يجب أيضا أن يجرب السائح جولة اليوم الكامل إلى كهوف كانهيري حيث يوجد أكثر من 100 كهف منحوتة في سفح تل، أمثلة قديمة للصخور البوذية التي يرجع تاريخها تقريبا إلى ألفيتين.
تقع وسط الهضاب الغربية وتطل على المياه الدافئة الرائعة لبحر العرب، تحتفظ بتراث برتغالي من الكنائس والبوابات والمداخل الرائعة بالإضافة إلى الشواطئ الرملية الساحرة حيث تعرف الموسيقى الشعبية.
تتضمن جولتنا السياحية رحلة ثقافية لمدة نصف يوم في زيارة القرى الهندوسية حول مدينة بوندا التي تشتهر بمعابدها الثلاثة ومن ثم البرنامج الموسيقي والاستمتاع بالرقص ومشاهدة مسرحية ثقافية هندية وارتداء الملابس الشعبية والمشاركة في حفلة الرقص, وبعد ذلك تناول عشاء تقليدي هندي.
تتميز هذه المدينة بالمعالم التاريخية الإسلامية والهندوسية التي تعود إلى قرابة (800عام ) بالإضافة إلى أسلوب متميز من الموسيقى والرقص والملابس وأشهى أنواع المأكولات.
يجب القيام بجولة في أرجاء مدينة دلهى للتعرف على المعالم الأثرية والسياحية وتتضمن زيارة قلعة المغول الحمراء وزيارة ضريح المهاتما غاندي وزيارة مسجد ومقام هوميان وقطب, وقوس النصر التذكاري المبني عام 1199م.
أو انضم إلى جولة لمدة نصف يوم لزيارة معبد باهاي المحاط بحديقة رائعة والمنحوت على قمة هضبة من الرخام الأبيض, يذكرك بروعة تاج محل. قم بزيارة آثار توغلا آباد ومن ثم تناول أفضل المأكولات الهندية والصينية في قرية بيسترو حيث يوجد أفخم أنواع المطاعم في الهواء الطلق.
يتجلى هذا التنوع جليا في دلهي وشوارعها الواسعة وفن العمارة الجميل والأوابد التاريخية التي تحكي قصة حضارة رائعة تعود إلى آلاف السنيين .
مومباي التي كانت تعرف ببومباي تعد العاصمة التجارية والاقتصادية للهند. تمتلك هذه المدينة النشطة أكبر ميناء طبيعي، أكبر سوق في آسيا للأوراق المالية وصناعة السينما العالمية. الناس من جميع أنحاء البلاد تتجه لهذه العاصمة، ويجلبون معهم خليط من الثقافات والعادات والتقاليد واللغات التي تجعل مومباي، مدينة الهند الأكثر حيوية وعالمية.
راجستان تفتخر بالآثار والقصور القديمة وبأزيائها الزاهية والبديعة وقصر (تاج محل) الذي بني كهدية من الإمبراطور المغولي إلى ملكته تكريما لحبه لها.
بالإضافة إلى شواطئ جوا الخلابة والرائعة والمطبخ الهندي الغني بأشهى المأكولات التي تعتمد على البهارات والفلفل والأرز.
أنها الهند بلد الغرائب والعجائب, يعجب الزائر هنا بالتنوع الرائع والبساطة وجمال الطبيعة.
تشتهر مومباي بالأسواق التي تعج بالبضائع من كل صنف ( المنسوجات ـ الجلود ـ الحرير ـ النحاسات ـ القطع الأثرية والتحف ـ المجوهرات ) واشهر مراكز التسوق في المدينة هي كولاباكوزوي ـ سوق كروفورد ـ زافيري ـ وسوق تشور.
تعج أسواق مدينة دلهي القديمة والحديثة بأفخم أنواع البضائع من السجاد اليدوي والمنسوجات القطنية والحرير الطبيعي والأواني الفخارية، الجلود، ومنحوتات خشب الصندل ـ المجوهرات والأحجار الكريمة. بالإضافة إلى منطقة شانداني شوك التي تحتوى على أزقة مليئة بالمحال التجارية تعج بالعطور والفضيات والنحاسات والمجوهرات.
عبارة عن جزيرة صغيرة وسط أدغال وغابات ومستنقعات رائعة تعتبر المركز الثقافي والتجاري لدولة الهند ويوجد فيها أكبر ميناء بالإضافة إلى أكبر سوق بورصة في آسيا, كما تعتبر صناعة السينما فيها الأكثر إنتاجا في العالم.
يوجد العديد من المعالم السياحية والأثرية التي تستحق الزيارة. الآثار المنغولية التي تعود إلى القرن السابع عشر والثامن عشر والمحفوظة في متحف (أمير ويلز). يوجد أيضا حدائق هضبة ملابار التي تعتبر واحة خضراء وسط ناطحات السحاب.
بوابة الهند, صرح تاريخي تم إنشاؤه في عام 1911 ومنذ ذلك الوقت أصبح رمزا لمدينة مومباي.
محطة فكتوريا, تعتبر محطة القطار الرئيسية في المدينة وأروع الأمثلة على فن العمارة الفيكتوري في العالم.
تتضمن جولتنا السياحية زيارة أهم المعالم السياحية والأثرية في مدينة مومباي التي تشمل كل هذا بالإضافة إلى معرض جهانغير الفني ـ وزيارة كهوف ايليفنتيا الموجود في جزيرة ( جاربوري ) والتي تبعد حوالي 10 كم من مرفأ مومباي التجاري, كذلك زيارة أهم المعابد الأثرية والتاريخية في المدينة.
يجب أيضا أن يجرب السائح جولة اليوم الكامل إلى كهوف كانهيري حيث يوجد أكثر من 100 كهف منحوتة في سفح تل، أمثلة قديمة للصخور البوذية التي يرجع تاريخها تقريبا إلى ألفيتين.
تقع وسط الهضاب الغربية وتطل على المياه الدافئة الرائعة لبحر العرب، تحتفظ بتراث برتغالي من الكنائس والبوابات والمداخل الرائعة بالإضافة إلى الشواطئ الرملية الساحرة حيث تعرف الموسيقى الشعبية.
تتضمن جولتنا السياحية رحلة ثقافية لمدة نصف يوم في زيارة القرى الهندوسية حول مدينة بوندا التي تشتهر بمعابدها الثلاثة ومن ثم البرنامج الموسيقي والاستمتاع بالرقص ومشاهدة مسرحية ثقافية هندية وارتداء الملابس الشعبية والمشاركة في حفلة الرقص, وبعد ذلك تناول عشاء تقليدي هندي.
تتميز هذه المدينة بالمعالم التاريخية الإسلامية والهندوسية التي تعود إلى قرابة (800عام ) بالإضافة إلى أسلوب متميز من الموسيقى والرقص والملابس وأشهى أنواع المأكولات.
يجب القيام بجولة في أرجاء مدينة دلهى للتعرف على المعالم الأثرية والسياحية وتتضمن زيارة قلعة المغول الحمراء وزيارة ضريح المهاتما غاندي وزيارة مسجد ومقام هوميان وقطب, وقوس النصر التذكاري المبني عام 1199م.
أو انضم إلى جولة لمدة نصف يوم لزيارة معبد باهاي المحاط بحديقة رائعة والمنحوت على قمة هضبة من الرخام الأبيض, يذكرك بروعة تاج محل. قم بزيارة آثار توغلا آباد ومن ثم تناول أفضل المأكولات الهندية والصينية في قرية بيسترو حيث يوجد أفخم أنواع المطاعم في الهواء الطلق.