إيناس
14-09-2003, 04:07
رائحة الفم الكريهة (البَخْر ) 000 أسبابها وعلاجها
بَخْر الفم :
هو تلك الرائحة غير الطبيعية التي تفوح من الفم بفعل عوامل مختلفة
ليس للفم النظيف في الحالة الطبيعية أية رائحة 00 وإنما تنشأ الرائحة من تخمر الفضلات الطعامية المتبقية والعالقة بين الأسنان وفي الحفر المنخورة بفعل الجراثيم المختلفة فتطلق أنواع معينة من الغازات مثل الاندول والسكاتول والبوتراسين مما يؤدي الى إكساب الفم الروائح النتة
ويزيد الوضع سوءا الإهمال المتمادي في تنظيف الفم
وتأتي الجراثيم هذه الى الفم بواسطة الغذاء والهواء وسرعان ما تجد الملجا الأمين والشروط الحسنة من غذاء وحرارة ملائمة فتتكاثر بسرعة
نذكر من هذه الجراثيم : المكورات العنقودية - العقدية - الرئوية - المعوية -
أيضا عصيات لبنية - مغزلية 000الخ
ويزيد جفاف الفم من رائحته لذلك فإن الأشخاص الذين يتنفسون من أفواههم عادة هم أكثر من غيرهم تعرضا للبخر
إن التخمر الحادث في أنبوب الجهاز الهضمي سواء أكان نتيجة لاضطراب في وظيفة الهضم أو كان نتيجة للإكثار من الأطعمة وإدخال الطعام على الطعام00 هذا التخمر يؤدي إلى تكون مواد سامة تؤثر في الكبد والتي من طبيعتها إبادة الجراثيم والسموم وإتلافها
فما كان نتاجها طيارا انطرح عن طريق الرئة فجعل رائحة الفم كريهة وما انطرح منها عن طريق الجلد جعل العرق نتنا وقد تؤثر هذه النتاجات في الجملة العصبية فتسبب دوارا
وبخر الفم هو في الواقع عرض وليس مرض بحد ذاته
والمصابون به يعانون من اضطرابات اجتماعية جمة كما أنهم يميلون للانعزال ولقلة لحديث تجنبا للحرج
وكثير من الأسر هُدمت أو تهدد وجودها من جراء هذه المشكلة التي تبدو للناظر انها هينة في باديء الأمر لكننا نجد أن للبخر انعكسات رهيبة ليست اجتماعية فحسب بل أيضا تطال الناحية النفسية وربما انعكس هذه على أداء عمل الشخص وبالتالي طالت الجانب الاقتصادي والانتاجي في المجتمع
وأسباب البخر الفموي متعددة وهي تقسم بشكل رئيسي الى قسمين00 وعلى طبيب الأسنان أن يكون على دراية كافية بالحالة وأن يشخص السبب بدقة تمهيدا لعلاج ناجع
تصنيف الأسباب المؤدية لبخر الفم :
أ - الأسباب العامة :
1- أمراض الممرات التنفسية العلوية ( مثال : الزوائد الأنفية - التهاب اللوزتين - التهاب الجيب الفكي وهو عبارة عن جوف هوائي موجود ضمن عظام الجمجمة وعلى علاقة وثيقة بالأضراس العلوية الخلفية )
2- أمراض الرغامى والقصبات والرئتين ( مثال: التهاب القصبات الهوائية - خراجات الرئة - الآفات الخبيثة كسرطان الرئة )
3- الأمراض الاستقلابية ( مثال : الداء السكري )
4- أمراض الجهز الهضمي ( مثال : رتوج المريء - القلس- التخمة المعدية - نقص الفيتامين ب - اليرقان )
5- أمراض الدم ( مثال : ارتفاع نسبة البولة أو اليوريا في الدم - ابيضاض الدم أو اللوكيميا أو ما يسمى خطأ بالعامية سرطان الدم < فكلمة سرطان الدم للمعلومية من الناحية الطبية خطأ والصواب هو ابيضاض الدم > )
6- المواد المسببة للرائحة في الدورة الدموية والتي تُطرح عن طريق الهواء ( مثال: الطعام - السوائل - العلاجات - الثوم - الكحول - المركبات الحاوية على اليود- رائحة الأمونياك )
ب- الأسباب الفموية :
1- صحة فموية سيئة وانحصار فضلات الطعام في الفم بسبب :
* أسنان سيئة الوضع أي وجود تراكب في الأسنان ( يعني أسنان مفشكلة )
* وجود أجهزة تقومية
* وجود أجهزة ثابتة كالتيجان والجسور00 خاصة اذا كانت حواف التيجان غير سليمة )
* وجود أجهزة متحركة كبدلات الأسنان
* وجود أجهزة الكسور
إذ يصعب على الفرشاة في الحالات السابقة أن تصل الى كل المناطق السنية وبأن تقوم بالتفريش الفعال
* النخور السنية
* غياب الحليمات بين السنية لأي سبب كان ( الحليمة هي عبارة عن انتفاخ لثوي صغير يملأ الفراغ ما بين السني وفي الحالة السليمة تكون الحليمة بشكل 7 في الفك العلوي و8 في الفك السفلي )
2- أمراض الأسنان المختلفة ( مثال : النخر السني - تموت لب السن < أو ما يسمى بالعامية عصب > - الخراجات السنية )
3- أمراض اللثة ( مثال: التقيحات السنخية السنية - الجيوب الرَعْلية والتي تكون كمأوى للأطعمة وتخمراتها والانحلال الجرثومي والقيح < الجيوب الرعلية عبارة عن انتفاخات كالجيب تكون محصورة ما بين اللثة والسن وممتدة على طول محورالسن وتنشأ نتيجة للإلتهابات اللثوية وكلما ازدادت شدة الالتهاب كلما ازداد عمق الجيب وازداد الوضع سوءا > )
4- أمراض الفم المختلفة ( مثال : كالتهاب الفم التقرحي أي الالتهاب المترافق بتقرحات عديدة مؤلمة ومنتشرة داخل الفم والغنغرينا الفموية أو ما يسمى بالنوما )
5- الآفات التموتية وما يتلو الجراحة الفموية المترافقة مع نزف فموي فالدم هنا له رائحة كريهة 00أيضا في حالة وجود تنخرات نسيجية أي تخرب في الانسجة وبداية تموتها ( مثال : الغنغرينا السكرية - ابيضاض الدم - الأورام الفموية الخبيثة )
تختلف رائحة الفم تبعا:
* لأوقات النهار
* لكمية اللعاب المتدفق
* للكثافة الجرثومية المتواجدة في الفم
والرائحة في الصباح أثقل منها خلال النهار وتخف مع قدوم الليل ربما بفعل الكلام وتناول الطعام وحركة اللعاب المستمرة داخل الفم00 إذ أنه أثناء النوم يكون اللعاب بحالة ركود داخل الفم فيتم تفسخ وتموت الخلايا البشرية وبقايا الطعام العالقة بين الأسنان ضمن المحتوى اللعابي المتناقص بدوره أثناء النوم مما يسرع من عملية تخمر هذه الفضلات
وتحدث الرائحة الكريهة في حالات نقص سكر الدم وتصحح الحالة مؤقتا بحقن الجلوكوز
كما أن رائحة الفم عند الأشخاص المصابين بأمراض في اللثة تكون أكثر منها في الأشخاص الغير مصابين وكلما ازدادت شدة التهاب اللثة كلما ازدادا قوة الرائحة
والرائحة تكون شديدة في الأشخاص الذين لديهم حليمات كثيفة مغطية للسان
لذا نؤكد دوما على أهمية تفريش اللسان بشكل دوري وعدم السماح بتراكم أي طبقة وسخة عليه
كما قلنا من قبل في الأسباب 00 رائحة الفم قد لا يكون مصدرها دوما من الفم إذ ربما قد تكون ناجمة بشكل ثانوي عن أمراض الرئتين والممرات التنفسية لكن هذه الحالة أقل شيوعا بطبيعة الحال من الرائحة الناتجة عن أسباب فموية
الاختبار التفريقي بين الرائحة الناجمة عن الفم والناجمة عن الرئتين :
الرائحة الناجمة عن الرئتين يمكن أن تُراقب بسهولة بجعل المريض يغلق شفتيه ويتنفس من أنفه
فإذا انعدمت الرائحة خلال هذا الاختبار فيعود الأمر غالبا الى الفم ويمكن اتمام الاختبار بإغلاق فتحتي أنف المريض ليتنفس برفق من فمه
أيضا يمكن أن تؤخذ نماذج من البقايا الطعامية العالقة في المناطق ما بين الأسنان وكذلك نماذج من طلاء اللسان ( أي الطبقة المغطية لسطح اللسان ) لإتمام الفحص الشمي
هذه الروائح تنجم عن مرور المواد المحدثة للبخر والمنحلة في الدورة الدموية إلى هواء الزفير 00 قد تكون هذه المواد مشتقة من الأطعمة أو الأشربة ( كالكحول والثوم ) أو نتيجة استقلاب ناقص للطعام
وقد أشارت الدراسات إلى أن رائحة الثوم أوالبصل في التنفس تنجم بشكل رئيسي عن امتصاصهما في الأنبوب المعوي وعبورهما البطيء الى الرئتين
وقد وجد أن الرائحة الوصفية لهذه المواد تظهر في التنفس بعد دلك الثوم بأسفل القدمين
وقد درس الباحثون أهمية محتويات المعدة في نماذج من الروائح غير الطبيعة فوجدوا أنه ما لم يكن هناك تقيؤ فإن الرائحة لا تخرج من محتويات المعدة مع التنفس
معالجة البخر :
1- معالجة أسباب البخر العامة :
وهي تتم من قبل المختص طالما أن الاسباب تنحصر ضمن إطار الأمراض العامة
2- معالجة الأسباب الفموية للبخر :
يمكن أن يتراجع النفس الكريه الفموي المنشأ وغالبا ما يشفى إذا اعتني بالصحة الفموية جيدا
وعلى طبيب الأسنان أن يعالج التهابات اللثة المتواجدة00 وأن يحذف العوامل الموضعية المساعدة على تجمع فضلات الطعام00 وأن يوجه المريض إلى الطريقة الفعالة في الصحة الفموية والتي تؤكد على تنظيف المسافة ما بين الأسنان والمناطق الأخرى التي يمكن أن تختبىء فيها فضلات الطعام و يصعب على الفرشاة الوصول اليها
فضلا عن تنظيف الأسنان وإزالة القلح ( أو بالعامية الكلس) بشكل دوري وبجهاز خاص من قبل الطبيب 00 ووصف المضامض الفموية المناسبة للحالة ولا سيما الحاوية على عوامل مضادة للجراثيم والتي يمكن أن تزيل رائحة الفم المزعجة لمدة لا تقل عن ساعتين
وهو انقاص مؤقت للنفس الكريه 00كما يمكن أيضا استعمال مضادات البخر
ولكن كل هذه الأدوية ما هي الا حل مؤقت 00والواجب يقتضي إصلاح الحالة بإزالة كل الأسباب المؤثرة من قبل الطبيب
مضادات بخر الفم :
تقوم هذه الأدوية بتأثير كيميائي أو ميكانيكي بهدف تعديل التفاعلات الكيمياوية الناتجة عن تفسخ المواد الأجنبية القابعة بين المسافات واختمارها ما بين الأسنان أو داخل الحفر النخرة أو الجيوب الرعلية المكونة بين اللثة والأسنان
من هذه الأدوية على سبيل المثال : المواد المؤكسدة والمواد الماصة كالفحم والكلوروفيل والحموض ومشتقاتها والمواد التي تحرر الكلور
ترتكز وظيفة هذه المواد على تخريب الفضلات وتطهير البؤر الفموية السنية المملوءة بها
وتقضي على العوامل الجرثومية المؤدية لتفسخ الفضلات أو توقف نموها كما تعدل من الغازات الناجمة عنها وتمتصها
ودمتم دام الله فضلكم 000 د. إيناس
:D :D :D
بَخْر الفم :
هو تلك الرائحة غير الطبيعية التي تفوح من الفم بفعل عوامل مختلفة
ليس للفم النظيف في الحالة الطبيعية أية رائحة 00 وإنما تنشأ الرائحة من تخمر الفضلات الطعامية المتبقية والعالقة بين الأسنان وفي الحفر المنخورة بفعل الجراثيم المختلفة فتطلق أنواع معينة من الغازات مثل الاندول والسكاتول والبوتراسين مما يؤدي الى إكساب الفم الروائح النتة
ويزيد الوضع سوءا الإهمال المتمادي في تنظيف الفم
وتأتي الجراثيم هذه الى الفم بواسطة الغذاء والهواء وسرعان ما تجد الملجا الأمين والشروط الحسنة من غذاء وحرارة ملائمة فتتكاثر بسرعة
نذكر من هذه الجراثيم : المكورات العنقودية - العقدية - الرئوية - المعوية -
أيضا عصيات لبنية - مغزلية 000الخ
ويزيد جفاف الفم من رائحته لذلك فإن الأشخاص الذين يتنفسون من أفواههم عادة هم أكثر من غيرهم تعرضا للبخر
إن التخمر الحادث في أنبوب الجهاز الهضمي سواء أكان نتيجة لاضطراب في وظيفة الهضم أو كان نتيجة للإكثار من الأطعمة وإدخال الطعام على الطعام00 هذا التخمر يؤدي إلى تكون مواد سامة تؤثر في الكبد والتي من طبيعتها إبادة الجراثيم والسموم وإتلافها
فما كان نتاجها طيارا انطرح عن طريق الرئة فجعل رائحة الفم كريهة وما انطرح منها عن طريق الجلد جعل العرق نتنا وقد تؤثر هذه النتاجات في الجملة العصبية فتسبب دوارا
وبخر الفم هو في الواقع عرض وليس مرض بحد ذاته
والمصابون به يعانون من اضطرابات اجتماعية جمة كما أنهم يميلون للانعزال ولقلة لحديث تجنبا للحرج
وكثير من الأسر هُدمت أو تهدد وجودها من جراء هذه المشكلة التي تبدو للناظر انها هينة في باديء الأمر لكننا نجد أن للبخر انعكسات رهيبة ليست اجتماعية فحسب بل أيضا تطال الناحية النفسية وربما انعكس هذه على أداء عمل الشخص وبالتالي طالت الجانب الاقتصادي والانتاجي في المجتمع
وأسباب البخر الفموي متعددة وهي تقسم بشكل رئيسي الى قسمين00 وعلى طبيب الأسنان أن يكون على دراية كافية بالحالة وأن يشخص السبب بدقة تمهيدا لعلاج ناجع
تصنيف الأسباب المؤدية لبخر الفم :
أ - الأسباب العامة :
1- أمراض الممرات التنفسية العلوية ( مثال : الزوائد الأنفية - التهاب اللوزتين - التهاب الجيب الفكي وهو عبارة عن جوف هوائي موجود ضمن عظام الجمجمة وعلى علاقة وثيقة بالأضراس العلوية الخلفية )
2- أمراض الرغامى والقصبات والرئتين ( مثال: التهاب القصبات الهوائية - خراجات الرئة - الآفات الخبيثة كسرطان الرئة )
3- الأمراض الاستقلابية ( مثال : الداء السكري )
4- أمراض الجهز الهضمي ( مثال : رتوج المريء - القلس- التخمة المعدية - نقص الفيتامين ب - اليرقان )
5- أمراض الدم ( مثال : ارتفاع نسبة البولة أو اليوريا في الدم - ابيضاض الدم أو اللوكيميا أو ما يسمى خطأ بالعامية سرطان الدم < فكلمة سرطان الدم للمعلومية من الناحية الطبية خطأ والصواب هو ابيضاض الدم > )
6- المواد المسببة للرائحة في الدورة الدموية والتي تُطرح عن طريق الهواء ( مثال: الطعام - السوائل - العلاجات - الثوم - الكحول - المركبات الحاوية على اليود- رائحة الأمونياك )
ب- الأسباب الفموية :
1- صحة فموية سيئة وانحصار فضلات الطعام في الفم بسبب :
* أسنان سيئة الوضع أي وجود تراكب في الأسنان ( يعني أسنان مفشكلة )
* وجود أجهزة تقومية
* وجود أجهزة ثابتة كالتيجان والجسور00 خاصة اذا كانت حواف التيجان غير سليمة )
* وجود أجهزة متحركة كبدلات الأسنان
* وجود أجهزة الكسور
إذ يصعب على الفرشاة في الحالات السابقة أن تصل الى كل المناطق السنية وبأن تقوم بالتفريش الفعال
* النخور السنية
* غياب الحليمات بين السنية لأي سبب كان ( الحليمة هي عبارة عن انتفاخ لثوي صغير يملأ الفراغ ما بين السني وفي الحالة السليمة تكون الحليمة بشكل 7 في الفك العلوي و8 في الفك السفلي )
2- أمراض الأسنان المختلفة ( مثال : النخر السني - تموت لب السن < أو ما يسمى بالعامية عصب > - الخراجات السنية )
3- أمراض اللثة ( مثال: التقيحات السنخية السنية - الجيوب الرَعْلية والتي تكون كمأوى للأطعمة وتخمراتها والانحلال الجرثومي والقيح < الجيوب الرعلية عبارة عن انتفاخات كالجيب تكون محصورة ما بين اللثة والسن وممتدة على طول محورالسن وتنشأ نتيجة للإلتهابات اللثوية وكلما ازدادت شدة الالتهاب كلما ازداد عمق الجيب وازداد الوضع سوءا > )
4- أمراض الفم المختلفة ( مثال : كالتهاب الفم التقرحي أي الالتهاب المترافق بتقرحات عديدة مؤلمة ومنتشرة داخل الفم والغنغرينا الفموية أو ما يسمى بالنوما )
5- الآفات التموتية وما يتلو الجراحة الفموية المترافقة مع نزف فموي فالدم هنا له رائحة كريهة 00أيضا في حالة وجود تنخرات نسيجية أي تخرب في الانسجة وبداية تموتها ( مثال : الغنغرينا السكرية - ابيضاض الدم - الأورام الفموية الخبيثة )
تختلف رائحة الفم تبعا:
* لأوقات النهار
* لكمية اللعاب المتدفق
* للكثافة الجرثومية المتواجدة في الفم
والرائحة في الصباح أثقل منها خلال النهار وتخف مع قدوم الليل ربما بفعل الكلام وتناول الطعام وحركة اللعاب المستمرة داخل الفم00 إذ أنه أثناء النوم يكون اللعاب بحالة ركود داخل الفم فيتم تفسخ وتموت الخلايا البشرية وبقايا الطعام العالقة بين الأسنان ضمن المحتوى اللعابي المتناقص بدوره أثناء النوم مما يسرع من عملية تخمر هذه الفضلات
وتحدث الرائحة الكريهة في حالات نقص سكر الدم وتصحح الحالة مؤقتا بحقن الجلوكوز
كما أن رائحة الفم عند الأشخاص المصابين بأمراض في اللثة تكون أكثر منها في الأشخاص الغير مصابين وكلما ازدادت شدة التهاب اللثة كلما ازدادا قوة الرائحة
والرائحة تكون شديدة في الأشخاص الذين لديهم حليمات كثيفة مغطية للسان
لذا نؤكد دوما على أهمية تفريش اللسان بشكل دوري وعدم السماح بتراكم أي طبقة وسخة عليه
كما قلنا من قبل في الأسباب 00 رائحة الفم قد لا يكون مصدرها دوما من الفم إذ ربما قد تكون ناجمة بشكل ثانوي عن أمراض الرئتين والممرات التنفسية لكن هذه الحالة أقل شيوعا بطبيعة الحال من الرائحة الناتجة عن أسباب فموية
الاختبار التفريقي بين الرائحة الناجمة عن الفم والناجمة عن الرئتين :
الرائحة الناجمة عن الرئتين يمكن أن تُراقب بسهولة بجعل المريض يغلق شفتيه ويتنفس من أنفه
فإذا انعدمت الرائحة خلال هذا الاختبار فيعود الأمر غالبا الى الفم ويمكن اتمام الاختبار بإغلاق فتحتي أنف المريض ليتنفس برفق من فمه
أيضا يمكن أن تؤخذ نماذج من البقايا الطعامية العالقة في المناطق ما بين الأسنان وكذلك نماذج من طلاء اللسان ( أي الطبقة المغطية لسطح اللسان ) لإتمام الفحص الشمي
هذه الروائح تنجم عن مرور المواد المحدثة للبخر والمنحلة في الدورة الدموية إلى هواء الزفير 00 قد تكون هذه المواد مشتقة من الأطعمة أو الأشربة ( كالكحول والثوم ) أو نتيجة استقلاب ناقص للطعام
وقد أشارت الدراسات إلى أن رائحة الثوم أوالبصل في التنفس تنجم بشكل رئيسي عن امتصاصهما في الأنبوب المعوي وعبورهما البطيء الى الرئتين
وقد وجد أن الرائحة الوصفية لهذه المواد تظهر في التنفس بعد دلك الثوم بأسفل القدمين
وقد درس الباحثون أهمية محتويات المعدة في نماذج من الروائح غير الطبيعة فوجدوا أنه ما لم يكن هناك تقيؤ فإن الرائحة لا تخرج من محتويات المعدة مع التنفس
معالجة البخر :
1- معالجة أسباب البخر العامة :
وهي تتم من قبل المختص طالما أن الاسباب تنحصر ضمن إطار الأمراض العامة
2- معالجة الأسباب الفموية للبخر :
يمكن أن يتراجع النفس الكريه الفموي المنشأ وغالبا ما يشفى إذا اعتني بالصحة الفموية جيدا
وعلى طبيب الأسنان أن يعالج التهابات اللثة المتواجدة00 وأن يحذف العوامل الموضعية المساعدة على تجمع فضلات الطعام00 وأن يوجه المريض إلى الطريقة الفعالة في الصحة الفموية والتي تؤكد على تنظيف المسافة ما بين الأسنان والمناطق الأخرى التي يمكن أن تختبىء فيها فضلات الطعام و يصعب على الفرشاة الوصول اليها
فضلا عن تنظيف الأسنان وإزالة القلح ( أو بالعامية الكلس) بشكل دوري وبجهاز خاص من قبل الطبيب 00 ووصف المضامض الفموية المناسبة للحالة ولا سيما الحاوية على عوامل مضادة للجراثيم والتي يمكن أن تزيل رائحة الفم المزعجة لمدة لا تقل عن ساعتين
وهو انقاص مؤقت للنفس الكريه 00كما يمكن أيضا استعمال مضادات البخر
ولكن كل هذه الأدوية ما هي الا حل مؤقت 00والواجب يقتضي إصلاح الحالة بإزالة كل الأسباب المؤثرة من قبل الطبيب
مضادات بخر الفم :
تقوم هذه الأدوية بتأثير كيميائي أو ميكانيكي بهدف تعديل التفاعلات الكيمياوية الناتجة عن تفسخ المواد الأجنبية القابعة بين المسافات واختمارها ما بين الأسنان أو داخل الحفر النخرة أو الجيوب الرعلية المكونة بين اللثة والأسنان
من هذه الأدوية على سبيل المثال : المواد المؤكسدة والمواد الماصة كالفحم والكلوروفيل والحموض ومشتقاتها والمواد التي تحرر الكلور
ترتكز وظيفة هذه المواد على تخريب الفضلات وتطهير البؤر الفموية السنية المملوءة بها
وتقضي على العوامل الجرثومية المؤدية لتفسخ الفضلات أو توقف نموها كما تعدل من الغازات الناجمة عنها وتمتصها
ودمتم دام الله فضلكم 000 د. إيناس
:D :D :D