fawzi
14-09-2003, 04:23
أفاد تقرير رسمي أن الخلل في نظام الاتصال داخل الاجهزة الصحية الفرنسية ونقص الاطباء خصوصا بسبب العطلة الصيفية ساهما في حدوث الازمة الصحية التي تسببت بأكثر من 11 ألف وفاة مرتبطة بموجة الحر التي شهدتها فرنسا الشهر الماضي.
وقالت فرنسواز لالاند التي اشرفت على صياغة هذا التقرير ان الفترة بين الحر والوفاة قصيرة جدا والسياسة الوقائية وحدها تسمح بتفادي الوفيات، مضيفة ان هذه الوثيقة تؤكد غياب هذه السياسة والابحاث المتعلقة بالمناخ في فرنسا.
واوضحت لالاند المفتشة العامة للشؤون الاجتماعية لدى تقديمها هذا التقرير الذي طلبه وزير الصحة جان فرنسوا ماتيي في 19 اب/اغسطس لتحليل اسباب الازمة، ان مع غياب الاجراءات الوقائية والتنظيم والتنسيق لم يكن الرد ملائما.
واشار التقرير الى تأخر الاجهزة الصحية في ادراك فداحة الازمة وفي التحرك، مشددا على الفارق الزمني الملحوظ بين الوضع على الارض وتحرك مسؤولي القطاع الصحي.
وطالب واضعو التقرير ببرنامج عمل في اوقات الحر وبخطط للاوضاع المناخية الصعبة وبتحسين التنظيم لاجهزة الطوارىء.
وأكدت الوثيقة أن الادراك بان كارثة تحدث جاء متأخرا بعد وصول اشخاص مسنين في حال الخطر وحصول اولى الوفيات، مشيرة الى كارثة صحية فريدة في تاريخ علم الاوبئة.
واضاف التقرير الذي اعده اربعة اطباء ان غياب الاطباء من اخصائيي الطب العام الذين ذهبوا بكثرة لتمضية عطلهم، اضافة الى النقص في الاطباء والطواقم الطبية في حين كانت اقسام الطوارىء تشهد ازدحاما، من العيوب التي يشكو منها النظام الصحي.
ومن العوامل الاخرى التي زادت من خطورة الازمة عدم تكيف السكن في المدن مع التغيرات المناخية والانعكاسات المرتبطة بالافراط في استهلاك الادوية المهدئة للاعصاب والمدرة للبول وكذلك الادوية المخصصة للمصابين بداء باركنسون التي يتناولها المسنون في فرنسا.
إلى ذلك يدعو التقرير الى التكفل بشكل افضل بالجيل الثالث خصوصا عبر تعزيز العناية الطبية في مراكز ايواء المسنين واحصاء عدد المسنين الذين يعيشون بمفردهم او في ظروف تعرضهم للخطر.
وقالت فرنسواز لالاند التي اشرفت على صياغة هذا التقرير ان الفترة بين الحر والوفاة قصيرة جدا والسياسة الوقائية وحدها تسمح بتفادي الوفيات، مضيفة ان هذه الوثيقة تؤكد غياب هذه السياسة والابحاث المتعلقة بالمناخ في فرنسا.
واوضحت لالاند المفتشة العامة للشؤون الاجتماعية لدى تقديمها هذا التقرير الذي طلبه وزير الصحة جان فرنسوا ماتيي في 19 اب/اغسطس لتحليل اسباب الازمة، ان مع غياب الاجراءات الوقائية والتنظيم والتنسيق لم يكن الرد ملائما.
واشار التقرير الى تأخر الاجهزة الصحية في ادراك فداحة الازمة وفي التحرك، مشددا على الفارق الزمني الملحوظ بين الوضع على الارض وتحرك مسؤولي القطاع الصحي.
وطالب واضعو التقرير ببرنامج عمل في اوقات الحر وبخطط للاوضاع المناخية الصعبة وبتحسين التنظيم لاجهزة الطوارىء.
وأكدت الوثيقة أن الادراك بان كارثة تحدث جاء متأخرا بعد وصول اشخاص مسنين في حال الخطر وحصول اولى الوفيات، مشيرة الى كارثة صحية فريدة في تاريخ علم الاوبئة.
واضاف التقرير الذي اعده اربعة اطباء ان غياب الاطباء من اخصائيي الطب العام الذين ذهبوا بكثرة لتمضية عطلهم، اضافة الى النقص في الاطباء والطواقم الطبية في حين كانت اقسام الطوارىء تشهد ازدحاما، من العيوب التي يشكو منها النظام الصحي.
ومن العوامل الاخرى التي زادت من خطورة الازمة عدم تكيف السكن في المدن مع التغيرات المناخية والانعكاسات المرتبطة بالافراط في استهلاك الادوية المهدئة للاعصاب والمدرة للبول وكذلك الادوية المخصصة للمصابين بداء باركنسون التي يتناولها المسنون في فرنسا.
إلى ذلك يدعو التقرير الى التكفل بشكل افضل بالجيل الثالث خصوصا عبر تعزيز العناية الطبية في مراكز ايواء المسنين واحصاء عدد المسنين الذين يعيشون بمفردهم او في ظروف تعرضهم للخطر.