الطائر المهاجر
16-09-2003, 06:39
هذه القصيدة هي من روائع الشاعر السوري المرحوم عمر أبو ريشه. كتبها عندما كان متوجها الى إحدى الدول أمريكا اللاتينة حيث جمعته الطائرة بحسناء من الأندلس .....
والآن دعوني أ ترك المجال للقصيدة لتخبرنا بخفايا ذاك اللقاء....
و ثبت تستقطب النجم مجالا = وتهادت تسحب الذيل اختيال
وحيالي غادةٌ تلعب في شعرها= المائج غنجاً و دلالا
طلعت ريا و شيءٌ باهرٌ= أجمالٌ ؟ جل أن يسمى جمالا
فتبسمت لها فبتسمت = وأجالت في الحاظاً كسالى
و تجاذبنا الحديث فما = انخفضت حسا ولا سفت خيالا
كل حرفٍ زل من مرشفها= نثر الطيب يميناً وشمالاً
قلت يا حسناء من أنت= و من أي دوح أفرع الغصن و طالا؟
فرنت شمخت أحسبها = فوق أنساب البرايا تتعالى
فأجابت أنا من أندلسٍ= جنة الدنيا سهولا و جبالا
و جدودي ألمح الدهر على = ذكرهم يطوي جناحيه جلالا
بوركت صحراؤهم كم= زخرت بالمروءات ريحا و رمالا
حملوا الشرق سناءً وسنى= و تخطو ملعب الغرب نضالا
فنما المجد على أثارهم و تحدى= بعدما زالوا الزولا
هؤلاء الصيد قومي فانتسب=إن تجد أكرم من قومي رجالا
أطرق القلب و غامت أعيني= برؤها و تجاهلت السؤالا
همسه:
إني تذكرت والذ كرى مؤرقةٌ= مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
الطائر المهاجر
والآن دعوني أ ترك المجال للقصيدة لتخبرنا بخفايا ذاك اللقاء....
و ثبت تستقطب النجم مجالا = وتهادت تسحب الذيل اختيال
وحيالي غادةٌ تلعب في شعرها= المائج غنجاً و دلالا
طلعت ريا و شيءٌ باهرٌ= أجمالٌ ؟ جل أن يسمى جمالا
فتبسمت لها فبتسمت = وأجالت في الحاظاً كسالى
و تجاذبنا الحديث فما = انخفضت حسا ولا سفت خيالا
كل حرفٍ زل من مرشفها= نثر الطيب يميناً وشمالاً
قلت يا حسناء من أنت= و من أي دوح أفرع الغصن و طالا؟
فرنت شمخت أحسبها = فوق أنساب البرايا تتعالى
فأجابت أنا من أندلسٍ= جنة الدنيا سهولا و جبالا
و جدودي ألمح الدهر على = ذكرهم يطوي جناحيه جلالا
بوركت صحراؤهم كم= زخرت بالمروءات ريحا و رمالا
حملوا الشرق سناءً وسنى= و تخطو ملعب الغرب نضالا
فنما المجد على أثارهم و تحدى= بعدما زالوا الزولا
هؤلاء الصيد قومي فانتسب=إن تجد أكرم من قومي رجالا
أطرق القلب و غامت أعيني= برؤها و تجاهلت السؤالا
همسه:
إني تذكرت والذ كرى مؤرقةٌ= مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
الطائر المهاجر