رنوش
16-09-2003, 01:34
أعجبتني هذه السطور وأضحكتني .. فأحببت أن تشاركوني الضحكة أيها الأحبه :)
تعتمد سياسة الزوجات فى التعامل مع أزواجهن على خطين رئيسيين الأول استغلال احتياجات الزوج لها لفرض شروطها وحرق دمه وأعصابه إلى أقصى درجة ممكنة (أقصد الدرجة التى تستطيعها الزوجة وليس من ناحية تحمل الزوج فهذه لا حدود لها) الثانى تذكير الزوج ليلا ونهارا وبعدل مره كل 7 دقائق بكم التضحيات المهول التى تقدمه له ولأولاده ( الضمير عائد على الزوج فقط لأن أثناء موشحات الذل اليومية يكون الأولاد هم أولاد الرجل فقط ) وقد شاء الله تعالى أن أتعرض لذلك وإليكم القصة
أخبرت زوجتى العزيزة أننى سأدعو والدى ووالدتى للإفطار ثالث أيام رمضان حين يعودا من العمرة المباركة وسوف أدعو أيضا أخواتى الثلاث نظرت إلى نظرة متفحصة ، أعرف هذه النظرة تماما ، إنها نظرة ذلك الأفريقى الجائع منذ سبع سنوات عندما يرى مكونات البوفيه المفتوح فى مطعم باريسى فخلال الأيام القادمة وحتى موعد ذلك الإفطار المبارك سوف أكون أطوع لها من بنانها وسوف أقوم بتنفيذ كل ما تطلب بحذافيره دون قيد أو شرط كما سأكون متحملا لجميع مفردات الكلمات المنتقاة التى تخترق الجسد كالسهام المشتعلة راسما ابتسامة راضية ودود مطالبا بالمزيد من هذه الهبات السخية ( راجع الخط الأول أعلاه ) ….. يعنى باقى يومين فقط لماذا تفاجئنى هكذا ……. الموضوع كله 5 أفراد فقط ومعروف أننى أدعوهم كل عام …… 5 أفراد فقط !!!!!!!!!!!!! وهل نسيت نفسك أنت وأولادك أو انتم ستتفرجون عليهم فقط…… أ….أ….أ….. أعمل حسابك لن أذاكر لأولادك ( راجع الخط الثانى ) …… خلاص أنا مسئول عن مذاكرتهم…… طبعا الأن تذاكر لهم من أجل (أمك وأبوك) لكن عندما أطلب أنا ذلك تتهرب….. أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! …. المهم وماذا تريدنى أن أطبخ ل ( أمك وأبوك ) ….. كل أكلك جميل أى شئ من يديك يكون روعه ….. أنا لن أفكر فى الأصناف أيضا فكر أنت أليسوا (أمك وأبوك ) …… خلاص أرز بالخلطة وكباب حله وبط وصينية كوسا بالباشاميل وباقى الأشياء المعتادة فى كل إفطار ….. يعنى أنت مرتب كل شئ من أجل ( أمك وأبوك ) …… (ابتسامة بلهاء منى طبعا) فى اليوم الثانى من رمضان اتصلت بى فى العمل…… الو….. أسمع أحضر إفطار جاهز اليوم أنا مشغولة بتحضير إفطار الغد ل ( أمك وأبوك ) …. حاضر الله يعينك ويقويكِ…… الدعاء فقط فى عزومة ( أمك وأبوك ) …… أ….تيت تيت تيت (أقفلت الخط)
عدت إلى المنزل وجدتها تركض وراء الأطفال ممسكة المغرفة الطويلة فى يدها والأطفال يصرخون ويبكون …… السلام عليكم ….. تعالى شوف حل مع أولادك أنا ورايا عزومة ( أمك وأبوك ) بكره…… خير إن شاء الله……. ومن فين الخير أنا كنت ناقصة عزومة ( أمك وأبوك ) فى وسط الامتحانات (ابنتى فى KG 1 وابنى فى أولى ابتدائى والثالث عمره 3 سنوات) ….. ولا يهمك أنا سأذاكر لهم ….. طبعا حتى مغادرة ( أمك وأبوك ) للمنزل ثم تعود ريما لعادتها القديمة …… (ابتسامة بلهاء) تناولنا طعام الأفطار الذى جلبته من المطعم ودخلت إلى الغرفة لأستريح قليلا قبل التراويح دخلت ورائى والمغرفة فى يدها…… ماذا تفعل ……. سأرتاح قليلا ….. وهل سينتظرك الأولاد بدون مذاكرة إذا لم تكن تريد أن تذاكر لهم فقم أطبخ أنت ل ( أمك وأبوك ) …. حسنا سأذاكر لهم ناديت الأطفال وبدأت أذاكر لهما بهدوء وسط سعادة بالغة منهما.
طوال الليلة وزوجتى مقيمة بالمطبخ حاملة المغرفة فى يدها وبدون أى سبب تطلق صرخات متقطعة كزعيم هندى يحضر حفل سلق بعض أعداءه خرجت من المطبخ صارخة….. لماذا لا ترتبون الصالة أليست هى المكان الذى سيجلس فيه ( أمك وأبوك ) ….. ولكنهم سيحضرون غدا فصرخت بصوت يسمعه سكان المريخ….. وهل لا نرتب المنزل إلا لتشريف ( أمك وأبوك ) القاعدة الذهبية التى لابد أن أتذكرها عندما أهم بالرد على صراخها هى ((الزوج المهذب لا يصدر أصواتا عالية أثناء مناقشة زوجته ، أما الزوج العاقل فلا يصدر أى صوت)) قمنا أنا والأولاد بالترتيب ولكن بالطبع لا شئ يعجبها فتخرج من المطبخ كل 5 دقائق لتصرخ …. هل هذا مكان الكرسى الصغير يا أخى ضع المفرش مكانه ولا أنت تريد تضحك علينا ( أمك وأبوك ) فى اليوم الموعود اتصلت بى فى العمل الساعة 12 …. الو …… الحقنى…….خير ….. لا يوجد لدى زيت قلى أحضر لى زيت قلى حالا…. الآن !!!!!!!!!!! …. خلاص على راحتك بلاش عموما هما ( أمك وأبوك ) تيت تيت تيت دخلت إلى مديرى مرتبكا …. عفوا اريد إذن لمدة نصف ساعة….. خير ….. ظرف طارئ جدا….. الله معك.
قفزت فى سيارتى وانطلقت بأسرع ما يمكن اشتريت الزيت وأوصلته الى البيت وسمعت التعليق التالى….. ما شاء الله لو كان أحد الأولاد سُخن وطلبت منك تستأذن كنت رفضت لكن الآن تستأذن بسرعة الصاروخ طبعا من أجل ( أمك وأبوك ) عدت الى العمل وعند الساعه الواحده رن التليفون…..آلو…..إلحقنى….. خير …. الأنبوبة خلصت…. أليس لدينا أنبوبتين ….. الثانيه فاضيه أيضا….. ولماذا لم تطلبى منى أن أغيرها فورا… أنا طول النهار أطبخ وأغسل لك أنت وأولادك وأرتب البيت وراكم وكل هذا لا يعجبك خلاص براحتك خذ ( أمك وأبوك ) وأكلهم فى مطعم وريحنى وريح نفسك تيت تيت تيت دخلت إلى مكتب مديرى ولكن لم أجده فخرجت متلصصا.
ذهبت إلى البيت والتقطت الأنبوبة بسرعة وانطلقت بالسيارة إلى محل الأنابيب كان الازدحام حوله شديدا ركنت السيارة وحملت الأنبوبة على كتفى وجريت إلى داخل المحل بسرعة ، اصطدمت بشخص وعندما فتحت فمى للاحتجاج وجدته مديرى يحمل انبوبته !!!!!!!!!! عدت إلى البيت وركبت لها الأنبوبة وعدت إلى عملى على مائدة الإفطار كان الطعام رائعا وأخذ الجميع فى مدح زوجتى ، أما أنا فلا أحد يلقى إلى بالا كالمعتاد أنصرف الضيوف أخيرا و …….أستأذن القراء الكرام ففى هذه اللحظة بالضبط خرجت زوجتى بصحبة الأولاد لزيارة جارتنا وهى فرصة نادرة جدا لكى أمارس حريتى و………….. أنخرط فى البكاء.
من أشد الأسلحة التى تستعملها الزوجات فتكا سلاح الأولاد وهى تبدأ باستعمال هذا السلاح منذ البشائر الأولى لقدوم طفل سعيد ومن العجيب أن الزوج يكون متلهفا جدا وينتظر هذه البشارة على أحر من الجمر المسكين لا يعرف أنه فى اللحظة التى يظهر فيها ذلك التحليل إيجابيا ، تكون بداية النهاية لأيامه كملك متوج على عرش قلب زوجته ليصبح باقى العمر تحت أقدامها هى والأولاد
أذكر ذلك اليوم جيدا وبسذاجة اكتسبتها من مشاهدة أبطال الأفلام العبيطة قلت لها ….. ارتاحى تماما ولا تقومى بأى مجهود (آآآآآآآه كم ندمت على هذه الكلمة ) …. لا أريد أن أتعبك يا((حبيبى)) (هذه أخر حبيبى يسمعها أى زوج) مرت الأيام وأنا سعيد جدا بالوقوف فى المطبخ مصطحبا كتاب الطبخ لأعد الطعام بينما زوجتى جالسة فى السرير وبيدها الريموت كنترول تقلب القنوات التلفزيونية وتأكل الفول السودانى ( أكلت حوالى نصف طن منه حتى موعد الوضع ) وتصرخ من وقت لآخر طالبة منى إغلاق باب المطبخ لأنها لا تطيق رائحة الطبيخ ثم تصرخ كل نصف ساعة …….أنا عايزه شاى أعد الشاى بسرعة وأهرول لكى أعطيه لها وعندما أحاول دخول الغرفة تصرخ خليك بره لا أطيق رائحتك بصل إفففففف بعد الوضع يتواصل انهيار المركز الاجتماعى للزوج ويصبح كما مهملا تماما وحتى لا أكون متجنيا فإن هذا يكون وضعا مؤقتا ينتهى بعد ثلاثين عاما فقط كما أخبرنى جدى رحمه الله كم من الليالى قضيتها نائما فى الصالة لأن المحروس نومه خفيف ويزعجه صوت شخيرى تعللت بالصبر على أساس أن النوم فى الصالة لن يدوم أكثر من سنة ونصف فقط تنازلت تماما عن فكرة المطالبة بأى خدمات فى هذا البيت حيث أن هناك رسالة مسجلة على لسان زوجتى ( يمكن سماعها لعدد لا نهائى من المرات ) عندما أطالبها بأى شئ ….. أنا سهرانة طول الليل بابنك للأمر مميزات أيضا فلقد اكتشفت موهبتى فى الطبخ وكذلك مقدرتى الرائعة على كى 3 قمصان خلال 10 دقائق فقط كما أصبحت أستطيع إدخال الخيط فى الإبرة من ثانى أو ثالث محاولة فقط عندما يصل الطفل إلى مرحلة الإدراك تبدأ الزوجة فى تدريبه على مبدأ مهم هو ( الولاء والاستهزاء ) حيث يكون الولاء من نصيبها وطبعا لا يبقى للأب سوى الاستهزاء علاقة الطفل مع الآخرين تُبنى على أساس احتياجه لهم فالطفل يحس بأن من يلبى احتياجاته هو الأهم والأفضل لذا تحرص زوجتى على أن تكون هى الحكم الفصل فى جميع مطالب الأولاد لا زلت أذكر ذلك اليوم عندما عدت بالحلوى من الخارج كى أعطيها لأبنى عندما كان فى الثانية من عمره ، دخلت من الباب فجرى الولد وتعلق بى ، أخرجت له الحلوى فأخذها فرحا وقطع المشهد الجميل صوت النذير صائحا ….. من قال لك تعطيه حلويات ….. وما المشكلة …. طبعا لا توجد مشكله ألست أنا التى أجرى ورائه بالطعام طول اليوم كيف سيأكل وجبته الآن هذا الحلويات سوف تسد نفسه عن الطعام …… لم أكن أعرف أنه لم يأكل …… هات هذه الحلويات ونزعت الحلوى من يده ، بكى الطفل ونظر إلى مستجيرا بى فوجدنى أطأطأ رأسى مهزوما فى مثل هذه اللحظة يدرك الطفل أن سلطات أبيه تقل عن سلطات هو شخصيا ويتجه إلى إرضاء أمه فقط أذكر المرة الأولى التى طلبت منى زوجتى إطعام الولد …. أنا تعبانه أكِل الولد …. حاضر حاولت أن أقنع الولد لكنه رفض تماما ، اكتشفت أن زوجتى لا تطلب منى إطعام الولد إلا وهى متأكدة تماما أنه شبعان ولا يمكن أن يأكل أى شئ وهذا يحقق للزوجة عدة أهداف - حرق دم الزوج- تدريب الولد على رفض أى شئ من والده - معايرة الزوج بأنه ( حتى لا يستطيع إطعام طفل ) - تقديم مشهد ترفيهى لنفسها وهى ترانى أتقافز مثل الكنغر الأسترالى وأتكلف الإتيان بحركات قردية لعل هذا يُرضى الولد ويجعله يأكل وقد حللت هذه المشكلة سريعا بشكل أذهل زوجتى ولم تستطع أن تجد له تفسيرا أبدا ، حيث كنت أدعى دائما أن الولد لا يأكل طالما هى موجودة فكانت تغادر الغرفة وبعد 5 دقائق أخرج إليها بالطبق فارغا وأنا والولد نضحك فى سعادة وحبور وانتهز هذه الفرصة لشكر العاملين بشركة سيريلاك على منتجهم الجديد (سيريلاك فواكه) الذى خلصنى من (سيريلاك قمح ) الذى لم أكن أطيق طعمه !!!!!!!!
*********
لا تعتقدي أيتها الزوجة .. بانك الوحيدة التي تمارس هذه النكات والحركات البريئة مع زوجك
;)
تعتمد سياسة الزوجات فى التعامل مع أزواجهن على خطين رئيسيين الأول استغلال احتياجات الزوج لها لفرض شروطها وحرق دمه وأعصابه إلى أقصى درجة ممكنة (أقصد الدرجة التى تستطيعها الزوجة وليس من ناحية تحمل الزوج فهذه لا حدود لها) الثانى تذكير الزوج ليلا ونهارا وبعدل مره كل 7 دقائق بكم التضحيات المهول التى تقدمه له ولأولاده ( الضمير عائد على الزوج فقط لأن أثناء موشحات الذل اليومية يكون الأولاد هم أولاد الرجل فقط ) وقد شاء الله تعالى أن أتعرض لذلك وإليكم القصة
أخبرت زوجتى العزيزة أننى سأدعو والدى ووالدتى للإفطار ثالث أيام رمضان حين يعودا من العمرة المباركة وسوف أدعو أيضا أخواتى الثلاث نظرت إلى نظرة متفحصة ، أعرف هذه النظرة تماما ، إنها نظرة ذلك الأفريقى الجائع منذ سبع سنوات عندما يرى مكونات البوفيه المفتوح فى مطعم باريسى فخلال الأيام القادمة وحتى موعد ذلك الإفطار المبارك سوف أكون أطوع لها من بنانها وسوف أقوم بتنفيذ كل ما تطلب بحذافيره دون قيد أو شرط كما سأكون متحملا لجميع مفردات الكلمات المنتقاة التى تخترق الجسد كالسهام المشتعلة راسما ابتسامة راضية ودود مطالبا بالمزيد من هذه الهبات السخية ( راجع الخط الأول أعلاه ) ….. يعنى باقى يومين فقط لماذا تفاجئنى هكذا ……. الموضوع كله 5 أفراد فقط ومعروف أننى أدعوهم كل عام …… 5 أفراد فقط !!!!!!!!!!!!! وهل نسيت نفسك أنت وأولادك أو انتم ستتفرجون عليهم فقط…… أ….أ….أ….. أعمل حسابك لن أذاكر لأولادك ( راجع الخط الثانى ) …… خلاص أنا مسئول عن مذاكرتهم…… طبعا الأن تذاكر لهم من أجل (أمك وأبوك) لكن عندما أطلب أنا ذلك تتهرب….. أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! …. المهم وماذا تريدنى أن أطبخ ل ( أمك وأبوك ) ….. كل أكلك جميل أى شئ من يديك يكون روعه ….. أنا لن أفكر فى الأصناف أيضا فكر أنت أليسوا (أمك وأبوك ) …… خلاص أرز بالخلطة وكباب حله وبط وصينية كوسا بالباشاميل وباقى الأشياء المعتادة فى كل إفطار ….. يعنى أنت مرتب كل شئ من أجل ( أمك وأبوك ) …… (ابتسامة بلهاء منى طبعا) فى اليوم الثانى من رمضان اتصلت بى فى العمل…… الو….. أسمع أحضر إفطار جاهز اليوم أنا مشغولة بتحضير إفطار الغد ل ( أمك وأبوك ) …. حاضر الله يعينك ويقويكِ…… الدعاء فقط فى عزومة ( أمك وأبوك ) …… أ….تيت تيت تيت (أقفلت الخط)
عدت إلى المنزل وجدتها تركض وراء الأطفال ممسكة المغرفة الطويلة فى يدها والأطفال يصرخون ويبكون …… السلام عليكم ….. تعالى شوف حل مع أولادك أنا ورايا عزومة ( أمك وأبوك ) بكره…… خير إن شاء الله……. ومن فين الخير أنا كنت ناقصة عزومة ( أمك وأبوك ) فى وسط الامتحانات (ابنتى فى KG 1 وابنى فى أولى ابتدائى والثالث عمره 3 سنوات) ….. ولا يهمك أنا سأذاكر لهم ….. طبعا حتى مغادرة ( أمك وأبوك ) للمنزل ثم تعود ريما لعادتها القديمة …… (ابتسامة بلهاء) تناولنا طعام الأفطار الذى جلبته من المطعم ودخلت إلى الغرفة لأستريح قليلا قبل التراويح دخلت ورائى والمغرفة فى يدها…… ماذا تفعل ……. سأرتاح قليلا ….. وهل سينتظرك الأولاد بدون مذاكرة إذا لم تكن تريد أن تذاكر لهم فقم أطبخ أنت ل ( أمك وأبوك ) …. حسنا سأذاكر لهم ناديت الأطفال وبدأت أذاكر لهما بهدوء وسط سعادة بالغة منهما.
طوال الليلة وزوجتى مقيمة بالمطبخ حاملة المغرفة فى يدها وبدون أى سبب تطلق صرخات متقطعة كزعيم هندى يحضر حفل سلق بعض أعداءه خرجت من المطبخ صارخة….. لماذا لا ترتبون الصالة أليست هى المكان الذى سيجلس فيه ( أمك وأبوك ) ….. ولكنهم سيحضرون غدا فصرخت بصوت يسمعه سكان المريخ….. وهل لا نرتب المنزل إلا لتشريف ( أمك وأبوك ) القاعدة الذهبية التى لابد أن أتذكرها عندما أهم بالرد على صراخها هى ((الزوج المهذب لا يصدر أصواتا عالية أثناء مناقشة زوجته ، أما الزوج العاقل فلا يصدر أى صوت)) قمنا أنا والأولاد بالترتيب ولكن بالطبع لا شئ يعجبها فتخرج من المطبخ كل 5 دقائق لتصرخ …. هل هذا مكان الكرسى الصغير يا أخى ضع المفرش مكانه ولا أنت تريد تضحك علينا ( أمك وأبوك ) فى اليوم الموعود اتصلت بى فى العمل الساعة 12 …. الو …… الحقنى…….خير ….. لا يوجد لدى زيت قلى أحضر لى زيت قلى حالا…. الآن !!!!!!!!!!! …. خلاص على راحتك بلاش عموما هما ( أمك وأبوك ) تيت تيت تيت دخلت إلى مديرى مرتبكا …. عفوا اريد إذن لمدة نصف ساعة….. خير ….. ظرف طارئ جدا….. الله معك.
قفزت فى سيارتى وانطلقت بأسرع ما يمكن اشتريت الزيت وأوصلته الى البيت وسمعت التعليق التالى….. ما شاء الله لو كان أحد الأولاد سُخن وطلبت منك تستأذن كنت رفضت لكن الآن تستأذن بسرعة الصاروخ طبعا من أجل ( أمك وأبوك ) عدت الى العمل وعند الساعه الواحده رن التليفون…..آلو…..إلحقنى….. خير …. الأنبوبة خلصت…. أليس لدينا أنبوبتين ….. الثانيه فاضيه أيضا….. ولماذا لم تطلبى منى أن أغيرها فورا… أنا طول النهار أطبخ وأغسل لك أنت وأولادك وأرتب البيت وراكم وكل هذا لا يعجبك خلاص براحتك خذ ( أمك وأبوك ) وأكلهم فى مطعم وريحنى وريح نفسك تيت تيت تيت دخلت إلى مكتب مديرى ولكن لم أجده فخرجت متلصصا.
ذهبت إلى البيت والتقطت الأنبوبة بسرعة وانطلقت بالسيارة إلى محل الأنابيب كان الازدحام حوله شديدا ركنت السيارة وحملت الأنبوبة على كتفى وجريت إلى داخل المحل بسرعة ، اصطدمت بشخص وعندما فتحت فمى للاحتجاج وجدته مديرى يحمل انبوبته !!!!!!!!!! عدت إلى البيت وركبت لها الأنبوبة وعدت إلى عملى على مائدة الإفطار كان الطعام رائعا وأخذ الجميع فى مدح زوجتى ، أما أنا فلا أحد يلقى إلى بالا كالمعتاد أنصرف الضيوف أخيرا و …….أستأذن القراء الكرام ففى هذه اللحظة بالضبط خرجت زوجتى بصحبة الأولاد لزيارة جارتنا وهى فرصة نادرة جدا لكى أمارس حريتى و………….. أنخرط فى البكاء.
من أشد الأسلحة التى تستعملها الزوجات فتكا سلاح الأولاد وهى تبدأ باستعمال هذا السلاح منذ البشائر الأولى لقدوم طفل سعيد ومن العجيب أن الزوج يكون متلهفا جدا وينتظر هذه البشارة على أحر من الجمر المسكين لا يعرف أنه فى اللحظة التى يظهر فيها ذلك التحليل إيجابيا ، تكون بداية النهاية لأيامه كملك متوج على عرش قلب زوجته ليصبح باقى العمر تحت أقدامها هى والأولاد
أذكر ذلك اليوم جيدا وبسذاجة اكتسبتها من مشاهدة أبطال الأفلام العبيطة قلت لها ….. ارتاحى تماما ولا تقومى بأى مجهود (آآآآآآآه كم ندمت على هذه الكلمة ) …. لا أريد أن أتعبك يا((حبيبى)) (هذه أخر حبيبى يسمعها أى زوج) مرت الأيام وأنا سعيد جدا بالوقوف فى المطبخ مصطحبا كتاب الطبخ لأعد الطعام بينما زوجتى جالسة فى السرير وبيدها الريموت كنترول تقلب القنوات التلفزيونية وتأكل الفول السودانى ( أكلت حوالى نصف طن منه حتى موعد الوضع ) وتصرخ من وقت لآخر طالبة منى إغلاق باب المطبخ لأنها لا تطيق رائحة الطبيخ ثم تصرخ كل نصف ساعة …….أنا عايزه شاى أعد الشاى بسرعة وأهرول لكى أعطيه لها وعندما أحاول دخول الغرفة تصرخ خليك بره لا أطيق رائحتك بصل إفففففف بعد الوضع يتواصل انهيار المركز الاجتماعى للزوج ويصبح كما مهملا تماما وحتى لا أكون متجنيا فإن هذا يكون وضعا مؤقتا ينتهى بعد ثلاثين عاما فقط كما أخبرنى جدى رحمه الله كم من الليالى قضيتها نائما فى الصالة لأن المحروس نومه خفيف ويزعجه صوت شخيرى تعللت بالصبر على أساس أن النوم فى الصالة لن يدوم أكثر من سنة ونصف فقط تنازلت تماما عن فكرة المطالبة بأى خدمات فى هذا البيت حيث أن هناك رسالة مسجلة على لسان زوجتى ( يمكن سماعها لعدد لا نهائى من المرات ) عندما أطالبها بأى شئ ….. أنا سهرانة طول الليل بابنك للأمر مميزات أيضا فلقد اكتشفت موهبتى فى الطبخ وكذلك مقدرتى الرائعة على كى 3 قمصان خلال 10 دقائق فقط كما أصبحت أستطيع إدخال الخيط فى الإبرة من ثانى أو ثالث محاولة فقط عندما يصل الطفل إلى مرحلة الإدراك تبدأ الزوجة فى تدريبه على مبدأ مهم هو ( الولاء والاستهزاء ) حيث يكون الولاء من نصيبها وطبعا لا يبقى للأب سوى الاستهزاء علاقة الطفل مع الآخرين تُبنى على أساس احتياجه لهم فالطفل يحس بأن من يلبى احتياجاته هو الأهم والأفضل لذا تحرص زوجتى على أن تكون هى الحكم الفصل فى جميع مطالب الأولاد لا زلت أذكر ذلك اليوم عندما عدت بالحلوى من الخارج كى أعطيها لأبنى عندما كان فى الثانية من عمره ، دخلت من الباب فجرى الولد وتعلق بى ، أخرجت له الحلوى فأخذها فرحا وقطع المشهد الجميل صوت النذير صائحا ….. من قال لك تعطيه حلويات ….. وما المشكلة …. طبعا لا توجد مشكله ألست أنا التى أجرى ورائه بالطعام طول اليوم كيف سيأكل وجبته الآن هذا الحلويات سوف تسد نفسه عن الطعام …… لم أكن أعرف أنه لم يأكل …… هات هذه الحلويات ونزعت الحلوى من يده ، بكى الطفل ونظر إلى مستجيرا بى فوجدنى أطأطأ رأسى مهزوما فى مثل هذه اللحظة يدرك الطفل أن سلطات أبيه تقل عن سلطات هو شخصيا ويتجه إلى إرضاء أمه فقط أذكر المرة الأولى التى طلبت منى زوجتى إطعام الولد …. أنا تعبانه أكِل الولد …. حاضر حاولت أن أقنع الولد لكنه رفض تماما ، اكتشفت أن زوجتى لا تطلب منى إطعام الولد إلا وهى متأكدة تماما أنه شبعان ولا يمكن أن يأكل أى شئ وهذا يحقق للزوجة عدة أهداف - حرق دم الزوج- تدريب الولد على رفض أى شئ من والده - معايرة الزوج بأنه ( حتى لا يستطيع إطعام طفل ) - تقديم مشهد ترفيهى لنفسها وهى ترانى أتقافز مثل الكنغر الأسترالى وأتكلف الإتيان بحركات قردية لعل هذا يُرضى الولد ويجعله يأكل وقد حللت هذه المشكلة سريعا بشكل أذهل زوجتى ولم تستطع أن تجد له تفسيرا أبدا ، حيث كنت أدعى دائما أن الولد لا يأكل طالما هى موجودة فكانت تغادر الغرفة وبعد 5 دقائق أخرج إليها بالطبق فارغا وأنا والولد نضحك فى سعادة وحبور وانتهز هذه الفرصة لشكر العاملين بشركة سيريلاك على منتجهم الجديد (سيريلاك فواكه) الذى خلصنى من (سيريلاك قمح ) الذى لم أكن أطيق طعمه !!!!!!!!
*********
لا تعتقدي أيتها الزوجة .. بانك الوحيدة التي تمارس هذه النكات والحركات البريئة مع زوجك
;)