fawzi
17-09-2003, 03:17
نجا من الاعتداء على المقر العام للامم المتحدة في بغداد شاب وامرأة استراليان سبق ان نجت المرأة من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك والشاب من اعتداء بالي في تشرين الاول/اكتوبر 2002.
فقد كان رودني كوكس الخبير في ازالة الالغام المتحدر من ملبورن والبالغ من العمر 27 عاما داخل مبنى الامم المتحدة في بغداد حين انفجرت الشاحنة الملغومة مودية بحياة اكثر من عشرين شخصا.
واوضح لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد ان مكتبه كان على مسافة 15 مترا فقط من موقع الانفجار، غير انه ابتعد عنه قبل لحظات قليلة من وقوع الاعتداء بحثا عن رقم هاتفي
. وقال لو كنت خلف مكتبي امس، قد اكون الآن في عداد القتلى.
واوضح الشاب كنت هنا واقفا واذكر بعدها انني كنت مكسوا بشظايا الزجاج. وجدت نفسي ملقى على الارض انزف. لم يكن في وسعي التنفس، كان دخان اسود كثيف منتشرا في كل مكان والنيران مندلعة في كل جهة.
وسبق ان نجا رودني كوكس من اعتداء اخر في تشرين الاول/اكتوبر الماضي حين كان على مقربة من المرقص الذي استهدفه اعتداء بالسيارة الملغومة في جزيرة بالي الاندونيسية.
واسفر هذا الاعتداء الذي نفذته الجماعة الاسلامية القريبة من تنظيم القاعدة الارهابي عن سقوط مئتي قتيل وقتيلين، بينهم 88 استراليا.
وقال للصحيفة انني حزين ومحبط، لكنني لا اصدق كيف حالفني الحظ. لا بد ان احدا ما يسهر علي.
واصيبت في اعتداء بغداد مواطنة له تدعى بولي برينان، وقد شهدت مصيرا مشابها لمصيره اذ كانت تقيم في مبنى مجاور لبرجي مركز التجارة العالمي عندما صدمتهما طائرتان خطفهما عناصر من تنظيم القاعدة في 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وتعمل بولي برينان منسقة لبرنامج اليونيسيف لازالة الالغام وكانت في بغداد وقت وقوع الاعتداء الثلاثاء، فاقتصرت اصابتها على جروح طفيفة وبعض الخدوش.
فقد كان رودني كوكس الخبير في ازالة الالغام المتحدر من ملبورن والبالغ من العمر 27 عاما داخل مبنى الامم المتحدة في بغداد حين انفجرت الشاحنة الملغومة مودية بحياة اكثر من عشرين شخصا.
واوضح لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد ان مكتبه كان على مسافة 15 مترا فقط من موقع الانفجار، غير انه ابتعد عنه قبل لحظات قليلة من وقوع الاعتداء بحثا عن رقم هاتفي
. وقال لو كنت خلف مكتبي امس، قد اكون الآن في عداد القتلى.
واوضح الشاب كنت هنا واقفا واذكر بعدها انني كنت مكسوا بشظايا الزجاج. وجدت نفسي ملقى على الارض انزف. لم يكن في وسعي التنفس، كان دخان اسود كثيف منتشرا في كل مكان والنيران مندلعة في كل جهة.
وسبق ان نجا رودني كوكس من اعتداء اخر في تشرين الاول/اكتوبر الماضي حين كان على مقربة من المرقص الذي استهدفه اعتداء بالسيارة الملغومة في جزيرة بالي الاندونيسية.
واسفر هذا الاعتداء الذي نفذته الجماعة الاسلامية القريبة من تنظيم القاعدة الارهابي عن سقوط مئتي قتيل وقتيلين، بينهم 88 استراليا.
وقال للصحيفة انني حزين ومحبط، لكنني لا اصدق كيف حالفني الحظ. لا بد ان احدا ما يسهر علي.
واصيبت في اعتداء بغداد مواطنة له تدعى بولي برينان، وقد شهدت مصيرا مشابها لمصيره اذ كانت تقيم في مبنى مجاور لبرجي مركز التجارة العالمي عندما صدمتهما طائرتان خطفهما عناصر من تنظيم القاعدة في 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وتعمل بولي برينان منسقة لبرنامج اليونيسيف لازالة الالغام وكانت في بغداد وقت وقوع الاعتداء الثلاثاء، فاقتصرت اصابتها على جروح طفيفة وبعض الخدوش.