المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا بوش ويحك (الشاعر جمال حمدان )


Adigha Man
25-03-2003, 04:36
يا بوشُ ويحكَ إنَّهُ لعراقُ‏ ‏

‏ ‏

فالعِزُّ فوقَ ربوعِهِ خفَّاقُ !‏ ‏

‏ ‏

هذا عِـراقُ القادسيَّةِ والأُلَى‏ ‏

‏ ‏

للمجدِ سَرْجُ خيولِهمْ سبَّاقُ‏ ‏

‏ ‏

أينَ التَّتارُ وأينَ منْ سبقوكَ لو‏ ‏

‏ ‏

أدركتَهمْ لأصابَكَ الإطراقُ !‏ ‏

‏ ‏

كم بينَ دِجلة والفُراتِ منَ العِدَا‏ ‏

‏ ‏

دُفِنُوا وظلَّ عراقُنا العملاقُ ‏ ‏

‏ ‏

بالأمسِ قد هـدَّ الخليلُ بمعولٍ‏ ‏

‏ ‏

صنمًا كمثلك , وانحنتْ أعناقُ‏ ‏

‏ ‏

فالله ساقكَ حيثُ حتفكَ فانتظرْ‏ ‏

‏ ‏

يوما ستطبقُ فوقكَ الآفاقُ !‏ ‏

‏ ‏

يا بوشُ إنَّ أبَاك قبلكَ فاجرٌ‏ ‏

‏ ‏

بئسَ الجذُورُ وبئستِ الأخلاقُ !‏ ‏

‏ ‏

ماذا أقولُ ومن ألومُ إذا أرى‏ ‏

‏ ‏

صمتَ العروبةِ والدماءُ تراقُ ؟‏ ‏

‏ ‏

يا خادمَ الحَرَمَين ماذا تَرتَجي‏ ‏

‏ ‏

عند الإلهِ إذا شكتكَ عراقُ ؟‏ ‏

‏ ‏

فَمِنَ الحِجَاز تغيرُ خيلُ عـدوِّنا‏ ‏

‏ ‏

ومن الكوَيتِ ودَوحَةٍ تنسَاقُ ‏ ‏

‏ ‏

إن كانَ ذا الدِّينُ الحنيفِ بشرعِكمْ‏ ‏

‏ ‏

ما الكفرُ يُنعتُ والخنا ونِفاقُ ؟‏ ‏

‏ ‏

بغدادُ يا نبضَ العروقِ وروحنا ‏ ‏

‏ ‏

بلْ أنتِ أجملُ ما رأتْ أحداقُ‏ ‏

‏ ‏

فَعَلىَ عَـلِيٍّ والعراقِ تحيَّةٌ‏ ‏

‏ ‏

ما طافَ في عتبَاتِها عُشَّاقُ‏ ‏

‏ ‏

وعلىَ الفُراتِ وضفَّتيهِ سلامةٌ‏ ‏

‏ ‏

ما لاحتِ الأغصانُ والأوراقُ‏ ‏

‏ ‏

تفديكِ يا أختَ الرَّشيدِ نفوسُنا‏ ‏

‏ ‏

ويَهونُ دونَ عِراقِنَا إنفاقُ‏ ‏

‏ ‏

يا دِجلةَ التَّاريخِ قومي جَـدِّدي‏ ‏

‏ ‏

سِفْـرَ البُطولةُ فالهلالُ محاقُ !‏ ‏

‏ ‏

سيفانِ في الأقصىَ ودِجلةَ ردَّدَا‏ ‏

‏ ‏

الله أكبرُ واشْرَأبَّ بُراقُ‏ ‏

‏ ‏

ربَّاهُ سدِّدْ رميَّ كلِّ مُجاهدٍ‏ ‏

‏ ‏

واقبلْ بعدْنٍ من لها يشتاقُ ! ‏ ‏

‏ ‏

‏ ‏

‏ ‏

الشاعر / جمال حمدان‏ ‏

‏ ‏

23-03-2003 ‏ ‏

‏ ‏

من أجل العراق‏ ‏

دنيا
31-03-2003, 05:37
قصيدة ولا اروع من كلماتها.... لك ياعراق..... نقول لو بقينا هكذا فانتم السابقون ونحن اللاحقون......اللهم وحد شملنا وصفوفنا وانصر على اعدائنا انت السميع المجيب ......

مـشـاغـبـة
01-04-2003, 03:21
كلمات الشاعر كتير حلوة

و مع الواقع

و فعلا انه لعراق و سيظل صامدا

و سنظل نحن معه بقلوبنا و بما نستيطع به باذن الله

abo naser
22-04-2003, 07:41
الأخ جمال حمدان

لقد قرأت لك الكثير

شكراً لقلمك النظيف وكثر الله من أمثالك

أبو ناصر