سليم
23-09-2003, 09:00
أنالا أريد الإنتحار
أنا لا أريدُ الإنتحار أو الرقصَ فوق النار
وأن أبقى بين يديكِ أنية فخار
أو قمرأ يغازلُ شفتيكِ حتى يولد النهار
أو عصفوراً يغردُ لعينيكِ تحت الثلج والأمطار
أو عاشقاً يطلبُ العفو وكأنكِ الإله الغفار
فأنا لا أريدُ الإنتحار أو الرقص َفوق النار
مللتُ تمشيط شعركِ وغسل جبينكِ بالغار
وقراءة قصص الغرام وتدليكَ نهدكِ الجبار
مللتُ السهر حول سريركِ حتى الأسحار
ونثرَ شِعري على جسدكِ وكأنهُ فل وأزهار
فنتحرت الكلمات من غروركِ
وفقدت كبريائها الأشعار
أضجرني تكبركِ هذا فقررتُ السباحة عكس التيار
وأستر جاع رجولتي منكِ وأسترجاع عهد شهريار
فأنا لستُ كما تظنينني نسراً من الغبار
يحوم حول خصركِ ويحطُ على يديكِ منهار
أو كلباً يحرس جسدكِ من نظرات الفجار
أو راهباً يأمر قطيعهُ بالسجود لكِ ليل نهار
ولا تظنينني عبداً دائم الذلِ والإنكسار
وقلبي ليس مأوىً أو قصراً للأجار
فأنا لا أريدُ الإنتحار أو الرقصَ فوق النار
لقد كنتُ بحراً للحبِ وسفني تهوى الإبحار
وكنتُ حديقة للعشقِ وأرضي منبتُ الأشجار
أيا امرأةً نسيت أنوثتها ونسيت جسدها بين الأحجار
لا قرطاً يزينُ أذنيها أو سنسالا يحيط صدرها كزنار
أو عطراً ينبعثُ من مسامها فتعبق منها رائحة الأزهار
لا ألواناً تجمل وجهها فتسرق بوجودها الأنظار
أو كلاماً تنشدها ألحانا فيغار من تغريدها الكنار
لقد كنتِ كلبدر وأجملُ من حورية البحار
وكنتُ أظنكِ وطناً لولادة الشعر والشعراء
وواحةً يرتاح بحضنها عاشقاً أتعبتهُ الأسفار
فأصبحتِ جنةً بلا زوار وماسةً فقدَ نورها الإبهار
أنا لا أريدُ الإنتحار أو الرقصَ فوق النار
وأن أبقى بين يديكِ أنية فخار
أو قمرأ يغازلُ شفتيكِ حتى يولد النهار
أو عصفوراً يغردُ لعينيكِ تحت الثلج والأمطار
أو عاشقاً يطلبُ العفو وكأنكِ الإله الغفار
فأنا لا أريدُ الإنتحار أو الرقص َفوق النار
مللتُ تمشيط شعركِ وغسل جبينكِ بالغار
وقراءة قصص الغرام وتدليكَ نهدكِ الجبار
مللتُ السهر حول سريركِ حتى الأسحار
ونثرَ شِعري على جسدكِ وكأنهُ فل وأزهار
فنتحرت الكلمات من غروركِ
وفقدت كبريائها الأشعار
أضجرني تكبركِ هذا فقررتُ السباحة عكس التيار
وأستر جاع رجولتي منكِ وأسترجاع عهد شهريار
فأنا لستُ كما تظنينني نسراً من الغبار
يحوم حول خصركِ ويحطُ على يديكِ منهار
أو كلباً يحرس جسدكِ من نظرات الفجار
أو راهباً يأمر قطيعهُ بالسجود لكِ ليل نهار
ولا تظنينني عبداً دائم الذلِ والإنكسار
وقلبي ليس مأوىً أو قصراً للأجار
فأنا لا أريدُ الإنتحار أو الرقصَ فوق النار
لقد كنتُ بحراً للحبِ وسفني تهوى الإبحار
وكنتُ حديقة للعشقِ وأرضي منبتُ الأشجار
أيا امرأةً نسيت أنوثتها ونسيت جسدها بين الأحجار
لا قرطاً يزينُ أذنيها أو سنسالا يحيط صدرها كزنار
أو عطراً ينبعثُ من مسامها فتعبق منها رائحة الأزهار
لا ألواناً تجمل وجهها فتسرق بوجودها الأنظار
أو كلاماً تنشدها ألحانا فيغار من تغريدها الكنار
لقد كنتِ كلبدر وأجملُ من حورية البحار
وكنتُ أظنكِ وطناً لولادة الشعر والشعراء
وواحةً يرتاح بحضنها عاشقاً أتعبتهُ الأسفار
فأصبحتِ جنةً بلا زوار وماسةً فقدَ نورها الإبهار