sweet_soul
24-09-2003, 03:46
حذر باحثون مختصون من أن صوت الرنين المتكرر لجهاز الهاتف النقال وألعاب الكمبيوتر الإلكترونية قد تثير نوبات الأكزيما والالتهابات الجلدية.
وقال الباحثون إن هذه المشكلات تنتج عن التوترات النفسية والبدنية المصاحبة لهذه النشاطات، موضحين أن التكنولوجيا المتقدمة في العالم الحديث، قد تكون موترة للمرضى المصابين بالأكزيما والتهاب الجلد وقد تلعب دورا في تفاقم أعراض الحساسية وزيادتها سوءا.
وبينت الإحصاءات أن هذه المشكلات الجلدية تصيب واحدا من كل خمسة من أطفال المدارس، وواحدا من كل 12 من البالغين في بريطانيا، وقد ازداد عدد الحالات إلى أربع أضعاف طوال خمس وعشرين سنة الماضية، وتتسبب بصورة رئيسة عن الحساسية والتعرض للمهيّجات الكيماوية أو وجود تاريخ عائلي إلى جانب التوتر الذي يعتبر عامل خطر مهم.
وقام الباحثون في مستشفى يوجيتاكيدا بمدينة كيوتو اليابانية، بتعريض عدد من المرضى المصابين بالأكزيما والتهاب الجلد لصوت الهواتف النقالة التي ترن مرة كل دقيقة لمدة ثلاثين دقيقة، ثم مراقبتهم وهم يلعبون ألعاب الكمبيوتر الإلكترونية في اختبار منفصل لمدة ساعتين.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها المجلة الأوروبية للبحث السريري، أن اللعب بألعاب الكمبيوتر وتحمّل رنين الهواتف الجوالة، يضع الجسم تحت توتر وضغط شديدين ويجعل المشكلات الجلدية أسوأ، بل ويرفع ضغط الدم ويزيد معدل نبضات القلب أيضا
وقال الباحثون إن هذه المشكلات تنتج عن التوترات النفسية والبدنية المصاحبة لهذه النشاطات، موضحين أن التكنولوجيا المتقدمة في العالم الحديث، قد تكون موترة للمرضى المصابين بالأكزيما والتهاب الجلد وقد تلعب دورا في تفاقم أعراض الحساسية وزيادتها سوءا.
وبينت الإحصاءات أن هذه المشكلات الجلدية تصيب واحدا من كل خمسة من أطفال المدارس، وواحدا من كل 12 من البالغين في بريطانيا، وقد ازداد عدد الحالات إلى أربع أضعاف طوال خمس وعشرين سنة الماضية، وتتسبب بصورة رئيسة عن الحساسية والتعرض للمهيّجات الكيماوية أو وجود تاريخ عائلي إلى جانب التوتر الذي يعتبر عامل خطر مهم.
وقام الباحثون في مستشفى يوجيتاكيدا بمدينة كيوتو اليابانية، بتعريض عدد من المرضى المصابين بالأكزيما والتهاب الجلد لصوت الهواتف النقالة التي ترن مرة كل دقيقة لمدة ثلاثين دقيقة، ثم مراقبتهم وهم يلعبون ألعاب الكمبيوتر الإلكترونية في اختبار منفصل لمدة ساعتين.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها المجلة الأوروبية للبحث السريري، أن اللعب بألعاب الكمبيوتر وتحمّل رنين الهواتف الجوالة، يضع الجسم تحت توتر وضغط شديدين ويجعل المشكلات الجلدية أسوأ، بل ويرفع ضغط الدم ويزيد معدل نبضات القلب أيضا