دنيا
26-09-2003, 03:46
كشف حسن العريبي -النائب بالبرلمان الجزائري، رئيس لجنة متابعة قضية أسرى جوانتانامو- أن عددا من الحراس الأمريكيين أعلن إسلامه على أيدي الأسرى المسلمين، مناشدا الحكومات العربية سرعة التدخل للإفراج عن مواطنيها المعتقلين هناك.
وأوضح العريبي في الندوة التي نظمها المركز الدولي للدراسات بالقاهرة الثلاثاء 23-9-2003 أنه قام بوساطة لدى الولايات المتحدة قبل اندلاع الحرب على العراق، أسفرت عن تحرير 18 معتقلا، بينهم 8 فقط من الجزائريين، والباقي من جنسيات مختلفة.
وأشار العريبي إلى أن اللجنة التي يرأسها ستوالي جهودها للإفراج عن بقية الأسرى مهما كلفها ذلك من جهد، موضحا أن 90% من هؤلاء الأسرى لا علاقة لهم بما يسمى بقضية القاعدة، بل كانوا يعملون بمنظمات الإغاثة الإنسانية، وتم إلقاء القبض عليهم في إطار حملة أمريكا لتوسيع دائرة المشتبه فيهم.
وقال العريبي: "أي مجهود ستبذله الحكومات العربية في هذا الإطار سيأتي بنتائج إيجابية، ولكن المشكلة تكمن في انعدام أي تحرك عربي رسمي فيما يخص هذه القضية".
وأضاف أنه قابل عددا كبيرا من المعتقلين وزارهم في معسكر جوانتانامو، حيث أخبروه بأنهم يشعرون بالفخر لأنهم رفعوا الأذان وأقاموا الصلاة في أرض لم تشهد هذه الممارسات من قبل. وأضاف أيضا أن المعتقلين أخبروه بأن الجنود الأمريكيين الذين يقومون بحراستهم متعاطفون مع أحوالهم إلى الحد الذي يدفعهم إلى شراء احتياجات الأسرى من أموالهم الخاصة، وأن عددا منهم قد أسلم بالفعل، بعد احتكاكهم بالمعتقلين المسلمين طوال السنتين الماضيتين، مما أتاح لهم فهما أفضل للإسلام فدخلوا فيه. ولم يوضح العريبي عدد من أسلم من هؤلاء الجنود.
..............................
منقول
وأوضح العريبي في الندوة التي نظمها المركز الدولي للدراسات بالقاهرة الثلاثاء 23-9-2003 أنه قام بوساطة لدى الولايات المتحدة قبل اندلاع الحرب على العراق، أسفرت عن تحرير 18 معتقلا، بينهم 8 فقط من الجزائريين، والباقي من جنسيات مختلفة.
وأشار العريبي إلى أن اللجنة التي يرأسها ستوالي جهودها للإفراج عن بقية الأسرى مهما كلفها ذلك من جهد، موضحا أن 90% من هؤلاء الأسرى لا علاقة لهم بما يسمى بقضية القاعدة، بل كانوا يعملون بمنظمات الإغاثة الإنسانية، وتم إلقاء القبض عليهم في إطار حملة أمريكا لتوسيع دائرة المشتبه فيهم.
وقال العريبي: "أي مجهود ستبذله الحكومات العربية في هذا الإطار سيأتي بنتائج إيجابية، ولكن المشكلة تكمن في انعدام أي تحرك عربي رسمي فيما يخص هذه القضية".
وأضاف أنه قابل عددا كبيرا من المعتقلين وزارهم في معسكر جوانتانامو، حيث أخبروه بأنهم يشعرون بالفخر لأنهم رفعوا الأذان وأقاموا الصلاة في أرض لم تشهد هذه الممارسات من قبل. وأضاف أيضا أن المعتقلين أخبروه بأن الجنود الأمريكيين الذين يقومون بحراستهم متعاطفون مع أحوالهم إلى الحد الذي يدفعهم إلى شراء احتياجات الأسرى من أموالهم الخاصة، وأن عددا منهم قد أسلم بالفعل، بعد احتكاكهم بالمعتقلين المسلمين طوال السنتين الماضيتين، مما أتاح لهم فهما أفضل للإسلام فدخلوا فيه. ولم يوضح العريبي عدد من أسلم من هؤلاء الجنود.
..............................
منقول