مشاهدة النسخة كاملة : مشيئة الأقدار
مشيئة الأقدار
حملت حقائبها ورحلت تتابع مسيرة الأيام
ودعت خلانها بدموع يصعب معها النسيان
فقدت أي إحساس واللسان عاجز عن الكلام
يا من عشت معهم بقلب مفعم بالحب والإخلاص
هاهو قطار ِ آت من بعيد لأرحل معه من جديد
بخطى أثقلتها الأيام ..صَعَدت تصارع الآلام
جلست على مقعدها...... تتأمل وجوه الناس
هاهو مشهد آخر من مسرحية اسمها الحياة
رسمت فصولها بريشة خطتها مشيئة الأقدار
عزفت معها لحنا ً أسمتها بألحان ِ الوداع
أسدل الستار ...وأصبح في عالم الذكريات
أوراق الخريف تتساقط تترامى فوق التراب
معلنه قدومك يا شتاء تحمل معك الوحدة والظلام
انثري دموعك كفكفي واروي بها لوعة الفراق
تلك هي مشيئة الأقدار
..................................
دنيا
قلم بلا قيود
27-09-2003, 04:31
http://www.mooog.com/photo_gallery/pages/kids_photo/k27.jpg
"كـنا صغار.. نلعب عـ دروب الاماني ... نكسر صدفة القدر .. ونركض ورى الاحلام ... "
"كـنا صغار.. نزرع تفاصيل السنبلة .. نسقيها دمع الوصول .. ننتظرها بلهفة اشواق.. لـ تكبر ، ونـكبر .. بقرب لونها الاخضر..."
"كـنا صغار .. نضحك لبسمة اجدادنا .. نسرق الاحاديث والحكايا ، وسيف أبو زيد ، نرسمه على اجسادنا .. "
"كـنا صغار .. نحاول مع المحاولة .. ننتظر بزوغ الفجر ، لحـتى نهرب مع رياح الشرق .. أول مغامره ... "
"كـنا صغار .. نجمع زهور المساحة ، نزين بيها ، رؤوس جداتنا .. وأرحام طفولتنا ... "
"كـنا صغار .. نسرق اللقمة ، من عش الغراب .. ونهديه اغصان الشجر .. نبللها بنهر الوادي .. لـحتى نرجع من ثاني .. "
"كـنا صغار .. نمسك ايدين بعض .. ونمشي عـ الطرقات .. حتى نسمع نداء ابونا .. لحضور الطعام.."
.............. كـنا وأصبحنا
وتبقى مشيئة الاقدار
.../ لبنى
رمح الندى
28-09-2003, 04:28
هذه الليلة هي لنا 00 سأفرش لكم روحي على صدري الثائر 00 وسأضع عليها كأساً من ماء ورد عشقي وحبي المجنون 00 وفؤادي سيعزف لكم لحن المحبة والشجون 00 ومن أشلاء جسدي الممزق وقلبي المطعون 00 سأصنع لكم وروداً يفيح عبيرها ويملأ المكان سحراً ومجون 00 وأزينها بزهراً يشم عطرها العاقل والمجنون 00 فما عليكم إلا أن تكونوا هنا فأنا والكل مني في إنتظار طيفكم لنبدأ وحدتنا عناقاً بشتي الفنون 000 فيا حسرتي
إن لم تأتون 00 لأني عندها سأنثر ورودي على قبري وسأعزف ( لحن الوداع ) لنفسي وسألملم أطرافي وأشلائي وأدسها في كفني ورائحة الموت ستفوح في المكان حيثما أكون
أحبكم 00 إن كانت لقلوبكم عيوناً تراني فروحي لها ملايين العيون 00 ولن يمنعني الضباب من رؤية محياكم وحبي يخترق أسوار السجون 00 فمهما قيدوني ومهما كبلوني فلن يمنعوني وسوف أنطلق يوماً صوب حضنكم الحنون
أبحكم 00 فأنا النهر والشلال لا أرضى ركود 00 سئمت التوسل لصناع السراب ومن يبني لغيثي ودمي سدود 00 سئمت التلون بألف لون 00 سئمت طلاء الجلود 00 سئمت رؤية أطفال تحارب وأشباه الرجال على العرش قعود 00 سئمت التباكي وسكب الدموع ولطيم الخدود 00 سئمت الإنكسار ومقولات الجدود 00 فأنا صاحب حق وعن حقي لا 00 لن أحود
أحبكم 00 هل كان لخالق الكون أن يجعلني أكون لو أن حبكم لم ينل مني ولو أن طيفكم لم يكون 00 أنا هنا وذاكرتي تخترق ما بيني وبينكم من مسافات وحواجز و حدود 00 وعدت نفسي وقطعت معها العهود 00 سأظل أركض خلف الزمن وفوق السحاب وتحت البحار ومع الريح ولن أخشى مصارعة الأسود 00 وها أنا اليوم بدأت طريق العودة إليكم وسأتابع مشواري فإنتظروا قدومي مع شعاع النجوم وعبير الزهور 00 ومع نور البدر وترانيم طيور الفجر وأمواج البحر 00 فأنا حتماً سأعود
إنـظــــرونــــــــــــــــــــــي 00 حتماً سأعود
رمح الندى
28-09-2003, 04:31
في البداية كانت زهره أسقيها من دموعي 000 وأحطتها بسور من كفوفي 000 وحسبتني لا أحمل هماً 000 وحسبت سعادتي لن تفنى 000 إلى أن أتت تلك الرياح الحارقة 000 والتي حولت زهرتي اليانعة إلى عود من الفحم البائس 000
إن ما أخطه لكم ليس سوى عود من الفحم 00 كان في يوم زهرة تشع فيها الحياة من جميع أطرافها
فأصبحت فاقده للحب 000 للشوق 000 للأمل 000 للحياة 000 حتى في أبسط حقوقي وهو الحلم 000 فقد كانت أوراق زهرة أحرقت وطار رمادها مع ريح الفراق 000 فكيف أجمع رماداً طار وطار معه كل ما أملك
رمح الندى
28-09-2003, 04:34
داهمني أرق هذه الليلة 00 لقد عصاني النوم
كل شيء داخلي يرفض السكون للراحة 00 أتسلل إلى نافذتي لعلي أطيح بهذا الأرق
الليل أغرق الكون بظلامه 00 ولا شيء يوحي بالأمل سوى هذا القمر الشاحب الذي يكاد يختنق بالغيوم 00 إنه كقلبي الذي تخنقه الهموم
أتأمل مكاني بينكم 00 ذلك القلم الحزين 00 إنها صحف مبعثرة .. إسطوانات متناثرة مهملة 00 آلة عود تستند بحزن إلى الجدار
أوتار العود تنزف نغماً و ألماً كلما اقتربتُ منها 00 ولكن 00
هل أجرؤ من جديد على إحتضان العود 00 ؟؟
هل تطاوعني أناملي فتحيك من الأوتار أنشودة جميلة يمكن أن تحيي أمنيات قتلها اليأس منذ سنوات و دفنتها في ساحات قلبي 00 ؟؟
أتأمل مكاني 00 لا شيء تحت ناظري ينطق بالحياة 00
أعبث بمؤشر المذياع 00 أبحث عن صوتي بين المحطات 00
أبحث عن صورتي 00
عن ذاتي 00
عن قلبي 00
عن كياني 00
عن سنوات عمري 00
فلا أجد أثرا لكل هذا 00
وأهبط إلى ذاتي 00 أقف إلى قبر هذا الفنان الذي قتله الإهمال والتجاهل وعلى شفتي يقف ألف سؤال و سؤال 00
أحقاً قتلك التجاهل أيها الفنان ؟
أم كنت تطمع أن تسرق زمن الآخرين ؟
وهل كانت بذرة الموهبة لديك حقيقية أم أنها بذرة مزيفة ترعرعت ونمت بالكذب و النفاق و المجاملة 00 وما أن هبت رياح العمر حتى ترنحت هذه الشجرة الهشة و هوت حيث الحقيقية 00 ؟؟
وهل تظن أن إبداعك من النوع الخالد الذي يمكنه أن يقاوم الزمن
أنظر حولك 00 أين رفاق الدرب 00 ؟؟
أين فنهم 00 ؟؟
أين أصواتهم 00 ؟؟
و أين الناس منهم 00 ؟؟
بل أين أنت من كل هذا 00 ؟؟
لقد جفت ينابيع الإبداع 00 ؟؟
لقد ماتت الموهبة 00 ؟؟
و لم يعد في القلب سوى الحسرات و العبرات 00
نعم 00 لم يعد لدي ما أقدمه للناس فلماذا أتهمهم بتجاهلي 00 ؟؟
أتسلل من جديد إلى نافذتي 00 الليل يرفض مغادرة المكان 00 لا أثر لخيوط الشمس 00 لا أثر لفجر جديد 00 نعم إنها النهاية
رمح الندى
28-09-2003, 04:39
عندما يبكي القلم
رأيت قلمي يبكي في جيب ثوبي المعلق 00 ساءني جداً بكاؤه 00 ليس حباً فيه 00 بل في ثوبي الجديد 00 فدموعه للأسف ليست شفافة 00 سألته :
- ما يبكيك .......... ??!!!
- ليست هذه المرة الأولى التي أبكي فيها ، ولكنك عديم الإحساس !!
- أنا !! 00 أنا أعلم بأنك تبكي دائماً في يدي ولكن على الورق 00 أما هنا وعلى ثوبي الجديد الأبيض !!
- غريب !! 00 أليس الورق أيضاً أبيض ؟
- نعم !! 00 ولكن لم تخلق الأثواب للكتابة أيضاً يا فهيم !!
أعلم أعلم 00 كنت فقط أغيظك 00 هل فعلاً تريد الحقيقة ؟
- نعم !!
- لقد حدث هذا ليلة البارحة !
- كيف ؟ 00 ولماذا ؟!
- كنت قابعاً هنا في جيب ثوبك أراقبك وأنت تكتب على لوحة المفاتيح 00 فأخذتني العبرة .
..
.
.
.
.
. / طائرُ الأحزان
رمح الندى
28-09-2003, 04:43
http://members.lycos.co.uk/weirdcastle/up/files/1108.JPG
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,