fawzi
28-09-2003, 06:03
لا يخفى على احد فوائد العسل في المجالات الغذائية والصحية فهي واسعة ولاسيما في الامراض المعروفة مثل: الزكام ونزلات البرد والسعال. الا ان هناك فوائد اخرى استطاع الاطباء ان يضيفوها الى قائمة العلاج بالعسل، فقد يكون صوت و منظر النحلة مخيفا الا ان لدغتها يمكن ان تكون الشيء الوحيد الذي يريحك من ألم الرقبة أو ألم الظهر المزمن!!
لم تصدق احدى المريضات نفسها حين نصحها الدكتور اندرو كوستان باستخدام النحلة لعلاج الألم المزمن الذي تعاني منه في الرقبة الا بعد التجربة، وقد قال رياه كارلسون اختصاصي النحل: ان العلاج يمكن ان يخلص المرضى من عدة حالات بما في ذلك تصلب الاوعية والاعصاب المتعدد واللفحة والروماتيزم والارهاق المزمن، فإن ابرة النحلة لا تؤلم مثل الحقن الطبية. ونظرا لعدم وجود دراسات طويلة الامد حول علاج الالم بلسعة النحل ينصح الذين يسعون لهذا النوع من العلاج التحقق اولا من عدم وجود الحساسية لديهم من لسع النحل، وقد بدأت في مصر تجربة جديدة بإقامة مشفى متخصص في علاج الامراض المستعصية والخطيرة دون الاعتماد على الادوية الكيماوية المعروفة وانما باستخدام عسل النحل وتعريض المريض للدغات النحلة نفسها. ويعمل المستشفى الذي اقامته كلية العلوم الزراعية البيئية في جامعة قناة السويس تحت اشراف مركز بحوث عسل النحل في الكلية وقد نجح حتى الآن في علاج الحالات التي تقدمت له بنسبة 70%. ويقول الدكتور محمد نجيب مدير المركز والمشرف على المستشفى: هذه الطريقة نجحت في علاج بعض الاورام السرطانية ومرض السكري وعرق النسا وخشونة العظام وضيق الشرايين والجلطات كما امكن علاج الالتهابات الكبدية لاسيما فيروس «سي» بلدغات النحل والذي يتكلف علاج المريض منه بالادوية المتداولة ما بين 25 _ 150 ألف جنيه مصري.. يعتمد العلاج على ان السم الذي تفرزه عدة لدغات من النحلة يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويجعله قادرا على مقاومة الفيروسات دون الحاجة لأدوية اخرى وتعمل هذه اللدغات على تنشيط الغدة فوق الكلوية فتفرز الكورتيزون الطبيعي الذي يحتوي على مادة الادولين التي تستخدم في علاج الآلام الناتجة عن الاورام السرطانية ويتم العلاج باللدغ وفقا لخريطة صحية خاصة بالجسم الذي يتعرض للدغة النحل تدريجيا من مرة واحدة الى خمس مرات يوميا ولمدة تتراوح من اسبوع الى ثلاثة اشهر حسب نوع المرض ودرجة انتشاره.
ويقول طبيب مصري: ان عسل النحل يمثل واحدا من أعلى المواد الغذائية قيمة وفائدة للانسان اذ يحتوي على مواد فعالة تقوم بتثبيط نشاط بعض الانزيمات المساعدة على نمو الخلايا السرطانية اضافة الى ان الزنك الموجود في العسل ينشط الخلايا المناعية لمقاومة الخلايا السرطانية..
واخيرا وحسب رأي خبراء التغذية والصحة فإن اربع ملاعق من عسل النحل يوميا تفيد في علاج قرحة المعدة حيث يعمل العسل على طرد البكتريا الموجود في المعدة ويفرز طبقة فوق جدار المعدة لمنع تهيجها ويعالج سوء الهضم ويمنع الالتهابات وله تأثير آخر على مشكلات تقلق أي أم وهي حدوث التبول اللاإرادي لدى طفلها فإن تناول العسل عند الاطفال يعتبر دواء يمتص الماء من جسم الطفل ويحول دون تبوله وهو نائم.. ومن ناحية ثانية اثبت باحث طبي أردني ان عسل النحل يفيد في علاج امراض قرنية العين ولاسيما تلك الناجمة عن الفيروسات التي تصيب العين ويصعب علاجها بالادوية.. وقال الباحث الاردني عماد حماد في ندوة طبية في عمان ان استخدام العسل هنا يعود الى قدرته على منع اي فيروس او ميكروب من العيش داخل العين حيث يحتوي على مادة الجلوكوز وبعض الفيتامينات التي تغذي وتقوي المكان الذي يوجد به المرض، اضافة الى احتوائه على مضادات حيوية تقتل الفيروسات التي تهاجم اجزاء العين.
لم تصدق احدى المريضات نفسها حين نصحها الدكتور اندرو كوستان باستخدام النحلة لعلاج الألم المزمن الذي تعاني منه في الرقبة الا بعد التجربة، وقد قال رياه كارلسون اختصاصي النحل: ان العلاج يمكن ان يخلص المرضى من عدة حالات بما في ذلك تصلب الاوعية والاعصاب المتعدد واللفحة والروماتيزم والارهاق المزمن، فإن ابرة النحلة لا تؤلم مثل الحقن الطبية. ونظرا لعدم وجود دراسات طويلة الامد حول علاج الالم بلسعة النحل ينصح الذين يسعون لهذا النوع من العلاج التحقق اولا من عدم وجود الحساسية لديهم من لسع النحل، وقد بدأت في مصر تجربة جديدة بإقامة مشفى متخصص في علاج الامراض المستعصية والخطيرة دون الاعتماد على الادوية الكيماوية المعروفة وانما باستخدام عسل النحل وتعريض المريض للدغات النحلة نفسها. ويعمل المستشفى الذي اقامته كلية العلوم الزراعية البيئية في جامعة قناة السويس تحت اشراف مركز بحوث عسل النحل في الكلية وقد نجح حتى الآن في علاج الحالات التي تقدمت له بنسبة 70%. ويقول الدكتور محمد نجيب مدير المركز والمشرف على المستشفى: هذه الطريقة نجحت في علاج بعض الاورام السرطانية ومرض السكري وعرق النسا وخشونة العظام وضيق الشرايين والجلطات كما امكن علاج الالتهابات الكبدية لاسيما فيروس «سي» بلدغات النحل والذي يتكلف علاج المريض منه بالادوية المتداولة ما بين 25 _ 150 ألف جنيه مصري.. يعتمد العلاج على ان السم الذي تفرزه عدة لدغات من النحلة يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويجعله قادرا على مقاومة الفيروسات دون الحاجة لأدوية اخرى وتعمل هذه اللدغات على تنشيط الغدة فوق الكلوية فتفرز الكورتيزون الطبيعي الذي يحتوي على مادة الادولين التي تستخدم في علاج الآلام الناتجة عن الاورام السرطانية ويتم العلاج باللدغ وفقا لخريطة صحية خاصة بالجسم الذي يتعرض للدغة النحل تدريجيا من مرة واحدة الى خمس مرات يوميا ولمدة تتراوح من اسبوع الى ثلاثة اشهر حسب نوع المرض ودرجة انتشاره.
ويقول طبيب مصري: ان عسل النحل يمثل واحدا من أعلى المواد الغذائية قيمة وفائدة للانسان اذ يحتوي على مواد فعالة تقوم بتثبيط نشاط بعض الانزيمات المساعدة على نمو الخلايا السرطانية اضافة الى ان الزنك الموجود في العسل ينشط الخلايا المناعية لمقاومة الخلايا السرطانية..
واخيرا وحسب رأي خبراء التغذية والصحة فإن اربع ملاعق من عسل النحل يوميا تفيد في علاج قرحة المعدة حيث يعمل العسل على طرد البكتريا الموجود في المعدة ويفرز طبقة فوق جدار المعدة لمنع تهيجها ويعالج سوء الهضم ويمنع الالتهابات وله تأثير آخر على مشكلات تقلق أي أم وهي حدوث التبول اللاإرادي لدى طفلها فإن تناول العسل عند الاطفال يعتبر دواء يمتص الماء من جسم الطفل ويحول دون تبوله وهو نائم.. ومن ناحية ثانية اثبت باحث طبي أردني ان عسل النحل يفيد في علاج امراض قرنية العين ولاسيما تلك الناجمة عن الفيروسات التي تصيب العين ويصعب علاجها بالادوية.. وقال الباحث الاردني عماد حماد في ندوة طبية في عمان ان استخدام العسل هنا يعود الى قدرته على منع اي فيروس او ميكروب من العيش داخل العين حيث يحتوي على مادة الجلوكوز وبعض الفيتامينات التي تغذي وتقوي المكان الذي يوجد به المرض، اضافة الى احتوائه على مضادات حيوية تقتل الفيروسات التي تهاجم اجزاء العين.