رنوش
02-10-2003, 08:35
همسة من قلب يحتضر
عندما يحس المرء بالضياع ......يبحث عن معنىً للحياة....... أو حتى عن قشّة يتمسك بها .. للنجاة....... وعندما يضع قدمه على أول الطريق..... ويبصر أول شعاعٍ من الضياء.... ويبني في نفسه صرحاً من الأمل والرجاء.... يجد الطريق قد ضاع.... والشعاع قد خبا.... والصرح قد تهدم...... والمثل والأخلاق قد تحطمت... فيجد نفسه متخبطاً في كل ما حوله ... تائهاً في الظلام... خائفاً وسط الإعصار... يئنّ قلبه.. ويحنّ... لصدرٍ حنون... لذراعين دافئتين تحيطان به وتحميانه في رفقٍ وحنانٍ.... لنفسٍ تقية... وروح نقية.. تعيد غرس الإيمان في القلب.. لتحيا الوردة من جديد...
بم يشعر الإنسان حين يجد أحب الناس وأقربهم إلى قلبه قد حادوا عن الطريق.. وابتعدوا عن القلب... حين يحس بأن كلماتهم التي نما على ضيائها .... وعاش في كنفها.. مجرد شعاراتٍ زائفة.. وكلماتٍ كانت كالشمعة... فقدت ضياءها عند أول عصفة ريحٍ.... حين لا يملك أن يمد إليهم يده... أن يناجيهم.. أن يعيدهم... أن يمسك بأيديهم.. أو أن يحسّ قلوبهم.... بم يشعر حين لا يستطيع أن يرفع عينيه لينظر في عيونهم ... فقد بات يرى كل ما فيها مجرد أوهامٍ كاذبةٍ... ومعان زائفةٍ...
وبماذا يشعر حين ترفع المرساة ... حين يبصر قلبه مركبه قد أبحر بعيداً عن الشاطئ.... حين لا يملك أن يعود .. أو حتى أنا ينادي من يساعده.. من يلقي إليه بحبلٍ لينجده... حين يتخبط وسط الإعصار.. وتتقاذفه الأمواج... ويفقد كل الأمل في النجاة... ولا يستطيع سوى أن ينادي أحباءه نداء اليأس ... من أن يستمعوا إلى نداء قلبه أو همس روحه.. حين تشغلهم الدنيا عنه... وتسلبهم الحياة منه... فيبيت أسير الهموم والأحزان...
ألن يبكي قلبه؟؟..... ألن تدمع عيناه؟؟... ألن يتمنى أن يحطم ذلك القلب الذي أحبهم.. وتلك النفس التي ركنت إليهم؟؟؟..... مشاعر كثيرةٍ تنتاب ذلك القلب الصغير الدامي... الكثير من المشاعر تصرع البسمة على الوجه... وتسلب التنهيدة من الصدر.... فتذبل الوردة.. وتولد دمعة تدمي المقلتين .. لتسقط خاتمةً المصير.... معلنةً .. فناء الوردة...
أعجبتني فنقلتها لكم :)
عندما يحس المرء بالضياع ......يبحث عن معنىً للحياة....... أو حتى عن قشّة يتمسك بها .. للنجاة....... وعندما يضع قدمه على أول الطريق..... ويبصر أول شعاعٍ من الضياء.... ويبني في نفسه صرحاً من الأمل والرجاء.... يجد الطريق قد ضاع.... والشعاع قد خبا.... والصرح قد تهدم...... والمثل والأخلاق قد تحطمت... فيجد نفسه متخبطاً في كل ما حوله ... تائهاً في الظلام... خائفاً وسط الإعصار... يئنّ قلبه.. ويحنّ... لصدرٍ حنون... لذراعين دافئتين تحيطان به وتحميانه في رفقٍ وحنانٍ.... لنفسٍ تقية... وروح نقية.. تعيد غرس الإيمان في القلب.. لتحيا الوردة من جديد...
بم يشعر الإنسان حين يجد أحب الناس وأقربهم إلى قلبه قد حادوا عن الطريق.. وابتعدوا عن القلب... حين يحس بأن كلماتهم التي نما على ضيائها .... وعاش في كنفها.. مجرد شعاراتٍ زائفة.. وكلماتٍ كانت كالشمعة... فقدت ضياءها عند أول عصفة ريحٍ.... حين لا يملك أن يمد إليهم يده... أن يناجيهم.. أن يعيدهم... أن يمسك بأيديهم.. أو أن يحسّ قلوبهم.... بم يشعر حين لا يستطيع أن يرفع عينيه لينظر في عيونهم ... فقد بات يرى كل ما فيها مجرد أوهامٍ كاذبةٍ... ومعان زائفةٍ...
وبماذا يشعر حين ترفع المرساة ... حين يبصر قلبه مركبه قد أبحر بعيداً عن الشاطئ.... حين لا يملك أن يعود .. أو حتى أنا ينادي من يساعده.. من يلقي إليه بحبلٍ لينجده... حين يتخبط وسط الإعصار.. وتتقاذفه الأمواج... ويفقد كل الأمل في النجاة... ولا يستطيع سوى أن ينادي أحباءه نداء اليأس ... من أن يستمعوا إلى نداء قلبه أو همس روحه.. حين تشغلهم الدنيا عنه... وتسلبهم الحياة منه... فيبيت أسير الهموم والأحزان...
ألن يبكي قلبه؟؟..... ألن تدمع عيناه؟؟... ألن يتمنى أن يحطم ذلك القلب الذي أحبهم.. وتلك النفس التي ركنت إليهم؟؟؟..... مشاعر كثيرةٍ تنتاب ذلك القلب الصغير الدامي... الكثير من المشاعر تصرع البسمة على الوجه... وتسلب التنهيدة من الصدر.... فتذبل الوردة.. وتولد دمعة تدمي المقلتين .. لتسقط خاتمةً المصير.... معلنةً .. فناء الوردة...
أعجبتني فنقلتها لكم :)