hussam161
04-10-2003, 02:50
أغذية إسرائيلية "فاسدة" للعراقيين
بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2003
كشفت مصادر في وزارة الصحة العراقية أن كميات كبيرة من السلع الغذائية الإسرائيلية التي انتهت مدة صلاحيتها، غزت الأسواق العراقية منذ الأيام الأولى للاحتلال الأمريكي للعراق، من خلال وسطاء وموردين من تركيا والأردن والإمارات.
وقدرت المصادر قيمة هذه السلع بـ50 مليون دولار، معتبرة أن الفوضى على حدود العراق مع الدول الأخرى بعد الاحتلال سبب رئيسي في دخول السلع الإسرائيلية الفاسدة، في ظل غياب الرقابة الصحية والأمنية على الحدود.
وقال الدكتور "محمد عبد الجبار" مدير معهد بحوث التغذية التابع لوزارة الصحة لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في بغداد: "أكثر المواد المنتشرة في أسواقنا اليوم فاسدة، وقد تأكد لنا ذلك من خلال قيام لجان متخصصة بفحص عينات عشوائية من هذه المواد، وتبين أنها غير صالحة للاستخدام الآدمي على الإطلاق، وأن بعضها أغذية مسمومة فعلاً والأخرى منتهية الصلاحية، وجميعها تتسبب في أمراض خطيرة كالتيفويد والكوليرا والتسمم المعوي".
وأضاف "عبد الجبار" قائلاً: "نبهنا منذ أشهر إلى خطورة الاستيراد المفتوح، وخاصة في مجال الأغذية المعلبة وما تحمله من مخاطر تهدد صحة الأفراد والمجتمع".
وقال: "إن بعض التجار تعمدوا تزوير مدة الصلاحية والمنشأ، حتى إن بعضهم يضع أسماء شركات تركية أو يونانية على معلبات إسرائيلية لتمريرها في الأسواق رغم أنها فاسدة".
وذكر المسئول العراقي أن "لحومًا معلبة موبوءة بأمراض -مثل جنون البقر- وأخرى من نوعيات رديئة، موجودة بالأسواق.. كما تعج أيضًا أسواقنا اليوم بمئات الأنواع من المشروبات الغازية التالفة والمعبأة في علب ملوثة بالصدأ والسموم".
وحول سبب انتشار هذه الأغذية، قالت الدكتورة "منى تركي" من مركز بحوث التغذية لـ"إسلام أون لاين.نت": ... لا توجد رقابة ولا جهات أمنية في الحدود. لقد تأكد لنا أن معظم هذه المواد والمشروبات الإسرائيلية تالفة، وهناك مشروبات غازية تحمل علامة"E" تحتوي على مواد "السكريت والإسيرتام"، وجميعها تسبب الإصابة بسرطان المثانة.
علكة فاسدة
ويضرب الدكتور "علي حسين جاسم" -من معهد بحوث التغذية في الكرخ- أمثلة على الأغذية الإسرائيلية منتهية الصلاحية بالأسواق العراقية وهي "العلكة" و"النساتل"، إذ يقول: هذه الأغذية تدخل عن طريق التجار الأردنيين، وكذلك بعض الشركات التركية التي تضع علامتها على العلكة الإسرائيلية. وقال: "أوضحنا في تقاريرنا أنها (العلكة والنساتل) تسبب إصابة الأطفال بالعقم وبعض الأورام الخبيثة".
من جهته طالب الدكتور "كامل الجواهري" مدير معمل الأمل كلاًّ من وزارة الصحة ومجلس الحكم الانتقالي بمنع دخول أي نوع من هذه الأغذية و"غلق الحدود في وجه هذه الأنواع من السموم التي تهدد حياة المواطن العراقي".
يُذكر أنه بعد احتلال العراق ترددت العديد من الأنباء حول بدء الشركات الإسرائيلية في تصدير منتجاتها إلى العراق والمشاركة في صفقات إعادة الإعمار من خلال الأمريكيين، بعد أن حصلت على موافقة وزارة المالية الإسرائيلية. كما تم افتتاح مركز إسرائيلي للدراسات الشرق أوسطية في بغداد
بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2003
كشفت مصادر في وزارة الصحة العراقية أن كميات كبيرة من السلع الغذائية الإسرائيلية التي انتهت مدة صلاحيتها، غزت الأسواق العراقية منذ الأيام الأولى للاحتلال الأمريكي للعراق، من خلال وسطاء وموردين من تركيا والأردن والإمارات.
وقدرت المصادر قيمة هذه السلع بـ50 مليون دولار، معتبرة أن الفوضى على حدود العراق مع الدول الأخرى بعد الاحتلال سبب رئيسي في دخول السلع الإسرائيلية الفاسدة، في ظل غياب الرقابة الصحية والأمنية على الحدود.
وقال الدكتور "محمد عبد الجبار" مدير معهد بحوث التغذية التابع لوزارة الصحة لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في بغداد: "أكثر المواد المنتشرة في أسواقنا اليوم فاسدة، وقد تأكد لنا ذلك من خلال قيام لجان متخصصة بفحص عينات عشوائية من هذه المواد، وتبين أنها غير صالحة للاستخدام الآدمي على الإطلاق، وأن بعضها أغذية مسمومة فعلاً والأخرى منتهية الصلاحية، وجميعها تتسبب في أمراض خطيرة كالتيفويد والكوليرا والتسمم المعوي".
وأضاف "عبد الجبار" قائلاً: "نبهنا منذ أشهر إلى خطورة الاستيراد المفتوح، وخاصة في مجال الأغذية المعلبة وما تحمله من مخاطر تهدد صحة الأفراد والمجتمع".
وقال: "إن بعض التجار تعمدوا تزوير مدة الصلاحية والمنشأ، حتى إن بعضهم يضع أسماء شركات تركية أو يونانية على معلبات إسرائيلية لتمريرها في الأسواق رغم أنها فاسدة".
وذكر المسئول العراقي أن "لحومًا معلبة موبوءة بأمراض -مثل جنون البقر- وأخرى من نوعيات رديئة، موجودة بالأسواق.. كما تعج أيضًا أسواقنا اليوم بمئات الأنواع من المشروبات الغازية التالفة والمعبأة في علب ملوثة بالصدأ والسموم".
وحول سبب انتشار هذه الأغذية، قالت الدكتورة "منى تركي" من مركز بحوث التغذية لـ"إسلام أون لاين.نت": ... لا توجد رقابة ولا جهات أمنية في الحدود. لقد تأكد لنا أن معظم هذه المواد والمشروبات الإسرائيلية تالفة، وهناك مشروبات غازية تحمل علامة"E" تحتوي على مواد "السكريت والإسيرتام"، وجميعها تسبب الإصابة بسرطان المثانة.
علكة فاسدة
ويضرب الدكتور "علي حسين جاسم" -من معهد بحوث التغذية في الكرخ- أمثلة على الأغذية الإسرائيلية منتهية الصلاحية بالأسواق العراقية وهي "العلكة" و"النساتل"، إذ يقول: هذه الأغذية تدخل عن طريق التجار الأردنيين، وكذلك بعض الشركات التركية التي تضع علامتها على العلكة الإسرائيلية. وقال: "أوضحنا في تقاريرنا أنها (العلكة والنساتل) تسبب إصابة الأطفال بالعقم وبعض الأورام الخبيثة".
من جهته طالب الدكتور "كامل الجواهري" مدير معمل الأمل كلاًّ من وزارة الصحة ومجلس الحكم الانتقالي بمنع دخول أي نوع من هذه الأغذية و"غلق الحدود في وجه هذه الأنواع من السموم التي تهدد حياة المواطن العراقي".
يُذكر أنه بعد احتلال العراق ترددت العديد من الأنباء حول بدء الشركات الإسرائيلية في تصدير منتجاتها إلى العراق والمشاركة في صفقات إعادة الإعمار من خلال الأمريكيين، بعد أن حصلت على موافقة وزارة المالية الإسرائيلية. كما تم افتتاح مركز إسرائيلي للدراسات الشرق أوسطية في بغداد