مشاهدة النسخة كاملة : هي من علمتني !
رمح الندى
04-10-2003, 11:04
سرتُ معها بطريق لا أعرف له نهاية ...
في كل ميناء تغرس به ِ أجمل الورود ...
لِتُبحر سفينتي معها إلى أزهار المروج ...
هي من علمتني كيف يكون الجمال لأشذاء الزهور ...
وهي من علمتني كيف أحيا وكيف أموت ...
وكيف تتبعثر أوراق دربي للمجد المثالي ...
هي معجزة الحياة ... وهي من أذابت الثلج من قطبي الكرة الأرضية !!
أحببت الحب عندما رأيتها ... لأنها هي الحب !
وأذوب وأتلألأ ببحر النجوم عندما أسمع صوتها ...
هي أميرة شمسي وبردي ...
هي عصف الرذاذ وعبق الزهور ...
.
.
.
.
.
.
ويمر العمر مثل ومضة البرق ...
.
.
فتتكسر أخشابُ سفينتي ... وتغرق !!
ورودها الحمراء ... أصبحت دماءً تحيط بها من كل جانب
.
.
وهاهو طريق النهاية ...
.
.
وها أنا الآن أغرس في الصحراء زهو مناخي !
.......................
رمح الندى
HERO_SYRIA
05-10-2003, 04:17
تحياتي لك رمح الندى وشكرا على المشاركه الرائعه وصح لسانك
أبحرت معه لا أدري إلى أين ؟
رحلت معه في أعماق عينيه
نسيت معه اسمي ومن أين أتيت
فضلت أن أصمت وأعيش في مقلتيه
كلماته ..همساته ...مازالت في أذني
تعالي يا رياح اشتدي فأنا لم أعد أخشى شيء
فحبيبي معي وفداه القلب ونور العين
................................
كلماتك أخي العزيز رمح الندى
تجعلنا نبحر معها ومع حروفك التي نقشتها بيد فنان
دمت ودام قلمك يا فارس رسم أروع اللوحات
لك مني كل التقدير
رمح الندى
05-10-2003, 11:46
سأحكي لكم قصةً من الحبّ منسيّّة ...
عاش بين أحضانها جريحٌ .. كانت قصةً في الأوهام إنسية ...
***
بدايةُ المشوار .. فرحةٌ ونشوةٌ فعليّة ...
أعطيتُ كلّ ما أملكُ من أجل ناظريها .. ومن أجل حبّي بحريّة ...
اجتاحتني عواطف جيّاشةٍ من تلك الإنسيّّة ...
أصبحتُ أرى أنّي لها وأنها لي .. تلك كانت نظرةً حتميّة ...
***
مرّت بها عقباتٍ وطرق ملتوية ...
كنتُ معها مهما حدث لها .. كنتُ أحاول أن أُدخل البسمة على شفاهها بكلّ نعومةٍ
وحنّية ...
كنتُ أستمتعُ بضحكاتها .. بهمساتها .. بفرحتها ...
كنتُ دوماً أُحاول مسح دموعها بمحارم قلبي التي أصبحت منسيّّة ...
***
ولم أكن يوماً معترضاً على ما تواجهه تلك البهيّة ...
لقد كنتُ دوماً أحاول أن أكون العون لها لا عليها باستحقاقية ...
***
مرّت الأيامُ .. والشهـــور ...
***
مرّت بي أيامٌ نسيتُ بها حتى ألوان المزهرية ...
مرّت بي أيامٌ رأيتُ الدنيا بها ظلاماً بلا نورٍ أو حتى أشعةً طيفيّة ...
كنتُ أريدُ إنساناً يقفُ معي .. يستحثّني .. يكون عوناً لي لا عليّ ...
***
تفاجأتُ بالاستقبال ...
***
أين ذهبت تلك الكلماتُ العطريّة ؟؟!!
أين ذهبت لمساتكِ السحريّة ؟؟!!
أين ذهبت أشجانكِ النديّة ؟؟!!
أين غابت أحضانكِ الدافئة الهنيّة ؟؟!!
***
حاولتُ أن أعرف .. لماذا ؟! .. لماذا أيتها الإنسيّة ؟؟!!
فكان الصد والهجران .. هو جوابها بحريّة ...
***
لقد كانت تنفجر وتنفجر أنـــــانيّة ...
كانت مُتحسّرةً على مافات .. ونسيَت كلّ أحلامنا وضحكاتنا الورديّة ...
باتت وكأنها منتصرةً بعدةِ كلماتٍ أطلقتها إنسية ...
***
ولكن ...
لم تعلم أنّي أنا في الحبّ أُعطي عطيّة ...
ولا أُعطي إلا من قلبي ولا أريد منها جزيّة ...
ولا أتأسّفُ على ماضٍ يُرهقني ويذكّرُني بالأنانية والأنانية ...
***
لقد كان مجرّد تفكيرٍ لها .. كما تُفكّرُ الأطفال بحريّة ...
***
ولكنّي أعترف أنكِ كنتِ ذكيّة ...
فلم أعلم أو أحسّ بأنّ الخداع والخيانة منكِ سجية ...
***
ولكــــن ... لاتفرحي ...
لا تفرحي أيتها الإنسية ...
فإنما أصبحتِ بالنسبةِ لي ... قصة حُبٍ منسيّة ...
***
***
( جريــــحُ الصّمــــت )
................................................
أخي الكريم HERO_SYRIA
شكرا لك ولمروركم الوردي الذي يفوح منه عبق الزهور
( وصح بدنك )
تحياتي
رمح الندى
رمح الندى
05-10-2003, 12:01
يامملكة الشعر يادنيا المشاعر أرجوك أغفري زلتي امام كلماتكم
أردت الكتابة ...
فأبت نفسي عنها..
أردت أن أخفف من حملي...
فخففت الانصياع ...
أردت البكاء ...
فكرهت الشفقة ..
أردت الافصاح ...
فجسدت لي الخيانة ...
أردت من ينوب عني...
فرعبت من الانفصام ...
هل لي دواء لما أنا فيه؟؟!!
هل من طبيب لعلتي ؟؟!!
هل لي من يساعدني ؟؟!!
تستغربون ..
إن قلت أني لا أعرف نفسي...
التي تكره وتحب وتأتي وتذهب ...
تندهشون ...
إن قلت أني أجد نفسي ...
في غابة من ورود ...
وأجلس وسطها والعصافير من حولي ...
وأحمل بيدي وردة بيضاء ...
أعطيتها لنفسي ...
وحمراء لروحي ...
وصفراء لشخصيتي ...
وبنفسجية لعمري...
وسوداء لجرحي ...
هنا قررت ... الرحيل والابتعاد...
.................................................. ..
احبك ايها المجنون .. كامتداد السراب بلا حدود .. يا من حطمت صمتي .. وتمردت على كوكب احزاني .. باسلحة حبك البربرية ..التي اغتالت عصافير الفرح .. المولودة في صدري .. بين احراج العذاب !
احبك يا مجنون .. بجنون الطوفان اللاهب .. والاعصار .. والبركان .. والزلزال .. والمارد .. الذي يستعمر احزاني .. بالخوف والترقب والهذيان !
احبك يا حارقا كل اوراقي .. البيضاء والخضراء والوردية .. على محرقة حبك الاحمق .. المتشرد ابدا .. في دياجير الليل الطويل .. على دروب المستحيل !
احبك وانا احترق .. وانا اصب فوق راسي بيدي ويديك .. حمم التمزقات الرمادية .. المندفعة في عمق الصبر .. بلا انذار .. ولا انتظار !
احبك ويتعبني الانتظار .. يا مداد العمر فوق السطور .. يا دمعة الفرح المتألقة .. في عيون الامطار الجافة المترقبة .. هطول صوتك الشوكي .. على صحاري الالم المتيبس .. في حلق الحب !
احبك احبك احبك .. يا وهما يجتث حياتي .. ويلقيها على مدارج النسيان .. ليمارس معها بوحشية .. هستريا البكاء والجنون .. على اعتاب العمر المنقضي !
احبك بجنون .. ياهماانقض ظهري .. وضيعني بقهقهة مجنونة !
احبك يا جرح الدمعة في الفجر الوليد .. يا طفلي اليتيم .. يا حبي المسحور بدماء الغيب .. يا مختبئا تحت جفوني .. بردا وخوفا .. من جنونك الهائج .. وافكارك المتوحشة .. التي تاكلك حتى الصديد .. حتى الانهيار .. والتلاشي مع الرماد .. في ركب الزوابع الرملية .. المهاجرة الى محاجر الجنون !
ورغم البؤس .. ورغم التعاسة و الشقاء .. ورغم كل العذاب المتقعر في بحر العمر .. احبك يا الم العمر الخالد .. بلا توقف ولا سكون .. واندفع بلا عقل .. الى ميادين عشقك المحموم .. المحفوف بالاخطار .. المزروع بالالغام .. والسيول التي تجرف القلب .. والاشجار والانهار والشمس.. الى حلق البحر المشنوق ..بحبال اليأس !
ولاني احبك يا طوفان الهم الجارف .. بجنون الحياة والموت .. ساظل احبك .. قبل الحياة .. وبعد الموت !!!
( كلمات عاشت )
............................................
أختي العزيزة دنيا يامملكة الشعر .....
أقف عاجزا ً وينكسر سيف كلماتي أمام كلماتكم ...... فعذرا ً ياسيدتي إن وقفت
متبلها ً
كلماتكم تركت صوتا ً طليقا ً يتنقل ويخترق أفرشة البحار ، إنها تستحضر ذلك الحلم
القادم من الأفق الطلق ليتعانق مع اشعة ذلك القمر المنتصف بأحضان المحيطات
شكرا لكم ولمروركم بين كلماتي يامملكة الشعر
ولكم كل التقدير والإحترام يا اختاه .
علمني حبك سيدتي
كيف تنبثق الدمعة من جوف الأحداق
وكيف ينؤ الليل من آهات المشتاق
وكيف ينشق القمر من صدمة الفراق
هكذا تعلمنا النساء مامعنى الحب
.................................................. ..
شكرا عزيزي رمح الندى على هذه الكلمات الأكثر من رائعة
وإلى مزيد من الأبداع
أخوك سليم
رمح الندى
06-10-2003, 06:41
اعتقدت بأني سوف أروي زهور عمري بأريج عطرك..
كان شوقي .. عالمي .. انسي .. تاءه حتى التقاء حبي بجمرك ..
فتأججت روح الحياة بنبض قلبي وضمني عمري لعمرك ..
حتى دنوت من الفؤاد الغض وأزن همسي لسرك ..…
........................
شاعرنا العزيز سليم ........ شاعر فيحاء الشام
دائما تبهرنا بتعليقاتك وأشعارك الجميلة ..... إلى الأمام ياشاعرنا
وأشكرك على مرورك الذي اسعدني ولك كل التقدير والإحترام
رمح الندى
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,