سيف الشام
27-11-2007, 08:14
عولمة الإعلام هل هي اختراق ثقافي؟ أم سياسة تحييد وتهميش؟ أم تعظيم أرباح الشركات المتعددة الجنسيات!؟
تهدف عولمة الأعلام إلى التعظيم المتسارع والمستمر في قدرات وسائل الأعلام على تجاوز الحدود بين الدول والتأثير في المتلقين الذين ينتمون إلى ثقافات متباينة وذلك لدعم عملية توحيد ودمج أسواق العالم من ناحية وتحقيق مكاسب للأطراف المهيمنة على صناعة الأعلام والاتصال من ناحية ثانية وينطوي مفهوم عولمة الأعلام على مجموعة من الأبعاد أوجزها الدكتور محمد شومان بما يلي:
1: أن عولمة الأعلام هي عملية متسارعة التغير وبالتالي لم تتشكل ملامحها النهائية بعد فهي تمر بمرحلة انتقالية لسببين: أن عولمة الأعلام تعتبر أحد أبعاد عملية أوسع هي عولمة الاقتصاد و الاجتماع و الثقافة والسياسة وبالتالي النجاح في عولمة الأعلام سيدعم من فرص نجاح العولمة على هذه الأصعدة 2:أن الترابط والتكامل بين مجالات الأعلام وتكنولوجيا الاتصال ومجتمع المعلومات بحيث أصبح من الصعب تعريف الأعلام أو الاتصال بمعزل عن تكنولوجيا الاتصال والمعلوماتية 3:النمو الهائل في اقتصاديات الإعلام والاتصالات و المعلومات أفضى إلى مزيد من التداخل بين عولمة الإعلام وعولمة الاقتصاد من هنا فان أحد أبعاد عولمة الإعلام تعظيم الأرباح للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في مجالات إنتاج وسائل الإعلام و الاتصال كما أدت إلى توسيع الخيارات والبدائل الإعلامية أمام الجمهور فقد وفرت مئات القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية وعشرات الصحف كل هذا كان لصالح المزيد من الأرباح والهيمنة الأمريكية والاختراق الثقافي عن طريق الثقافة الاستهلاكية والسريعة وهي التي لا تعدو عن مسألة التسطيح الكامل و التعميم السطحي لكل شيء واختراق العقول وهذا ما عبر عنه الكاتب الياباني فرانسيس فوكوياما هذا هو الاختراق الثقافي بالذات بحيثوا يصبح المثقف وفي كل أنحاء العالم وفي كافة الميادين الفكرية والأدبية والاجتماعية بل وحتى في مسألة الأزياء واللباس بحيث يصبح مقلدا لما يخترق بصره وسمعه وحواسه كلها من نشر الثقافة الأمريكية أي عملية إسقاط لكل ما هو فكري وثقافي لأنسان هذا القرن والتخلي عن تراثه وثقافته وكل ما يحمله عقله أن ما تفرضه العولمة من تقليص دور الحومات والمنظمات الدولية في تنظيم بيئة الإعلام والاتصالات المحلية والدولية لصالح الشركات الاحتكارية متعددة الجنسية أمام هذه المعطيات أننا أمام واقع يؤدي إلى مزيد من انعدام حرية الإعلام وأننا على أبواب هجمة شرسة إعلامية وغير إعلامية ولابد لنا من التسلح بأسلحة شتى أهمها الوعي والاستفادة من تجارب الآخرين والتوجه إلى الانتقاء والاصطفاء ومحاولة مواكبة العصر بما يناسب قيمنا وأخلاقنا وعروبتنا وأسلامنا وألا تحولنا إلى شعب استهلاكي لاوزن له ولا يحسب له أي حساب!!!
تهدف عولمة الأعلام إلى التعظيم المتسارع والمستمر في قدرات وسائل الأعلام على تجاوز الحدود بين الدول والتأثير في المتلقين الذين ينتمون إلى ثقافات متباينة وذلك لدعم عملية توحيد ودمج أسواق العالم من ناحية وتحقيق مكاسب للأطراف المهيمنة على صناعة الأعلام والاتصال من ناحية ثانية وينطوي مفهوم عولمة الأعلام على مجموعة من الأبعاد أوجزها الدكتور محمد شومان بما يلي:
1: أن عولمة الأعلام هي عملية متسارعة التغير وبالتالي لم تتشكل ملامحها النهائية بعد فهي تمر بمرحلة انتقالية لسببين: أن عولمة الأعلام تعتبر أحد أبعاد عملية أوسع هي عولمة الاقتصاد و الاجتماع و الثقافة والسياسة وبالتالي النجاح في عولمة الأعلام سيدعم من فرص نجاح العولمة على هذه الأصعدة 2:أن الترابط والتكامل بين مجالات الأعلام وتكنولوجيا الاتصال ومجتمع المعلومات بحيث أصبح من الصعب تعريف الأعلام أو الاتصال بمعزل عن تكنولوجيا الاتصال والمعلوماتية 3:النمو الهائل في اقتصاديات الإعلام والاتصالات و المعلومات أفضى إلى مزيد من التداخل بين عولمة الإعلام وعولمة الاقتصاد من هنا فان أحد أبعاد عولمة الإعلام تعظيم الأرباح للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في مجالات إنتاج وسائل الإعلام و الاتصال كما أدت إلى توسيع الخيارات والبدائل الإعلامية أمام الجمهور فقد وفرت مئات القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية وعشرات الصحف كل هذا كان لصالح المزيد من الأرباح والهيمنة الأمريكية والاختراق الثقافي عن طريق الثقافة الاستهلاكية والسريعة وهي التي لا تعدو عن مسألة التسطيح الكامل و التعميم السطحي لكل شيء واختراق العقول وهذا ما عبر عنه الكاتب الياباني فرانسيس فوكوياما هذا هو الاختراق الثقافي بالذات بحيثوا يصبح المثقف وفي كل أنحاء العالم وفي كافة الميادين الفكرية والأدبية والاجتماعية بل وحتى في مسألة الأزياء واللباس بحيث يصبح مقلدا لما يخترق بصره وسمعه وحواسه كلها من نشر الثقافة الأمريكية أي عملية إسقاط لكل ما هو فكري وثقافي لأنسان هذا القرن والتخلي عن تراثه وثقافته وكل ما يحمله عقله أن ما تفرضه العولمة من تقليص دور الحومات والمنظمات الدولية في تنظيم بيئة الإعلام والاتصالات المحلية والدولية لصالح الشركات الاحتكارية متعددة الجنسية أمام هذه المعطيات أننا أمام واقع يؤدي إلى مزيد من انعدام حرية الإعلام وأننا على أبواب هجمة شرسة إعلامية وغير إعلامية ولابد لنا من التسلح بأسلحة شتى أهمها الوعي والاستفادة من تجارب الآخرين والتوجه إلى الانتقاء والاصطفاء ومحاولة مواكبة العصر بما يناسب قيمنا وأخلاقنا وعروبتنا وأسلامنا وألا تحولنا إلى شعب استهلاكي لاوزن له ولا يحسب له أي حساب!!!