سيف الشام
29-11-2007, 06:58
المثقفون ليسوا طبقة إجتماعية معزولة عن المجتمع , بل أن وجودهم فيه ضرورة كبيرة وحاجة ماسة لبنائه , الذي بدأ بالتفكك والتفسخ غارقاً في عفن الثقافة الاستهلاكية المستوردة.
إن هموم مثقفنا العربي بدأت تكبر وتزداد , مع ظهور الهجمة الشرسة على تاريخنا وحاضرنا وتهديد مستقبلنا , لأنه الوحيد الذي بات يحمل لواء الفكر المناوئ ونشر الوعي ضد هذه الهجمات المنظمة.
وتعد الصحافة إحدى المنابر التي يرتقيها المثقف لنشر هذا الفكر , ولا أقصد أنصاف المثقفين أو أرباعهم أو المدعين منهم , إن الصحافة هي رافد من ينبوع الثقافة , فهي أتت من مدارس فكرية متنوعة , حاملة مواقف مختلفة لتُقدم إلى طبقات إجتماعية متفاوتة , وتوسع الآراء وتنشر المعرفة للجميع.
ولكننا نتفاجأ كثيراً عندما نصطدم بالواقع , عندما ننظر إلى جيلنا الذي يتوجب عليه حمل لواء المستقبل , نجده لا مبالٍ وغير مكترث لأي شئ , قد أدار ظهره في وجه الصحف والمجلات رغم سعرها الزهيد , ملتفتاً لشراء السجائر و أحدث (الكليبات) للأغاني التفاهة , أما إذا ما اقتنى جريدة ما فإننا نجده لا يقرأ إلا عناوين الأخبار فقط , فهو لا يهتم بالتفاصيل أو التحليل , ونرى (إحداهن) تبحث في الجرائد عن الأزياء والموضة أو طبق اليوم , وآخر ينتظر(أبراج الحظ ) أو يستكشف الكلمات المتقاطعة والألغاز لأنها بنظره (تقوي الذاكرة)! , ويعضهم وأرجو أن لا يكون أكثرهم يتشدق واصفاً الصحف والمجلات الثقافية:(مالي ومال وجع الرأس)(كلام لا يطعم خبزاً).
أتساءل والألم يعتصر قلبي ويشتت ذهني , هل هذا هو الجيل الذي سيحمل لواء أحلامنا؟!
إن الصحف وعلينا أن ندرك هذه الحقيقة مهما كانت ضعيفة ثقافياً , فهي تستطيع أن تقدم ولو شئ بسيط من المعرفة لتوسيع آراء وأفكار القارئ.
ونتساءل من جديد وفي القلب غصة وفي الحلق بحة , إلى متى سنبقى نحشو أذناً بالطين وأخرى بالعجين؟!!
إن هموم مثقفنا العربي بدأت تكبر وتزداد , مع ظهور الهجمة الشرسة على تاريخنا وحاضرنا وتهديد مستقبلنا , لأنه الوحيد الذي بات يحمل لواء الفكر المناوئ ونشر الوعي ضد هذه الهجمات المنظمة.
وتعد الصحافة إحدى المنابر التي يرتقيها المثقف لنشر هذا الفكر , ولا أقصد أنصاف المثقفين أو أرباعهم أو المدعين منهم , إن الصحافة هي رافد من ينبوع الثقافة , فهي أتت من مدارس فكرية متنوعة , حاملة مواقف مختلفة لتُقدم إلى طبقات إجتماعية متفاوتة , وتوسع الآراء وتنشر المعرفة للجميع.
ولكننا نتفاجأ كثيراً عندما نصطدم بالواقع , عندما ننظر إلى جيلنا الذي يتوجب عليه حمل لواء المستقبل , نجده لا مبالٍ وغير مكترث لأي شئ , قد أدار ظهره في وجه الصحف والمجلات رغم سعرها الزهيد , ملتفتاً لشراء السجائر و أحدث (الكليبات) للأغاني التفاهة , أما إذا ما اقتنى جريدة ما فإننا نجده لا يقرأ إلا عناوين الأخبار فقط , فهو لا يهتم بالتفاصيل أو التحليل , ونرى (إحداهن) تبحث في الجرائد عن الأزياء والموضة أو طبق اليوم , وآخر ينتظر(أبراج الحظ ) أو يستكشف الكلمات المتقاطعة والألغاز لأنها بنظره (تقوي الذاكرة)! , ويعضهم وأرجو أن لا يكون أكثرهم يتشدق واصفاً الصحف والمجلات الثقافية:(مالي ومال وجع الرأس)(كلام لا يطعم خبزاً).
أتساءل والألم يعتصر قلبي ويشتت ذهني , هل هذا هو الجيل الذي سيحمل لواء أحلامنا؟!
إن الصحف وعلينا أن ندرك هذه الحقيقة مهما كانت ضعيفة ثقافياً , فهي تستطيع أن تقدم ولو شئ بسيط من المعرفة لتوسيع آراء وأفكار القارئ.
ونتساءل من جديد وفي القلب غصة وفي الحلق بحة , إلى متى سنبقى نحشو أذناً بالطين وأخرى بالعجين؟!!