دنيا
19-10-2003, 08:37
تدني معنويات الجنود الأمريكيين في العراق وتزايد معدلات انتحارهم ....
واشنطن - وكالات: ذكرت مصادر أن ما لا يقل عن 13 جنديا أمريكيا انتحروا في العراق وهو ما يمثل أكثر من 10 بالمائة من وفيات الأمريكيين في عمليات غير قتالية هناك في الوقت الذي ارسل فيه الجيش خبيرا في مجال مكافة الانتحار لتقييم المشكلة
أضافت المصادر أن 11 جنديا أمريكيا على الأقل انتحروا خلال العمليات العسكرية التي جرت في العراق معظمهم ماتوا متأثرين بجراحهم نتيجة لإطلاق النار على أنفسهم بينما انتحر اثنان من مشاة البحرية مستخدمين أسلحة نارية
وقال مسؤولون أمريكيون عسكريون في تصريحات لوكالات الأنباء إنه يجري تحقيق في وفيات قليلة أخرى وقعت داخل صفوف الجيش على أنها حالات انتحار محتملة، وقالت البحرية إنه جار التحقيق بشان وفاة أحد افرادها. وقال سلاح الجو إنه ليس لديه مثل تلك الحالات
واعرب مسؤولون بالجيش عن قلقهم إزاء حالات الانتحار التي وقع كثير منها بعد أن أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الاول من مايو
وغادر العراق مؤخرا فريق استشاري مؤلف من 12 عضوا في مجال الصحة العقلية كان قد أرسله الجيش بعد دراسة مجموعة واسعة من مشكلات الصحة العقلية بما في ذلك الانتحار بين القوات الأمريكية التي تواجه ضغوطا تتعلق بالقتال والنشر خارج الوطن لفترات اطول مما هو متوقع
وتواجه القوات الامريكية الموجودة في العراق والتي يبلغ قوامها 130 ألفا فترات خدمة تستمر عاما وسط هجمات يومية من جانب المقاومة، وقالت مارثا رود المتحدثة باسم الجيش الأمريكي: بالطبع نحن قلقون.. وحتى حالة انتحار واحدة مثيرة للانزعاج والقلق
تأتي حالات الانتحار من بين 120 جنديا امريكيا ماتوا في ظروف غير عدائية في العراق خلال الأشهر السبعة الماضية معظمهم في حوادث سيارات أو حوادث أخرى
وقالت رود: عندما تدور الحرب بالفعل يقول خبراء السلوك إنه من غير المرجح أن يقدم الجنود على الانتحار خلال تلك الفترة. فأثناء قتالهم لا يفكرون في مشكلاتهم؛ لكن فور توقف العمليات الحربية وبدء عمليات حفظ السلام يكون ذلك لبعض الجنود عملا يمثل مكافأة.. لكن بالنسبة للبعض الاخر يمثل ضغطا شديدا واشارت ايضا الى ان القوات في العراق تتوافر لها السلاح مما يتيح لها سرعة تنفيذ ما قد يكون في أحوال اخرى دفعة عابرة للانتحار
وقالت لين كوكرال المتحدثة باسم مكتب كبير الأطباء بالجيش والقيادة الطبية العسكرية إن الفريق الذي أرسل الى العراق ضم اطباء نفسيين وخبراء في علم النفس والمجال الاجتماعي وخبراء في الضغوط القتالية وقال مسؤولون إنه من المتوقع أن ينتهي الفريق من إعداد تقرير خاص بالنتائج التي توصل إليها والتوصيات في غضون أسبوعين، وأشارت إلى أن 478 جنديا رحلوا من العراق لأسباب تتعلق بالصحة العقلية اعتبارا من 25 سبتمبر
ويبلغ متوسط حالات الانتحار سنويا بين قوات الجيش والبحرية حوالي 11 بين كل مائة ألف.. في حين تصل الحالات الى حوالي 9.5 بين كل مائة ألف في سلاح الجو و2.6 بين كل مائة ألف بين قوات المشاه البحرية
مــن جــهـــة أخـــرى ذكر استطلاع عن أحوال الجنود الأمريكيين فى العراق أن ثلث هؤلاء الجنود أقر بمعاناته من تدهور معنوياته
ونقل راديو لندن عن تحقيق أجرته نشرة ستارز أند سترايبس للجيش الأمريكي أن معنويات الجنود الأمريكيين في العراق هبطت نسبيا لدى ثلاثة أرباع الجنود الذين لا يعتزم نصفهم تجديد العقود
جاء في التحقيق الذي نشر الأربعاء وأجري في شهر أغسطس الماضي وشمل 1935 جنديا في 50 معسكرا في العراق أن معنويات نحو 34% من الجنود الذين شملهم التحقيق هابطة أو هابطة جدا، في حين يرى العسكريون الآخرون أنها متوسطة
ومن العوامل التي تؤثر على المعنويات نوعية المعدات والدعم والأغذية التي يعتبرها العديد من الاحتياطيين وعناصر الحرس الوطني أقل جودة في القوات البرية منها في سلاح الجو
وقال نصف الجنود إنهم لا يعتزمون تجديد عقودهم، لكن مسؤولين عسكريين ذكروا أن مستويات الانخراط في صفوف الجيش تتراجع عادة بعد النزاعات. ويبلغ عدد الجنود الأمريكيين في العراق 130 ألفا، ويرى أكثر من ثلث هذا العدد ومعظمهم من الاحتياط أن مهمتهم في العراق غير واضحة أو غير محددة إطلاقا
وردا على سؤال عن جدوى الحرب على العراق بالنسبة إلى الولايات المتحدة يرى 67% أنها مفيدة في مقابل 31% يرون أن لا جدوى منها
..........................................
واشنطن - وكالات: ذكرت مصادر أن ما لا يقل عن 13 جنديا أمريكيا انتحروا في العراق وهو ما يمثل أكثر من 10 بالمائة من وفيات الأمريكيين في عمليات غير قتالية هناك في الوقت الذي ارسل فيه الجيش خبيرا في مجال مكافة الانتحار لتقييم المشكلة
أضافت المصادر أن 11 جنديا أمريكيا على الأقل انتحروا خلال العمليات العسكرية التي جرت في العراق معظمهم ماتوا متأثرين بجراحهم نتيجة لإطلاق النار على أنفسهم بينما انتحر اثنان من مشاة البحرية مستخدمين أسلحة نارية
وقال مسؤولون أمريكيون عسكريون في تصريحات لوكالات الأنباء إنه يجري تحقيق في وفيات قليلة أخرى وقعت داخل صفوف الجيش على أنها حالات انتحار محتملة، وقالت البحرية إنه جار التحقيق بشان وفاة أحد افرادها. وقال سلاح الجو إنه ليس لديه مثل تلك الحالات
واعرب مسؤولون بالجيش عن قلقهم إزاء حالات الانتحار التي وقع كثير منها بعد أن أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الاول من مايو
وغادر العراق مؤخرا فريق استشاري مؤلف من 12 عضوا في مجال الصحة العقلية كان قد أرسله الجيش بعد دراسة مجموعة واسعة من مشكلات الصحة العقلية بما في ذلك الانتحار بين القوات الأمريكية التي تواجه ضغوطا تتعلق بالقتال والنشر خارج الوطن لفترات اطول مما هو متوقع
وتواجه القوات الامريكية الموجودة في العراق والتي يبلغ قوامها 130 ألفا فترات خدمة تستمر عاما وسط هجمات يومية من جانب المقاومة، وقالت مارثا رود المتحدثة باسم الجيش الأمريكي: بالطبع نحن قلقون.. وحتى حالة انتحار واحدة مثيرة للانزعاج والقلق
تأتي حالات الانتحار من بين 120 جنديا امريكيا ماتوا في ظروف غير عدائية في العراق خلال الأشهر السبعة الماضية معظمهم في حوادث سيارات أو حوادث أخرى
وقالت رود: عندما تدور الحرب بالفعل يقول خبراء السلوك إنه من غير المرجح أن يقدم الجنود على الانتحار خلال تلك الفترة. فأثناء قتالهم لا يفكرون في مشكلاتهم؛ لكن فور توقف العمليات الحربية وبدء عمليات حفظ السلام يكون ذلك لبعض الجنود عملا يمثل مكافأة.. لكن بالنسبة للبعض الاخر يمثل ضغطا شديدا واشارت ايضا الى ان القوات في العراق تتوافر لها السلاح مما يتيح لها سرعة تنفيذ ما قد يكون في أحوال اخرى دفعة عابرة للانتحار
وقالت لين كوكرال المتحدثة باسم مكتب كبير الأطباء بالجيش والقيادة الطبية العسكرية إن الفريق الذي أرسل الى العراق ضم اطباء نفسيين وخبراء في علم النفس والمجال الاجتماعي وخبراء في الضغوط القتالية وقال مسؤولون إنه من المتوقع أن ينتهي الفريق من إعداد تقرير خاص بالنتائج التي توصل إليها والتوصيات في غضون أسبوعين، وأشارت إلى أن 478 جنديا رحلوا من العراق لأسباب تتعلق بالصحة العقلية اعتبارا من 25 سبتمبر
ويبلغ متوسط حالات الانتحار سنويا بين قوات الجيش والبحرية حوالي 11 بين كل مائة ألف.. في حين تصل الحالات الى حوالي 9.5 بين كل مائة ألف في سلاح الجو و2.6 بين كل مائة ألف بين قوات المشاه البحرية
مــن جــهـــة أخـــرى ذكر استطلاع عن أحوال الجنود الأمريكيين فى العراق أن ثلث هؤلاء الجنود أقر بمعاناته من تدهور معنوياته
ونقل راديو لندن عن تحقيق أجرته نشرة ستارز أند سترايبس للجيش الأمريكي أن معنويات الجنود الأمريكيين في العراق هبطت نسبيا لدى ثلاثة أرباع الجنود الذين لا يعتزم نصفهم تجديد العقود
جاء في التحقيق الذي نشر الأربعاء وأجري في شهر أغسطس الماضي وشمل 1935 جنديا في 50 معسكرا في العراق أن معنويات نحو 34% من الجنود الذين شملهم التحقيق هابطة أو هابطة جدا، في حين يرى العسكريون الآخرون أنها متوسطة
ومن العوامل التي تؤثر على المعنويات نوعية المعدات والدعم والأغذية التي يعتبرها العديد من الاحتياطيين وعناصر الحرس الوطني أقل جودة في القوات البرية منها في سلاح الجو
وقال نصف الجنود إنهم لا يعتزمون تجديد عقودهم، لكن مسؤولين عسكريين ذكروا أن مستويات الانخراط في صفوف الجيش تتراجع عادة بعد النزاعات. ويبلغ عدد الجنود الأمريكيين في العراق 130 ألفا، ويرى أكثر من ثلث هذا العدد ومعظمهم من الاحتياط أن مهمتهم في العراق غير واضحة أو غير محددة إطلاقا
وردا على سؤال عن جدوى الحرب على العراق بالنسبة إلى الولايات المتحدة يرى 67% أنها مفيدة في مقابل 31% يرون أن لا جدوى منها
..........................................