دنيا
24-10-2003, 05:01
خبراء ألمان يعلنون كشف لغز التحنيط عند قدماء المصريين...
لندن : حل فريق من الباحثين الالمان لغز الطريقة التي انتهجها المصريون القدماء في تحنيط جثث موتاهم وذلك باستخدام العلوم المتقدمة في تتبع اصل المادة الحافظة التي وجدوا انها مستخلصة من اشجار الارز
وقام الكيميائيون من جامعة تويبنجن ومعهد دويرنر بميونخ بتخليق خلطة قديمة من خشب الارز وتبين لهم انها تحتوي على مادة كيماوية حافظة تسمى جواياكول
وقال اولريخ فيزر من جامعة تيبنجن لرويترز : اخيرا كشف العلم الحديث عن سر احتفاظ المومياوات بحالتها لالاف السنين
ثم قام الفريق باختبار الكيماويات التي وجدت في مستخلصات الارز – السيدر - على اعضاء طازجة للخنازير. ووجدوا انها تتمتع بتأثير عال مضاد للبكتريا وفي نفس الوقت لاتحدث اي تلف في انسجة الجسم
وسيصيب هذا الكشف المنشور في مجلة نيتشر العلمية علماء المصريات بالدهشة اذ انهم يدفعون بان زيت التحنيط مستخلص من شجر العرعر وهو ايضا من الفصيلة الصنوبرية وليس من الارز
وكان فريق الباحثين أجرى اختبارات ايضا على مستخلصات من العرعر الا انهم وجدوا انها لاتحتوي على حافظات الجواياكول وقال فيزر انه على الرغم من ورود ذكر عصارة الصنوبر قديما فان الباحثين يعتقدون ان اشجار العرعر هي الاصل بسبب تشابه اسمها مع اسماء اغريقية والعثور على بعض المومياوات ممسكة بثمار العرعر
واجبرت سرقة القبور قدماء المصريين الذين دأبوا على تحنيط جثث موتاهم اعتقادا في حياة الخلود بعد الموت على دفن جثث قادتهم على اعماق اكثر ولان التحلل في هذه الحالة كان اسرع كان عليهم العثور على مواد حافظة وكذلك تمليح الجثث
واستخلص الفريق زيت الصنوبر بطريقة ذكرت في احد اعمال بليني الاكبر وهو موسوعي روماني كتب عن مرهم للتحنيط يسمى سيدريوم وهو اسم مشتق من الاسم اللاتيني للصنوبر
وعلى الرغم من عدم وجود وصف معاصر لكيفية تصنيع المصريين للقطران فلم يعر علماء المصريات حديثا ما قاله بليني بالا اذ ان كتاباته جاءت بعد ذلك بقرون
ووجد الفريق ان قطران خشب الارز يحتوي على المادة الحافظة الرئيسية وهي الجواياكول وقال فيزر : نستطيع عرض دقة كتابات بليني بالاستعانة بعلوم القرن الحادي والعشرين
وكان عثور الباحثين على مادة تحنيط لم تستخدم بجوار مومياء الفرعون سانخ كير (الاسرة 18 ) المحفوظة منذ 2500 سنة عاملا مهما وقد ساعدهم هذاعلى تحليل القطران الذي لم يتأثر بالاحتكاك بانسجة الجسم
.....................................
لندن : حل فريق من الباحثين الالمان لغز الطريقة التي انتهجها المصريون القدماء في تحنيط جثث موتاهم وذلك باستخدام العلوم المتقدمة في تتبع اصل المادة الحافظة التي وجدوا انها مستخلصة من اشجار الارز
وقام الكيميائيون من جامعة تويبنجن ومعهد دويرنر بميونخ بتخليق خلطة قديمة من خشب الارز وتبين لهم انها تحتوي على مادة كيماوية حافظة تسمى جواياكول
وقال اولريخ فيزر من جامعة تيبنجن لرويترز : اخيرا كشف العلم الحديث عن سر احتفاظ المومياوات بحالتها لالاف السنين
ثم قام الفريق باختبار الكيماويات التي وجدت في مستخلصات الارز – السيدر - على اعضاء طازجة للخنازير. ووجدوا انها تتمتع بتأثير عال مضاد للبكتريا وفي نفس الوقت لاتحدث اي تلف في انسجة الجسم
وسيصيب هذا الكشف المنشور في مجلة نيتشر العلمية علماء المصريات بالدهشة اذ انهم يدفعون بان زيت التحنيط مستخلص من شجر العرعر وهو ايضا من الفصيلة الصنوبرية وليس من الارز
وكان فريق الباحثين أجرى اختبارات ايضا على مستخلصات من العرعر الا انهم وجدوا انها لاتحتوي على حافظات الجواياكول وقال فيزر انه على الرغم من ورود ذكر عصارة الصنوبر قديما فان الباحثين يعتقدون ان اشجار العرعر هي الاصل بسبب تشابه اسمها مع اسماء اغريقية والعثور على بعض المومياوات ممسكة بثمار العرعر
واجبرت سرقة القبور قدماء المصريين الذين دأبوا على تحنيط جثث موتاهم اعتقادا في حياة الخلود بعد الموت على دفن جثث قادتهم على اعماق اكثر ولان التحلل في هذه الحالة كان اسرع كان عليهم العثور على مواد حافظة وكذلك تمليح الجثث
واستخلص الفريق زيت الصنوبر بطريقة ذكرت في احد اعمال بليني الاكبر وهو موسوعي روماني كتب عن مرهم للتحنيط يسمى سيدريوم وهو اسم مشتق من الاسم اللاتيني للصنوبر
وعلى الرغم من عدم وجود وصف معاصر لكيفية تصنيع المصريين للقطران فلم يعر علماء المصريات حديثا ما قاله بليني بالا اذ ان كتاباته جاءت بعد ذلك بقرون
ووجد الفريق ان قطران خشب الارز يحتوي على المادة الحافظة الرئيسية وهي الجواياكول وقال فيزر : نستطيع عرض دقة كتابات بليني بالاستعانة بعلوم القرن الحادي والعشرين
وكان عثور الباحثين على مادة تحنيط لم تستخدم بجوار مومياء الفرعون سانخ كير (الاسرة 18 ) المحفوظة منذ 2500 سنة عاملا مهما وقد ساعدهم هذاعلى تحليل القطران الذي لم يتأثر بالاحتكاك بانسجة الجسم
.....................................