مـشـاغـبـة
03-04-2003, 06:35
تخريب موقع الجزيرة على الانترنت و عودته ..
لقد اثارت قناة الجزيرة التي _ موقعها في قطر _ في العالم العربي ثورة عارمة منذ انطلاقها
عام 1996 و كان اسلوبها الجريء السبب الوجيه الذي جعلها تجذب اكثر من 35 مليون مشاهد .
و لقد ذاع صيتها في جميع انحاء العالم و خاصة بعد الحرب الافغانية و اثرت الاشرطة المصورة التي كانت لاسامة بن لادن و قضايا بن لادن كانت حصرا لقناة الجزيرة مما جعل الكثيرين يتابعون بشكل حصري الجزيرة لما عندها من معلومات لا توجد عند غيرها ..
و اصبح العديد من المشاهدين بل الاغلبية يوافقون على انها اقوى قناة اخبارية عربية و اصدقهم و ازداد عدد مشاهديها اكثر و اكثر عند اختصاصيتها ببث اشرطة بن لادن المصورة ..
لكنها لم تدرك ( قناة الجزيرة ) انها بهذا تثير الخوف لدى معاديي الدول العربي .. فقد اثارت غضب الولايات المتحدة الان في العدوان على العراق عندما بثت صورا للاسرى الامريكين و البريطانيية و القتلى ايضا و كانت صور الاسرى تعبر لمشاهدها عن مدى الخوف الذي رايناه في عيونهم و الهلع الذي اصاب الامريكيين الاهل ..
كانت الجزيرة حتى بهذا هي السباقة كما كانت ...
هذا ما جعل وزارة الدفاع الامريكية توجه نداء خاص و غريب و نادر من نوعه لجميع الشبكات التلفزيونية الامريكية بعدم عرض صور الاسرى الخائفين و القتلي الغارقين بدمائهم التي بثتها الجزيرة ..
دافعت قناة الجزيرة عن تغطيتها المذهلة للحرب على العراق و لكن واشنطن لم تكن راضية كما شبق و قلنا عن عرض هذه المشاهد التي تحوي الجنود الامريكين ..و اصبحت الجزيرة من بعد هذا تلاقي الصعوبات كما حصل مع مراسليها في بورصة نيويورك فقد منع اثنين من مراسلي الجزيرة هناك في بورصة نيويورك للاوراق المالية ...منعتهم البورصة من بث تطوراتها ععلى حجة تقول ان اوراق اعتمادها لا تُمنح الا للشبكات التي تقدم تغطية معقولة ..
و رفض ايضا طلب الجزيرة كي تبث بورصة ناسداك في نيويورك على الهواء أي بث مباشر ..
و قال متحدث باسم الجزيرة انه لابد و ان يكون هناك جهد وطني لحماية الصحف بشكل اكبر من هذا ..
هذا كله دعا بالاخر الى ان يُسلط عليها الهكر أي قراصنة الكومبيوتر المعنيون بالامر و لم يلبث موقع الجزيرة الا ان تخرب بعدها و هو تخريب متعمد من قبل الولايات المتحدة لما عرضته الجزيرة و لم تكن هي راضيه عنه ..
لكن الجزيرة صمدت و تمكن مشرفوها و مبرمجوها من اعادة الموقع كما كان عليه و بقوة اكبر من ذي قبل
و لم تحبط معنويات القناة هذه الا ان ما حصل زاد من تصميمها على ان تكون الافضل في العالم ..
و عادت الجزيرة على الموقع التالي ..
http://213.30.180.219
لقد اثارت قناة الجزيرة التي _ موقعها في قطر _ في العالم العربي ثورة عارمة منذ انطلاقها
عام 1996 و كان اسلوبها الجريء السبب الوجيه الذي جعلها تجذب اكثر من 35 مليون مشاهد .
و لقد ذاع صيتها في جميع انحاء العالم و خاصة بعد الحرب الافغانية و اثرت الاشرطة المصورة التي كانت لاسامة بن لادن و قضايا بن لادن كانت حصرا لقناة الجزيرة مما جعل الكثيرين يتابعون بشكل حصري الجزيرة لما عندها من معلومات لا توجد عند غيرها ..
و اصبح العديد من المشاهدين بل الاغلبية يوافقون على انها اقوى قناة اخبارية عربية و اصدقهم و ازداد عدد مشاهديها اكثر و اكثر عند اختصاصيتها ببث اشرطة بن لادن المصورة ..
لكنها لم تدرك ( قناة الجزيرة ) انها بهذا تثير الخوف لدى معاديي الدول العربي .. فقد اثارت غضب الولايات المتحدة الان في العدوان على العراق عندما بثت صورا للاسرى الامريكين و البريطانيية و القتلى ايضا و كانت صور الاسرى تعبر لمشاهدها عن مدى الخوف الذي رايناه في عيونهم و الهلع الذي اصاب الامريكيين الاهل ..
كانت الجزيرة حتى بهذا هي السباقة كما كانت ...
هذا ما جعل وزارة الدفاع الامريكية توجه نداء خاص و غريب و نادر من نوعه لجميع الشبكات التلفزيونية الامريكية بعدم عرض صور الاسرى الخائفين و القتلي الغارقين بدمائهم التي بثتها الجزيرة ..
دافعت قناة الجزيرة عن تغطيتها المذهلة للحرب على العراق و لكن واشنطن لم تكن راضية كما شبق و قلنا عن عرض هذه المشاهد التي تحوي الجنود الامريكين ..و اصبحت الجزيرة من بعد هذا تلاقي الصعوبات كما حصل مع مراسليها في بورصة نيويورك فقد منع اثنين من مراسلي الجزيرة هناك في بورصة نيويورك للاوراق المالية ...منعتهم البورصة من بث تطوراتها ععلى حجة تقول ان اوراق اعتمادها لا تُمنح الا للشبكات التي تقدم تغطية معقولة ..
و رفض ايضا طلب الجزيرة كي تبث بورصة ناسداك في نيويورك على الهواء أي بث مباشر ..
و قال متحدث باسم الجزيرة انه لابد و ان يكون هناك جهد وطني لحماية الصحف بشكل اكبر من هذا ..
هذا كله دعا بالاخر الى ان يُسلط عليها الهكر أي قراصنة الكومبيوتر المعنيون بالامر و لم يلبث موقع الجزيرة الا ان تخرب بعدها و هو تخريب متعمد من قبل الولايات المتحدة لما عرضته الجزيرة و لم تكن هي راضيه عنه ..
لكن الجزيرة صمدت و تمكن مشرفوها و مبرمجوها من اعادة الموقع كما كان عليه و بقوة اكبر من ذي قبل
و لم تحبط معنويات القناة هذه الا ان ما حصل زاد من تصميمها على ان تكون الافضل في العالم ..
و عادت الجزيرة على الموقع التالي ..
http://213.30.180.219