دنيا
24-10-2003, 05:27
السفير الأمريكى يهاجم الصحافة المصرية.. وسمير رجب يرد.........
يبدو ان السفير الأمريكي في مصر ديفيد وولش سيدخل معركة جديدة واكثر شراسة مع الصحافة المصرية متهما إياها بالعدوانية والتزييف والخروج عن التقاليد المعروفة في الأعلام.
وتأتي المواجهة الجديدة في وقت لا يزال يتردد فيه صدى معركته السابقة مع الصحافة المصرية، عقب نشره مقالا بصحيفة الأهرام انتقد فيه صحف المعارضة ومطالبا بفرض رقابة عليها لانتقاداتها المستمرة لبلاده.
وجاء تركيز السفير الأمريكي هذه المرة على صحيفة الجمهورية التي وصفها بأنها عدائية وغير أمينة. كذلك شن هجوما عنيفا على العاملين في الصحيفة متهما إياهم بعدم المسؤولية وعدم مراعاة الدقة في تحليلاتهم والمادة المنشورة بها. وقد لمح وولش الى رئيس مجلس إدارة وتحرير المؤسسة الصحفي سمير رجب رغم انه لم يوجه له أية انتقادات مباشرة لكن قال، ان شخصا ما سمح لهؤلاء بان يتصرفوا بهذه الطريقة غير المسؤولة.
هذا الاتهام جاء أثناء محاضرة للسفير وولش في الجامعة الأمريكية في القاهرة تساءل فيه عن كيف تقوم صحيفة قومية كبرى مثل الجمهورية بوصف عمل إرهابي دنيء في أحد المطاعم الإسرائيلية بحيفا منذ أسبوعين بأنه عمل فدائي.
واضاف بدلا من ان تقوم الجريدة بوصفه بالعمل الإرهابي تقول انها عملية فدائية شجاعة، وهذا الكلام تزييف للحقائق وعدائي واضح، واصفا الجريدة بعدم الأمانة.
وقال وولش اية شجاعة هي عندما يقتل 21 شخصا في مطعم بعضهم من العرب الإسرائيليين والآخرون من اليهود. وتعتبر الجريدة ذلك العمل بطوليا وتصفه بالاستشهادي. وهذا في نظر وولش تصرف غير مسئ
ول وعكس للحقائق أي شهادة في عمل إرهابي دنيء واعمى، فليس هناك بطولة في مثل تلك الأعمال.
انها أعمال مقززة ودنيئة فالجميع كانوا ضحايا ولا علاقة لهم بالعنف ضد الفلسطينيين، فهم ضحايا وأصدقاؤهم وعائلاتهم كذلك ولم يكتف السفير بذلك بل أضاف قائلا وهناك مثال آخر للتجاوزات العدائية وغير الأخلاقية مثل اتهام الولايات المتحدة بارتكاب عمل فاحش ودنيء وغير أخلاقي، وهو ضلوعها بشكل أو بآخر في التفجير الذي وقع بمسجد الأمام علي في مدينة النجف العراقية من دون ان تسوق دليلا واحدا واضحا على هذا الاتهام الباطل.
يذكر أن وولش كان قد طالب في مقال نشر العام الماضي بجريدة الأهرام بضرورة قيام رؤساء التحرير بمراقبة ما ينشر في صحفهم والتحلي بالمسؤولية، وهو ما آثار حفيظة وسائل الإعلام المصرية. كما هاجم اكثر من مرة أحد كبار الصحفيين المصريين وهو سلامة احمد سلامة وعاد مرة أخرى ليتهم رئيس تحرير الجمهورية وان كان لم يصرح باسمه. وفي رد فعل لصحيفة الجمهورية.
قال الكاتب الصحفي سمير رجب رئيس التحرير دهشت كثيرا من التصريحات التي أطلقها السفير الأمريكي تجاه جريدة الجمهورية والصحافة المصرية بوجه عام، التي تقف مساندة للقضية الفلسطينية.
ونحن نعتبر هنا في مصر جميع أعمال المقاومة الفلسطينية مقاومة مشروعة طبقا للقانون الدولي حتى تقام الدولة الفلسطينية جنبا الى جنب مع إسرائيل كما أعلن الرئيس الأمريكي بوش ذلك بنفسه. واضاف رجب اني أجد غرابة شديدة في وصف أية مقاومة فلسطينية بالإرهاب مقابل السكوت على المجازر التي ترتكبها القوات الإسرائيلية يوميا بحق الفلسطينيين وآخرها الطائرات الإسرائيلية التي قصفت البيوت وأدت الى مقتل ما يزيد على عشرين فردا في قطاع غزة وحده حسبما قال فى حديث لصحيفة الشرق الأوسط.
جدير بالذكر أن هذه الأحداث تأتى مع إعلان إسرائيل أنها سوف تسير قُدماً فى استكمال الجدار الفاصل بالأراضى الفلسطينية وفىالوقت ذاته أنها ترفض تنفيذ قرار الأمم المتحدة بوقف بناء الجدار الفاصل معربة عن تحدى جديد للعالم والسلام .. وذلك فى إطار المساندات الأمريكية المستمرة للانتهاكات الإسرائيلية فى حين أنها ترفض بتاتاً مساندة الفلسطينيين فى الدفاع عن انفسهم وأراضيهم وأثبات حقوقهم.
..............................
يبدو ان السفير الأمريكي في مصر ديفيد وولش سيدخل معركة جديدة واكثر شراسة مع الصحافة المصرية متهما إياها بالعدوانية والتزييف والخروج عن التقاليد المعروفة في الأعلام.
وتأتي المواجهة الجديدة في وقت لا يزال يتردد فيه صدى معركته السابقة مع الصحافة المصرية، عقب نشره مقالا بصحيفة الأهرام انتقد فيه صحف المعارضة ومطالبا بفرض رقابة عليها لانتقاداتها المستمرة لبلاده.
وجاء تركيز السفير الأمريكي هذه المرة على صحيفة الجمهورية التي وصفها بأنها عدائية وغير أمينة. كذلك شن هجوما عنيفا على العاملين في الصحيفة متهما إياهم بعدم المسؤولية وعدم مراعاة الدقة في تحليلاتهم والمادة المنشورة بها. وقد لمح وولش الى رئيس مجلس إدارة وتحرير المؤسسة الصحفي سمير رجب رغم انه لم يوجه له أية انتقادات مباشرة لكن قال، ان شخصا ما سمح لهؤلاء بان يتصرفوا بهذه الطريقة غير المسؤولة.
هذا الاتهام جاء أثناء محاضرة للسفير وولش في الجامعة الأمريكية في القاهرة تساءل فيه عن كيف تقوم صحيفة قومية كبرى مثل الجمهورية بوصف عمل إرهابي دنيء في أحد المطاعم الإسرائيلية بحيفا منذ أسبوعين بأنه عمل فدائي.
واضاف بدلا من ان تقوم الجريدة بوصفه بالعمل الإرهابي تقول انها عملية فدائية شجاعة، وهذا الكلام تزييف للحقائق وعدائي واضح، واصفا الجريدة بعدم الأمانة.
وقال وولش اية شجاعة هي عندما يقتل 21 شخصا في مطعم بعضهم من العرب الإسرائيليين والآخرون من اليهود. وتعتبر الجريدة ذلك العمل بطوليا وتصفه بالاستشهادي. وهذا في نظر وولش تصرف غير مسئ
ول وعكس للحقائق أي شهادة في عمل إرهابي دنيء واعمى، فليس هناك بطولة في مثل تلك الأعمال.
انها أعمال مقززة ودنيئة فالجميع كانوا ضحايا ولا علاقة لهم بالعنف ضد الفلسطينيين، فهم ضحايا وأصدقاؤهم وعائلاتهم كذلك ولم يكتف السفير بذلك بل أضاف قائلا وهناك مثال آخر للتجاوزات العدائية وغير الأخلاقية مثل اتهام الولايات المتحدة بارتكاب عمل فاحش ودنيء وغير أخلاقي، وهو ضلوعها بشكل أو بآخر في التفجير الذي وقع بمسجد الأمام علي في مدينة النجف العراقية من دون ان تسوق دليلا واحدا واضحا على هذا الاتهام الباطل.
يذكر أن وولش كان قد طالب في مقال نشر العام الماضي بجريدة الأهرام بضرورة قيام رؤساء التحرير بمراقبة ما ينشر في صحفهم والتحلي بالمسؤولية، وهو ما آثار حفيظة وسائل الإعلام المصرية. كما هاجم اكثر من مرة أحد كبار الصحفيين المصريين وهو سلامة احمد سلامة وعاد مرة أخرى ليتهم رئيس تحرير الجمهورية وان كان لم يصرح باسمه. وفي رد فعل لصحيفة الجمهورية.
قال الكاتب الصحفي سمير رجب رئيس التحرير دهشت كثيرا من التصريحات التي أطلقها السفير الأمريكي تجاه جريدة الجمهورية والصحافة المصرية بوجه عام، التي تقف مساندة للقضية الفلسطينية.
ونحن نعتبر هنا في مصر جميع أعمال المقاومة الفلسطينية مقاومة مشروعة طبقا للقانون الدولي حتى تقام الدولة الفلسطينية جنبا الى جنب مع إسرائيل كما أعلن الرئيس الأمريكي بوش ذلك بنفسه. واضاف رجب اني أجد غرابة شديدة في وصف أية مقاومة فلسطينية بالإرهاب مقابل السكوت على المجازر التي ترتكبها القوات الإسرائيلية يوميا بحق الفلسطينيين وآخرها الطائرات الإسرائيلية التي قصفت البيوت وأدت الى مقتل ما يزيد على عشرين فردا في قطاع غزة وحده حسبما قال فى حديث لصحيفة الشرق الأوسط.
جدير بالذكر أن هذه الأحداث تأتى مع إعلان إسرائيل أنها سوف تسير قُدماً فى استكمال الجدار الفاصل بالأراضى الفلسطينية وفىالوقت ذاته أنها ترفض تنفيذ قرار الأمم المتحدة بوقف بناء الجدار الفاصل معربة عن تحدى جديد للعالم والسلام .. وذلك فى إطار المساندات الأمريكية المستمرة للانتهاكات الإسرائيلية فى حين أنها ترفض بتاتاً مساندة الفلسطينيين فى الدفاع عن انفسهم وأراضيهم وأثبات حقوقهم.
..............................