المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة


بيسان
25-10-2003, 12:38
اللي مايتزوجك ... مستحيل يكون يحبك



اللي مايتزوجك ... مستحيل يكون يحبك

اللي ما يهديك اسمه ... ويتشرف بك حنانه

وياخذك عهد وأمانه ... ويمنحك بيت وحياة

ويقسم أيامه لقلبك... مستحيل يكون يحبك

أي حب اللي تبينه ؟؟
أي رجل اللي تصدقينه؟؟

أي عمر تضيعينه؟؟

و أي زهر تذبلينه ؟؟

على حروة ... إنك لعهدك وفية

يا حنونة ... يارقيقة ... ياغبية

بهالبساطة احسبيها... وافهميها واعقليها

اللي ما يتزوجك ... مستحيل يكون يحبك

..كل عشق وله نهاية

متى تخلص هالحكاية ...؟؟؟

يكفي العمر اللي ضاع .... يكفي الشمع اللي ماع

يكفي الصبر .. العذاب

يكفي الذل ... العتاب

مرة اتخذي قرار... ينقذك من هالضياع

فارقيه.. وعيشي عمرك

فارقيه ... وشوفي زهرك

فارقيه .. وامشي دربك

توبي عن ذلك و ذنبك

وإن ضعفتي مرة و رد الحنان.. للسنين اللي زمان

حطي في بالك حقيقة... قاسية حيل ومريرة



اللــي مــا يتزوجك .... مستحيـــل يكـــون يحـــبـك







منقول







.

frsan
30-10-2003, 03:04
بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قصيدة مؤثرة جداً وهي تعبر بصدق عن حال كثير من الفتيات آلائي تأثرن بالروايات أو الأفلام أو الأغاني مستوردة الأفكار ..
صحيح أن الإسلام دين محبة وتسامح وهو حض ويحض على المحبة بين الناس والمتحابين في الله يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلى ظله.. ويروى أن صحابي جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر شخص آخر فقال الصحابي للرسول والله إني لأحب فلان في الله فقال الرسول وهل أعلمته بذلك قال لا يا رسول الله قال فاذهب وقل له أنك تحبه ..

وهذه إشارة إلى أن الإسلام لا يكبت مشاعر الحب بين الناس بل ينميها ويشجع عليها .. وقد يقول قائل إن ذلك محصور بمشاعر الرجال بين بعضها أو النساء ببعضها .. وليس بين الرجل والمرأة ..

فالنفترض جدلاً أن الإسلام أقر هذه العلاقة ولنناقش حدوثها ..
إذن علاقة الحب التي قد تنشأ بين الرجل والمرأة إما أن تكون خالصة لوجه الله وفي الله وبالتالي فهي لا تهدف إلى أي (غاية دنيوية) فإن رأى أي الطرفين أن يقترنا كان لهم ذلك وإن لم يكن فلا بأس مادامت العلاقة نشأت أصلاً لوجه الله .

أما إن نشأ هذا الحب بهدف الزواج فهو شعور نما من أجل هدف معين وينمو ويزداد هذا الشعور مع مرور الوقت ويتعاظم كلما كانت الظروف المحيطة تمنع الوصول إلى هذا الهدف وبالتالي فالاحتمال الأكبر أن يزول هذا الشعور بمجرد الوصول إلى هذا الهدف ( الزواج ) ..

كما أن الإنسان بطبعه الاجتماعي والعاطفي يميل إلى أن تكون له علاقات كثيرة بالتالي يمكن لفرد واحد أن يشعر اتجاه أفراد عدة بمشاعر الحب والمودة فالأرواح جنود مجندة منها من يتآلف ومنها من يتنافر ولهذا يمكن تفسير القبول بين الناس أو النفور من اللقاء الأول ..

أي أن الإنسان يمكن أن يحب أكثر من شخص في وقت واحد وبما أنه ليس عليه إلا أن يقترن بأحدهم فهذا لا يعني أنه لا يكن للآخرين شعور المحبة ..

ولكن كيف للإنسان أن يختار من يقترن به ؟؟

نجد الإسلام عندما تكلم عن الزواج بين الرجل والمرأة كانت الأسس المبنية لهذا الاقتران مبني على قواعد ثابتة لا تخضع للمشاعر المتغيرة فهذا حديث رسول الله يقول فيه " من أتاكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه " كما قال " تنكح المرأة لأربع لجمالها ولمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك " أو كما قال رسول الله .
وقال الله في كتابه (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21) )) الروم
ونلاحظ هنا في هذه الآية الكريمة كلمتين ( خلق و جعل ) وهي أفعال تمت في الماضي أي أن الله قد قدر لك زوجك منذ الأزل والمودة والرحمة بينكم أيضاً كتبها بينكم منذ الأزل وهي حاصلة لا شك حتى ولو تم الاقتران قبل حدوثها ( الزواج الحاصل حسب الطريقة التقليدية ) أي ليس بالضرورة أن يكون من يتزوجك يحبك أيضاً لأن المحبة ستأتي تباعاً مادام القبول حصل أصلاً ..

طبعاً هذا لا يعني أن كلاً من الرجل والمرأة يجب أن يتبعوا الطريقة التقليدية في الاقتران فهذا ما لم يوصي به الإسلام فقد جاء في حديث رسول الله " من استطاع أن يرى في المرأة ما يجعله ينكحها فليفعل " أو كما قال ، وهذا يعني أن لا بأس على المسلم أن يأخذ بأسباب النكاح الشرعية من رؤية ومخاطبة وحوار ..

أما عندما تذهب الأمور إلى أبعد مما يوصي به العقل فإن العقبى لا تحمد وقد لا تجني من الحب إلا الندم والذل والضياع كما جاء في القصيدة .

بيسان
03-11-2003, 11:14
مشكور أخ فرسان على تعقيبك الوافي......

الحقيقة أكثر ما يصيبنا في هذا العصر الانفصام بين ما نعلم وتعلمناه وبين ما نفعله وكاننا كالببغاء يردد كلام لايختلف عليه احد لكن حينما نطالب بالتطبيق نتبع اهوائنا ......كل ماذكرت أخي فرسان صحيح فأي عمل نقوم به لو كان ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى لما وصلنا الى حالنا الذي نحن عليها ونحن كمسلمين حسابنا أعظم لأننا علمنا وخالفنا ..

الموضوع شدّني فيه مزيج الصدق والبساطة في الوصف مع قوة وقع المعاني في هذا الاسلوب الذي لاعلم اذا كان يدخل تحت الشعر الشعبي
فهو يصف ان الفتاة ممكن أن تؤخذ بالعواطف رغم ان نية الطرف الاخر غير ذلك ومما لا شك فيه وكما ذكرت الرادع الوحيد لتجنب الماساة ة والالم هي طاعة الله ليس بالقول والعبادات فقط بل بأقران القول بالعمل وهو الاختبار الحقيقي للإيمان


مع كل الشكر والتقدير|177|

frsan
09-11-2003, 10:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الكريمة ..

سأجاريك في أن الفتاة هي الضحية دائماً وأن الشاب هو الذي يستغل عواطفها..

ولكن أود أن أطرح سؤالاً ..

لماذا ينظر هذا الشاب ( لأن ليس كل الشباب على نمطه ) إلى هذه الفتاة بهذا الشكل وينال منها ما نال ؟؟!!

لو جئنا بطفل ( على اعتبار أن رغباته هي التي تسيره ) ووضعنا أمامه سلعة من أغذية الأطفال كيس من شرائح البطاطا المقلية مثلاً وهي مغلفة بأبهى غلاف فما توقعك حول تصرفه تجاهها ؟؟ لا شك أنه سيتناولها دون السؤال عن صاحبها أو هل يؤذن له بذلك ثم يقوم بتمزيق الغلاف لا يأبه من أعلى أم من أسفل كان ذلك ثم يلتهم ما يحتويه بشراهة وبعد أن ينتهي يرميه إلى الأرض ويبتعد وفي أحسن الأحوال قد يلقيه في سلة المهملات ..

للأسف أختي الكريمة بعض الفتيات يسمحن لأنفسهن أن يكونوا ضمن زمرة السلع متخلين عن إنسانيتهم

الإنسانية التي أكد عليها الشرع الحنيف فصانها وحفظها من كل مكروه وسوء، ولكن البعض يسير وراء أبواق الغرب ودعواته التي تزين لنا بعض الأمور وتخلطها علينا لنشوه حقيقة إسلامنا ..

بالله عليك ما تقولي في فتاة ترتدي من الأزياء أضيقها لتميز ما تزعم أنها تستره ثم تضع على رأسها ساتراً يكاد أن يستر بعض الشعر أو لنقل أنه يستره وكأن حجاب المرأة هو ستر شعرها وكشف ما دونه ..
ثم نأتي إلى الشاب ونقول له عليك أن تحترم هذه الفتاة وتنظر إليها باحترام فهي لا تقصد من زيها إثارتك ولا تحريك شهواتك ولا دعوتك للتحرش بها ..
حسبي الله ونعم الوكيل ..

بيسان
10-11-2003, 11:56
الاخ الكريم فرسان...

أنا لا اوافقك كل الراي بما تقول .......فمن منا من غير اخطاء .....اسلوب شريعة الغاب القوي ينقض على الضعيف هذا ما يولد رد فعل شرس وخاطىء وأبعد ما يكون من ديننا الحنيف.....فأنا كما أنني لن اعطي العذر للفتاة .....من باب أولى أن لا اعطي العذر للرجل.....فكلاهما على خطا لكن ان نرمي اللوم فقط على الفتاة هذا ما لا اوافق عليه فأنا في غربتي الطويلة عرفت الكثير من الحالات التى فيها المرأة ملتزمة لكن الزوج يعطي لنفسه حقوق لن يقبل ان تمثاثله بمثلها زوجته......ولا تستغرب أنه عندي شيء من القناعة أن أزدياد أنحراف الفتياة ..الرجل يأخذ الدور الاساسي في ذلك.......لكن لو كلا الطرفين كانت مرضاة الله نابعة بشكل حقيقى من داخلهما لكانت الدنيا في كل خير....... مشكلة المرأة أن طريقة تطبيق الرجل للشريعة الاسلامية تجعلها تشعر أنها مظلومة.....وكن اكيد أكثر شيء يهز كيان المرأة عدم الشعور بلأمان .....العيب بشكل اكيد ليس في ديننا إنما في تطبيق ديننا......الرجل يخطىء .....ليست مشكلة هو الرجل....الفتاة تخطىء.....يقضى على مستقبلها.....هل الله سبحانه وتعالى فرق بالحد بين الذكر والأنثى .....طبعا لأ وألف لا لكن ماهي النتيجة.....هو كما يقول المثل الشعبي .....فرفور ذنبه مغفور......والأانثى لنفس الذنب ملعونة ومنبوذة......
لكن لو الرجل تذكر ان عنده أم واخوات ومستقبلأ ربما يكون من زريته بنات واتقى الله .....وفي نفس الوقت أن تنشأ الفتاة على الدين الاسلامي الصحيح العادل وتعطى الاماان لعمرت المعمورة.......لكن كيف يكون ذلك والرجل باعتقاده بالضغط على الفتاة هو الطريق لصلاحه......اخي انا لن اتحدث عن الغرب ولن احدد تحديدا دولة اسلامية صحيحة لكن هل تعتقد بأختلاف الدول الاسلامية تطبيقنا كافراد للدين الأسلامي صحيح.....لماذا حالنا في هذا التدهور لايكفي ان ندرّس الدين ونردد بالقول ماعّلمنا ... علينا العمل والتطبيق الحقيقي وهذا للاسف غير موجود ولا في اي دولة اسلامية ....


مع كل التقدير