دنيا
25-10-2003, 03:36
مسؤول أمريكي يحذر من التخلي عن السعودية....
واشنطن : قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إنه إذا تخلت الولايات المتحدة عن السعودية فإن المملكة قد ينتهي بها الحال إلى أن تحكمها حكومة على غرار طالبان
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه انه ينبغي للسعودية ان تسرع خطى إصلاحاتها الاجتماعية والقانونية وينبغي للأسرة الحاكمة ان تسمح بمشاركة عامة اوسع في الحكم للاحتفاظ بشرعية شعبية على المدى الطويل
ودافع المسؤول الامريكي عن اهمية العلاقات الامريكية السعودية التي توترت بشدة منذ الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001 والتي ألقت واشنطن بمسئوليتها على تنظيم القاعدة المتشدد بزعامة المنشق السعودي المولد اسامة بن لادن
ووصف المسؤول السعودية بأنها اكبر بكثير من ان تكون مجرد مضخة للوقود للولايات المتحدة
ويقال أن معظم خاطفي الطائرات الذين شنوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر ولدوا في السعودية كما ترددت أسئلة متكررة بشان مدى تعاون السعودية في جهود مكافحة الارهاب رغم ان مسؤولين امريكيين يقولون ان هذا التعاون تحسن بشدة بعد التفجيرات التي وقعت في الرياض في الثاني عشر من مايو وقتل فيها 35 شخصا بينهم تسعة امريكيين
وفي اغسطس أبدى اعضاء بالكونجرس الامريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قلقا من ان ادارة الرئيس جورج بوش ربما تسعى الى حماية السعودية اكبر موردي النفط للولايات المتحدة من العقوبات رغم اتهامات بان الحكومة السعودية غضت الطرف عن اموال من هيئات خيرية في المملكة الى القاعدة وتنظيمات اخرى في انحاء متفرقة من العالم
وقال المسؤول الامريكي ان واشنطن تحتاج السعودية لاسباب من بينها حاجة القوات الجوية الامريكية لاستخدام مجالها الجوي واهميتها للمسلمين في مختلف انحاء العالم بوصفها الحاضنة للحرمين الشريفين ودورها كدولة عربية معتدلة ونفوذها لدى الفلسطينيين
...........................................
واشنطن : قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إنه إذا تخلت الولايات المتحدة عن السعودية فإن المملكة قد ينتهي بها الحال إلى أن تحكمها حكومة على غرار طالبان
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه انه ينبغي للسعودية ان تسرع خطى إصلاحاتها الاجتماعية والقانونية وينبغي للأسرة الحاكمة ان تسمح بمشاركة عامة اوسع في الحكم للاحتفاظ بشرعية شعبية على المدى الطويل
ودافع المسؤول الامريكي عن اهمية العلاقات الامريكية السعودية التي توترت بشدة منذ الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001 والتي ألقت واشنطن بمسئوليتها على تنظيم القاعدة المتشدد بزعامة المنشق السعودي المولد اسامة بن لادن
ووصف المسؤول السعودية بأنها اكبر بكثير من ان تكون مجرد مضخة للوقود للولايات المتحدة
ويقال أن معظم خاطفي الطائرات الذين شنوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر ولدوا في السعودية كما ترددت أسئلة متكررة بشان مدى تعاون السعودية في جهود مكافحة الارهاب رغم ان مسؤولين امريكيين يقولون ان هذا التعاون تحسن بشدة بعد التفجيرات التي وقعت في الرياض في الثاني عشر من مايو وقتل فيها 35 شخصا بينهم تسعة امريكيين
وفي اغسطس أبدى اعضاء بالكونجرس الامريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قلقا من ان ادارة الرئيس جورج بوش ربما تسعى الى حماية السعودية اكبر موردي النفط للولايات المتحدة من العقوبات رغم اتهامات بان الحكومة السعودية غضت الطرف عن اموال من هيئات خيرية في المملكة الى القاعدة وتنظيمات اخرى في انحاء متفرقة من العالم
وقال المسؤول الامريكي ان واشنطن تحتاج السعودية لاسباب من بينها حاجة القوات الجوية الامريكية لاستخدام مجالها الجوي واهميتها للمسلمين في مختلف انحاء العالم بوصفها الحاضنة للحرمين الشريفين ودورها كدولة عربية معتدلة ونفوذها لدى الفلسطينيين
...........................................