مشاهدة النسخة كاملة : إتهامات أمريكا لسورية مجرد "نباح كلاب"
مرحبا
سمعنا عن تهديدات أمريكية لسورية بمثابة خلق ذريعة لتصعيد أمريكي يخول التدخل العسكري فيها ، و بهذا تتضح صورة الهدف الثاني بعد العراق ..
لكن إخوتي أقول لكم أن كل هذا الكلام هراء رغم صحته كون المخطط الأمريكي لترويض "الثيران الهائجة و المتمردة" في المنطقة يعتمد على تسويف "هراء" في قوالب تخويفية بطريقة إحترافية تعتمد فيه على مخلفات الحرب الباردة بما أنها الوريثة الوحيدة لتركتها .
لذلك كل مسلسل الإتهامات الذي نراه الآن ماهو إلا "نباح كلاب" لا ضرر منه إذا واصلت القيادة السورية على نفس نسق التروي و الهدوء الحالي ..
فالتجربة العراقية أنهت الحلم الوردي الذي راود أمريكا في أفغانستان و حل محله كابوس قاتل قد يغير أشياء كثيرة ..
../..
أخوكم نزار
معك حق اخ نزارللحق اميركا لقنت درس لم يكن بحسبانها ابدا .....وغير ما كانت تأمله .....حتى لو انتصرت لا قدر الله ....اما تهديدها صحيح انها ستفكر الف مرة ولكنه تنبيه لنا ودرس كي نصحى من غفوتنا ونفكر بما قد يحصل لنا بيوم ما .....وقتها لن ينفع معه اي ندم ......ولا قول :ياليتنا فعلنا هذه او ذاك......
أمريكا كانت و ستبقى متعجرفة و طامعة بخيرات العرب
ولن تقف طموحاتها عند حد معين
حتى وان هزمت في حربها مع العراق .. ( نسأل الله لها الهزيمة و الانكسار)
فستبقى امريكا وبريطانيا واسرائيل ( الاخوة الثلاثة ) عبء ثقيل جاثم على صدورنا جميعا
لأن من يبدأ لعبة الخداع و الكذب العلني و التهرب من المسؤولية و خرق القوانين والكيل بمكيالين .... لا أعتقد أنه سيترك هذه اللعبة في يوم من الأيام
خصوصا وأن الصمت الجماعي ( الغربي والعربي ) لا يشجع هذه الدول المستعمرة على تركها ... أبدا
ما أعرفه .. أن القوة لا تواجه الا بالقوة
وامريكا لن تهابنا الا اذا لقيت منا حزم وقوة
وهذا هو سبب تهديدها السخيف والضعيف لسوريا
لأن سوريا أظهرت القوة و تحدت أمريكا علنا بأكثر من موقف
الأمر الذي دعى امريكا وبريطانيا الى محاولة تهديد أمن سوريا
عسى أن تخاف و تذعن لها
لكن هيهات
نصركم الله أيها العرب والمسلمين في كل مكان... ويد الله فوق أيديكم ايها الغيورين على دينكم و عقيدتكم و مبادئكم
مرحبا
صحيح أن أخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد واجب و إحتياط للمستقبل المليء بالمفاجاهت في ظل تواجد "إخوة من ورق" يحيطون بنا من كل ناحية ..
لكن الشيء الذي أدرت أن أبلغه للإخوة في سورية هو أن سلاح المجرم هو خوف الضحية منه ، لذلك الحرب الباردة التي تستخدمها أمريكا ضد العرب يجب أن لا تؤتي ثمارها مع سورية ، خاصة و أن الحديث عن الشرعية الدولية يعتبر تحصيل حاصل هذه الأيام بعدما كان تخطيها يحسب له ألف حساب ..
الجميع يعلم أن مصطلحات كـ " أخوة" و "الدم العربي واحد" و "الدفاع العربي المشترك" و ... لم تعد تطعم خبزا لأن الأمر أصبح متعلقا بغزو و إحتلال و تغيير لملامح السياسية بصفة جذرية ، لذلك و كما يقول الشارع : ساكن البيت يدفع أجره ، فعلى سورية الإعتماد على الله و رجاحة قوادها في مواجهة حرب نفسية ضاغطة الغرض منها النيل من إرادتها و إرغامها على التراجع و الإنكسار كباقي دول المنطقة ..
لكم جزيل الشكر
:)
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,